[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$faNrZFC-2WbaGA2BJXiIFIQcvs9qChbuboEFtvgfm6Y0":3,"$fwUon2RDV65pe-ebjF37B94iwgOjyR9cLqIwVFgxsUZk":95},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":34,"quotes":38,"relatedBooks":63},337792,"هجمة واعدة",1,"\u003Cspan style=\"color: rgb(30, 25, 21); font-family: &quot;Proxima Nova&quot;, Montserrat, Arial, sans-serif; font-weight: 400; letter-spacing: normal;\">حين وضعت حقيبة يدي في الدرج الأعلى فوق رأسي، تذكرت حديث معلم التربية البدنية عندما كنت في المرحلة المتوسطة إذ قال: \"راح تكون لاعب كبير، أنت موهوب، لكن لا تدفن نفسك في تبوك\"، فهل كان معلمي ذاك عرّافا؟\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"box-sizing: border-box; margin: 0px; color: rgb(30, 25, 21); font-family: &quot;Proxima Nova&quot;, Montserrat, Arial, sans-serif; font-weight: 400; letter-spacing: normal;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(30, 25, 21); font-family: &quot;Proxima Nova&quot;, Montserrat, Arial, sans-serif; font-weight: 400; letter-spacing: normal;\">مضى على حديثه ذاك أكثر من خمس سنوات، أنا الآن في طريقي إلى الرياض بعد أن وقعت عقدا احترافيا مع ناديّ المفضل، فموهبتي الكروية أغرت أحد أعضاء مجلس إدارة بالمجيء إلى تبوك، ليشاهدني وأنا ألعب.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"box-sizing: border-box; margin: 0px; color: rgb(30, 25, 21); font-family: &quot;Proxima Nova&quot;, Montserrat, Arial, sans-serif; font-weight: 400; letter-spacing: normal;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(30, 25, 21); font-family: &quot;Proxima Nova&quot;, Montserrat, Arial, sans-serif; font-weight: 400; letter-spacing: normal;\">لم تستغرق مشاهدته إيّاي سوى نصف ساعة، ليقرر بعدها أن يوقع معي عقدا يمتدّ حتّى سنتين، أتقاضى بموجبه راتبا شهريّا يصل إلى خمسين ألف ريال. أنا الذي عشت في أحد أفقر أحياء مدينة تبوك، لأسرة تتكوّن من ثمانية أفراد. كان أبي - رحمه الله - يكدح كثيرا لإيجاد لقمة عيش لكلّ تلك الأفواه المفتوحة جوعا\".\u003C\u002Fspan>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb25\u002Fraffy.me_1740306128647.jpg",300,2024,"9789010086396","ar",0,265,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1602,"علوان السهيمي",{"id":21,"nameAr":22},26545,"دار رشم للنشر والتوزيع",[24],{"id":21,"nameAr":22},[26],{"id":27,"rating":13,"body":28,"createdAt":29,"user":30},48588,"أستطيع القول أن هذه الرواية ساعدتني على فهم سيكولوجيا المشجعين وتعصبهم لفرقهم الرياضية سواء كانت رابحة أم خاسرة. المسألة ليست مجرد لعبة كرة بالنسبة لهم، بل تتعلق بنظام اجتماعي سياسي طبقي وهوية محلية. من الممكن أن يرتبط رجلين بصداقة عميقة أو عداوة لمجرد انتماءهما لفريقين متنافرين.\n\nلا أتخيل أبدا أني قادرة على الجلوس أمام شاشة التلفاز لمدة ٩٠ دقيقة كاملة ألاحق فيها تقاذف كرة بين أقدام لاعبين، ولا أفهم سيكولوجية الرجل التي تمكنه من الاستمتاع بذلك.\nلكني استطعت أن أقرأ ليومين متواصلين رواية من ٣٠٠ صفحة تحكي مأساة لاعب كرة قدم خلال سنة ونصف انتقل فيها من الفقر إلى قمة المجد والشهرة والنجومية والأموال، ومنها إلى قاع الفضيحة والعار والتشهير والخزي. \n\nلن يتردد قارئ هذه الرواية في القول: \" أن النساء أصل كل بلاء\". \nولكن إن وقع الكابتن وليد بين يدي قارئات نسويات، لقمن بتقطيعه وتفريزه دون أن يرف لهن جفن بسبب جملة واحدة قالها لحبيبته ثريا. \n\nأحيي الكاتب الذي تمكن من تقديم شخصية حقيقية فعلا ولم يمنحها صفات خارقة، وأتحدث على المستوى الانساني وليس مهارته في اللعب فهذه ليس بإمكاني تقييمها، ولم يبرر لها بل تركها لمصيرها، وقبل تحدي أن تكون شخصيته شاب غر جاهل يعتز بذكوريته ويتبجح بتربيته ويريد علاقة مفصلة على قياس أخلاقياته وينحصر كل ذكاءه وموهبته في قدميه.\n\n❞ إنني رجل بدائي في علاقتي بهنّ كرجال الكهوف، أو لأكن أكثر دقّة أنا رجل ذكوري بامتياز.❝ \n\nومع ذلك تتمكن الرواية من المحافظة على توازن ما بين اعجاب القارئ وعدم الرغبة بالتعاطف معه، فرغم أنه تعرض لظلم كبير لكن حتى القارئ، مثل زملاء وليد، بقوا على الحياد واعتبروا ما حدث له أمراً طبيعياً لمن يجرؤ على الانتماء لهذا العالم المادي وتطويعه لصالح قوانينه هو وشروطه. \n\nالرواية عن هشاشة عالم الشهرة، عن المتحكمين بمصائر البشر، عن اللارحمة، واللاعاطفة التي تحكم عالم المال الذي أصبحت الرياضة أحد أهم مصادره. \n\nعن الندم:\n❞ أنا اللاعب السعودي المشهور الذي جاء من الرياض إلى تبوك، ليقتل أمّه. ❝ \n\nعن الأحلام المجهضة والوهم الذي يتلبسنا بأننا نستحق الأفضل لمجرد كوننا موهوبين!\n❞ لم تستغرق مشاهدته إيّاي سوى نصف ساعة، ليقرر بعدها أن يوقّع معي عقدًا يمتدّ حتّى سنتين، أتقاضى بموجبه راتبًا شهريًّا يصل إلى خمسين ألف ريال. أنا الذي عشت في أحد أفقر أحياء مدينة تبوك، لأسرة تتكوّن من ثمانية أفراد. كان أبي – رحمه الله – يكدح كثيرًا لإيجاد لقمة عيش لكلّ تلك الأفواه المفتوحة جوعًا. ❝\n\nوعن التحدي بأن نثبت لأنفسنا ولأحبائنا أننا اتخذنا القرارات الصائبة. وعن الرغبة بأن لا نخيب أحلام والدينا فينا. \n❞ هذه. أردت أن أثبت لها أن قراري في احتراف كرة القدم كان صائبًا، سيكون أفضل من الجري خلف المحاضرات في الجامعة، لأتخرّج معلّمًا في جامعة تبوك.❝\n\n","2025-02-23T09:34:57.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FFebruary2025\u002FAuthor\u002F1602\u002Fmedia\u002F33092\u002F311261286a634b828092ab782364dd6f.jpg","علوان محمد السهيمي. كاتب وروائي من المملكة العربية السعودية ، من مواليد مدينة تبوك شمال غرب السعودية عام 1983م. يحمل شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية المعلمين بتبوك. صدر له رواية بعنوان الدود عن دار الفارابي للنشر والتوزيع ببيروت عام 2007. ثم أصدر روايته الثانية التي جاءت بعنوان الأرض لا تحابي أحدا عن نفس الدار وذلك عام 2009، وفي عام 2011 أصدر مجموعته القصصية الأولى التي حملت عنوان قبلة وأشياء أخرى عن دار طوى على فيس بوكللنشر والتوزيع بلندن عام 2011، وفي عام 2012 أصدر روايته الثالثة التي جاءت بعنوان القار وذلك عن دار الفارابي للنشر والتوزيع ببيروت. حاز على جائزة نادي أدبي تبوك في فرع القصة القصيرة عن قصته (الحسناوات يدخلن التاريخ) عام 2008، وحاز على جائزة نادي أدبي الرياض في فرع القصة القصيرة عن قصته (عندما يؤلمني بطني) عام 2009.","علوان محمد السهيمي. كاتب وروائي من المملكة العربية السعودية ، من مواليد مدينة تبوك شمال غرب السعودية عام 1983م. يحمل شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية المعلمين بتبوك. صدر له رواية بعنوان الدو",[39,42,45,48,51,54,57,60],{"id":40,"text":41,"authorName":16},60518,"نزداد تعلّقًا كلّما كانت خساراتنا من الحبّ أكثر. ",{"id":43,"text":44,"authorName":16},60517,"الذكاء وحده لا يكفي في كرة القدم، وكذلك العضلات. تحتاج إلى أن تكون قويًّا وذكيًّا وماكرًا في الوقت نفسه. ",{"id":46,"text":47,"authorName":16},60516,"أردت أن أثبت لها أن قراري في احتراف كرة القدم كان صائبًا، سيكون أفضل من الجري خلف المحاضرات في الجامعة، لأتخرّج معلّمًا في جامعة تبوك.",{"id":49,"text":50,"authorName":16},60515,"لم تستغرق مشاهدته إيّاي سوى نصف ساعة، ليقرر بعدها أن يوقّع معي عقدًا يمتدّ حتّى سنتين، أتقاضى بموجبه راتبًا شهريًّا يصل إلى خمسين ألف ريال. أنا الذي عشت في أحد أفقر أحياء مدينة تبوك، لأسرة تتكوّن من ثمانية أفراد. كان أبي – رحمه الله – يكدح كثيرًا لإيجاد لقمة عيش لكلّ تلك الأفواه المفتوحة جوعًا. ",{"id":52,"text":53,"authorName":16},60514,"أنا اللاعب السعودي المشهور الذي جاء من الرياض إلى تبوك، ليقتل أمّه.",{"id":55,"text":56,"authorName":16},60513,"إنني رجل بدائي في علاقتي بهنّ كرجال الكهوف، أو لأكن أكثر دقّة أنا رجل ذكوري بامتياز.",{"id":58,"text":59,"authorName":16},60512,"يا وليد، راح تلعب اليوم صانع ألعاب، نحتاج لاعب عنده عقل.\nولكنّي ألعب مهاجمًا يا أستاذ ‫ - أكثر ما في المدرسة المهاجمين، يركضون مثل الحمير ويغلطون دائمًا، نبي لاعب محنّك يُقشّر لهم الكور. ‫ منذ ذلك الحين وأنا ألعب في تلك الخانة أقدّم للمهاجمين الكرات مثل صدقات السرّ، لا أرجو من ورائها سمعة ولا رياء ‫ ولكنّني، بمرور الزمن، لم أكن أجد مهاجمًا يسلم من كونه حمارًا حسب ما قال معلم التربية البدنية، فاضطررت، في معظم الأحيان، إلى أن أتولّى كلّ المهامّ، أمرّر الكرة بين أرجل اللاعبين، وأسبقهم إليها، وأسكنها في الشباك، وأنطلق إلى الزاوية البعيدة من الملعب لأحتفل بالهدف بطريقتي المعروفة.",{"id":61,"text":62,"authorName":16},60519,"قالت كلامًا كثيرًا لم أعد أتذكّر أغلبه، ولكنني لا أنسى أنها قالت لي قبل أن تغادر: «كنت أتمنى أنك تتعامل مع قلبك مثل ما تتعامل مع أقدامك». وتركتني بعد ذلك نجم كرة قدم مهشّم القلب.",[64,70,76,81,86,91],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":68,"views":69},221600,"قبلة وأشياء أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2216000061221405272900.gif",3.7,2291,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":19,"avgRating":74,"views":75},1857,"الدود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8d1ggh4ed7.gif",3.8,891,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":19,"avgRating":13,"views":80},241171,"حياة بنصف وجه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2411711711421448290505.jpg",340,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":19,"avgRating":13,"views":85},1272,"الأرض لا تحابي أحداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_gfilnc4i0b.gif",298,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":19,"avgRating":13,"views":90},241170,"القار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2411700711421448290491.jpg",258,{"id":92,"title":78,"coverUrl":93,"authorName":19,"avgRating":13,"views":94},260177,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002F3acbdf54-95fa-4f87-b9b8-726d9330cfe0.png",217,{"books":96},[97,100,102,103,105,106,108,116],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":19,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":75},2,5,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":101,"views":69},3,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":85},{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":104},350,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":90},{"id":92,"title":78,"coverUrl":93,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":107},451,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18691,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20101]