تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ليلة لشبونة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ليلة لشبونة

3.7(٣ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
٣٢٢
سنة النشر
2012
ISBN
978-2-84409-633-3
المطالعات
٢٬٥٧٠

عن الكتاب

"ليلة لشبونة" تلخص بكثافة إنسانية الإيقاع المأساوي الذي تركته النازية، على حياة الناس. رواية تدور في ليلة واحدة، لكن الأحداث تمتد لتروي حكايات المهاجرين الألمان الهاربين من القبضة الفاشية. يعود ريمارك في هذه الرواية لتناول موضوع قدره المشؤوم. فهذا الكتاب، هو أكثر كتب ريمارك تأثيراً في النفس الإنسانية، وذلك بحكم قربه من الواقع. رواية متميزة تسرد، على الرغم من غرابة ظروفها، قصة حب كبير يربط بين شخصين ويدفعها إلى مقاومة الموت وإعادة اكتشاف الحياة

عن المؤلف

إريش ماريا ريمارك
إريش ماريا ريمارك

إريش ماريا ريمارك ، كاتب وروائي ألماني، ولد في أوسنابروك ، سويسرا ، حيث كان والده يعمل في مهنة تجليد الكتب.. التحق ريمارك بدورة لإعداد المعلمين، ثم تطوع عام 1916 في الجيش، وسيق إلى الجبهة الغربية حيث

اقتباسات من الكتاب

الإيمان بحدوث الأعاجيب هو إحساس ملازم لهؤلاء الذين يعيشون حالة الفرار واليأس والخوف، ولولا هذا الإيمان لفقد الإنسان قدرته على الاستمرار.

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف ثلاثة رفاق

ثلاثة رفاق

إريش ماريا ريمارك

غلاف ثلاثة رفاق

ثلاثة رفاق

إريش ماريا ريمارك

غلاف ليلة لشبونة

ليلة لشبونة

إريش ماريا ريمارك

غلاف السماء لا تحابي أحداً

السماء لا تحابي أحداً

إريش ماريا ريمارك

غلاف السماء لا تحابي أحدًا

السماء لا تحابي أحدًا

إريش ماريا ريمارك

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (٤)

ه
هبة الفريح
١٧‏/١٠‏/٢٠٢٢
"ليلة لشبونة" هي إحدى روائع إريش ماريا ريمارك، وتعتبر من الأعمال الأدبية البارزة في القرن العشرين. تدور أحداث الرواية حول شخصية الطبيب الألماني الهارب من النازية، الذي يصل إلى لشبونة في البرتغال، محاولاً الفرار إلى أمريكا خلال الحرب العالمية الثانية. يتعرض الكتاب لموضوعات مثل الحب، الخسارة، الأمل، واليأس في ظل الحرب. الرواية غنية بالوصف العميق وتحليل الشخصيات، حيث يعكس ريمارك ببراعة الصراع الداخلي للشخصيات وتأثير الحرب عليها. يبرز في الرواية الأسلوب الأدبي الفريد لريمارق، الممزوج بين الواقعية والتعبيرية، وكيف يستخدم اللغة لرسم صورة مؤثرة عن الحياة في ظل الصراع والنزاع. تتميز "ليلة لشبونة" بحبكتها المحكمة وتطور الشخصيات، مما يجعلها أكثر من مجرد رواية تاريخية؛ إنها استكشاف للروح البشرية في أحلك الظروف. تعتبر الرواية شهادة على قدرة الإنسان على التحمل والحفاظ على الأمل والإنسانية في وجه اليأس الشديد. "ليلة لشبونة" هي قراءة مثيرة للتأمل، تعرض رؤية عميقة للحياة والحب والفقدان. تقدم الرواية نظرة فريدة على تأثير الحرب على الفرد والمجتمع، وتظل رائعة أدبية خالدة.
رانيا منير
رانيا منير
٤‏/١٢‏/٢٠١٦
المهم هو البقاء على قيد الحياة، ولا شيء آخر أبداً يحمل أية أهمية عندما تعيش في زمن الحرب..لن يعود للأخلاق ولا الدين ولا الانتماء أية قيمة، المهم أن تتمكن من الاستمرار.. لا أعرف ما الذي يدفعني لقراءة كتب عن الحروب ، بينما الحرب مشتعلة هناك خارج نافذتي على بعد بضعة أميال فقط، ألسنا نقرأ لكي نهرب من واقعنا كما يقولون؟ لماذا لا أبحث إذاً عن كتب يحظى فيها الأبطال بنهاية وردية سعيدة؟؟ لماذا لم يستطع الحب هنا أن يتغلب على أصوات المدافع ويهزم الموت كما تدّعي الأغنيات والأشعار.. رغم أنها رواية عن الحرب العالمية الثانية، عن جنون ووحشية حزب هتلر النازي، عن المخلوق الذي لا يعود يشبه البشر والذي يتحول إليه الإنسان الهارب الخائف الملاحق، عن الصراع من أجل الحرية والحياة حتى عندما يعلم الإنسان أن أيامه باتت معدودة وأنه مصاب بمرض ولا جدوى من مقاومته ولا من نجاته.. عن حرب لم تكن الأسلحة فيها متطورة ومدمرة للبشر وللحياة كيومنا هذا.. عن معتقلات ومحارق وسجون ليست أبداً أكثر هولاً من فروع مخابراتنا اليوم.. إلا أن المشاعر الإنسانية هي نفسها لا تتغير أبداً، لدينا اليوم نفس مشاعر التيه والضياع والخوف والرغبة بالحياة فقط، لدينا ذلك الإحساس بإنعدام الأمن والذي لم نكن نعرف يوماً أنه أكثر أهمية من الطعام والهواء، فإنعدام الأمان والإحساس بتهديد الحياة المستمر، يحيلك لمخلوق أشبه بالحشرات المهددة دائماً بالإبادة والتي ينحصر تفكيرها وهمها في الحياة في كيفية بقاءها رغم أنها تعلم تماماً أنها لن تمنح الكثير من الوقت لتحيا.. لا تصدقوا أبداً أن هناك قصصاً مؤثرة في زمن الحروب، لا تصدقوا أبداً أن هناك من يريد أن يصبح بطلاً قتيلاً أو مقاوماً جائعاً، لا تصدقوا أنه يمكن للحب والأغنيات والأشعار أن تهزم الموت وأصوات المدافع وصور الأجساد الممزقة.. الحرب لعينة تحيل الإنسان إلى مجرم أو ضحية شاء أم أبى..
Canary Mj Jackson
Canary Mj Jackson
٢٣‏/٤‏/٢٠١٦
ممتع للغايه لازم اقراه ومنها اتعلم ع قرأه روايه
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/٣‏/٢٠١٥
تُعتَبر رواية ليلة لشبونة، للكاتب الألماني أريش ماريا ريمارك، من الروايات الفذة التي رصدت الحياة في أوروبا أيام ظلامها في النصف الأول من القرن العشرين. هذه الرواية التي نشرت عام 1962، ما زالت في نظري طازجة ونضرة، وتملك مؤهِّلات أن تُقرَأ الآن، ومستقبلاً، فكاتبها ألماني، وعاش كابوس النازية، وفَرَّ في النهاية ليكتبها في وطن بديل بعيد.  الرواية قائمة على الذكريات، وتُحكى على لسان راوٍ يحمل هويّة مزوّرة اقتناها من حطام رجل ميت صادفه ذات يوم، عاش وتنقَّل فيها واعتُقِل، وفَرَّ، ويحكيها لعابر التقاه مصادفة في ميناء لشبونة في البرتغال، وكان يتطلَّع للسفر إلى أميركا فراراً من وطأة الحرب وقسوتها، ساومه على منحه تذكرة ليعبر بها المحيط بشرط أن يستمع إلى قصته، ومن ثم يستمع القارئ إلى الرواية، إلى هذه القصة المؤثِّرة، ويتفاعل معها أشدّ التفاعل.  كانت ألمانيا- هتلر، قد تورَّمت، وغزت أوروبا بأكملها، وأصبح الوجود كارثة لكل من له أفكار مناوئة، وأيضاً الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم وجدوا في زمن الجنون والحسرة. ننتقل مع الراوي المتخم بالذّكريات من مغامرة إلى مغامرة، من سجن إلى حرية إلى سجن، والمطاردون دائماً ما يملكون حصصاً من التجارب لا يملكها غيرهم، يملكون الحِيَل، ومضادات الحِيَل، ويمكن أن يجوعوا ويعطشوا ويقتربوا من الموت، ولكن تظل الحيل موجودة ومتنامية، وهكذا في تلك السراديب التي تحمل السمّ، وفي الشوارع التي تحمل رائحة الخطر، يتماسك هذا النص بقوة، ويوثِّق لتلك الفترة المظلمة من تاريخ أوروبا، بطريقة أكثر سهولة في الهضم، كما لو وثَّقَها التاريخ الحقيقي.  الذِّكريات لا تحمل هواء الحرب وحده، وهواء التشرُّد وحده، لكنها تحمل هواء الحبّ أيضاً، حبّ البطل لزوجته هيلين، التي وشى به أخوها ليعذّب في البداية، قبل أن يفرّ. هيلين الرقيقة، الطيف، المرأة التي لم يحلّ النص شيفراتها بالكامل، بل ترك لنا مهمّة حلّ بعضها. وهكذا ننغمس في القراءة، ونشارك الكاتب أيضاً، كتابة ما كان غير موجود، أو إضاءة ما كان معتماً من النص، وهذا - في رأيي- ترف إبداعي كبير، ولا يقدر على ضخِّه إلا القليلون.  على أن رواية «ليلة لشبونة»، وبالرغم من أنها تدور في زمن الحرب، لا توضِّح ذلك. هي تحوم حول الحرب وتداعياتها وانشغال الناس بها في كل الأقطار الأوروبية، لكنها لا ترسم معركة، ولا تورد ضحايا سقطوا في وسطها، ورغم ذلك أعتبرها من روايات أدب الحرب المهمة. الحرب الطيف التي تتجسّد في كل ما يحيط بذلك العالم، لكنها لا تنشب في النص إلا في هيئة إشارات.  في البداية، حين يعمد الراوي إلى اصطياد ذلك المهاجر البائس، ومقايضته بتذكرة إلى أميركا، مقابل أن يستمع إلى قصته، نتساءل: ما الهدف من ذلك؟ ولماذا هذا الليل قد انفتح لغريبَيْن أحدهما يحكي والآخر يجتهد في السماع، وينتقل مع الراوي من حانة توشك أن تغلق أبوابها إلى أخرى ستغلق أبوابها أيضاً عمّا قريب؟ لنكتشف في النهاية، أن الراوي أراد أن يتحرَّر من الذكريات التي يحملها في عقله، أراد أن ينتهي مما كان يعتبره أقسى ما صادفه خلال أيامه التي عاشها: الذكريات.