
ذكريات من المنفى
تأليف عزيز نيسين
عن الكتاب
أن نواجه قسوة الحياة بالضحك والسخرية، فهذا يعني أننا امتلكنا سلاحاً جباراً هو الأمضى دائماً، وعزيز نيسن الساخر خير مثال لما ذكرت. إن من يطلع على ذكرياته في المنفى، سيدرك بصورة جلية كم من المرات تهدمت حياته فعاد يبنيها من جديد غير متوقف عن عطاءاته الساخرة حتى آخر لحظة من حياته. إن القارئ سيندهش حتماً عندما يدرك أن عزيز نيسن بالرغم من شقائه والبؤس الذي عاش فيه والأعوام الستة التي قضاها في السجون بسبب مواقفه الساخرة المبدئية قد ترك لعشاق الأدب الساخر أثراً قوامه أكثر من ألفي قصة وحكاية وسبع روايات ساخرة وكتب مذكراته في مجلدين وألف مجموعتين شعريتين والعديد من المسرحيات الساخرة ناهيك عن الكتابة للصحافة التي استمر بها حتى آخر آيامه. لقد أثبت عزيز نيسن أنه واحد من جهابذة الأدب الساخر في العالم فقد ترجمت أعماله إلى ثلاث وعشرين لغة حية كما حاز على العديد من الجوائز العالمية... لم يترك عزيز نيسن ناحية من نواحي الحياة إلا وكتب عنها وهذا عائد إلى غنى وتنوع حياته فقد كان ضابطاً في الجيش وعمل مصوراً فوتوغرافياً ورساماً وبقالاً وصحفياً وبائع كتب.. وأسلوب عزيز نيسن غاية في البساطة والعمق أيضاً وهو غالباً ما يسخر من نفسه أولاً.
عن المؤلف

اسمه الحقيقي محمد نصرت نيسين من مواليد تركيا عام 1915 في جزيرة قرب استانبول واستخدم اسم عزيز نيسن الذي عرف به فيما بعد كأسم مستعار كنوع من الحماية ضد مطاردات الأمن السياسي في تركيا ورغم ذلك فقد دخل ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)









