
جمهورية أفلاطون
تأليف أفلاطون
ترجمة أحمد المنياوي
عن الكتاب
يزخر تاريخ البشرية بعدد من الفلاسفة الذين أثروا هذا العلم بأفكار جديدة, وأطروحات مهمة, كسقراط وأفلاطون وأرسطو, ولكن لم ينل من الفلاسفة مكانة وشهرة مثلما كان الحال مع أفلاطون .. والسبب هو محاوراته التاريخية التي ضمنها كتابة (الجمهورية), وكانت عبارة عن دراما فلسفية حقيقية وضع فيها أفكارة حول (المدينة الفاضلة), على لسان الشخصية الرئيسية فيها (معلمه سقراط) الذي تم إعدامه أمام عينيه, كأول رجل فى التاريخ يعدم بسبب أفكاره. وكانت هذه المحاورات تعتمد على الحوار فى مكان معين وزمان معين, وتدور بين سقراط وبين شخصيات معروفة يرسمها أفلاطون فى صور حية, وقد اعتمد على طريقة الحوار لأنه يرى - كما يرى أستاذه - أن الحوار والمنهج الجدلي هو طريق اكتشاف الحقيقة, وكانت هذه المحاورات تقرأ بصوت عال ولا تمثل, وكأن السامعون يجدون فيها لذه; ذلك لأنها ضرب من المأساه الفكرية تجد فيها الصراع بين الشخصيات وبين الأفكار; لذلك هى تحتاج إلى حكام عدول يفصلون فى القضايا الفكرية, وترجع براعة أفلاطون إلى أنه أشرك القارئ أو السامع معه فى هذه المحاورات, فالجمهور ركن هام فيها. وهكذا كانت (المدينة الفاضلة) أو (جمهورية أفلاطون) الكتاب الذي نقدمه هنا عباره عن تصور تخيلي لما ينبغي أن تكون عليه مدينة أرضية حقيقية. وهي كما يرى أفلاطون عبارة عن وضعية مثالية لدولة المدينة.
عن المؤلف

أفلاطون (باللاتينية: Plato) (باليونانية: Πλάτων) ويعني اسمه: «واسع الأفق»، فيلسوف يوناني كلاسيكي، رياضياتي، كاتب عدد من الحوارات الفلسفية، ويعتبر مؤسس لأكاديمية أثينا التي هي أول معهد للتعليم ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٣)










