[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1ekesb808EbKAsT4bpmoNSI4bghVDsEqznCXZkb5QeU":3,"$fom-wXXbTKUATENiPxSLt7n58tRm_pQ1guOUoD3t0pe4":110},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":63},34493,"حدائق الرئيس",1,"صدرت عن دار ثقافة في أبو ظبي وبالاشتراك مع الدار العربية للعلوم في بيروت رواية جديدة للكاتب العراقي محسن الرملي بعنوان \"حدائق الرئيس\" وهي عمل حافلة بالأحداث والتواريخ والمواضيع والشخصيات التي من أبرزها شخصية عبدالله كافكا، طارق المُندهِش وإبراهيم قِسمة. ولِد الثلاثة في أشهُر مُتتالية، ومنذ حَبوهم ولعبهم عُراة في التراب قرب أمهاتهم المتجمعات بجوار التنانير أو أمام أبواب بيوتهن، في المساءات، لتبادل الثرثرة وأخبار الناس التي يُسمينها (عُلُوم)، صاروا أصدقاء لا يفترقون إلا للنوم. معاً أُصيبوا بمرض الحصبة ومعاً شُفوا منه، معاً تعلموا المشي والسباحة وصيد العصافير، تربية الحمام، سرقة البطيخ والرمان وألعاب الرماية والاختباء وكرة القدم.\nتسرد هذه الرواية سيرتهم ومن خلالها جانباً من تاريخ العراق على مدى نصف قرن، وكيف انعكست أحداثه على حياة الناس البسطاء. الحروب، الحصار، الدكتاتورية، المقابر الجماعية وفوضى الاحتلال التي يضيع فيها دم إبراهيم، كرمز للدم العراقي، بين فلول نظام سابق وأتباع نظام تلاه، فتُيسر لقارئها فهم تعقيد التاريخ العراقي الحديث بمآسيه المتلاحقة عبر قَص شيق في 28 فصلاً، من بين عناوينها: أبناء شَق الأرض، سَفر بقَدم واحدة، عَودة كافكا من الأَسر، شَوكة البحر، سِر الفضيحة التي لم تُفضَح، طفولة في صندوق عسكري، الرئيس يقتل الموسيقي، جثث ودفاتر، عرس نَسمة، آكلو الورد، لقاءات الأحياء والأموات وزواج مُكرّر.\nمحسن الرملي، وبعد نجاح روايتيه \"الفتيت المُبعثَر\" و\"تَمر الأصابع\" ونشرهما بالإنكليزية والإسبانية، قد وعد قُرّاءه بهذا العمل \"حدائق الرئيس\" في لقاءات صحفية وبرامج تلفزيونية منها تحقيق أعدته عنه القناة الرسمية الأسبانية، مكرراً تنبيهه ورفضه لاعتبار الضحايا مجرد أرقام، كما تَذكُر الصحافة، وإنما هم أناس لهم تاريخ وعوائل وأحلام وتفاصيل. كل شخص هو عالَم قائم بذاته.. ومن بين مهام الأدب تبيان ذلك.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_34493394431430684363.jpg",271,null,"0","ar",3.8,3,2,8,1641,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F34493",{"id":24,"nameAr":25},8414,"محسن الرملي",{"id":27,"nameAr":28},2247,"دار الثقافة للنشر والتوزيع",[30],{"id":27,"nameAr":28},[32,41],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},20563,5," \n\n \n\nمحسن الرملي والعبث في 'حدائق الرئيس'\nتعد رواية (حدائق الرئيس) ثالث عمل روائي في مسيرة محسن الرملي، الكاتب والمترجم والباحث العراقي المعروف، المقيم في مدريد، فقد نشر سنة 2000 روايته الأولى (الفتيت المُبَعثر)، التي ترجمت إلى الانكليزية تحت عنوان (Scaered Crumbs) ونشر بعدها سنة 2009 روايته الثانية (تمر الأصابع) التي صدرت بالاسبانية أولا ثم بالعربية ثانيا، وهي رواية لقيت الكثير من الاستحسان من القراء والنقاد على حد سواء، كما كانت ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر للرواية العربية 2010. \nرواية (حدائق الرئيس) الصادرة مؤخراً عن دار ثقافة في أبو ظبي والدار العربية للعلوم في بيروت رواية لها طابع خاص، فهي تختلف كل الاختلاف عما هو متعارف عليه في التقاليد الروائية العربية. صحيح أن الكثيرين ممن كتبوا عنها صنفوها ضمن الرواية التاريخية أو رواية الديكتاتورية المعروفة بأمريكا الجنوبية، ولا نكاد نشك في ذلك حالما نعلم أن كاتبها دكتور في الأدب والفلسفة وعارف جيد بالأدب العالمي: تاريخه ومذاهبه ومدارسه. \nلكن النظر إلى الرواية من هذه الزاوية فحسب من شأنه أن يشنج قراءتنا ويكبل تفكيرنا، مما سيفوت علينا فرصة الاستمتاع بعوالم أدب عظيم، يمتد خارج التاريخ والجغرافيا متجاوزا إياها إلى ما هو إنساني كوني وإلى هم وجودي أعمق. \nلعل المتصفح لما كتب، إلى حدود الساعة حول الرواية، سيجد، بدون شك، أن أغلبها يتخذ المقطع الأول من النص منطلقا له. وهي بداية الحكي حيث يقول الراوي: 'في بلد لا موز فيه، استيقظت القرية على تسعة صناديق موز، في كل واحد منها رأس مقطوع لأحد أبنائها،...' وهي الصيغة نفسها التي سنجدها في الفصل 27، ما قبل الأخير، حيث يكرر: 'في هذا البلد الذي لا يزرع فيه الموز، استيقظت القرية على تسعة رؤوس من رؤوس أبنائها في صناديق موز...'.\nتشكل هذه العبارة، بداية النص ونهايته في الوقت ذاته. فالقارئ المتأني سيلاحظ كيف أن الكاتب ابتدأ الرواية من نهايتها تقريبا، حيث توقف عند مرحلة أخرى من تاريخ بلده العراق، ألا وهي تاريخ الامبريالية الأمريكية وهم السيطرة على الشرق الأوسط والصراع على الثروة النفطية.. ولعل هذا ما يشير إليه بالموز وصناديق الموز، إذا ما عدنا إلى الوراء قليلا، وتأملنا في سياسة الولايات المتحدة بأمريكا الجنوبية وتاريخ شركاتها الأسود هناك من أمثال يونيتد فروي كنبني. \nلست هنا بصدد التحليل التاريخي للرواية، فكل همي هنا هو توضيح كيف أن الديكتاتورية ليست الثيمة الرئيسية في النص، بل هي أداة أو فرض من فروض السياق التاريخي الذي تدور فيه الأحداث. فلا يمكن الحديث عن تاريخ العراق الحديث دون المرور بفترة حكم صدام حسين وما عرفته من مد وجزر. \nإذا ما عدنا إلى نقطة البداية\u002F النهاية، ودققنا قليلا في العبارة : 'في بلد لا موز فيه، استيقظت القرية على تسعة صناديق موز، في كل واحد منها رأس مقطوع لأحد أبنائها،...' فإن الثيمة التي تسترعي انتباهنا بعد مسألة الموز التي تحدثنا عنها، هي الموت، والطريقة البشعة التي انتهت بها حياة تسعة أشخاص من سكان القرية. \nلعل هذه الثيمة هي المنفذ السليم إلى عمق رواية محسن الرملي، خاصة عندما نتأمل الكم الهائل من الشخصيات التي لقيت الحتف نفسه، وإذا ما محصنا ودققنا في طباعها وطرق عيشها وتفكيرها ومواقفها، فسنجد حتما أن القاسم المشترك بينها هو: العبث، الرغبة، التحدي، التمرد، الموت، وهي مواصفات تتقاسمها أيضا الشخصيات التي لم تلق حتفها في النص. \nهي الكينونة إذن في شموليتها، أو فلسفة العبث المتمثلة في الصراع القائم بين الوجود والعالم المشترك. اللامنطقي يجر الشخصيات ومن ثم القارئ إلى التساؤل عن جدوى الحياة أو فيما إذا كانت الحياة تستحق أن تعاش؟\nأسئلة تكرسها الرغبة في الوضوح والصفاء، كما يكرسها السأم والضجر من التكرار والنمطية، غير أن النهاية (الموت) المجهولة، والذهول الذي تخلفه في النفوس، غالبا ما يفضحان عبثية الحياة. \nعالم في حالة سؤال مستمر ودائم هو ما يطرحه الروائي العراقي محسن الرملي في روايته حدائق الرئيس، سائرا على نهج عمالقة المذهب الوجودي العبثي من البير كامو وجون بول سارتر وارنيستو ساباتو وغيرهم، منطلقا من عراق مظلم في اتجاه عالم أكثر ظلمة.  \n\n","2015-02-23T11:17:52.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":34,"body":43,"createdAt":44,"user":45},20562,"\"حدائق الرئيس\".. قصة المذابح بالعراق\nبدأت دور النشر العراقية بإصدار أعمال روائية وقصصية وشعرية لروائيين وشعراء عراقيين، يرصدون فيها حقبة خطيرة عاشها العراقيون، بدأت مع الغزو الأميركي للعراق عام 2003، لتصل الذروة عام 2006 عندما برزت ظاهرة القتل على الهوية.\nوفي روايته التي صدرت مؤخرا بعنوان \"حدائق الرئيس\"، يحاول الكاتب العراقي محسن الرملي تلمس بعض جوانب الجحيم العراقي.\nفي إهداء مؤثر، يعطي الكاتب الخطوط العريضة لما يتناوله عمله الأدبي، ليسحب القراء إلى العوالم التي يرسمها في هذا البلد، حيث استشرت ظاهرة قتل واسعة، سبقتها عمليات شحن طائفي غير مسبوقة في المجتمع العراقي، وسط الفوضى والانفلات الأمني التي عمت العراق بعد الغزو.\nوجاء في الإهداء \"إلى أرواح أقاربي التسعة الذين ذّبحوا في الثالث من رمضان عام 2006، إلى كل المظلومين في العراق، أيها الأموات ..اعذروا حزننا المُرّ عليكم.. وارقدوا بسلام. أيها الأحياء.. افعلوا كل ما بوسعكم من أجل التسامح والسلام\".\nيرسم كاتب الرواية عدة محطات في تاريخ العراق الحديث، ليقول من خلال شخوص الرواية وأحاديثهم إن العراق قد انغمر في أجواء مغبرة منذ بداية حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران.\n\n\"إهداء الكاتب:إلى أرواح أقاربي التسعة الذين ذّبحوا في الثالث من رمضان عام 2006، إلى كل المظلومين في العراق، أيها الأموات.. اعذروا حزننا المُر عليكم.. وارقدوا بسلام. أيها الأحياء.. افعلوا كل ما بوسعكم من أجل التسامح والسلام.\"\nفصول مؤلمة\nويفرد فصلين يتحدث فيهما عن معاناة الأسرى العراقيين، الذين وقعوا بيد القوات الإيرانية خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وكيف كانت هذه القوات تقتل الأسرى العراقيين وتعذبهم بطريقة بشعة.\nوفي فصل بعنوان \"ضيوف الجمهورية الإسلامية\" يقول: \"هناك، صفّونا في دائرة واسعة واختاروا أحدنا عشوائيا.. ربطوا ذراعيه بسيارتين، ثم سارت السيارتان على مهل باتجاهين متعاكسين حتى تخلّع جسده، أخذوا من صرخ معترضا وفعلوا به الأمر ذاته، ثم كرروا مع ثالث ورابع، حتى أُغمي على بعضنا\" (ص 94).\nولا يترك ما حصل للعراقيين في حرب الخليج الثانية عام 1991، وما خلفته من قتلى ودمار ومن ثم حصار قاس.\nوعن أول أيام الحرب الأميركية على العراق عام 2003 ، يقول الروائي \"ما أن بدأت أولى غارات الطائرات الأميركية على بغداد، وتحديدا على القصور الرئاسية، حتى انهار كل شيء\" (ص 237).\nويسجل الروائي الكثير من الوقائع والأحداث التي جرت في العراق، لكنه يضع حدا فاصلا بين حقبتين، الأولى قبل الغزو الأميركي، منتقدا الحكومة في تلك الفترة في العديد من الجوانب، لكنه يجد في حقبة ما بعد الغزو عام 2003 واقعا مؤلما ومأساويا في العراق.\nمأساة يومية\nيدين الروائي محسن الرملي ما جرى في العراق، فالقتل والاختطاف والتهجير هي عناوين تصدرت كل شيء في عراق ما بعد الغزو الأميركي، ويجد أن على الكاتب أن يوثق جوانب المأساة اليومية، التي عصفت بهذا البلد وما زالت تتململ هنا وهناك، وقد تتفجر مرة أخرى، منطلقا من المسؤولية الملقاة على الكاتب والأديب إزاء أهله وبلده، لتحصين البعض من الانجرار وراء الفتنة.\nعلى مدى 28 فصلا يوغل الكاتب محسن الرملي عميقا في البيئة العراقية، ويقترب من أجواء القرية بكثير من التفاصيل الدقيقة، مثلما  تجده ملمّا بحياة البداوة، وفي المدينة يعيش تفاصيل أهلها وحياتهم اليومية ايضا.\nقد يجد الروائي صعوبة في رصد الظواهر التي أفرزتها حقبة الاحتلال في العراق، حيث اختلطت الكثير من الأوراق إلى درجة أن الكثير من العراقيين، بمن فيهم أدباء وكتاب، باتوا يعتقدون أن هناك قصدا في خلط الأوراق لكي تبقى الصورة مشوشة وضبابية.\nوقد يكون هذا الأمر أحد عوامل تأجيل الكثير من الكتاب والشعراء أعمالهم الأدبية، التي تبحث في تلك الظواهر الاجتماعية بصورة عامة وتعمل على معالجتها من زاوية إبداعية.\nوكان الرملي قد أصدر روايتين هما \"الفتيت المبعثر\" و\"تمر الأصابع\"، وتدخل روايته الجديدة ضمن ما يمكن تسميته بأدب الاحتلال الأميركي للعراق.\n","2015-02-23T11:16:33.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},{"id":24,"name":25,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F8414\u002Fmedia\u002F3609\u002F3188289.jpg","\nــ ولد سنة 1967 في قرية ( سُديرة) شمال العراق.ــ تخرج من جامعة بغداد\u002Fكلية اللغات (بكالوريوس لغة وأدب إسباني) سنة 1989.ــ يُعد حالياً أطروحة الدكتوراه في جامعة مدريد (أوتونوما)\u002F كلية الفلسفة والآداب.ــ بدأ النشر سنة 1983، وحاز على جوائز محلية للشباب في القصة.ــ نشر مجموعته القصصية الأولى ( هدية القرن القادم ) سنة 1995 في الأردن.ــ نشر مجموعته المسرحية ( البحث عن قلبٍ حيّ ) سنة 1997 في إسبانيا.ــ نشر مجموعته القصصية الثانية ( أوراق بعيدة عن دجلة ) سنة 1998 في الأردن وإسبانيا.ــ نشر روايته الأولى ( الفَتيت المُـبَـعثَر ) سنة 2000 في القاهرة عن مركز الحضارة العربية، وترجمت هذا الرواية إلى الإنكليزية في أمريكا سنة 2002.ــ عمل في الصحافة ( كاتباً ومراسلاً ومحرراً ثقافياً) في العراق والأردن وإسبانيا. وله عشرات المواد المنشورة في الصحافة الثقافية في مختلف الصحف العربية داخل الوطن العربي وخارجه، وفي بعض الصحف الإسبانية. وتنوعت المواد بين:مقالات وتحقيقات ومقابلات وترجمات ونصوص.ــ قُدمت مسرحيته (البحث عن قلب حي) في مهرجان الشمال الرابع في إربد\u002Fالأردن سنة 1993.ــ ألقى العديد من المحاضرات الثقافية، وشارك في ندوات وأمسيات في العراق والأردن وإسبانيا.ــ ترجَم العديد من الكتب الأدبية من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية، ومنها:*مجموعة (المسرحيات القصيرة) لميغيل دي ثربانتس.*مختارات من الشعر الإسباني في العصر الذهبي.*مختارات من القصة الإسبانية في العصر الذهبي.*مسرحية (فوينته أوبيخونا) للوبه دي بيغا.*دراما شعرية (طالب سالامانكا) لخوسيه دي إسبرونثيدا.*الرواية الأوربية وتحولات العصر\u002F 21 شهادة روائية.ــ أسس سنة 1997مع الكاتب عبدالهادي سعدون دار ومجلة (ألــواح)؛ وهي أول مجلة عربية فكرية ثقافية في إسبانيا، ومازالت مستمرة بالصدور، إلى جانب سلسلة طويلة من عناوين الكتب التي نشرتها دار ألواح بالعربية والإسبانية.ــ له مجموعة قصصية باللغة الإسبانية.ــ له اهتمامات أخرى بالرسم والسينما والتلفزيون.ــ أقام في الأردن خلال عاميْ 1993-1994.ــ يقيم في إسبانيا منذ عام 1995.\n","\nــ ولد سنة 1967 في قرية ( سُديرة) شمال العراق.ــ تخرج من جامعة بغداد\u002Fكلية اللغات (بكالوريوس لغة وأدب إسباني) سنة 1989.ــ يُعد حالياً أطروحة الدكتوراه في جامعة مدريد (أوتونوما)\u002F كلية الفلسفة والآداب.ـ",[51,54,57,60],{"id":52,"text":53,"authorName":25},24862,"إن الحياة بصدماتها تعلم الواحد منا كيف يعرف معنى الحياة أفضل؟",{"id":55,"text":56,"authorName":25},24861,"تمنى لحظتها لو أنه يقدم لها جثة عبدالله بين يديها. على هذا النحو ستراه وستبكيه ويعرف قلبها أنه قد مات، ولكن أن يقول لها، والورقة في يده أنه مفقود فهذا أشد عذابا، حيث التعلق المرير بين خيطي الأمل واليأس.",{"id":58,"text":59,"authorName":25},24860,"لو كان لكل قتيل كتاب لصار العراق بمجمله مكتبة كبيرة يستحيل حتى فهرستها.",{"id":61,"text":62,"authorName":25},24863,"بعض الناس من ذوي القلوب النظيفة، تنبئهم قلوبهم بما سيحدث، ويستشعرون نهاياتهم.",[64,70,76,82,89,94,100,105],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":25,"avgRating":68,"views":69},239869,"ذئبة الحب والكتب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2398699689321441542604.jpg",3.5,2745,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":20,"views":75},198021,"مائة قصيدة كولومبية؛ مختارات من الشعر الكولومبي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1980211208911401412332.gif","مجموعة مؤلفين",1086,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":25,"avgRating":80,"views":81},222712,"تمر الأصابع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227122172221405884771.jpg",3.9,1043,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":87,"views":88},222715,"المسرحيات القصيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227155172221430681644.jpg","ميغيل دي ثربانتس",4,908,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":25,"avgRating":20,"views":93},12046,"الفتيت المبعثر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fag2m9d55c.gif",855,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":25,"avgRating":98,"views":99},270678,"أبناء وأحذية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr22\u002Fraffy.me_1649600627458.jpg",3.7,839,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":25,"avgRating":20,"views":104},179323,"برتقالات بغداد وحب صيني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_179323323971.gif",820,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":10,"avgRating":87,"views":109},237488,"مختارات من القصة الإسبانية في العصر الذهبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2374888847321430683926.jpg",715,{"books":111},[112,113,115,120,121,125,126,130],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":25,"ratingsCount":15,"readsCount":16,"views":69},{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":25,"ratingsCount":14,"readsCount":114,"views":81},7,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":25,"ratingsCount":15,"readsCount":34,"views":119},237484,"كلنا أرامل الأجوبة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2374844847321430682147.jpg",675,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":99},{"id":122,"title":78,"coverUrl":123,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":124},243065,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr22\u002Fraffy.me_1649600959723.jpg",708,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":109},{"id":127,"title":91,"coverUrl":128,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":15,"views":129},246483,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2464833846421499974740.jpg",642,{"id":131,"title":91,"coverUrl":132,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":133},244310,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2443100134421468574816.png",714]