
طريق الآلهة – من منائر بابل الى هيروشيما
تأليف باسم فرات
عن الكتاب
هكذا وصلت إلى هيروشيما، محبطا حزينا أحمل هما ثقيلا بالغبن والشعور بالتعرض للتمييز العنصري، ربما كنت حينها قد شطحت في مشاعري، ولكن هذا ما انتابني حينها، فوجدت ضالتي في اليابان البلد الأول الذي اخترته بإرادتي ولم يفرض علي، عکس الأردن الذين كان متنفسا وحيدا للعراقيين، وعکس زي الجديدة "نيوزيلندة" التي فرضتها على المفوضية السامية الشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وأصبحت هيروشيما ملاذا آمنا حقيقيا لي، بل ويمكنني القول إنها أصبحت منتجعا بكل ما في الكلمة من معنى، لأني وجدت فيها ضالتي في الهدوء والاسترخاء والبحث والقراءة ومراجعة تجاربي وفتحت لي عوالم جديدة، أثمرت كتابات مختلفة شعرية ونثرية، أعدها تطويرا مهما لتجربتي الشعرية. زرت مناطق كثيرة في اليابان، ولم أذون رحلاتي في جميع المدن والبلدات والأرياف والأماكن التي زرتها، بل حاولت أن أوصل تجربتي الخاصة في اليابان، هذه التجربة التي أراها مختلفة لأني لم أعمل طوال مدة إقامتي إلا في حالات قليلة، وهذا الوقت كنت أقضيه بالسفر والتجوال ومحاولاتي لسبر أغوار المجتمع الياباني والتعرف على اليابان أرضا وشعبا وذاكرة، أي جغرافيا وتاريخيا واجتماعيا وثقافيا - عقائد وعادات وتقاليد وهذا ما سيلمسه قاری کتابي هذا
عن المؤلف

باسم فُرات هو شاعرٌ ورحَّالة ومُصور فوتوغرافي عراقي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








