تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحوار الأخير (بول بولز ـ محمد شكري)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الحوار الأخير (بول بولز ـ محمد شكري)

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٨
ISBN
9786144180754
المطالعات
٧١٥

عن الكتاب

يشير الكاتب الأميركي، جون هوبكنز، في تقديمه لهذا الكتاب إلى أن الخصام الأدبي « يشبه السّر العائلي في خصوصيته وحميميته ومرارته وطوله.» وقد استطاع الكاتب أن يرقى بهذا الخصام إلى درجة قضية يسلط الضوء، من خلالها، على تاريخ طنجة الأدبي المنسي كما شكّله أدباء أميركيون مثل غيرترود شتاين وجين بولز وجاك كيرواك وكـور فيدال وترومان كابوتي ووليام بورووز وآلن غينسبيرغ وبراين غيسن وروم لاندو وكافن لامبرت وبول بولز. بولز الذي استطاع أن يشكّل من هؤلاء جميعًا تيارًا أدبيًّا حين جذبهم نحو المدينة وكتبوا عنها، كما أنشأ تيارًا أدبيًّا آخر، محليًّا، تمثّل في من سُمّوا بـ «رواة طنجة»: أحمد اليعقوبي والعربي العياشي ومحمد المرابط وعبد السلام بولعيش إضافة إلى ذائع الصيت محمد شكري استلهموا المدينة في إبداعهم. كل ذلك يجعل مدينة طنجة تبدو عاصمة الكتّاب الأميركيين الذين اتخذوا منها مرفأ عابرًا أو مقامًا دائمًا. ملاذًا للمتعة أو أفقًا للإبداع… فردوسًا أرضيًّا مستعادًا.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

zakaria  sadrati
zakaria sadrati
٢٦‏/١٠‏/٢٠٢٠
شكري لم يكن شخصا عادي,وحينما يمتزج اسمه ببول بولز فذلك ليس من قبيل المصادفة,الكتاب اقترحه علي صديق مغربي قبل مدة,أشكره على النصحية طبعا كما نشكر المغرب أن أنجب أمثال هؤلاء. شكري شخص عصامي يحمل في نفسه عديد المتناقضات,شخصيته منفعلة كما يحكي بعض المقربين منه,يأكل الكتب ويزود فكره أكثر مما يفعل ببطنه,وكان أن وقع على شبيه له هو بول بولز. كتاب يستحق