[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fcAnUWkFYzNKnfwCgonsLhEt70WBBA0DuypXhvzeSkrY":3,"$fvhZ-HGfdtu-7m3z8l4c37SLRWuX3MHlWiSr7btSonL4":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":10,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":23,"reviews":26,"authorBio":10,"quotes":51,"relatedBooks":83},34479,"أنا، هي والأخريات ",1,"\u003Cp>تنتمي رواية \"أنا، هي والأخريات\" للروائية اللبنانية \"جنى فواز الحسن\" في أحد أوجهها، لمسارات التأمل والمراجعة لقيم المتعة والغواية في اقترانها بالحرية والمطلق، إلى ذلك النحو من التقليد الروائي الذي يماهي بين التخييل وحالة المروق الذهني، في سعي واضح إلى تخطي طبقة المحظورات المتراكمة عبر السنين في المجتمع الشرقي.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>نص \"أنا هي، والأخريات\" يختصر تاريخ النساء في هذه المنطقة من العالم الذي يعيد نفسه كل يوم، ويشي أن قدر المرأة هو الخضوع لمشيئة الرجل، فحكاية \"سحر\" في هذه الرواية هي حكاية كل امرأة مع فارق بسيط، هو المحاولة، للخروج من النفق واكتشاف الذات.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>هي امرأة تحس بالوحشة والفقد والفراغ، داخل أسرتها، وبعد الزواج، أرادت أن تكون صورة مغايرة للأم، فوجدت نفسها تقع في نفس الفخ عندما تزوجت من \"سامي\"، فلم تجد ملاذاً لها إلا في اصطناع الآخر في مخيلتها الذي يُكملّها وجدانياً وفكرياً \"... كنت في حاجة شديدة إلى الآخر، ولو كان مجرد شبح، أو وهم اختلقته ليخفف وطأة الوحدة (...) وغالباً ما كنت شديدة الرقة في خيالي. استغرقت بأحلام مثالية عن الحب والعطاء واختلقت رومنسية منفية عنا في المنزل...\".\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ربما أرادت الروائية القول إن لكلٌّ منا روايته، ولا أحد يكتب رواية عن أحد، ومن لم يكتب روايته بنفسه لا رواية له. هي حيوات لنساء تحكي غربتها وتشظيها من داخل غربتها وغربة النص الذي يبدو أنه يبحث عمن يكتبه أو يتممه ليكمل حكاية كلٌّ امرأة في هذا الشرق.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1361435459_.jpg",200,null,"0","ar",3.9,4,3,9,3374,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F34479",{"id":24,"nameAr":25},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[27,36,44],{"id":28,"rating":29,"body":30,"createdAt":31,"user":32},20583,5,"\"أنا، هي والأخريات\" والهوية المتشظية\nفي رواية لا تعقيدات تقنية فيها تأخذك الساردة (قناع الراوي) في \"أنا وهي والأخريات\" للروائية اللبنانية جنى فواز الحسن، من أول استهلالها وحتى خاتمتها في جلسة بوح عن \"هي والأخريات\"، لكنك أيضا تكتشف أن الكل حاضر في ثنايا العمل، إذ لا خصوصية  للأنا والذات في المجتمع البطريركي القمعي الذي تعاينه الحسن.\nتسائل الرواية مجتمعا يعيد تخلفه وتنقلب فيه صورة الراوية (سحر) إلى وجه آخر من أمها الهاربة منها، ويصبح المتشدد دينيا وجها قمعيا عنيفا، يستعيد إرثا غير متسامح يبرر به مهاجمة الآخر المخالف، ويستخدم عنفا غير مسوغ مع الآخر (المرأة).\nويحضر في الرواية أيضا الماركسي المسلوب من حياته إلا تلك المعيشة في الأوراق التي يغرق فيها، وهما معا يعكسان هوية غائمة للمجتمع الذي يعيد إنتاج بنيته المتخلفة والقمعية، ويصبح مقاومو تلك البنية المجتمعية المراد الثورة عليها ملوثين بدائها.\nالأيديولوجيا قناع\nتحكي سحر المولودة لأب ماركسي –انهار جدار برلين وتفتتت عرى الشيوعية وهو بعد يحلم بالعدالة التي تشي بها- وأم متدينة يختلط الدين لديها بالموروث الشعبي (الشعوذة) التي تلجأ إليها لإعادة وصل حميم مع الزوج الذي توحد مع أحلامه وقراءاته وصور تشي غيفارا وغيره من ثوريين حالمين.\nهذا انشطار أول للهوية وقد غدت هويات، والأنا التي تصبح فيما بعد \"أنات\"، و\"كأن الأنا التي تعيش فعلا، تراقبها أنا أخرى ترقب الأحداث وتسجلها\".\nوفي زمن مبكر تبدأ الأنا المحاصرة في البحث عن ذاتها في المجاميع الذين تسجل الرواية حكاياتهم، زوجها الذي ترتبط به وتظل أسيرة لنظرته عن كونها بنت الكافر الملحد، وصديقتها هالة التي تعيش قصة حب خائبة وزواج ينتهي مبكرا ليفضي بها ذلك إلى غير ما هي عليه، ومكان (طرابلس) في لبنان ترصد فيه بدايات انشقاق الهوية المجتمعية وبروز الديني المتشدد.\nوفي الرواية حكايات عن \"خيانات\" ترفض سحر تعريفها وفق الرؤية المجتمعية، فالخيانة يفترض أن تكون لمشاعر حقيقية بين الأزواج، وهي غير موجودة أصلا لا في حالتها -وهي التي كان الزواج لها بمثابة طوق نجاة من عائلتها ورحمها الاجتماعي الأول- ولا بطلاتها هالة وغيرها.\nوبالتالي فإن الأجساد تبحث إما عن ملاذات مشاعرية كما \"ربيع\" بالنسبة لها، وهو المنشطر على ذاته أيضا، أو في حالة هالة التي تجد في السفر ملاذا أخيرا لها، وكأنما الخيانة حسب مسوغات الرواية أداة الجسد للانتقام وربما الدفاع عن روح تسحق.\nالكذب واقعا\nوفي الرواية أيضا كذب كثير هو ملجأ الساردة في بوحها، غير أن هذا الكذب يغدو واقعيا أكثر من الواقعية ذاتها لمجتمعات مقهورة تشع غرائبية وعجائبية، كما مجتمعات تعاينها وتسائلها الرواية.\nكما أن القمع والتعنيف الذي تنال البطلة كثيرا منه على يد زوجها ليس حكرا على العائلة بوصفها حاضن المجتمع الصغير، فهو يتسلل إلى السلطة باعتبارها بنت المجتمع المقهور الشرعي، هكذا في لقطة سينمائية موظفة بعناية تخترق رصاصة إحدى شخصيات الرواية التي لم يستطع أن يتخلص من مشهد اغتصابه في أحد معتقلات السلطة.\nلا حكاية معقدة إذن، تفاجئ بها الرواية التي شقت طريقها إلى قائمة بوكر الطويلة وصدرت عن الدار العربية للعلوم، فهي حديث الصحف والتناول اليومي عن زوجة تعنف وعدم تكافؤ في الرباط الزوجي، وشباب يفرون إلى بؤر الجهاد لا لتحقيق نصر بل للهروب من ذواتهم، وهويات تتمزق وتنشطر.\nغير أن الرواية على حميمية البوح فيها تعيد المتلقي إلى مقولات \"هشام شرابي\" عن المجتمع الأبوي المغلق، وتعيد السؤال عن القاع السوسيولوجي وبناه المتكلسة التي لا تفرز ثورة عليه بقدر ما تعيد إنتاجه.\nفي الرواية أيضا حديث طويل حول إعادة شرعية السؤال عن الهوية والأيديولوجيات التي تعد أقنعة للراسخ والثابت، الذي يفرز السلطة القمعية ويمد الاستبداد بوقوده المشتعل على الدوام.\n","2015-02-23T16:16:36.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":37,"rating":29,"body":38,"createdAt":39,"user":40},12084,"متى ستتوقف الروائيات العربيات عن الحديث عن المفاجأة الصاعقة التي تنتاب المراهقة عند بلوغها، واعتبار هذه المظاهر البايولوجية الطبيعية نقطة تحول مصيرية حاسمة وخطيرة وتستحق الحديث عنها؟ لا أظن اليوم هناك أي فتاة على وجه الأرض مهما كانت البيئة التي تعيش فيها متخلفة لا تعبر تلك المرحلة بشكل طبيعي وعادي دون دراما ودون تحويلها لمناسبة للحديث عن كل الظلم والقهر والبؤس الذي تتعرض له المرأة.. أنهيت قراءة الرواية ولا أدري إن كانت لدي رغبة بإعادة تصفحها لكتابة مراجعة عنها.. فهي مستفزة بعض الشيء، جميلة أحياناً، سيئة غالباً، عبارة عن مونولوج داخلي طويل وحديث قليل الحياء بين البطلة ونفسها وجدت على ما يبدو أنه من المهم إطلاعنا عليه.. فضلاً عن الكثير من التعفيس والخلط بين أسماء الشخصيات فتجد اسم سامي بينما الحديث عن ربيع.. السؤال المهم هنا هو كيف وصلت هذه الرواية للقائمة القصيرة لجائزة البوكر لعام 2013؟","2014-08-07T10:01:15.000Z",{"id":41,"displayName":42,"username":42,"avatarUrl":43},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":45,"rating":29,"body":46,"createdAt":47,"user":48},3807,"\u003Cp>من اروع ما قرأت، انصح كل رجال العالم بقراءته، حتى لا نظلم نساؤنا، و حتي لا يقع المحظور، رواية رائعة تنبه الى الكثير من الاخطاء التي &nbsp;يقع فيها معظم الرجال مع زوجاتهم و قد تكون وخيمة العواقب.&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>كاتبة لديها جراءة تُحسد عليها و لديها اسلوب سهل و مُشوق، يجعلك تنتظر الرواية القادمة بشغف شديد.&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>","2013-05-18T09:31:50.000Z",{"id":49,"displayName":50,"username":50,"avatarUrl":10},10219,"Khaled  A. Hassan",[52,55,58,61,65,68,71,74,77,80],{"id":53,"text":54,"authorName":10},27287,"لا شيء أثار الزعر في قلب والدتي أكثر من فكرة ألا أتزوج، أن أتحول إلى عانس، فيظن الأهل والأقارب أنها لم تحسن تربيتي. لم تزعجها فكرة بقائي من دون رجل بقدر ما كان من الممكن أن ترمز إلى فشلها في زج نموذج العائلة السعيدة في ألبوم الصور الذي كانت تحفظه في الدرج الأسفل من خزانة ملابسها، وتقفل مخبأه بالمفتاح، وتبقيه في معزل عن الأطفال.",{"id":56,"text":57,"authorName":10},27294,"كنت سأتوقف أن أكون مجرد فتاة من عامة الناس، بل سأصبح زوجة أحدهم، سيعترف رجل ما بأهميتي ويستمتع بمشاهدتي وتملكي. وسأستمتع بإلقاء عدميتي عليه لكي يتلقفها وسأشعر بالراحة وأنا أهبه ذاتي التي أهرب منها ليحتملها، أو لأصير جزءاً منه، وبالتالي، لن يتعلق وجودي به فحسب، بل سيصبح ذاك الآخر وجهة أتبعها فأتخلص من عناء الحياة اليومية، وأبلغ درجة معينة من الأمان لأني لن أكون موضع ذاتي.",{"id":59,"text":60,"authorName":10},27301,"كل ما أحمله ليس ملكي أو أني ببساطة لا أريده. ربما لا أعرف ما أريد، ولكني أعرف أني لا أريد أن أكون زوجة سامي. لم أختر الحقيبة الجلدية التي أحملها يومياً. كانت هدية من والدتي وتسريحة شعري إلى الخلف تشعرني بأن أنوثتي منقرضة أو عائدة إلى زمن غير عصري. القمصان بأزرار التي تملأ خزانتي اشتريتها لأنها ترمز إلى المرأة المحترمة، وقد أرغب بألا أكون كذلك. حتى العطر الذي أستعمله، حصلت عليه كهدية من إحدى قريباتي. ولأن رائحتي لم تعد تعنيني، صرت أرش أي سائل على جسدي.",{"id":62,"text":63,"authorName":64},39265,"يظنون ان الأطفال لا يفهمون شيئا وهم مخطئون , فإن الأولاد وإن تغاضوا عن كل التوتر المحيط بهم , فهم يدركونه في أعماقهم","جنى فواز الحسن",{"id":66,"text":67,"authorName":10},27286,"لم يكن الفراغ الشيء المزعج في المنزل، إنما عدم القدرة على توصيفه. ليس سيئاً ولا جيداً. لا شيء رائع بالمعنى الجمالي للأمور ولا شيء بشع أيضاً. أطبق الصمت على كل شيء وبقي هدير ذاك الصراخ المتوتر يدور في أرجائنا. بدا المكان أشبه بمسدس مكتوم الصوت، به ضغط متواصل على الزناد. تنطلق منه الطلقات وتنغرس عميقاً فينا من دون أن تحدث أي ضجيج.",{"id":69,"text":70,"authorName":10},27293,"أدركت أن لحظة الاحتفال بالبنات لا تكون ساعة ولادتهن، إنما ساعة عثورهن على زوج. وفكرت بكل الفتيات اللواتي يقال عنهن \"عوانس\" فتمر حيواتهن من دون ابتسامة رضا قد ترتسم على ملامح أفراد عائلاتهن. ولكن ما همي بهن، شعرت أني أفضل من كل البنات لأني عثرت على زوج، وكنت أستودع نفسي التي أنجبها والدي، شاعرة بالفخر والنصر لأني وجدت كياناً آخر يمكنني أن أكون فيه وأتخلص من عدمي.",{"id":72,"text":73,"authorName":10},27300,"اختباري للحضيض وتعرضي للذل والمهانة في زواجي جعلني أفكر لماذا لا أقوم سوى بإرضاء غيري. جعلني أسأل ملياً ماذا أريد أنا؟ طافت في ذهني صور الأصنام المحيطة بي، من أهلي وصديقاتي، وعبرت وجوه كثيرة في رأسي لتحاصرني من كل الجهات. صوت أمي وهي تقول أن المرأة يجب أن تغلب مصلحتها على عاطفتها لتحفظ مكانتها الاجتماعية. صوت صديقتي التي تعرف أن زوجها يعاشر غيرها، ولكنها تقول أنه سيعود إليها في نهاية المطاف. صوت كرامتها الذي يرتطم بحطام الأشياء. وهي تقول أنها لا تبالي طالما أنها تحصل على ما تريد من مستلزمات مادية، وهامش من الحرية يتيح لها أن تستقبل زوارها، وتمضي ساعات في واجبات اجتماعية لا تضيف على حياتها شيئاً. وكنت أفكر هل هن النساء من يهجرن شهواتهن، أم أنهن بكل بساطة لا يبحثن عن الحب، بل عن السكينة والهدوء.",{"id":75,"text":76,"authorName":64},39264,"عندما نتبع الحب، نرى جماله وبريقه وننسى الظلال التى تظهر فيما بعد",{"id":78,"text":79,"authorName":10},27285,"سأواصل الحكي لأمر واحد لا غير، متعة القول، وربما أيضاً متعة البوح أو متعة الكذب.",{"id":81,"text":82,"authorName":10},27292,"بعد انصرافهم اختلى بي في غرفته. كان كتفاه مرتخيين ورأسه متعباً، وبدا كأنه يعوم في دائرة الضوء الأصفر الذي صدر عن مصباح طاولته، وسألني \"انت بدك تتجوزي يا بابا؟\". شعرت بالخجل وأومأت برأسي إيجاباً. نظر إليّ مجدداً وقال \"مش بعدك صغيرة يا بابا؟\" لم أعرف ماذا أقول، ولكن فجوة زمنية تفجرت في تلك اللحظات، وجعلتنا ندرك أننا لا نتحدث أبداً، فقد كانت نظرات والدي تشير إلى بعدنا المتراكم على مدى سنوات طويلة. سكتنا إلى أن كسر والدي الصمت بزفير طويل وقال \"خير يا بابا، خير\".",[],{"books":85},[86,94,102],{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18189,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19654,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":10,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30654]