[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fACJWdmqPvL4MYp6B6QPGMDKDe5JQo23YlZ-3gAVapK0":3,"$fmuCPgd3olgHMT0Y-iZi85A17AU3emKuHNMz0IFCjPPU":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},33941,"نباح",1,"\u003Cp>\u003Cbr #181818; font-family: Georgia, serif; font-size: 14px; line-height: 19px;\" \u002F>\u003Cspan #181818; font-family: Georgia, serif; font-size: 14px; line-height: 19px;\">\"كانت مجموعة الوفود لا تزال منغلقة فقوبلت جملته بالتحديق في وجهه من غير أن يجد رداً فأردف: نريد أن نخرج. ردّ مندوب الإعلام ضاحكاً: إلى أين يا أستاذ عمر.. إلى أي مكان فهنا الهواء ملعب&hellip; حاول المندوب الإعلامي أن يوازي بين كلماته: صنعاء ليست كالقاهرة أو بيروت، فصنعاء تنام باكراً. كل تكل الفتنة تنام مبكراً، هل يعقل أن ينام قصر غمدان والقليص، وعرش بلقيس والبردوني والمقالح وشجر القاتع وأن تأوي أسوار وقلاع الإمام للنوم بعد ثورة فتحت كل الأبواب، هل يعقل في هذه الساعة من غير أن تستذكر آلاف السنوات.. ألم تشبع من النوم الطويل في حضن الإمامية؟ الغياب لا يعني الإلغاء، نحن الذي نغيّب الأشياء ونستحضرها، نحن أقلام تكتب ما تشاء وتمحي ما تشاء، ثلاثة نساء استحضرهن دفعة واحدة: زوجتي ووفاء وسلوى.. تحضر اثنتان منهن، وتغيب سلوى مع أنها حاضرة أمامي لكنها غائبة في حضورها.. كانت تبحث في كل سنوات زواجنا عن تلك المرأة التي أحرقت مستقبلها برجل شاركها حياتها بنصف قلب محروق، كانت تبحث عن وسيلة تبقي هذا النصف حياً معها على أقل تقدير، وفي كل مرة تكتشف أنها استلمته كائناً منتهى الصلاحية. لماذا لا أكون معك في سفراتك المتلاحقة؟ في كل سفرة أحمل فيها حقائبي هرباً من هذه الأوتاد بحثاً عن سفينتها التي شقت البحار وتركتني كراكب أخرق نسيته على إحدى الموانئ من غير أن تفطن أنها نسيت قبطانها، أسعى في كل سفرة أن أكون وحيداً علني أجدها راسية في ميناء من الموانئ التي أجوبها بحثاً عنها.. لماذا لا أكون معك في سفراتك المتلاحقة؟ أثور عليهم فتعتصم بصمتها منكسة رأسها عابثة بأناملها أي شيء يجاورها. قبل عام تماماً انفجرت براكينها، قذفت بحممها في كل مكان. لم تعد تلك الساكنة التي تعبث بأناملها بأي شيء يجاورها غدت صورة لأمها، صورة مستفزّة تألب داخلي لأن يحرق كل الحطب الذي هيأه لإشعال جسد جعدة، كما كنت أشتهي دائماً، حملت سكيناً صغيراً في يدها، وأمسكت بثيابي مهددة. سأقتلك إن خرجت! دعيني أمضي فوقت الرحلة أزف. لن تمضي قبل أن أقتلك، أو تطلقين. طلقة رصاص تحتاج للضغط على الزناد فقط لتمضي مخترقة الأجساد والكون معاً&hellip; شددت شعرها بعنف: أنت طالق.. طالق!!.. الآن وكلما حزمت حقائب السفر أغلق باب شقتي بهدوء بعد أن أودع أطفالي عند جدتهم وأمضي نحو أمل يغوص في تضاريس اليمن. ها أنا في ميناء صنعاء، أتلفت في كل الوجوه علني أصطادها، وجبروتها ينز من كلماتها القديمة: أنا ابنة حضارة موغلة في الزمن أما أنت فجذورك رخوة. لماذا نرتد لمئات السنين فجأة.. نرقد للعروق بينما الأوراق متيبسة جافة... ها أنا في عمق الحضارة التي عنها ألاحق حنيناً قديماً وأهرب منه فيه..\".\u003C\u002Fspan>\u003Cbr #181818; font-family: Georgia, serif; font-size: 14px; line-height: 19px;\" \u002F>\u003Cspan #181818; font-family: Georgia, serif; font-size: 14px; line-height: 19px;\">عندما يحتل داخلك الفراغ، يشكلك كيف شاء، تستطيل، تكبر تصبح هلامياً، تصبح عملاقاً، وتدور في دوامات، وتركض في الزمان، وتركض خارجه، وتركض في المكان، وتركض خارجه، هكذا يقنعك عبده خال بكل حالاته هذه، ففي لحظات انسياحاته الفراغية يرحل مع أفكار متشكلة بلا نمطية لطيفة، تتقاطع في مساحاتها واقعيات الحياة وأوهامها، السياسة والحنين، المشاكل الاجتماعية والخيال، الإرهاصات والذكريات الطفولة والنضج، الأماني والإخفاقات.. لن تقف للمبحث عن كل هذا وأنت تلتهم بجوارحك بمشاعرك وبفكرك استرسالات عبده خال من خلال شخصية روايته المحورية التي نسجها وتماهى معها، وربما تماهت معه.. الأمر سيّان، فالقارئ لا يملك إلا الاقتناع بوجود تلك الشخصية والأبعد من ذلك أنه جزء منها، أو أنها في بعض انحساراتها هي جزء منه\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1357611865_.jpg",319,null,"0","ar",4,2,1659,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33941",{"id":22,"nameAr":23},395,"عبده خال",{"id":25,"nameAr":26},3186,"منشورات الجمل",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},2292,5,"\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">الكتابة فعل ذاتي، وكل محاولات الكاتب في التملص من ذاتيته هي محاولات تسير به نحوها أكثر، هكذا تشعر وأنت تقرأ رواية نباح للروائي السعودي عبده خال، ولكن عبده خال لا يريد أن يضللك أصلا، بل هو يطرح عليك الأمر في غاية الوضوح والبساطة في الكثير من المواضيع، وكأنه لا يريد ألا تشترك معه في فعل التصديق مباشرة، فهو يحسم هذه الفكرة باستخدام ضمير المتكلم، وبحشد الكثير من صفات الكاتب الحقيقية وباستحضار ملامح المكان السعودي وتجسيد انتمائه له، وتحديد طبيعة وظيفته الصحفية، بل وبالكثير من الملامح الأكثر دقة التي تلامس الواقع الحقيقي للكاتب، والكثير من الأمكنة والأسماء الحقيقية اليمنية، مثل &laquo;عبد العزيز المقالح&raquo; ، و&raquo;جدي الأهدل&raquo; وغيرهم. .\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cdiv>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>","2013-01-07T19:25:28.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},526,"Mahmoud El-Shafey","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F526\u002Fmedia\u002F1523\u002FryqPstho.jpg",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F395\u002Fmedia\u002F2695\u002Fkhaaal.jpg","اشتغل بالصحافة منذ عام 1982 وهو حاليا يشغل مدير تحرير جريدة عكاظ السعودية. درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة \"ابن رشد\" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته وبها درس المرحلة المتوسطة في مدرسة \"ابن قدامة\" عاد بعد أربعة أعوام الى مدينة جدة واكمل المرحلة المتوسطة في مدرسة \"البحر الأحمر\" أتم المرحلة الثانوية في مدرسة \"قريش\" ثم حصل على بكالوريوس في العلوم السياسية جامعة الملك عبد العزيز. متزوج وله ثلاثة أبناء وابنة واحدة. يشارك في تحرير دورية الراوي الصادرة عن نادي جدة الأدبي والمعنية بالسرد في الجزيرة العربية.يشارك في تحرير مجلة النص الجديد وتعنى بالأدب الحديث لكتاب المملكة العربية السعودية كان له زاوية أسبوعية بالصفحة الأخيرة بجريدة عكاظ (حقول) والأن يكتب مقال اجتماعي يومي بنفس الجريدة (أشواك) يثير به جدلا واسعا بين القراء كل يوم. كتب في العديد من المجلات العربية والمحلية وعلى سبيل المثال: مجلة العربي الكويتية, أخبار الأدب المصرية، جريدة الحياة، مجلة الحدث الكويتية، مجلة نزوى العمانية مجلة الحداثة البيروتية، مجلة كلمات البحرينية، مجلة ابداع المصرية والبحرين الثقافية. فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية - البوكر سنة 2010 عن رواية ترمي بشرر الصادرة عن منشورات الجمل.","اشتغل بالصحافة منذ عام 1982 وهو حاليا يشغل مدير تحرير جريدة عكاظ السعودية. درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة \"ابن رشد\" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته وبها درس المرحلة المتوسطة في مدرسة \"ابن",[],[45,51,57,63,68,73,78,83],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":23,"avgRating":49,"views":50},11850,"فسوق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5hgl3kl8ke.gif",3.1,13222,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":23,"avgRating":55,"views":56},19754," ترمي بشرر ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7ikb381e98.gif",3.4,5033,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":23,"avgRating":61,"views":62},32412,"مدن تأكل العشب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-13-26-494fb699b6012d9.jpg",3.8,3359,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":23,"avgRating":61,"views":67},240418,"الطين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2404188140421445209477.gif",2322,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"avgRating":55,"views":72},32559,"الموت يمر من هنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-15-15-56-124fb2b8c8e4148.jpg",2239,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"avgRating":13,"views":77},16467,"لا أحد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2m0fnf8nc9.gif",1648,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"avgRating":13,"views":82},32294,"لوعة الغاوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-24-06-17-274f6daf955e601.jpg",1616,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"avgRating":13,"views":87},21484,"الأوغاد يضحكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1gg34a513d.jpg",1612,{"books":89},[90,93,95,97,99,104,105,106],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":23,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":56},7,36,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":94,"views":50},24,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":96,"views":72},22,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":98,"views":62},10,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":32,"views":103},216507,"الأيام لا تخبئ أحداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2165077056121405222504.gif",1168,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":32,"views":67},{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":87},{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":110,"views":111},242360,"صدفة ليل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2423600632421455519946.jpg",3,747]