
المساكين
تأليف مصطفى صادق الرافعي
عن الكتاب
هو مجموعة مقالات متنوعة الغرض والأسلوب .. صدر هذا الكتاب في طبعته الأولى عام 1917م ويقول في مقدمة الطبعة: هذا كتاب حاولت أن اكسوا الفقر من صفحاته مرقعة جديدة ... فقد والله بليت أثواب هذا الفقر وإنها لتنسدل على أركانه مزقا متهدلة يمشي بعضها في بعض وانه ليلفقها بخيوط من الدمع.. ويمسكها برقع من الأكباد ..ويشد بالقطع المتناثرة من حسرة إلى أمل.. وأمل إلى خيبة.. وخيبة إلى هم.. تتلخص موضوعات الكتاب "بالدين والعلم والإيمان والقدر والفقر والحظ والحب والجمال والحرب والشك والخير والنظام الاجتماعي" يقول عنه الرافعي رحمه الله : هذا كتاب المساكين فمن لم يكن مسكينا لا يقرؤه لأنه لا يفهمه .. ومن كان مسكينا فحسبي به قارئا والسلام.. الكلام في هذا الكتاب على لسان شيخ من قرية مصرية اسمه علي –تحدث على لسانه في عدة مقلات أخرى بعد ذلك من كتبه- هذا الشيخ قد تولى الكفاف الشديد مصحوبا بأطياف السعادة التي تنبعث من قناعته الكلية بهذه الحياة
عن المؤلف

مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في
اقتباسات من الكتاب
إن أفقر الفقراء ليس هو الذي لا يجد غذاء بطنه، ولكنه الذي لا يستطيع أن يجد غذاء شعوره، فلا تحسبن أن مع جنون الضمير وجفوته ومرضه سعادةً وراحة، لأن لذة المال لا تتجاوز الحواس الظاهرة فهو يبتاع لها كل شيء مما تشتهي ولكنه لا يستطيع أن ينيل القلب شيئاً إلا إذا جاءه بالخير والفضيلة.. والغني الذي يمنع الفقراء ماله قد يزيد فيه ولو فرضاً بمقدار ما يمنع... بضعة دراهم، أو بضعة دنانير،، ولكنه يزيد ضميره جفاء بالقسوة والغلظة ونسيان الفضيلة، ولا يزال على ذلك حتى يمر به يوم يفقد فيه ضميره كل شعورٍ بالخير فيفقد معه كل شعورٍ بلذة النفس التي هي أقرب المعاني إلى معنى السعادة
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








