تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب إلى المنارة
مجاني

إلى المنارة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٠٤
سنة النشر
2020
ISBN
9789922623924
المطالعات
٣٠٧

عن الكتاب

"لكن في النهاية ما الليلة الواحدة؟ أمدٌ قصير، لا سيّما متى ما يعتمُ الليل مبكراً، ومبكراً يغرّد الطير، مبكراً يصيح الديك، أو أخضرُ واهٍ يتعجل، مثل ورقة شجر متقلبة، في جوف موجة. عدا أنَّ الليل، يعقبه ليل. والشتاء يحمل مخزوناً من الليالي ويتعامل معها على قدم المساواة، بعدل، بأصابع لا تعرف الكلل. الليالي تطول؛ ظلمتها تشتد. بعضها ترفع عالياً كواكب صافية، أطباقاً ساطعة. أشجار الخريف، وإن هي خربة مسلوبة الأوراق، تلتقط وهج الأعلام الرثّة الممزقة تتضرَّم في ظلمة كهوف الكاتدرائية حيث الحروف الذهبية على صفحات الرخام تصِف الموت على أرض معركة وكيف للعظام أن تشحب وتحترق بعيداً في الرمال الهندية. أشجار الخريف تومض في ضوء القمر الأصفر، في ضوء أقمار الحصاد، الضوء الذي يلطّف من عناء الكادح، تملّس جذامة الزرع، تستنهض الموج الأزرق فيتلاطم رقيقاً على الشاطئ".بمثل هذا التأمّل الفلسفي، الانثيال اللغوي والوصفيّة الرائقة، تمتدّ على مساحة من ثلاثة أجزاء، ملحمة آل رامزي ومن هم يحيطون بهم، عبر زمن يمتدّ لعقد من السنوات. إنها رواية خالية من الحوارات تقريباً، كتبتها فرجينيا وولف بتأثير من أسلوب موجة (تيّار الوعي) الذي طغى تأثيره إبّان حقبة بواكير القرن الفائت، مقتفية آثار من سبقوها بالكتابة بهذا الأسلوب؛ جيمس جويس ومارسيل بروست، لتضيف إلى إرث الأدب العالمي ما دُعيَ لأن تصنّف على أنها واحدة من أفضل مائة رواية إنجليزية صدرت في القرن العشرين.

عن المؤلف

فرجينا وولف
فرجينا وولف

اديلين فيرجينيا وولف 25 يناير 1882 — 28 مارس 1941 روائية وقاصة وكاتبة مقالات. اشتهرت برواياتها التي تمتاز بإيقاظ الضمير الإنساني. تعد واحدة من أهم الرموز الأدبية المحدثة في القرن العشرين. تزوجت 1912 م

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الأمواج

الأمواج

فرجينا وولف

غلاف إلى الفنار

إلى الفنار

فرجينا وولف

غلاف السيدة دالاوي

السيدة دالاوي

فرجينا وولف

غلاف السيدة دلووي

السيدة دلووي

فرجينا وولف

غلاف السيدة دالاواي

السيدة دالاواي

فرجينا وولف

غلاف أثر على الحائط

أثر على الحائط

فرجينا وولف

المراجعات (١)

ا
اليامي مرزوق
٧‏/١٠‏/٢٠٢٣
إلى المنارة رواية من تأليف الكاتبة البريطانية فيرجينيا وولف، نُشرت لأول مرة في عام 1927. الرواية تُعتبر واحدة من أهم أعمال الأدب الإنجليزي في القرن العشرين وتُظهر تقنيات السرد الحديثة مثل تيار الوعي. تدور حول عائلة رامزي وزياراتهم المتكررة لجزيرة في اسكتلندا. تُظهر الرواية الديناميات العائلية والعلاقات بين الأفراد، بالإضافة إلى التساؤلات حول الفن والنوع الاجتماعي. القصة مقسمة إلى ثلاثة أقسام: "النافذة"، و"الوقت يمر"، و"إلى المنارة"، كل قسم يُظهر جوانب مختلفة من حياة الشخصيات ويُعالج موضوعات مثل الزمن والذاكرة والفن. من خلال الأسلوب الأدبي المُبتكر، تُقدم وولف نظرة ثاقبة على النفس البشرية، وتستكشف الطرق التي يُمكن من خلالها للفن أن يكون وسيلة للتواصل بين البشر. الرواية تُعتبر مُعقدة نظرًا لاستخدامها تقنيات مثل تيار الوعي والوصف الداخلي، ولكنها تُعتبر أيضًا عملًا فنيًا يتسم بالجمالية والعمق. في تحليلها، يمكن القول إن "إلى المنارة" تُقدم فهمًا نفسيًا واجتماعيًا للحياة البشرية، بينما تُظهر في الوقت ذاته الجمال والتعقيد الذي يمكن أن يحمله الأدب. الرواية تُستخدم بكثرة في دراسات النقد الأدبي، وتُعتبر نموذجًا للأدب الحديث والفيمينيزم.