تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  أحلام صغيرة
مجاني

أحلام صغيرة

3.7(٣ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
٨٠
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٩١٣

عن الكتاب

باقة من القصص والخواطر .. ستحلِّق فيها مع أحلامك .. ثم تهبط بجناحيك إلى الواقع .. تثير ذكريات الماضي .. ثم تتطلع إلى المستقبل .. ستبتسم أحيانًا .. وتبكي في أحيانٍ أخرى .. وفي النهاية .. قد تتفق مع ما قرأت أو تختلف .. إلا أن رحلتك مع « أحلام صغيرة » تظل جديرة بأن تخوضها !

عن المؤلف

محمد مصطفى عبدالمجيد
محمد مصطفى عبدالمجيد

كاتب مصري، من مواليد الإسكندرية 1984 له اهتمام بالعلوم الشرعية واللغة والأدب صدرت له بعض المجموعات الأدبية، وله عدد من الأبحاث والمحاضرات والرسائل الدعوية

اقتباسات من الكتاب

أمام المرآة .. مدت يدها لتمسك بشعيرات بِيض نبتت برأسها .. لقد مرت الأعوام .. أيقنت أنه قد كُتب عليها أن تظل هكذا وحيدة فداءً لرغبات أبيها ..

— محمد مصطفى عبدالمجيد

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف وردة لا تذبل

وردة لا تذبل

محمد مصطفى عبدالمجيد

غلاف أما تذكرني ؟

أما تذكرني ؟

محمد مصطفى عبدالمجيد

غلاف أنا شاب سلفي

أنا شاب سلفي

محمد مصطفى عبدالمجيد

غلاف رسالتي إليك أبي

رسالتي إليك أبي

محمد مصطفى عبدالمجيد

غلاف آيات هزت قلوبًا

آيات هزت قلوبًا

محمد مصطفى عبدالمجيد

غلاف الصيام والصيف

الصيام والصيف

محمد مصطفى عبدالمجيد

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٦‏/٥‏/٢٠١٧
قصص جميلة خفيفة ،مفيدة ،مؤثرة ،تخاطب القلب يقرأ في جلسة واحدة، وددت لو كان اكبر، فالاسلوب كان جميلاً جدا
eyad jarrar.lawyer
eyad jarrar.lawyer
١٨‏/٨‏/٢٠١٤
و فجاة شعرت اننى اسقط فانتبهت ووجدت الهواء يتركنى استلقى فوق الزهور فى مكان لا اعرفه ووجدت طفلا صغيرا يندفع نحوى و بشكل لا اررادى ابتعدت خشيت ان يقتلنى بيديه الصغيرتين ان تركته يلمسنى فطرت بعيدا و لكنى كنت لا زلت اراه و يرانى و رايت فى عينيه دموع تلمع فظللت بعيده قريبه حتى يرانى و لكن لا يستطيع ان يمسك بى... و سمعت صوت خطوات و ظل شخص كبير يقترب منى يحجب عنى ضوء الشمس. كان والده يحمل اله تصوير و يلتقط صورا لى بحذر كى لا انزعج و ابتعد. كنت ارتعد خوف و ارفرف بحذر استعدادا للانطلاق بعيدا اذا ما قرر ايهما ان يمسك بى و لكن احمد الله اكتفيا بالنظر و التقاط بعض الصور و غادرا...تنفست نفسا عميق فى اطمئنان و ابتسمت فى سعاده...لم اكن يوما مهمه هكذه كى يلتقط كل من يرانى صورا لى ... http://blog.amin.org/eyad