تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ذكريات من المنفى
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ذكريات من المنفى

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١١٢
سنة النشر
1997
ISBN
80011998488B0
المطالعات
١٬٣١٤

عن الكتاب

أن نواجه قسوة الحياة بالضحك والسخرية، فهذا يعني أننا امتلكنا سلاحاً جباراً هو الأمضى دائماً، وعزيز نيسن الساخر خير مثال لما ذكرت. إن من يطلع على ذكرياته في المنفى، سيدرك بصورة جلية كم من المرات تهدمت حياته فعاد يبنيها من جديد غير متوقف عن عطاءاته الساخرة حتى آخر لحظة من حياته. إن القارئ سيندهش حتماً عندما يدرك أن عزيز نيسن بالرغم من شقائه والبؤس الذي عاش فيه والأعوام الستة التي قضاها في السجون بسبب مواقفه الساخرة المبدئية قد ترك لعشاق الأدب الساخر أثراً قوامه أكثر من ألفي قصة وحكاية وسبع روايات ساخرة وكتب مذكراته في مجلدين وألف مجموعتين شعريتين والعديد من المسرحيات الساخرة ناهيك عن الكتابة للصحافة التي استمر بها حتى آخر آيامه. لقد أثبت عزيز نيسن أنه واحد من جهابذة الأدب الساخر في العالم فقد ترجمت أعماله إلى ثلاث وعشرين لغة حية كما حاز على العديد من الجوائز العالمية... لم يترك عزيز نيسن ناحية من نواحي الحياة إلا وكتب عنها وهذا عائد إلى غنى وتنوع حياته فقد كان ضابطاً في الجيش وعمل مصوراً فوتوغرافياً ورساماً وبقالاً وصحفياً وبائع كتب.. وأسلوب عزيز نيسن غاية في البساطة والعمق أيضاً وهو غالباً ما يسخر من نفسه أولاً.

عن المؤلف

عزيز نيسين
عزيز نيسين

اسمه الحقيقي محمد نصرت نيسين من مواليد تركيا عام 1915 في جزيرة قرب استانبول واستخدم اسم عزيز نيسن الذي عرف به فيما بعد كأسم مستعار كنوع من الحماية ضد مطاردات الأمن السياسي في تركيا ورغم ذلك فقد دخل ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٥‏/٢٠١٥
ذكريات في المنفى كتاب يسجل لمحاكمة ونفي عزيز نسين بتهمة الطعن في مصلحة البلاد العليا  ، الكتاب يتكون من 112 صفحة  يستهلها المترجم عبد اللطيف عبد الحميد بمقدمة تقربنا أكثر من فكر عزيز نسين وطريقته في سرد الأحداث وأهمية هذا المؤلف من بين مجموع مؤلفاته الكثيرة والمتنوعة وقد أبرزه لنا ككاتب يحمل هموم بلاده بشكل كبير كما أنه يكتب لنسجيل التطورات التي عرفتها تركيا بأسلوب سهل ومتعمق في نفس الوقت ساخرا من نفسه في كثير من الأحوال . يقول المؤلف في تقديمه لكتابه      إن الذكريات المقدمة لكم ، إنما هي جزء من حياتي الحقيقية .ولن أقول أن أشهر المنفى بقيت في ذاكرتي كشيء صعب و ثقيل جدا .لأن ما غاص في عمق الماضي هو أكثر مرارة ، وتشبه التمرة التي على الغصن التي تزداد حلاوة مع مرور الزمن.      الكتاب يبدأ بتصوير وصول كاتبنا لمدينة بورصا التي نفي إليها وصولا يتزامن مع استقبال شخصية مرموقة ولعل تأخرها كان السبب في تواجد السجين المنفي المكبل بالأصفاد والحامل لرزمة على ظهره وكأنه آخر المجرمين والناس تشير اليه وكأنه سفاح تركيا وقد حلق شعره ولباسه لا يشعره بأية قيمة حتى انه خجل ان يجيب الضابط الذي سأله عن مهنته ، حيث كان شكله أقرب لكل المهام الخارجة عن القانون إلا كونه كاتبا ومعبرا عن رأي . وتبدأ رحلته في المنفى في فندق صغير تنعدم فيه كل سبل العيش ويكون ملزما بدفع تكاليفه وتكاليف المعيشة هناك مما احرق نقوده في وقت وجيز ما يلزمه  بالبحث عن عمل دون التفكير في تخطي حدود المدينة ،حيث يبدا سلسلة من اكتشاف للطباع هنا خاصة بعد ان تعرفوا عمن يكون فصار كالمصاب بالجرب ،الكل يهابه ويهرب منه  فهو منفي ولا احد يبحث عن تهمته فهو خارج عن القانون ومن يقترب منه لا شك سينال نفس المصير حتى أصدقاؤه المقربون ،فلم يجد كاتبنا بد من البحث عن وظيفة حتى يسكت جوعه وحتى إن فشل استعاض عن ذلك بقراءة الكتب لعله ينسى ويسرد لنا عزيز نسين في كتابه مجموعة من المواقف المضحكة والمحزنة أيضا بنوع من السخرية . الجزء الأخير من المذكرات حاول الإجابة على السؤال المهم جدا لم تم نفي عزيز نسين ؟ هنا يسرد لنا المؤلف فترة تاريخية من تاريخ تركيا بعد إن بدأت المساعدات الأمريكية تتدفق على البلاد تحت ما سمي بمبدأ ترومان حيث تعمد نشر مقالات بدون ذكر إسمه في احدي المجلات والتي تعرضت للمصادرة واعتقال صاحبها مما جعل كاتبنا يفكر في كتابة كراسة اسماها إلى أين نسير؟ كراسة لم يكمل طباعتها بعد ولا يدر مصيرها بعد ذلك  لكنها كانت في نظر السلطة فكرا منافيا للمصلحة العامة للبلاد وهنا  يسرد لنا المؤلف مقتطفا من التحقيق معه أما هو فازداد غضبه وصرخ  -هل تريدنا أن نصبح كلابا روسية ؟ أجبته فورا وبكل هدوء – أولا ليس من الضروري أن تصبح كلبا ..وإذا أردت أن تكون كلبا ، فما الفرق بين أن تكون كلبا  أمريكيا أو روسيا ؟ فمن يطعمك أكثر فهو صاحبك .... -         خذوه وهكذا حكم على عزيز نسين بالسجن ثم النفي ، وكما يقول في خاتمة كتابه أنه بهذه الفترة فقد أشياء عدة ، عمله ، واستقراره الأسري ، وبيته لكن فترة المنفى ظلت عالقة بفكره وبأناس قابلهم هناك وربطته بهم صداقات وعلاقات متميزة..   أتمنى أن أكون قد نجحت في رصد أغلب النقط الأساسية بالكتاب مع أن كتابه لا يحتاج لطرح موجز وإنما إلى دراسة معمقة تليق بقيمة هذا الكاتب المميز الذي وكما صرح بذلك أن القوانين التي حكم  بها قد تغيرت لكنه  ظل يحمل اسم سجين سابق ومنفي وبتهمة تمس البلاد حتى وفاته التي كانت 1995م.