[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fycGjAfGUZz4z1c9ocD-eJa0zsoEHEjUlvUiSLnHZhcM":3,"$ffve6TNmCDF2nJM665z1hWWBCjikw-kgHgcu2_0m0yqg":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":57},34000,"أنا أحيا",1,"\u003Cp>ما أهمية أن يكون لكل إنسان حكايته الخاصة، هل هي رحلة البحث عن الذات، أم أن الإنسان بحاجة دائماً إلى ما يميزه عن الآخرين، وهنا تختلف أقدارنا عن أقدار سوانا، حينها سيتحرك شيء ما بداخلنا لنحكيه، فماذا تحكي لنا بطلة روايتنا \"لنية\" ذات التسعة عشر ربيعاً، النضرة، التي بدأت رحلة البحث عن ذاتها على رغم كل ما يحيط بها من رغد العيش.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ففي أسلوب خاص وسخرية مبطنة، وتعابير مختصر لصور متعددة من الحياة، كتبت \"ليلى بعلبكي\" عملها الروائي \"أنا أحيا\"، تصف فيه حالة الاغتراب المرة التي يحياها الإنسان داخل وطنه وبين أهله، ولكنه يبقى يجهل ذاته، يبحث عن ثمة مساحة في هذا العبث الملحمي الذي يعيش، تقول لينة بطلة الرواية: \"هكذا أنا، عالم مستقل لا يمكن أن يتأثر مجرى الحياة فيه بأي حدث خارجي لا ينطلق من ذاتي، من مشكلة الإنسان في ذاتي، وصحيح أنني أسكن مع أمي وأبي وأختي، السمراء والشقراء، وأخي الدلوع بسام، لكنني لا أحسهم إنهم تماماً خارج السور في عالمي. إنهم حتى خارج قنوات المياه الطافحة، فبدأت تبحث عن عمل يعيد إليها توازنها بعيداً عن أسرتها التي تصفهم بأثرياء الحرب واشتعلت الأرض بنيران الحرب العالمية الثانية، فإذا الحياة تتبدل وتنطلق بسرعة جنونية، وإذا نحن أثرياء: نحن أغنياء حرب\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>فهي ترفض القيم التي اتبعها والدها في جمع الثروة، وهنا تجسد الكاتبة التناقضات الطبقية التي وسمت بها مختلف البلدان العربية نتيجة الحروب وتركز الملكية بيد من كانوا موالين للانتداب: \"لكل ومتاحة: يتباهى الانتداب. كأن هذه النعمة التي يضيع فيها ليست من حرمان ألوف الأسر التي أطعمها الفرنسيون طحيم الترمس والشعير والذرة البيضاء، على شكل إعاشات\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>محطات كثيرة، وأحداث متعددة، تنتظرنا عند قراءتنا لهذه الرواية الرائعة لنكتشف معاً محطات تمثل صوراً لحياة الإنسان العربي الباحث عن هويته وعن حريته وعن أمته فلا فجده، فهل تمثل هذه الصغيرة \"لينة\" ما نريد أن نعبر عنه عن الكبار وما نرفضه في عصر مليء بالصراعات، والفقر، والحروب، والخروج إلى واقع جديد لم يعد ممكناً محاورته إلا بالذهاب بعيداً إلى مرحلة الحدود القصوى؟\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1359074057_.jpg",327,2010,"9789953891460","ar",3.3,2,12,2973,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F34000",{"id":23,"nameAr":24},1473,"ليلى بعلبكي",null,{"id":27,"nameAr":28},3477,"دار الآداب",[30],{"id":27,"nameAr":28},[32,41],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},22015,5,"في شتاء عام 1958 أعلنت مجلة «شعر» عن صدور رواية عنوانها «أنا أحيا» لكاتبة لبنانية شابة تدعى ليلى بعلبكي، وورد في الإعلان أن هذه الرواية «سيكون لها أثر بعيد في مستقبل الرواية العربية». كان الإعلان لافتاً جداً في مضمونه أولاً وفي تبني مجلة «شعر» لعمل روائي، هي التي لم يشغلها سوى الشعر وحده. ولم تمضِ أشهر حتى راجت الرواية ولقيت نجاحاً كبيراً في الأوساط النقدية وأضحت بمثابة حدث روائي في بيروت الستينات، مدينة الحداثة، وبعض العواصم العربية. ولم تلبث الرواية أن أصبحت أشبه بـ «الظاهرة»، وكان يكفي ذكر «أنا أحيا» حتى ترتسم صورة بطلتها لينا فياض في أذهان الكثيرين، نقاداً وأدباء وقرّاء.\n\nتُرى كيف نقرأ اليوم هذه الرواية في الذكرى الخمسين لصدورها؟ هل ما فتئت تملك سحرها الذي مارسته على القرّاء أم ان الزمن أفقدها مقداراً من هذا السحر؟\n\nفي موسوعة «الكاتبة العربية» (المجلس الأعلى للثقافة في مصر) وفي الجزء الذي تناول الرواية النسائية اللبنانية اختارت الناقدة يمنى العيد «أنا أحيا» كأولى الروايات النسائية الحديثة واصفة إياها بأنها «شكّلت علامة بارزة على تطور الكتابة الروائية العربية في لبنان». هذه «المرتبة» التي احتلتها «أنا أحيا» سابقاً ما زالت تحتلها تاريخياً، فهي الرواية الأولى «الفضائحية» في المعنى الوجودي العميق التي تعلن تمرّدها أولاً على الإرث الروائي اللبناني (من زينب فواز الى توفيق يوسف عوّاد) جاعلة مدينة بيروت إطاراً مكانياً و «العصر» الحديث إطاراً زمنياً. وأعلنت ثانياً تمرّدها على الفن الروائي الكلاسيكي أو التقليدي وعلى مفهوم الشخصية الإيجابية وعلى النظام البنائي مانحة «الأنا» الراوية الفرصة لتتداعى بحرية وتوتر وتصبح المحور الرئيس الذي تدور حوله «الأحداث» وتنطلق منه.\n\nإلا أن المستغرب أن هذه الكاتبة التي أطلّت بقوة ظلّت أسيرة هذه الرواية الفريدة واختتمت مسارها الروائي في عام 1960 عندما أصدرت روايتها الثانية «الإلهة الممسوخة» ولم تحظ بما حظيت به «أنا أحيا» من فرادة ونجاح. لكنها، هي التي لم تتوار لحظة عن المعترك الروائي، ما لبثت أن اختطفت الأضواء في عام 1964 عندما منعت وزارة الإعلام مجموعتها القصصية «سفينة حنان الى القمر»، وكانت القصة التي تحمل المجموعة عنوانها هي الحافز نظراً الى احتوائها مقطعاً أو جملة وصفت بـ «الإباحية». وحوكمت ليلى بعلبكي وأوقفت ثم تراجعت المحكمة عن قرار المنع مبرّئة الكاتبة والقصة على مضض. وتولى مهمة الدفاع عن الكاتبة قانونياً المحامي الراحل محسن سليم الذي كان صلباً في مرافعته الشهيرة. واليوم تبدو تلك الجملة الإباحية خفيفة جداً نظراً الى النزعة الأروسية التي تجتاح الأدب الراهن، شعراً ورواية.\n\nلم تمتد تجربة ليلى بعلبكي أكثر من ستة أعوام عزفت بعدها عن الكتابة الروائية والقصصية منصرفة الى الصحافة. لكن روايتها «أنا أحيا» ظلّت تشغل النقد والإعلام. وكان جيل من الروائيات بدأ يبرز وفي طليعته منى جبور التي تأثرت بـ «أنا أحيا» كثيراً، وبدا هذا الأثر بيّناً في روايتها «فتاة تافهة» (1962) من نواح عدة: اللغة، التداعي، التوتر، بناء الشخصية الرئيسة» ندى» التي تشبه شخصية «لينا» في «أنا أحيا». ولم تتوان عن استخدام عبارة «أنا أحيا» في روايتها مستوحية أحوال التمرّد والاحتجاج التي حفلت بها رواية بعلبكي. ولم تكمل منى جبور مسارها إذ أقدمت على الانتحار في عام 1964 وكانت في مقتبل العشرين من عمرها. وفي هذا الجيل برزت إميلي نصرالله عبر روايتها الرومنطيقية «طيور أيلول « (1962) وليلى عسيران من خلال روايتها «لن نموت غداً» (1962).\n\nخمسون عاماً إذاً على صدور الرواية – الحدث التي «اختفت» صاحبتها بدءاً من العام الأول للحرب اللبنانية ولم تنشر أي جديد. والعودة الآن الى «أنا أحيا» لا تخلو من المتعة وإن فقدت الرواية بعضاً من الجرأة التي تميزت بها لا سيما عبر شخصية البطلة – الراوية التي أعلنت أقصى تمرّدها على القيم والثوابت و «الأصنام» المعاصرة والعائلة والجامعة والأيديولوجيا... بحثاً عن الحرية، الحرية الفردية خصوصاً. شخصية سلبية بامتياز (في مفهوم البطل السلبي) عمرها بين التاسعة عشرة والعشرين، عنيفة وشرسة ورقيقة في آن واحد، تكره الحياة وتسعى إليها، تعيش في الواقع وتحلم... «بطلة» متناقضة، تعاني الوحدة و «القمع» العائلي، تكره والدها وتسخر منه، رجلاً ذكورياً وزوجاً وتاجراً ينتمي الى طبقة الأثرياء الجدد. علاقة «أوديبية» ولكن في الوجهة المعاكسة. تفضحه يتلصص على «الجارة المترهلة» هو الثري الذي يفيد من المآسي والأزمات ليتاجر بالقمح وسائر السلع بين لبنان ومصر وبريطانيا... وتبلغ بها الكراهية حتى لتصفه بـ «الأحمق» وتحتقره. أما الأم فلم توفرها بدورها من بغضائها. إنها في نظرها أنموذج عن المرأة التقليدية التي لا تعرف من الحياة إلا طهو الطعام وتربية الأبناء ومشاركة الزوج فراشه عندما يريد هو. امرأة خاضعة لسلطة «الذكر» تشفق عليها وتشمئز منها وتعاندها: «منظر لحم والدتي يثير قرفي منها»... ولعل هذا الموقف من الأم وبعض النماذج النسائية الأخرى يبعد الرواية عن مضارب الأدب النسوي. فقتل الذكر مجازاً يقابله قتل الأنثى مجازاً أيضاً ولم يقم في الرواية صراع صريح بين الذكورة والأنوثة كقطبين مضادّين. فالراوية تحتقر الرجل التقليدي مثلما تحتقر المرأة التقليدية.\n\nإنها لينا فياض التي تتولى فعل السرد وتؤدي دور الأنا – الراوية. تخبر في المستهل أنها قصّت شعرها الجميل في موقف عدائي من «الأنظار» التي يلفتها هذا الشعر: «لمن الشعر الدافئ المنثور على كتفيّ؟ أليس هو لي...؟ ألست حرة في أن أسخط عليه...؟» تقول. عبارة «ألست حرة» ترددها دوماً ممارسة فعل الحرية وإن كان ثمنه باهظاً في أحيان. ولعل إصرارها على السير تحت المطر وعلى استقلال القطار (الترام) هي ابنة العائلة الثرية يمثل أحد وجوه الحرية التي تبحث عنها وتعجز عن تحقيقها. المطر يغسل جسدها من «وحول» السلطة بل «السلطات» التي طالما خضعت لها ويمنحها لحظات من التحرر.\n\nالتحقت بالجامعة الأميركية ثم تركتها من دون أن تنال أي شهادة. إنها تكره أيضاً الدروس وأفكار الأساتذة على رغم الأسئلة الكثيرة التي تطرحها على نفسها، أسئلة سياسية وفلسفية وفكرية. تحاول أن تعمل في مؤسسة وتفشل وسرعان ما تقدم استقالتها الى المدير «البصّاص» الذي ودّت ذات مرة أن تقطع ساقها التي كان ينظر إليها بشهوة وترميها في عينيه فيسيل دمها في فمه كما تعبّر. واللافت أن المؤسسة التي عملت فيها فترة هي «مكتب دعاية ضد الشيوعية»، لكنها لم تعر الأمر أي اهتمام هي التي تناهض الاستعمار وتدافع عن فلسطين والجزائر في حربها ومصر في مواجهتها الاعتداء...\n\nلا أدري إن كانت ليلى بعلبكي قرأت الأدب الوجودي في عمرها المبكّر والفتيّ وإن كانت اطلعت على أعمال سيمون دوبوفوار وفرانسواز ساغان التي عرفت بميلها الى البطالة واللامبالاة. هل قرأت ليلى بعلبكي كتاب دوبوفوار «الجنس الآخر» الذي أثار سجالاً كبيراً عند صدوره في عام 1949. تقول دوبوفوار في روايتها «مذكرات فتاة عاقلة»: «عندما أصبح عمري تسع عشرة سنة كتبت حواراً طويلاً تناوب فيه صوتان هما صوتي: صوت يقول هباء كل شيء، التقزز والوهن، وصوت آخر يؤكد أن الوجود جميل ولو عقيماً». المصادفة أن هذه «المذكرات» صدرت في عام 1958، عام صدور «أنا أحيا». هل تشبه لينا فياض ليلى بعلبكي؟ هذا سؤال لا تستطيع الإجابة عليه إلا الكاتبة نفسها! ليلى بعلبكي المتحدرة من عائلة شيعية جنوبية (مواليد 1934) درست في جامعة القديس يوسف ما يعني أنها تجيد الفرنسية على خلاف بطلتها التي درست في الجامعة الأميركية ولم تكن تجيد الفرنسية (كما تقول). وعملت في سكرتارية المجلس النيابي اللبناني بين 1957 و1960، وهذه وظيفة رسمية، ثم التحقت بالصحافة (الحوادث، الدستور، النهار، الأسبوع العربي...)... إلا أن البطلة – الراوية قد تحمل بعض سمات كاتبتها أو مبدعتها أو بعض أمانيها وأحلامها... مثلما قد تكون أيضاً خلواً من أي شبه بينها وبين مبدعتها. هذا إشكال قائم دوماً: «الأنا» التي تروي بجرأة وانفعال هي «أنا» مَن؟ الكاتبة أم الراوية؟\n\nتقع لينا فياض في حبّ طالب عراقي يدرس في الجامعة الأميركية. مناضل شيوعي في الخامسة والعشرين يُدعى بهاء وتعيش معه حالاً من الصراع الداخلي. تلتقيه في مقهى «العم سام» الشهير حينذاك في منطقة رأس بيروت وتداوم على لقائه. لكن العلاقة تنتهي سلباً وهجراناً ويأساً وقد اكتشفت فيه وجهه الآخر، الوجه الذكوري التقليدي الذي ينظر الى المرأة مثل بقية الرجال الذين تكرههم. وكانت تكره فيه شخصية الحزبي الملتزم والمتناقض وقالت له مرة: «أنت عبد للحزب وأنا حرة». إلا أن الهجران أثر فيها كثيراً وجعلها تكتشف وحدتها من جديد ومستقبلها الضائع وواقعها السلبي والفراغ الذي تخشاه. وتحاول في لحظة يأس أن تقدم على الانتحار لكنها كانت أجبن من أن تنتحر. رمت بنفسها أمام إحدى السيارات مدركة أن المارّة سيمسكون بها وهم فعلوا. ولم تقدم على هذه المحاولة إلا لأنها تعلم أنها عاجزة عن الانتحار: «أنا جيفة لا تموت»، تقول. وعلى رغم جرأتها لم تستطع أن تستسلم لرغبتها الدفينة في إقامة علاقة جنسية ولو خفيفة مع بهاء لكنها أعملت مخيلتها في هذا القبيل راحت تتخيل نفسها مضّجعة معه في السرير. إنه الجنس متخيلاً يمارسه الجسد المقموع، الجسد الذي لم يستطع أن يفك عقده الموروثة. هذه العلاقة المبتورة التي انتهت بالهجر، وهي أصلاً علاقة قصيرة وعابرة، توقع لينا فياض في حال من الخيبة. إنها خيبة العودة الى البيت، الى الأسرة والى سلطة الأب. تقول في ختام الرواية: «رجعت الى البيت، كأنني مجبرة على العودة الى البيت. دائماً يجب أن أعود الى البيت...». كانت تلك العلاقة أشبه بخشبة خلاص في بحر الفراغ الذي غرقت فيه، لكن الخشبة لم تنقذها من ذلك الغرق لأنها مكسورة أصلاً. أما الحصيلة فهي كما تقول: «لا بهاء، لا طفل، لا عمل، لا جامعة. مهازل. مهازل. مهازل».\n\nتقرأ رواية «أنا أحيا» بمتعة وكأنها كتبت في الأمس القريب على رغم التفاصيل الكثيرة التي كان يمكن حذفها. وكان ممكناً تشذيب النص من الزوائد مع أن اللغة شديدة التوتر والدينامية مثل البطلة نفسها. وتتمثل الرواية جوّ بيروت الستينات، بيروت المنفتحة على الحداثة، بيروت المقاهي الجميلة والترامواي وساحة البرج وشارع الحمراء... بيروت الحلم الذي لم تلبث أن أحرقته نار الحرب الأهلية.\n\nعندما اندلعت الحرب اللبنانية في عام 1975 هاجرت ليلى بعلبكي الى لندن وانقطعت عن الكتابة الصحافية وراح حضورها يخفت الى أن عزلت نفسها عن الوسط الأدبي والصحافي. وقيل إنها كانت ترفض أن تعقد أي لقاء مع الصحافة مؤثرة البقاء في الظل بعد كل تلك الضوضاء التي أحدثتها في الستينات والسبعينات. ولعل انقطاعها عن الكتابة الروائية في أوج شهرتها يمثل لغزاً: لماذا هجرت صاحبة «أنا أحيا» الكتابة باكراً؟ هل عانت أزمة مع الكتابة نفسها؟ أم تراها شعرت بأن ما كتبته على قلّته هو قدرها كروائية؟\n","2015-04-26T19:30:01.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":34,"body":43,"createdAt":44,"user":45},22014,"أنا أحيا\" هو عنوان الرواية الاولى التي كتبتها ليلى بعلبكي منذ 51 سنة، فأثارت موجة من الاعجاب من جهة والتهجم من جهة اخرى، لأنها كانت تحاكي الأنا وتتحدى التقاليد وتروي قصة فتاة قررت ان تعيش تجربة الحياة من دون ان تقيم وزنا لأدبيات واخلاقيات لا تتجاوز الممنوعات والمحرمات التي كانت تشكل نوعا من السدود في وجه الانزلاقات نحو الوجودية وسمومها التي قيل إنها مهلكة للنفس وللجسد.كانت الاديبة الراحلة فرنسواز ساغان قد سبقتها بقليل وفتحت امام بنات جيلها الطريق التي تختصر المسافات بين المقبول والمحرّم في الحياة الاجتماعية الصارمة في حكمها على الفتيات، أياً تكن الطبقة الاجتماعية التي ينتمين اليها. لقد كانت البادئة في اختراق القوانين والقواعد السائدة انذاك، فقلبت الموازين وسارت في اتجاه يتلاءم مع رغباتها وميولها ومواقفها من كل شيء، وذلك من دون خجل او تردد او مراوغة. نشرت كتابها الشهير \"مرحبا يا حزن\" فأقام الدنيا ولم يقعدها إلاّ بعد مضيّ سنوات عدة.ليلى بعلبكي لم ترو قصتها بل كتبت بصدق ووعي ما قد عانته صبية لبنانية تحدّت الجميع وتجرأت على قول ما يتفاعل به جسدها من دون ان تخشى ردود الفعل في المجتمع الذي لم يتعوّد كتابة كهذه، ولا بوحاً واعترافاً وتعبيراً تعبّر كلها عن اشياء جديدة لم يُقرأ سابقا مثلها.كان ثمة ويلات كثيرة تنتظرها لأنها جاهرت ولبّت واحترمت رغبات جديدة ومتطلبات كان عليها ان تراعيها وتتقبلها وتتفانى في الدفاع عنها ضد كل من تجرأ واعتبر هذه الرواية ضربا من الاباحية غير المقبولة.لكن الكاتبة الحقيقية لم تخف. لم يزعجها كل ما قيل ضدها. لم ترعبها الحملات من اي جهة اتت. لم تحسب انها ستكون وحدها في مجابهة الجميع، أكانت الحملات نسائية ام ذكورية. عرفت ان محاربيها فئتان: أولئك الذين وقفوا ضدها في المبدأ لأنها جاهرت في حين أنهم اختاروا الرضوخ، وهؤلاء الذين فشلوا في حين أنها نجحت متسلحةً بموهبتها وحصانتها الروحية وقواها العقلية والجسدية.لم تستسلم ليلى بعلبكي، ولم تقبل في أيّ لحظة بأن تُقهر، فمزّقت غشاء البكارة الثقافية والعقلية، وكسرت الجدار، جدار اللغة وجدار المحرَّم المجتمعي، ففتحت بذلك الطريق أمام الما لا يقال والما لا يُعبَّر عنه عند المرأة.لم يبق اديب أو باحث أو مثقف او شاعر او مسرحي او فنان تشكيلي او موسيقي او راقص كلاسيكي او ممثل الا حيّا الوجه الجديد في الادب اللبناني وفي الادب العربي. الجميع طوّبوها اديبة فاتحةً الصفحة المجيدة التي ستتحرك ضمنها وليس خارجها كل فتاة لم تكن لتجرؤ قبلا على البوح والاعتراف وعدم الخجل من المشاعر والرغبات والتصرفات التي تصادفها في حياتها الخاصة.انهالت عليها الطلبات للمقابلات والعروض لترجمة التحفة الجديدة.كانت الوجودية في عزّها في فرنسا. وكان جان بول سارتر وسيمون دو بوفوار وسواهما يلتقون في مقهى \"لي دو ماغو\" في باريس الوجوه الشابة الوافدة الى العاصمة الفرنسية للانغماس في الاجواء الوجودية السائدة. وكنا جميعا في بيروت نقوم بالتبشير بالحرية وبحقوقنا في التصرف بأجسادنا كما يحلو لنا. لم نعد نقبل بأن نكون \"بوبيه دو لوكس\" ولا اسيرات التقاليد ولا جاريات الامراء والشيوخ. اصبحنا ننادي بحقنا في الحياة، وذلك خصوصاً لأن ليلى بعلبكي كتبت \"انا احيا\".لن أستفيض في سرد ما تتضمنه هذه الرواية. فليقرأها الجميع. انا من ناحيتي اعدت قراءتها وتمتعت بها. وأستطيع أن أقول إن الرواية لم تفقد نضارتها على رغم مرور هذا الزمن الطويل، بين الصدور الأول والصدور الثاني الآن، كما ان ملامح البطلة الرئيسية في الرواية، لينا، لم تبهت البتة. فهي لا تزال مندفعة، جسداً وكلمات، مشاعرها، أحاسيسها، جملها، سريعة، متدفقة، متوترة، حيوية. تتدحرج كالحصى فوق واد سحيق. لينا لا تضيّع وقتا كثيرا في الوصف او الحوار بل تختصر الاشياء بجمل خاطفة، مقطعة ومباشرة. تذهب بسرعة الى الهدف. لا لفّ عندها ولا دوران معها. انها حديثة ومعاصرة ومتمردة ومالكة لجسدها وروحها وكل قواها العقلية، لتلبية ما تتفاعل معه وما يتوافق مع سجايا حواسها ومشاعرها.على رغم الشهرة، لم تفقد ليلى بعلبكي صوابها. ولم يصعد البخار الى رأسها. بقيت واعية ومنسجمة مع نفسها. كتبت القصص القصيرة. نشرتها ونشرت عشرات المقالات والاحاديث هنا وهناك. ثم نشرت \"سفينة حنان الى القمر\" ومن بعدها \" الالهة الممسوخة\".تجرأت وانتقدت في الصحف مواقف المسؤولين والوزراء والنافذين. لكن هؤلاء وسواهم، من اهل الدنيا والدين، لم يتركوها تتطاول وتقول ما هي مقتنعة به. فجرّوها الى المحكمة. وقد أدى ذلك الى تفجير عاصفة من المواقف المؤيدة والمضادة. وقد ربحت قضيتها لأنها كانت صادقة وحرة في كتاباتها وفي مواقفها وفي مجابهتها القمع والكبت والظلم والتعدي.وفجأةً، من دون سابق انذار، دخلت في سبات عميق. فلم تعد تنشر ولا تكتب، اقله ظاهريا.عندما كنا نسألها ماذا تفعلين، كانت تجيب بسرعة إنها تكتب. لكأنها لا تريد التحدث بهذه القضية.كأنها كانت غائبة عن ذاتها. كأنها كانت رافضة لذاتها.كانت تعاقب كل ما قامت به ليلى الشابة الثائرة المتمردة الجريئة الفاضحة لكل شيء لا يتماشى مع اقتناعاتها وسلوكها وحاضرها.ادارت ظهرها الى لينا والى جميع البطلات اللواتي اخترعتهن ومنحتهن الجسد والروح والعمر والقصص والاقدار والغياب. من دون سبب. حكمت عليهن بالاعدام من دون فرصة للأسباب التخفيفية.نامت عنهن. صمتت عنهن. استقالت منهن.لكنها، فجأةً أيضاً، ها هي تفيق اليوم. كلا ليس اليوم. فقد افاقت عندما ادركت ان الزمن يمشي بنا وبدوننا. شعرت ان 50 سنة مرت على ولادة لينا، بطلة \"انا احيا\". فأرادت اعادة الشباب اليها. اعادت قراءتها. فشعرت بأنها لا تزال طليعية. هكذا اخرجتها من سباتها واعادتها الى الحياة. وهي تحيا من جديد في معرض الكتاب الذي افتتح أخيرا في بيروت. وتنتظرنا مساء غد في جناح \"دار الاداب\" مع \"سفينة حنان الى القمر\" و\"الالهة الممسوخة\".نحن من جهتنا، ننتظر جديد ليلى بعلبكي قريبا. بل نتمنى ان يتحقق ذلك قريبا جدا\n","2015-04-26T19:26:53.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},{"id":23,"name":24,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1473\u002Fmedia\u002F2713\u002Flayla_baalbakki.jpg","تعرف بمؤسسة الرواية النسائية الحديثة ، و&nbsp;روايتها &laquo;أنا أحيا&raquo; التي أصدرتها عام 1958 شغلت النقاد إذ اعتُبرت مغايرة ومفاجئة على صعيد اللغة والبناء السردي والشخصيات ، و&nbsp;تُعدّ روايتها هذه من أهم الروايات التي أنتجها الأدب العربي خلال القرن الماضي ، ومن أكثر الأعمال التي أثرّت في روايات تلك الفترة.","تعرف بمؤسسة الرواية النسائية الحديثة ، و&nbsp;روايتها &laquo;أنا أحيا&raquo; التي أصدرتها عام 1958 شغلت النقاد إذ اعتُبرت مغايرة ومفاجئة على صعيد اللغة والبناء السردي والشخصيات ، و&nbsp;تُعدّ روايتها ",[51,54],{"id":52,"text":53,"authorName":24},29261,"أعشق السير تحت المطر، الحياة اليوم كلها لي، أحس بنشوة، وبإنتصار، وبحيرة",{"id":55,"text":56,"authorName":25},39866,"«وفي الساعة السادسة عشرة، والدقيقة الثالثة، والثانية... تقريباً، أمرنا أستاذ الفلسفة: لنصغ!\n\nوأصغيت...\n\nأصغيت. ذبت آذاناً مرهفة، خلاقة، تلتقط أدق الاهتزازات... فسمعت زقزقة عصفور، يحط على غصن يابس في جنينة الجامعة. وضحكات الزميل القريب، أحسستها. انها موجعة، تعبة. سأصرخ ان لم يكف هذا الخنزير عن تكديس قطع الثلج على رقبتي وخلف أذنيّ، وعن تفتيت أعصاب يديّ، وعن نزع نثر اللحم على ساقي! ثم أنا أتفهم بداية لقاء بين زميلين ينزويان: هو يغمزها مقترحاً، وهي تبتسم موافقة. اسمع حتى بقايا تراطم خشب الشباك، حين أقفله الخادم مساء أمس، واستغاثة العصفور، في الظلام، حين بعثرت الأمطار عشه...\n\nانما أمر واحد اخفقت في استيعابه: صوت الأستاذ المأخوذ في سكب طيب محاضرته على الزملاء. لا، لن ينتهي هذا النهر... جمعت أوراقي، وحشرتها في الملف الجلدي الأسود، وانتصبت أترك القاعة، وعيون الزملاء، والأستاذ، تحفر في ظهري ثقوباً، خيل إليّ أن الدم يتقطر منها ويسري تحت الثياب في ظهري... \n\nواثارتني في فناء الجامعة دقات الساعة: السادسة عشرة والدقيقة الخمسون والثانية... سيطول هذا النهار. لكن، ايبتسم هذا الزميل لي؟ لي أنا؟ تلفتُ حولي، فإذا في برود هذه العشية الكئيبة، تنتصب الأشجار رطبة الجذوع، يمر بها الطلاب في اندفاعهم الى القاعات وخروجهم منها فلا يهتمون، حتى بإلقاء نظرة على عريها. وتعمد الغريب المبتسم الاحتكاك بي. وتوقف أمامي فرحاً يهمس: «هالو...»\n\n. وأنزلق متخفياً بين جذوع الأشجار الرطبة، فعصف بي غضبي، يدفعني على الطريق العام: هالو... هالو... أكره اللغة الانكليزية، أكره أن نؤدي بها تحية، كما أكره أن نؤدي بها صلاة! وكأن هذا الشاب، الذي عاش في مكان ما من البلدان العربية، لا يتمكن من أداء تحية بلغتنا: \n\nهالو... هالو... هذه الكلمة تقطع هدوئي ببطء... الذنب ليس ذنب الزميل. فأنا لست سمراء، ولست شقراء. فمن أين له أن يفهم أنني من هنا، من لبنان؟ \n\nهالو... هالو... ها... قبعت العبارة في رأسي تدق على أطراف أجفاني نغمة رتيبة فتمهلت على محطة الترام أذيـق النقمة خرساً أبدياً. ولم يتفهم المنتظرون على الرصيف سبب انتظاري معهم.\n\nكلهم على الرصيف يراقبون طلعة الترام الزاحف من المنحنى، في الطريق المستقيم، الى اللوحة الحمراء، والبيضاء: \n\nموقف. ووقف الترام، وتسابقوا الى جوفه كسمك صغير يزدرده حوت جبار. وتدلى البعض منهم على المدخل، وتشبثت أيدي البعض الآخر بقضبان الحديد المركزة على الشبابيك. واتكأ شاب على كتف فتاة. وتحسس كهل ظهر امرأة عطرة. واصفر وجه طفلة، تراقب يد غريب تتنزه على صدر أمها... \n\nواستغرب الجاثمون على الشبابيك، تخلفي الكسيح على الحائط الرمادي. ثم جرجرتهم الحافلة، وابتعدت تتبعها أضواء السيارات، ناقمة على تباطؤ العجلات في كرّها بين حافتيّ الخط الأجوف. وتوافد الناس من جديد على المحطة، واذا أنا أغوص... أغوص... في بحيرات أضواء حمراء، صفراء، تصبها دائرات قانية باهرة، رماها أصحاب السيارات فوق الدواليب. للترام خطّه وسط الطريق. \n\nللسيارات مواقفها. للناس أرصفتهم. وأنا ضائعة، أفتش غريبة عن مكاني! الوالد في لندن ينهي بيع صفقة البصل.\n\nنصيبي من نجاحها: خمسة وعشرون ألف ليرة لبنانية. وأمي مع الخياطة في البيت، تفصل قماشاً مورداً، لتحفظ به مقاعد غرفة الجلوس. والشقراء على بوابة كلية البنات الأميركية، تنادي هسهسة الحلق في أذنيها شاباً ماجناً، فيدعوها هذا الى نزهة على الشاطئ الباكي.\n\nفي سيارة سباق طروب... والسمراء تجتر وقتها بين قلم، وكتاب، وعيادة اختصاصي في النظارات... بلا وعي، وجدت نفسي في بيتنا، فتساءلت: كيف وصلت الى مأواي؟ وأدركت فوراً استسلامنا للعادة التي نصبت الجمل في الصحراء دليلاً، هذا الحيوان الذي تطبع العادة في مخيلته اتجاهات كل طريق يسلكه مرة واحدة... هي العادة المسكرة، اذن، التي دفعتني من الشارع الى شبه القصر الذي أسكن فيه. واستقبلتني الوالدة بضحكة مستبشرة، الخياطة هنا... منذ الصباح... فلم أبادلها فرحتها.\n\nواصطدم بي بسام وهو يجر السكة الحديدية، فلم أزجره. ومشيت بإعياء الى غرفة الجلوس، حاملة كيس «التريكو»... فارتبكت الخياطة، تصلح ياقة فسطانها، وتفرك أنفها، ثم تجمعت على ماكنتها متهيبة، تسترق لفتة سريعة الى وجهي، من حين الى حين. انطرحت على ظهري، على المقعد، ومددت رجليّ على كرسي وفتحت الكيس الأبيض. أدنيت وجهي من فتحته أراقب الصوف الأصفر المختبئ فيه، ثم شككت رأس صنارة في القطبة الملتفة على الصنارة الأخرى، ولففت الخيط حوله، وحررته من رأس الأخرى، وعدت الى غرز رأس الصنارة، ولف الخيطان. غرز... ولف... فانتهى الدور الأول، وتفتحت على شفتيّ رطوبة ابتسامة طريئة، انطبعت في عينيّ الخياطة، فتنحنحت مكانها تذيب كوم الصمت المتحجر على شفتها وشفتي، تسألني.\n\n«ماذا تحيكين؟» \n\nفأجبتها بلطف: «أحيك كنزة لي، لي أنا». \n\nوعجلت تتقرب إليّ. «لونها رائع. لكن يلزمك شهور لإكمال حياكتها...» \n\nهذه اللعينة! نبهت اللعينة دقات الرقم 14 على قرص التلفون، وأيقظته في كل حواسي، فراح يطلق صعيقاً دامياً في كل أعصابي! وتقلصت عضـــلات يـــديّ، فسقطت قطعة الكم التي أحيكهـــا، بين قدمـــي، وانطلقت تائهة الى التلفون. الساعة العشرون والدقيقة الخامسة والأربعون والثانية والأربعون... الساعة... الساعة...\n\nأخمدت الصعيق بضرب رأس السماعة مرات... مرات... عديدة... عديدة، وتراجعت الى غرفة الجلوس، لتأمرني الوالدة: «لينا، المائدة جاهزة. تناولي عشاءك مع اخوتك مرة واحدة في الأسبوع على الأقل. لينا، هل سمعت ما أقول؟ لينا...».\n\nأراها تطعــــم الخياطة قطعتيــــن مــــن الكاتــــو. وأراها تلبس خاتم الزواج الباهــــت فــــي يدها اليسرى. وأراهـــا فخورة بحرصها على ثروة الوالد واقتصادها وتدبيرها: فهي تعد في البـــيت أغطيــــة للمقاعد، بينما سيدة غيرها، فــــي الظروف نفسها، تبدل كل سنـــــة مقاعد غرفة الجلــوس... \n\nوأراها هزيلة أكثر مما يتقبل الوالد! لكنني لن أجيبها، فأنا أود أن أحصل على نتيجة ملموسة لمرور هذا النهار...\n\nوهمست هي في اذن الخياطة كلما تأفف من سلوكي، وحملت أنا كيس التريكو الأبيض، وانزويت في غرفة أشك رأس الصنارة... والف الخيط... ثم أسحب الرأس... وتكدس دور فوق دور. وتتالت الأدوار. \n\nوكبر كمّ الكنزة الصفراء... ففكرت على مخدتي: الكنزة أنا أصنعها، انها لي، أملكها. والوالد وحده، هو الذي يملك الخمسة وعشرين ألف ليرة.",[58,64,68],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":24,"avgRating":62,"views":63},34001,"سفينة حنان إلى القمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1359074237_.gif",3,2950,{"id":65,"title":60,"coverUrl":66,"authorName":24,"avgRating":62,"views":67},3789,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_g51o66103f.gif",1125,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":24,"avgRating":19,"views":72},1108,"الآلهة الممسوخة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8013g6g7o.gif",769,{"books":74},[75,76,77,78,86,94,102,110],{"id":65,"title":60,"coverUrl":66,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":6,"views":67},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":6,"views":63},{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":72},{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18726,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",466,371,20142,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31112,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15810,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12901]