تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة

3.3(٢ تقييم)١٣ قارئ
عدد الصفحات
٤٨٣
سنة النشر
2012
ISBN
9789770931356
المطالعات
١٬٧٧٥

عن الكتاب

وهي الرواية التي نشرتها جريدة التحرير في حلقات يومية أثناء كتابتها. عزيزي يحيى اليوم هو العشرين من أكتوبر 2020، وحين تصلك رسالتي هذه، بعد يومين بالضبط من الآن، سأكون سجيناً أو جثة. إما سيقولون لك أن أباك مات بطلاً، أو ستقراً في الجرائد نبأ خيانتي الكبرى والقبض علي. أنا، الذي شاهدت بأم عيني صنوف الخيانة كلها، سيرمونني بدائهم وينسلوا، كما فعلوا من قبل، عشرات المرات. لم أحاول منعهم من قبل، لكني لن أدعهم يفلتون بفعلتهم هذه المرة. لا، ليس هذه المرة. هذه غضبتي، غضبة عمر بأكمله. غضبة ربما تكون الأخيرة، لكني لن أضيعها سدى. أخذت احتياطاتي، وعزمت ألا ألعب دور الضحية. وهذه الرسالة، قد تكون طوق نجاتي الأخير إن فشلت كل الاحتياطات الأخرى. فاحرص عليها، فقد تكون هي الفارق بين الخيانة والبطولة. لا أحد يعلم بمحتوى شحنتنا هذه غير ستة أشخاص؛ رجل صيني واثنان من كوريا الشمالية، والرئيس القطان واللواء المنيسي وأنا. أو هكذا يفترض. لكن الحقيقة أن هذه السفينة الهادئة قليلة العمال والركاب ستجتاحها فرقة كاملة من البحرية الأمريكية في الرابعة صباح الغد: أي بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط. الحقيقة أيضاً أني، أنا المترجم الصامت الذي لم يأخذ في عمره موقفاً حاداً، هو من أبلغهم.

عن المؤلف

عز الدين شكري فشير
عز الدين شكري فشير

د. عزالدين شكري فشير، كاتب وأكاديمي ودبلوماسي مصري. صدرت له خمس روايات: "عناق عند جسر بروكلين (2011)، "أبوعمر المصري" (2010)، "غرفة العناية المركزة" (2008)، "أسفار الفراعين" (1999)، و"مقتل فخرالدين" (

اقتباسات من الكتاب

كنتُ حتى هذا اليوم أتغافل عن الموت، وأتظاهر بأنه لا يعنينى فى شىء؛ أقرأ عن أناس ماتوا، أعرف أناسا مات لهم أقارب وأحباء، أتابع الأخبار وأشاهد جثث القتلى فى الحروب التى لا تنقطع، وكلها بالنسبة إلىّ أرقام وأحداث، مثل المذكِّرات التى أكتبها فى عملى أو الترجمة التى أقوم بها. كم مرة ترجمت أحاديث عن قتلى وجرحى بالجملة، دون أن أشعر بشىء، دون أن أشعر أنى أنا شخصيا معنىّ بالموت ! وحين مات أبى مسَّنى موته فى أعماقى، وكان أول أجراس الإنذار التى دقَّت فى حياتى القصيرة، لكنى تغاضيت عنه بعد ذلك لسنوات طويلة. ثم ماتت أمى، ومن هذا اليوم حل الموت ضيفا مقيما فى حياتى. كأنه كسر الباب الذى حمانى، وأصبحت حياتى مَشاعا له يرتع فيه صباح مساء. سيظل مقيما معى، يحصد أرواح من أحب، حتى يجىء دورى، ربما غدا أو بعد غد. سنرى. لا داعى لاستباق الأحداث. لأعُد إلى حكايتى.

— عزالدين شكري فشير

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف غرفة العناية المركزة

غرفة العناية المركزة

عز الدين شكري فشير

غلاف عناق عند جسر بروكلين

عناق عند جسر بروكلين

عز الدين شكري فشير

غلاف مقتل فخر الدين

مقتل فخر الدين

عز الدين شكري فشير

غلاف أسفار الفراعين

أسفار الفراعين

عز الدين شكري فشير

غلاف غرفة العناية المركزة

غرفة العناية المركزة

عز الدين شكري فشير

غلاف أبو عمر المصري

أبو عمر المصري

عز الدين شكري فشير

غلاف أسفار الفراعين

أسفار الفراعين

عز الدين شكري فشير

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!