تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب هامنت
مجاني

هامنت

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٨٤
سنة النشر
2022
ISBN
0
المطالعات
١٨٠

عن الكتاب

"هامنت" رواية مؤثرة تستقي مادتها من قصة غير مطروقة في حياة شكسبير في القرن السادس عشر. قصة موت ابنه هامنت في الحادية عشرة من عمره، وعلى إثره كتب رائعته المأسوية "هاملت". تبدأ لغة السرد بسيطة وقصيرة الجمل كأنها تُحكى لطفل، ثم تتعقد مع تعقيد الأحداث وتصاعدها وتشابك علاقات الشخصيات بعضها ببعض. اللغة شائقة وشفافة أشبه بحلم يُنسج، وهي قريبة إلى روح عصرنا لا تنغمس في معجم مفردات قديمة من القرن السادس عشر إلا عند الضرورة. "علاقة أوفارل باللغة علاقة لحنية. ثمَّة إيقاع شعري في كتابتها وغنى في وصفها العالم الطبيعي، إذ يمكننا شمُّ رائحة الجلود المختلفة في معمل صانع القفافيز، وأريج التفاح المستقر في رفوف المخزن الشتوي التي يبعد بعضها عن بعضها الآخر بمقدار عرض إصبع. وإذ يتكشَّف الكتاب صفحةً صفحة فإنه يحمل القصة إلى خاتمة مجلَّلة بالرفق ومفعمة بالأمل: فحتى أعظم الأحزان، وأشد العلاقات الزوجية تضرُّرًا، وأكثر القلوب انكسارًا، قد تحظى بشيء من العزاء، بشيء من الشفاء." غيرالدين برُوكس، صحفية، مراجعات الكتب بصحيفة نيويورك تايمز "تحفة، تستعرض "هامنت" بجلاء حياة الأمومة الشديدة التَّغيُّر في مراحلها العديدة، من ألم الولادة إلى ألم الفقد الذي لا مفر منه. العواطف الجيَّاشة والنثر الغنائي هما ما نتوقعهما من أوفارل." الإذاعة الوطنية العامة "هذه الرواية الماضية ببراعة تشريحٌ للحزن. فقط عندما يبدو أن الجزء الثاني سيتحول إلى نهاية مأسوية، تتخذ الرواية منعطفًا تعويضيًّا مذهلًا." الملحق الأدبي بصحيفة التايمز

عن المؤلف

ماغي أوفارل
ماغي أوفارل

ولدت أوفارل في إيرلندا الشمالية وعاشت معظم حياتها في بريطانيا، وكانت لديها مسيرة مهنية طويلة وناجحة هناك. «صورة الزواج»، الذي صدر في 6 من سبتمبر في أمريكا هو كتابها الحادي عشر. لكن «هامنت» كان أول نجا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/٥‏/٢٠٢٣
عندما كانت تبلغ من العمر 6 أو 7 سنوات، كانت الكاتبة ماغي أوفارل تحب كتابة رسائل سرية باستخدام عصير الليمون، ثم تكشف عنها من طريق تحميص الورق على شمعة. وفي أحد الأيام، أشعلت النار في مقدمة شعرها. «لم يوقفني هذا»، تقول عن هوايتها تلك المتعلقة بعصير الليمون: «لقد أصبحت أكثر حرصًا بقليل». أوفارل كانت تنجذب دومًا إلى القصص المخفية والتواريخ التي يجري التغاضي عنها. تتضح هذه البؤرة خاصة في أحدث كتابَين لها: «هامنت»، عن زوجة شكسبير وأولاده، وكتابها الأخير، «صورة الزواج»، الذي يتخيل حياة فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا، يُعتقد أنها من قصيدة روبرت براوننج الشهيرة «آخر دوقة». (هذه آخر دوقة لي رُسمت على الحائط، تبدو كما لو أنها على قيد الحياة). تقول أوفارل عن الروايات المستترة: «القصص المكتوبة باللون الأبيض هي التي تثير اهتمامي». ولدت أوفارل في إيرلندا الشمالية وعاشت معظم حياتها في بريطانيا، وكانت لديها مسيرة مهنية طويلة وناجحة هناك. «صورة الزواج»، الذي صدر في 6 من سبتمبر في أمريكا هو كتابها الحادي عشر. لكن «هامنت» كان أول نجاح لها في الولايات المتحدة، إذ باعت 560 ألف نسخة في الولايات المتحدة، وباعت نحو 1.6 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم، حسب وكيلها وناشرها. تركز الرواية على وفاة نجل شكسبير «هامنت»، الذي توفي في سن الحادية عشرة. في بداية الرواية، توضح الملاحظات أن هامنت وهاملت لهما الاسم نفسه، ويمكن استبدالهما في السجلات في ذلك الزمان والمكان. فبعد نحو أربع سنوات من وفاة ابنه، كتب شكسبير «هاملت». اختارت نيويورك تايمز «هامنت» ضمن أفضل عشرة كتب لعام 2020، وهو ممتع بنحو لا يصدق ومرح أحيانًا، رغم أنه يتعلق بوفاة طفل. ويترك الكثير من القراء وسط الدموع. يقول وليم ساتكليف، زوج أوفارل، وهو كاتب أيضًا: يأتي إلينا الكثير من الناس ويقولون «أحببت كتابك»، ثم يصفون هذه التجربة المروعة حقًا. «"لقد كان مثل مسمار في قلبي" في أي مسار آخر من الحياة، قد تعتقد أنها ارتكبت أمرًا خاطئًا». «هامنت» كانت فارقة في مسيرة أوفارل. حتى ذلك الحين، كانت روائية ناجحة تجاريًا، باعت معظم كتبها ما بين 250-450 ألف نسخة في المملكة المتحدة ودول الكومنولث، وفقًا لوكيلها. يقول زوجها: «ثم قالت لجمهورها، حسنًا، ما أريد كتابته بعد ذلك هو قصة صبي يبلغ من العمر 11 عامًا في إنجلترا الإليزابيثية، حيث لم يسمع أحد عمن مات بسبب البلاء». «كان من الممكن أن يقول محرر أو وكيل مختلف، "انسي الأمر، ما الذي تتحدثين عنه؟" لكنها حصلت على رد مختلف، "حسنًا، امضي في ذلك"». كان لدى أوفارل المحرر نفسه، ماري آن هارينجتون، والوكيلة نفسها، فيكتوريا هوبز، منذ كتابها الأول. «صورة الزواج» كانت مكرسة لهما. أما «هامنت» فكان من أجل زوجها ويل، لكنها قالت إن بعض القراء أصروا بأن هذا غير صحيح، لا بد أنها كانت تتفانى من أجل وليم شكسبير. كانت فكرة هامنت تدور في رأس أوفارل لسنوات عديدة، بحسب قولها، لكنها أرادت أن يتجاوز ابنها سن هامنت عندما مات. قالت إن ابنها كان يمزح قائلًا بأنه لن تكون له حفلة عيد ميلاد في ذلك العام، لأنها ستُمنع من الكتابة. (لقد حصل على واحدة، إنها حفلة ترامبولين). إنه يبلغ الآن 19 عامًا، ولديها أيضًا ابنتان تبلغان من العمر 11 و13 عامًا. على النقيض من ذلك، جاءت فكرة «صورة الزواج» مثل موجة اصطدمت بها. كان ذلك في فبراير 2020، وقد وصلت مبكرًا على غير العادة -على حد قولها- لاصطحاب ابنتها الكبرى من موعد اللعب، وقد حدث أن كان آخر موعد قبل إغلاق كوفيد. كانت أوفارل تجلس في سيارتها، تكتب في مذكراتها عن المونولوجات الدرامية لروبرت براوننج. (إنها قارئة سريعة ومذهلة. يساعدها على ذلك أنها مصابة بالأرق أيضًا. يقول زوجها إنه يقرأ بنحو روتيني أربع صفحات وينام، ليستيقظ ويكتشف أنها أنهت كتابًا كاملًا). بدأت أوفارل بالتساؤل إن كان أشهر مونولوج (آخر دوقة) مبنيًا على شخص حقيقي. تصف أوفارل نفسها بأنها من أواخر من تبنوا التكنولوجيا، وأنها تستخدم الهواتف الذكية التي يستخدمها ابنها، حتى تموت على يديها. لذلك عندما أمسكت هاتفها للبحث عن الدوقة، جاءت النتائج غير دقيقة وبطيئة. ولكن قطعة تلو أخرى، بدأ تحميل صورة لوكريزيا دي ميديشي، التي كانت متزوجة من دوق فيرارا عندما كانت مراهقة في منتصف القرن السادس عشر. قالت أوفارل: «كان بإمكاني رؤية زي الرأس، ثم رأيت هذا الحاجب، ثم العينين تدريجيًا». في اللحظة التي رأت فيها الصورة، فكرت: هذا كتابي القادم. «أردتُ أن أسحب الستارة وأقول، حسنًا، حسنًا. حان دوركِ للتحدث. ما القصة التي ستروينها؟». تتحدث الرواية عن لوكريزيا؛ ابنة دوق عظيم. إنها شابة مفعمة بالحيوية تحب الرسم ولا تتواءم بنحو مريح مع التوقعات التي تفرضها عليها أسرتها. تزوجت من دوق فيرارا، وهو رجل لا تعرفه، وأكبر منها بكثير. يبدأ الكتاب عندما تدرك الدوقة الصغيرة أن زوجها يريد قتلها. قال جوردان بافلين، رئيس تحرير Knopf، محرر وناشر أعمال أوفارل في الولايات المتحدة: «أحد الأشياء التي تدور في جميع أعمالها هو أن ماجي على علاقة حميمة مع الرعب المميت». «يمنح هذا كل أعمالها إحساسًا بالإلحاح، وهذا الإدراك لمدى رقة الغشاء بين الحياة والموت». لا يوجد ما هو أكثر صحة من هذا في كتابات أوفارل: «أنا، أنا، أنا»، التي تمثل نحو 17 ضربة مع الموت. متضمنةً نوبة التهاب الدماغ الرهيبة عندما كانت بعمر الثامنة، التي تركتها مشلولة جزئيًا مدة عام كامل تقريبًا، والركض في مسار مشي معزول عندما كانت في الثامنة عشر من عمرها مع رجل قتل امرأة شابة في المكان نفسه بعد بضعة أيام. يركز الفصل الأخير على الحساسية المهددة للحياة لدى ابنتها الكبرى والملخص المذهل للمخاطر التي على أوفارل تحليلها كلما غادرت طفلتها المنزل. تقول أوفارل -ومن يعرفونها جيدًا- إنها شخصية خاصة بنحو لا يصدق. تمزح قائلةً إنها إذا أرادت الخروج وسألها زوجها عن وجهتها، فستقول: «لا أريد أن أخبرك!»، حتى لو كانت ذاهبة إلى مكتب البريد. لذلك كتبت «أنا» بموجب عقد مقابل جنيه واحد، ما يعني أنها لن تضطر إلى إعادة دفعة مقدمة كبيرة إذا قررت عدم النشر مطلقًا. في بريطانيا، يتعين عليك عمومًا إيداع عملة معدنية قدرها 1 باوند لاستخدام عربة التسوق في متجر البقالة، وقالت إنها أرسلت صورة عربة مستأجرة إلى محرر أعمالها ووكيلها مع ملاحظة تقول: «لقد أنفقت سلفتي». إنها أيضًا لا تحب التحدث عن عملها في أثناء كتابته. حتى زوجها سيعرف على أكثر تقدير فقط الإعداد الأكثر غموضًا لكتابها الأخير، حجاب من السرية يضمن أنه ستكون لديه أعين جديدة عندما يصله المشروع بوصفه قارئها الأول. كتابة شيء جديد، يحدس زوجها. أخبرته أنها لا تريد التحدث عن ذلك. لاحظت ذلك أيضًا ابنتها البالغة من العمر 13 عامًا. قالت أوفارل عن الدفيئة الزجاجية التي أعيد بناؤها في الفناء الخلفي لمنزلهم في أدنبرة: «لقد وجدتُها كامنة خلف استديو الكتابة». قالت ابنتها بصوت أقرب إلى الهمس: «أعرف أنك بدأتِ، لكني لن أخبر أحدًا!».