تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ثم لم يبق أحد
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ثم لم يبق أحد

3.6(٨ تقييم)٢٥ قارئ
عدد الصفحات
١٥٨
سنة النشر
2012
ISBN
978219572685
المطالعات
٢٬٩٣٣

عن الكتاب

"عشرة أشخاص لا يجمعهم أي قاسم مشترَك ولا انسجامَ بينهم اجتذبتهم دعوة غامضة إلى جزيرة مقفرة معزولة. وفجأة خلال تناول العشاء دوّى تسجيلٌ صوتي للمُضيف المجهول متّهِماً كل واحد من الحضور بارتكاب جريمة... ولا يلبث أول المدعوين أن يسقط ميتاً! التوتر يتعاظم حينما يلاحظ المدعوون أن القاتل ليس إلاّ واحداً منهم وأنه جاهز للضرب من جديد. إنهم يتناقصون واحداً بعد واحد، ثم... لم يبقَ أحد"

عن المؤلف

أجاثا كريستي
أجاثا كريستي

تعد أعظم مؤلفة روايات بوليسية في التاريخ حيث بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها التي ترجمت لأكثر من 103 لغات. حيث تربعت أجاثا كريستي على عرش الرواية البوليسية الإنكليزية طوال نصف قرن دون مزاحمة، ولعل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A
Amer Sayd
١٤‏/١‏/٢٠٢٣
"ثم لم يبق أحد" هو رواية كتبتها الكاتبة البريطانية أجاثا كريستي، ونُشرت لأول مرة في عام 1939. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أشهر أعمال أجاثا كريستي وأشهر روايات الغموض في التاريخ. تدور أحداث الرواية حول عدد من الأشخاص الغرباء الذين يتم دعوتهم للإقامة في جزيرة نائية بواسطة شخص غامض يُدعى "أوين". بمجرد وصولهم إلى الجزيرة، يكتشفون أنهم عالقون هناك دون وجود أي وسيلة للهرب، وتبدأ جريمة قتل غامضة تُصيبهم واحدًا تلو الآخر بالقتل. الرواية تعتمد على أسلوب الغموض والإثارة، وتستخدم العديد من الألغاز والمفارقات لإبقاء القارئ في حالة تشويق وتساؤل حول هوية القاتل ودوافع الجرائم. تُعتبر "ثم لم يبق أحد" واحدة من روائع أجاثا كريستي التي تُظهر مهارتها الفريدة في كتابة قصص الجريمة والغموض.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٤‏/٥‏/٢٠١٥
وسُميت ايضاً ب "جزيرة الموت" And then, there were none عشرة أشخاص غرباء عن بعضهم لا يجمعهم أي قاسم مشترَك، تصلهم دعوات غامضة إلى جزيرة صغيرة، مقفرة معزولة وبعيدة جداً عن شاطئ ديفون شمالي انكلترا. يصل الاشخاص العشرة بأوقات مختلفة، ويجتمعوا في المنزل الوحيد الموجود على تلك الجزيرة. وفجأة خلال تناول العشاء يُعلمهم غراموفون غامض بأنهم العشرة مذنبون بجرائم قتل ، بالرغم من أنه في حالتهم، لا يمكن للقانون أن يتعامل مع جرائمهم. الاول : أنتوني مارستون، شاب عابث متهور يُحب ثلاثة أشياء في الدنيا: السيارات السريعة، النساء، والخمر. عينة مثالية تقريباً لشاب وُلد في عائلة ثرية. مغرور وأناني. * كان مسؤولاً عن موت طفلين بطريقته المستهترة في القيادة، وبدلاً من أن تتم مُقاضاته بشكل عادل، سُحبت منه رخصة قيادته لفترة قصيرة. الثاني: السيدة إيثل روجرز، مدبرة منزل وطاهية متوترة. واحدة من أوائل الواصلين إلى الجزيرة. محترمة ومؤثرة، لكنها تبدو كما لو كانت خائفة من شيء ما، ودائماً تنظر خلف كتفها بدون سبب. * أهملت عن عمد العناية بمستخدم مريض، حيث توفي بعد ذلك. الثالث : الجنرال جون ماك آرثر، أحد أبطال الحرب العالمية الأولى المتقاعدين. وحيد لكنه رجل فخور فقد التواصل مع أصدقائه القدامى في الجيش، ويحتفظ ببعض الهياكل العظمية في خزانته. * أرسل عشيق زوجته في مهمة انتحارية أثناء الحرب. الرابع : السيد توماس روجرز، رئيس الخدم وزوج السيدة روجرز. أحد أوائل الناس الذين وصلوا الجزيرة. محترم ومؤثر، وبلا مخيلة. يمثل نمط رؤساء الخدم الإنجليز القدامى بالضبط. لكن المظاهر قد تخدع. * أهمل عن عمد العناية بمستخدم مريض، حيث توفي بعد ذلك. الخامس : إيميلي برينت، آنسة متقدمة في السن، ومتشددة دينياً. لها مبادئ تخلو من الإيثار وتستخدم الإنجيل لتبرير أي تصرف. غير قادرة على إبداء التعاطف والتفهم للآخرين. * خادمة الآنسة برينت قتلت نفسها بعد أن طردتها الأخيرة بقسوة من المنزل عندما حبلت بغير زواج. السادس: القاضي لورنس وارغريف، "قاضي المشنقة"، قاضٍ متقاعد مشهور بالعديد من أحكام الموت خلال مسيرته المهنية. * حكم على اكثر من متهم بريء بالإعدام. السابع: دكتور إدوارد آرمسترونغ، جراح شهير، شق طريقه إلى أعلى السلم الاجتماعي، وأصبح تعباً من طول ساعات العمل. مُدمن بشدة، وهذا الإدمان ورطه في العديد من المشاكل. * تسبب بموت مريضة بعملية جراحية أجراها لها وهو ثمل. الثامن: ويليام بلور، مفتش شرطة متقاعد يعمل محققاً خاصاً في الوقت الحالي. رجل ضخم جداً حل سلسلة من قضايا السطو خلال عمله في الشرطة، ولم يكن صادقاً تماماً بشأن طرقه. * كذب تحت القسم في محاكمة أحد المتهمين بالإنتماء إلى عصابة لإدانته، وبعدها مات الرجل في السجن. التاسع: فيليب لومبارد، جندي مرتزق، سافر إلى معظم أنحاء العالم واكتسب سمعة بأنه رجل جيد في المآزق، أبحر كثيراً، وله علاقة بأحداث تتعلق بنشاطات مشبوهة. * ترك مجموعة من السكان الأصليين للبلاد يموتون في حرش إفريقي. العاشر: فيرا كلايثورن، معلمة ومربية سابقة أجبرت على تولي أعمال السكرتارية منذ أن توقف عملها الأخير كمربية. وظروف انفصالها عن حبيبها ضبابية وغامضة. * أرسلت صبياً كان في رعايتها عن عمد ليسبح بعيداً عن الشاطئ ويغرق، والبراءة كانت من نصيبها بسبب ظروف القضية. يقارن نزلاء الجزيرة أسباب وظروف استضافتهم فيكتشفون أنهم جميعاً جاءوا لأسباب مزيفة، وأن الذي جاء بهم يعرف الكثير عن حياة كل منهم. ويكتشفون أيضاً أنهم عالقون في جزيرة بعيدة جداً عن الشاطئ، ولا يمكنهم الخروج منها. في الليلة الأولى يموت أنتوني مارستون بالسم، وفي الصباح لا تستيقظ السيدة روجرز، بسبب جرعة مفرطة من عقارها المنوم. ويتوالى موت الشخصيات لأسباب غامضة، بشكل يتبع أُغنية معلقة على جدار غرفة كل منهم. وعلى طاولة في غرفة الجلوس كانت هناك صينية عليها عشرة تماثيل صغيرة لهنود، كانت تنقص واحداً كلما مات أحدهم. في النهاية يموت الجميع، وعندما تحضر الشرطة تجد الجزيرة فارغة إلا من عشر جثث، دون أن يمكن حل اللغز وكشف المجرم. ولكن المجرم (المهووس) بالرغم من انه ارتكب جرائم كاملة لا يمكن حل الغازها، الا انه اراد ان تعرف الاجيال القادمة مدى ذكائه ودهائه فقام بكتابة رسالة ووضعها في زجاجة تكشف تفاصيل الجرائم فيما بعد، وتخبر عن القاتل الحقيقي الذي كان أحد القتلى وهو القاضي لورنس وارغريف (القتيل السادس ولكنه لم يمت في حينه اذ انها كانت تمثيلية لخداع الباقين). وقد حاول أن يصبغ جرائمه بصبغة العدالة، ونفذ بهم الحكم بأبشع صوره فمن كانت جريمته أخف وطأة قتله أولاً حتى لا يعاني من الخوف والقلق الذي سوف يعانيه، ومن كانت جريمته تستحق عقاباً أشد، قتله آخراً، وهكذا سارت الخطة وقتل الجميع، وأخيراً قتل نفسه بطريقة لا يظهر بها بأنه منتحر، في محاولة منه لتطبيق عدالته هو وليس عدالة القانون. أبدعت أغاثا في في هذه الرواية حقاً، وإن كان من أمر يجعلها عظيمة، فهو استحالة التنبؤ بالنهاية، فضلاً عن اكتشاف المجرم. وقد تُرجمت القصة الى معظم لغات العالم. وحُولت إلى فيلم أكثر من مرة، والى مسلسل لبناني عُرِض على تلفزيون لبنان عام 1974.