
لعنة 1808
تأليف محمد حمد كمال
عن الكتاب
عندما تتبع قلبك وتلبي ذلك النداء الداخلي الذي يحسك علي التمسك بما نشأت به وترعرعت عليه فتأخذ قرارك بعدم التخلي والهرب وتذهب في رحلتك متحديا جميع الصعوبات والعوائق من أجل مؤازرة أقرب الأقرباء إلي قلبك والوقوف بجانبه في أزمته وشدته فتنقلب عليك الطاولة وتصبح من المجاهيل لا هوية لك ولا أهلية ميت وحي ، موجود وغير موجود وكل هذا لماذا ؟ فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟ - لقد وقعت في الفخ أيها المسكين وتحولت حقيقتك إلي حلم وحلمك إلي كابوس والكابوس إلي حقيقة أفظع وأفظع أشبه بالجحيم لا تري فيها شيء سوي السواد المعتم ولا تسمع فيها سوي أصوات الصريخ والعويل والندب أصبحت لا تعلم شيئا عن شيء حتي نفسك لا هي تعرفك ولا أنت تعرفها شخص عاجز ليس في وسعه شيء فقط كل ما تستطيع فعله جبرا وليس إختيارا هو التذلل والطاعة والخضوع بلا تفكير علي أمل أن يخفف عنك العذاب الأليم الذي لا يحتمل نعم علي أمل ذلك والسبب....... - إنها اللعنة ، لعنة ١٨٨٠ ألعن اللعنات وأبشعهم فأحذروا هذا الكهل وإنتبهوا لخطواتكم جيدا حتي لا تصيبكم لعنته فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين في وقت لا يعرف فيه الندم.... ( لعنة 1880 ) " رواية "
عن المؤلف

محمد حمد؛ محامِ وكاتب روائي ومؤلف مصري، مِن مواليد القاهرة عام 1995.. عاشق لكل ما هو مرعب وغامض..
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!





