[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fkB4bO6r3CKeAslWO_8HT_uVXKJx-jq0iK1aPFQZkXaU":3,"$fmq1qyYxens8yndB6gJTTg1Vik3Y-CyYjIntE42b4qWQ":112},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":15,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":68},34217,"باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة",1,"\u003Cp>وهي الرواية التي نشرتها جريدة التحرير في حلقات يومية أثناء كتابتها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>عزيزي يحيى\u003C\u002Fp>\u003Cp>اليوم هو العشرين من أكتوبر 2020، وحين تصلك رسالتي هذه، بعد يومين بالضبط من الآن، سأكون سجيناً أو جثة. إما سيقولون لك أن أباك مات بطلاً، أو ستقراً في الجرائد نبأ خيانتي الكبرى والقبض علي. أنا، الذي شاهدت بأم عيني صنوف الخيانة كلها، سيرمونني بدائهم وينسلوا، كما فعلوا من قبل، عشرات المرات. لم أحاول منعهم من قبل، لكني لن أدعهم يفلتون بفعلتهم هذه المرة. لا، ليس هذه المرة. هذه غضبتي، غضبة عمر بأكمله. غضبة ربما تكون الأخيرة، لكني لن أضيعها سدى. أخذت احتياطاتي، وعزمت ألا ألعب دور الضحية. وهذه الرسالة، قد تكون طوق نجاتي الأخير إن فشلت كل الاحتياطات الأخرى. فاحرص عليها، فقد تكون هي الفارق بين الخيانة والبطولة.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>لا أحد يعلم بمحتوى شحنتنا هذه غير ستة أشخاص؛ رجل صيني واثنان من كوريا الشمالية، والرئيس القطان واللواء المنيسي وأنا. أو هكذا يفترض. لكن الحقيقة أن هذه السفينة الهادئة قليلة العمال والركاب ستجتاحها فرقة كاملة من البحرية الأمريكية في الرابعة صباح الغد: أي بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط. الحقيقة أيضاً أني، أنا المترجم الصامت الذي لم يأخذ في عمره موقفاً حاداً، هو من أبلغهم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360147129_.jpg",483,2012,"9789770931356","ar",3.3,2,0,13,1776,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F34217",{"id":23,"nameAr":24},12478,"عز الدين شكري فشير",null,{"id":27,"nameAr":28},2577,"دار الشروق",[30],{"id":27,"nameAr":28},[],{"id":23,"name":24,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F12478\u002Fmedia\u002F857\u002Fraffy-ws-1512317247-2736801jpg","د. عزالدين شكري فشير، كاتب وأكاديمي ودبلوماسي مصري. صدرت له خمس روايات: \"عناق عند جسر بروكلين (2011)، \"أبوعمر المصري\" (2010)، \"غرفة العناية المركزة\" (2008)، \"أسفار الفراعين\" (1999)، و\"مقتل فخرالدين\" (1995). لقيت روايته الثالثة (غرفة العناية المركزة) اهتماماً شديداً من النقاد والجمهور على حد سواء، كما رشحت لجائزة البوكر العربية (القائمة الطويلة)، مما أثار الاهتمام بعمل فشير الأدبي والذي كان مغموراً حتى ذلك الوقت، وتمت إعادة طباعة روايتيه الأولتين أكثر من مرة، كما بدأت دور النشر المصرية الكبرى في السعي لنشر أعماله.ثم رشحت روايته الأخيرة (عناق عند جسر بروكلين) لجائزة البوكر هذا العام (القائمة القصيرة) ولقت اهتماماً كبيراً من النقاد والجمهور، كما كتب عنها مراجعات نقدية في صحف مصرية وعربية عديدة. في ابريل 2011 عينته الحكومة الانتقالية أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، إلا أنه استقال من المنصب بعدها بأربعة شهور قائلاً إنه \"يفضل مقعد الكتابة عن مقعد السلطة\". وللدكتور فشير عشرات من المقالات حول الأوضاع السياسية والاجتماعية في مصر والعالم العربي، منشورة بصحف ودوريات مصرية وعربية وألمانية وكندية وأمريكية منذ عام 1987. وهو يعمل حالياً أستاذاً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. تخرج د. فشير من جامعة القاهرة عام 1987، ثم حصل على الدبلوم الدولي للإدارة العامة من المدرسة القومية للإدارة بباريس في 1992، ثم ماجستير العلاقات الدولية من جامعة أوتاوا في 1995 عن رسالته في مفهوم الهيمنة في النظام الدولي، وبعدها حصل على دكتوراة العلوم السياسية من جامعة مونتريال عام 1998 عن رسالته حول الحداثة والحكم في النظام الدولي. كذلك عمل د. عزالدين شكري فشير دبلوماسياً بالخارجية المصرية وبمنظمة الأمم المتحدة وذلك حتى أغسطس 2007، حيث ترك الدبلوماسية وتفرغ للكتابة والتدريس. ود. فشير متزوج وأب لثلاثة.","د. عزالدين شكري فشير، كاتب وأكاديمي ودبلوماسي مصري. صدرت له خمس روايات: \"عناق عند جسر بروكلين (2011)، \"أبوعمر المصري\" (2010)، \"غرفة العناية المركزة\" (2008)، \"أسفار الفراعين\" (1999)، و\"مقتل فخرالدين\" (",[37,41,44,47,50,53,56,59,62,65],{"id":38,"text":39,"authorName":40},19591,"كنتُ حتى هذا اليوم أتغافل عن الموت، وأتظاهر بأنه لا يعنينى فى شىء؛ أقرأ عن أناس ماتوا، أعرف أناسا مات لهم أقارب وأحباء، أتابع الأخبار وأشاهد جثث القتلى فى الحروب التى لا تنقطع، وكلها بالنسبة إلىّ أرقام وأحداث، مثل المذكِّرات التى أكتبها فى عملى أو الترجمة التى أقوم بها. كم مرة ترجمت أحاديث عن قتلى وجرحى بالجملة، دون أن أشعر بشىء، دون أن أشعر أنى أنا شخصيا معنىّ بالموت ! وحين مات أبى مسَّنى موته فى أعماقى، وكان أول أجراس الإنذار التى دقَّت فى حياتى القصيرة، لكنى تغاضيت عنه بعد ذلك لسنوات طويلة. ثم ماتت أمى، ومن هذا اليوم حل الموت ضيفا مقيما فى حياتى. كأنه كسر الباب الذى حمانى، وأصبحت حياتى مَشاعا له يرتع فيه صباح مساء. سيظل مقيما معى، يحصد أرواح من أحب، حتى يجىء دورى، ربما غدا أو بعد غد. سنرى. لا داعى لاستباق الأحداث. لأعُد إلى حكايتى.","عزالدين شكري فشير",{"id":42,"text":43,"authorName":40},19605,"دائما ما تأتي الأمور مختلطة: الإحباط والتحقق، الشكوك والإيمان، البرودة والسعادة، ولا يمكنك الفصل بينهم واختيار جانب واحد. لا يحدث هذا إلا في قصص الأطفال",{"id":45,"text":46,"authorName":40},19640,"سألته ثم ماذا، فقال لا\nشىء، حكومة جديدة، ونفس البرنامج، وربما احتجاجات جديدة، حتى يهبط سقف توقعات الناس، أو حتى\nيصبح السياسيون أكثر مسؤولية ويصارحوا قواعدهم بالحقائق دون خشية فقدانهم لشعبيتهم .",{"id":48,"text":49,"authorName":40},19654,"القادة العسكريون لا المال لديهم ولا الرؤية و التاييد و لا القدرة السياسية ومن ثم ليس أمامهم إن أرادوا تجنب السقوط فى الفوضى سوى اللجوء إلى تشديد القبضة الأمنية",{"id":51,"text":52,"authorName":40},19710,"احنا جيش لا مؤاخذة و ما حدش ليه دعوة بينا",{"id":54,"text":55,"authorName":40},19724,"موت أبي في نهاية العام أكثر ما مسني، ولم أفهم مصدر حزني العميق إلا بعدها بسنوات: لم يكن هذا حزناً على فقد الأب فحسب، بل على الزمن الذي يمضى بلا رجعة ولا يوقفه شئ أو أحد، حتى أقوى الناس في نظري. حين مات أبي شعرت أني كبرت",{"id":57,"text":58,"authorName":40},19401,"إن الأمور لا تتحسن مع الوقت بل نحن الذين نعتاد سُوأَها.",{"id":60,"text":61,"authorName":40},19422,"قالت لى أن لا أصدق المظاهر، فخلف كل أمر أمر مختلف، والناس يفعلون كل ما يريدون فى كل ظرف، لكن الفارق الوحيد هو درجة الإخفاء والتنكر التى يلجؤون إليها.",{"id":63,"text":64,"authorName":40},19443,"هناك أشياء تفعلها أو تسكت عنها، دون سوء نية منك، سهوا أو خطأ أو غفلة، وحين تدرك هول نتائجها يكون الوقت قد فات والثمن أصبح هائلا.",{"id":66,"text":67,"authorName":40},19464,"أحببت مرة لكنى هربت من هذا الحب لأنه سيكلفنى ما لا أحب.",[69,75,81,87,93,98,103,107],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":24,"avgRating":73,"views":74},19114,"غرفة العناية المركزة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-25-09-49-554f490485a3421.jpg",3.5,2996,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":24,"avgRating":79,"views":80},19116,"عناق عند جسر بروكلين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-25-10-01-314f490cc50ab73.jpg",3.6,2225,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":24,"avgRating":85,"views":86},183297,"مقتل فخر الدين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183297792381.gif",3.8,1955,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":24,"avgRating":91,"views":92},11667,"أسفار الفراعين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3oaccfe64h.gif",3,1411,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":24,"avgRating":15,"views":97},19118,"أبو عمر المصري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-25-12-17-194f49262579289.jpg",1273,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":24,"avgRating":91,"views":102},34423,"في عين العاصفة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360540812_.jpg",1237,{"id":104,"title":71,"coverUrl":105,"authorName":24,"avgRating":91,"views":106},263678,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F16fbd84f-6b9b-4820-ad7a-e4cb4276b6b5.png",1202,{"id":108,"title":89,"coverUrl":109,"authorName":24,"avgRating":110,"views":111},32705,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-23-07-26-124fbcd42a941f8.jpg",4,1196,{"books":113},[114,116,118,120,122,123,127,131],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":24,"ratingsCount":91,"readsCount":115,"views":74},11,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":24,"ratingsCount":91,"readsCount":117,"views":80},10,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":24,"ratingsCount":91,"readsCount":119,"views":86},8,{"id":108,"title":89,"coverUrl":109,"authorName":24,"ratingsCount":91,"readsCount":121,"views":111},6,{"id":104,"title":71,"coverUrl":105,"authorName":24,"ratingsCount":15,"readsCount":14,"views":106},{"id":124,"title":95,"coverUrl":125,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":126},189211,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189211112981.gif",1116,{"id":128,"title":5,"coverUrl":129,"authorName":24,"ratingsCount":15,"readsCount":14,"views":130},182947,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_182947749281.gif",746,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":24,"ratingsCount":15,"readsCount":6,"views":92}]