[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f3DyR2rOugjs6fMEbRvoIroCO-t-iiXjdTEYLLQ8bv7k":3,"$faMe3VxT8GMOUIYoavpCP61Qy004IfD8bb5uNi1jOVWk":97},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":54},34562,"حكاية سحارة",1,"\u003Cp>ألف طه حسين كتابه الجميل (مرآة الضمير الحديث) بناء على مخيلة طريفة حيث نسب الكتاب إلى الجاحظ وجعل صاحبه يأتي إليه وبين يديه كتاب مخطوط لم تعرفه المطبعة بعد، ظفر به عند الوراقين، وفيه رسائل للجاحظ وغير الجاحظ. ومثلما أن طه حسين قد عثر على تلك المخيلة الطريفة فإن مؤلف هذا الكتاب وجد نفسه أمام مخيلة فيها بعض الشبه مخطوطة طه حسين، يقول أنه عثر على هذه السحارة المخيلة وهو يسير ليلاً حسب عادته في ممارسة رياضة المشي، وخول لنفسه حق الاطلاع والنشر والتصرف بما في هذه السحارة من مرويّات هي من صنع الخيال ولكنها أتت لديه من باب حنين الروح إلى أصلها البدوين، فأضحى يمارس تكاذيب الأعراب في هذه الحكاوي.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362130831_.jpg",130,1999,"0","ar",4,2,895,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F34562",{"id":22,"nameAr":23},10866,"عبدالله الغذامي",null,{"id":26,"nameAr":27},2165,"المركز الثقافي العربي",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},23454,5,"\nالحوار المتمدن - موبايل\nالمرأة والإبداع والتاريخ\nلطيفة حليم\n2005 \u002F 7 \u002F 2\n\nيكتسب كتاب «حكاية سحارة» سحرا خاصا من خلال فرادته المتميزة، عن جل ان لم يكن كل، مؤلفات اديبنا المبدع عبد الله الغذامي فمنذ ان جاد بغيثه الاول، «الخطيئة والتكفير عام 1985م»، ونهر عطائه يتباين تسارعا ودفقا ما بين عطاء يغزر أحيانا الى حد الفيضان، «صدور 3 مؤلفات في عام واحد تشريح النص الصوت القديم الجديد الموقف من الحداثة عام 1987م» ونضوب يلامس أطراف الجفاف أحيانا أخرى، «انقطاع مؤلفات طال 4 سنوات 87 91م» وانسياب ثابت الدفق والعطاء، في مرحلة لاحقة «منذ عام 94م، ولحد اليوم» حتى بلغ مجموع تلك المؤلفات بضعة عشر كتابا، آخرها معد للنشر «الجزء الثالث من مؤلفه المرأة واللغة» والذي قد يمنح تتابع أجزائه، وانشغاله به، عذرا وتبريرا، لعزوفه عن اتمام حكاية سحارة مثلما وعد قراءه في سطورها الأخيرة حين كتب:\n«لعلي اتمكن من نقل المزيد في جزء ثان» التوقيع سارق السحارة «ع.م.غ» وذلك غلو ومبالغة في «تكاذيب العرب» بل هي ايضا مناقضة، لما ذكره في اول الكتاب «فما هو بِلصٍّ ولا هو سارق انما هو مبدع بارع،، اما التناقض فهو بين واضح، حين ذكر في مطلع كتابه، انه وجد السحارة، أثناء سيره ليلا وهو كعادته يمارس الرياضة.\n***\nتميز «حكاية سحارة، لا يكاد يخفى على جل من تتبع مجرى نهر عطاء الغذامى .. فرغم ان دفقها لا يخلو من طمي تراث منجرف، من سفوح ذرا المتنبي، والأعشى، وامرىء القيس، او غرين هضاب ابن حجر والمبرد والجرجاني، بل وحتى عوالق منحدرات ابن ابي ربيعة، الا انه ينحاز عن مجرى ذلك النهر الدافق بتفرع فريد فرادة تتيح للشريحة الأعظم من القراء، ارتياد صفحات دفقه، دونما خوف من غرق، او حتى وجل من بلل..\nفان هاب العموم الأغلب مغامرة الابحار في انهار الغذامي، اشفاقا مما يكتنفها عادة من أعماق وتيارات، قد لا يقدر على اجتيازها، سوى من كان متبحرا في أحافير اللغة، ومتمرسا في أخاديد الأدب.. فان فرع حكاية سحارة ينساب، متمهلا ما بين منحنيات موحية، وايحاءات غنية بالرموز الذكية، مما يجعل الابحار ما بين صفحاته، لامتعة فحسب، بل يزيدها اثارة محاولة استجلاء قسمات تلك الرموز والايحاءات، المختبئة ما بين ضفاف الحروف، وشطآن الكلمات.. رحلة فكرية في نهر الأدب، لا تتيح فحسب، نزهة مبهجة لهواة المستكشفات خلجان القراءة الهادفة، بل ومتنفسا لآهات ولواعج، لها لما تاقت لنفث همومها..\n***\nأول ما قد يفاجىء القارىء في «حكاية سحارة» انها لا تحكي قصة سحارة ضائعة، عثر عليها، سائر ليل جوَّاب، أثناء تجواله في دروب مدلهمة، بقدر ما هي تروي بوح سحارة بما تختزنه من تباريح ومكنونات، هي على حد تعبير الكاتب، من المضنون به على غير أهله.. فلعل صحة عنوان الكتاب، اجدر بأن يكون حكايات سحارة.. لولا اصرار، يبدو وكأنه متعمد على التمويه.. تمويه لا يقتصر على العنوان فحسب، وانما ينحسر ليغمر مقدمة الكتاب، وحكاياته الاولى ففي المقدمة يذكر ان الكتاب ينتمي الى فن «تكاذيب الأعراب» أحد أبواب كتاب «الكامل» لأبي العباس المبرد، ولكنه وان اتكأ على اساطير، طسم وجديس، وزرقاء اليمامة، الا ان الفرق واضح، ما بين أساطير، لا يخلو منها تراث الشعوب، على اختلاف انتماءاتها، وما بين أكاذيب «أعراب».. ناهيك عن ان مضمون الكتاب أبعد ما يكون عن الكذب والتدليس، وأقرب ما يكون الى البوح والتنفيس. اما الحكايات الأولى فهي وان انطوت صفحات احداها على سخرية لاذعة، بالقائمين على النشر، والمقيمين للأدب، حين أطلق على الناشر «مالك دار عبقر للنشر» الاسم الساخر «طابع المصححي» فيما سمى مقيم الاعمال الأدبية، بتهكم متعمد، «حداد بن حارث الجزاري» وهو اسم ابعد ما يكون عن أهل الأدب، فشتان ما بين محترفي الحدادة والزراعة والجزارة، رغم كل ما تتمتع به من احترام كوسائل كسب شريف بعرق الجبين، الا انها أقصى ما تكون تأهيلا، عن تقييم الأدب وتقدير الابداع.. يؤكد ما قصده الكاتب جهل الأول لشخص الاعشى ورفض الثاني لديوان المتنبي «ولكن تلك الحكايات وان انطوت على ما انطوت عليها صفحاتها من سخرية الا انها تندرج هي ايضا، ضمن محاولات التمويه!! فأم الكتاب حكاية مفعمة بالشجن لا تبدأ فصولها الا بالفصل السادس، لتستحوذ على كل الفصول المتبقية، والبالغة ستة وعشرين.. فلعل نزهة عابرة، على صفحات تلك الفصول الزاهرة، تبدي بعضا من ملامح تلك الحكاية المعبرة.\n***\nتدور احداث الحكاية في مدرسة، لكنها ليست بمدرسة للمشاغبين، وان نعتها الكاتب، بمسمى مدرسة المجانين، ربما تفسيرا، او تبريرا لنفور، كل المرشحين عن ادارتها، حسبما يخبرنا المدرس «مسعود»، الذي تروى احداث القصة على لسانه فحتى الاشاعات المؤكدة، القاتلة ان شابا من الطائف، يقال انه ثقفي، حاصل على وسام «طلاع الثنايا» في التعليم، ثبت انها لم تكن سوى اشاعات كاذبة أو متفائلة.. فقد آثر «ابن جلاء» الذهاب الى مدرسة اخرى في أرض السواد، فحمد الله مسعود على سلامة مدرسته من بأس وبؤس ادارته.. لكنها في النهاية ترزق بمدير، وقور، هادىء لا يحب الكلام، بل ويرى «الصمت» عنوانا على رجاحة العقل.. فالسكوت من ذهب، مبدأ يؤمن بصحته الناظر الجديد، الى درجة فرضها كسياسة ومعيار لنجاح الطلبة في تعلم المهارات.. فألزم كل المدرسين بتعليم نظرية الصمت، حتى صار الجميع يتصرفون وكأنهم خرس بكم، فأعلى الدرجات تمنح لأكثر الطلبة صمتا، فيما العلاقات تخصم من كل طالب يخطىء فيتكلم.\nولكن شيئا غريبا يحدث.. اذ ان المدرسة المبنية من طين، تماما كالانسان، يبدأ فناؤها بالانقباض واروقتها بالانكماش.. عقدت الاجتماعات ودارت المناقشات.. لكنها تمحورت حول معالجة تلك الظاهرة المحيرة دون مصارحة او مكاشفة في الأسباب التي أدت الى حدوثها.. فالناظر مشغول في مخبره الخاص باجراء البحوث على نظرية الصمت فرغم انه رجل حكيم صبور بكل تأكيد، الا ان انشغاله الشديد، أدى الى انغلاقة داخل أبواب موصدة، لم يجد ازاءها مدرسنا «مسعود» بدا بعد ان عيل صبره، سوى طرقها واقتحام خلوته.. تمخض اللقاء عن توكيل المعلم مسعود بحل المعضلة.. فما كان منه الا اللجوء الى سدرة مباركة تظلل فناء المدرسة.\nسدرة يروى انها كانت في قديم الزمان ملاذا للطلبة في حل كل معضلاتهم فما ان يرقد أحدهم في ظلها الوارف بضع دقائق، حتى يصحو وقد رأى الحل.. بل ان كل من لا يتبع الحل الممنوح من الشجرة المباركة، يفقد القدرة على الفهم والاستيعاب.. بركة تلك الشجرة وخيراتها، لم تكن مقصورة على طلاب تلك المدرسة فحسب، بل شملت كل سكان البلدة.. انضبطت أمور المدرسة، ففي الصباح تسود نظرية الصمت اما في المساء، فلم يعد المعلم «مسعود» يكتفي بتعليم الطلبة على الرقاد تحت ظلال الشجرة.. بل علمهم تسلق تلك الأغصان.. والطيران في فضاء فسيح انطلاقا من جذع تلك الشجرة المباركة.. وان تباينت الاغصان سموقا وتفرعات.. الا ان ذلك الجانب من الحكاية ماهو سوى احد الجوانب والرموز الزاخرة.. فهناك اغنام وقطعان، تكاد تقضي على تلك الشجرة المباركة، بالتهام اوراقها الخضراء، والقضاء على اغصانها الوارفة.. وهناك نظرية اخرى عن «السهر وطلب العلا».. فيمنع الطلبة من النوم.. ونظرية ثالثة تتمحور حول «العلم نور».. فيعلق المدرسون بدلا عن المصابيح وتشبك اسلاك الكهرباء في أذانهم لعل النور يشع من مآقيهم.. وهناك علاج الامراض بالمأثور من الاقوال.. فمن اصيب بداء «الاختلاف» الناجم عن جرثومة «التفكير» فدواؤه سهل يسير الا وهو «استطعام الفول» فقد وصفه الاولون بقولهم الشهير «من أكل الفول أربعين يوما فقد استثور» وهناك.. وهناك رموز وحكايات.. انها لنزهة عابرة ان تتيح تبيان كل ما ترسمه من تعابير وقسمات.. او منحنيات ومنعرجات الا ان الفرادة لا تقتصر على المضمون فحسب وانما طالت حتى الغلاف.\n***\nثلاثة رسومات تُزهي غلافي الكتاب، الخارجي والداخلي، فرادتها لا تكمن في كونها من ابداع رحاب عبد الله الغذامي بل في مقدرتها الفذة على اثبات اصالتها «الغذامية» لا بالاسم فحسب، وانما في التعبير عن مضمون ومكنون الكتاب بالرسم فالاولى منها التي هي على صدر الكتاب تظهر سحارة لا تفيض بالرسائل والمفتوحة فقط، بل ويخرج من احشائها جذع سدرة مباركة مورقة الاغصان كأنها تستقي رواءها ومداد الرسائل الزاخرة من ذات المنبع الا ان الرسم الثاني على الغلاف الداخلي يظهر ذات السحارة الفائضة.\nتستظل بظلال تلك الشجرة اما الرسم الاخير على الغلاف الاخير فيظهر يدين تمتدان الى السحارة المغلقة احداهما تتلمس ظهر السحارة المحني بتردد وخجل فيما اليد الاخرى تغرس اصابعها بشجاعة لا تعرف الخوف او الوجل، سعيا لاستشفاف مكنونات تلك السحارة النادرة.\nتميز ذلك الكتاب عما سواه من جميع مؤلفات ناقدنا الاديب عبد الله الغذامي الاخرى، لابد وان يدفع كل من استمتع بنزهة فريدة بين جنبات صفحاته الموحية الى مناداة كاتب الكتاب بكلمات تستعير شجنها من ذات الكتاب، تستحثه على الوفاء بوعده لقراءه باتمامه للجزء الثاني كما وعد كلمات مسطورة في اواخر صفحاته، تقول:\nلا تفر..\nبعد ان اضرمت فينا.. جذوة الشعر\nوأصداء الغيوم..\nورسمت السنبل الأصفر في كف الطريق\nوكتبت الحب في متن الجريدة..\nابدا.. لسنا نخليك..\nهكذا تمشي بدون الحائرين..\nدون ان تكتب للشوق رسالة\nدون ان تروي لافراحي واتراحي حكاية..\nلا تحاول..\nلا تفكر اننا نقبل عذرك..\nليس للقصة في الموج نهاية\nفهل يستجيب الكاتب لنداء قرائه\nالجريدة ربما كانت إشارة لنشر الكتاب على حلقات في جريدة عام 1416ه.\nالتعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي\nPhome الموقع الرئيسي\n\nالموقع الرئيسي\nهيئة ادارة الحوار المتمدن - للإتصال بنا\nإحصائيات مؤسسة الحوار المتمدن\nالارشيف\nقواعد النشر\nابرز كتاب \u002F كاتبات  الحوار المتمدن\nيوتيوب التمدن\nمكتبة التمدن\nعدد الزوار: 1,575,970,592\nالاعلانات في الحوارالمتمدن\nشارك برأيك \u002F رأيكم مهم للجميع\nاضافة موضوع جديد\nاضافة الاخبار\nحملات الحوار المتمدن التضامنية \tأخبار عامة\nوكالة أنباء المرأة\nاخبار الأدب والفن\nوكالة أنباء اليسار\nوكالة أنباء العلمانية\nوكالة أنباء العمال\nوكالة أنباء حقوق الإنسان\nاخبار الرياضة\nاخبار الاقتصاد\nاخبار الطب والعلوم\nاخبار التمدن\nإضافة يوتيوب-فلم  إلى يوتيوب التمدن\nإضافة كتاب إلى مكتبة التمدن\n","2015-06-12T09:32:36.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F68240\u002Fmedia\u002F153863\u002Fraffy-ws-1592836810-280px-عبدالله_الغذاميpng","عبد الله بن محمد الغذامي، أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي , وأستاذ النقد والنظرية في كلية الآداب, قسم اللغة العربية, بجامعة الملك سعود&nbsp; بالرياض. حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة إكستر&nbsp;&nbsp; البريطانية، وهو صاحب مشروع في النقد الثقافي وآخر حول المرأة واللغة السعودية. كانت أولى كتبه دراسة عن خصائص شعر حمزة شحاتة&nbsp; الألسنية، تحت اسم (الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية). كما كان عضوا ثابتا في المماحكات الأدبية التي شهدتها الساحة السعودية، ونادي جدة الأدبي&nbsp; تحديدا في فترة الثمانينات بين الحداثيين والتقليديين. لديه كتاب أثار جدلاً يؤرخ للحداثة الثقافية في السعودية تحت اسم (حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية). يعد من الأصوات الأخلاقية في المشهد السعودي الثقافي، ويترواح خصومه من تقليديين كعوض القرني إلى حداثيين كسعد البازعي&nbsp; و أودونيس . يكتب مقالا نقديا في صحيفة الرياض&nbsp; منذ الثمانيات، وعمل نائبا للرئيس في النادي الأدبي والثقافي بجدة، حيث أسهم في صياغة المشروع الثقافي للناديفي المحاضرات والندوات والمؤتمرات ونشر الكتب والدوريات المتخصصة والترجمة، وقد كتب محمدلافي اللويش عن جهود عبد الله الغذامي في النقد الثقافي بين التنظير والتطبيق في رسالة ماجستير عام 2008. في تاريخ 26-9-2011. يعد الغذامي اليوم من أبرز الأصوات المؤثرة في شبكات التواصل الاجتماعي في السعودية ، وصاحب مشروع تنويري يدعو إلى حرية التعبير دون الاستبداد في طرح الفكرة.","عبد الله بن محمد الغذامي، أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي , وأستاذ النقد والنظرية في كلية الآداب, قسم اللغة العربية, بجامعة الملك سعود&nbsp; بالرياض. حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة إكستر&nbsp;&nbsp;",[45,48,51],{"id":46,"text":47,"authorName":24},15133,"“الكتابة:ماء يجري على نهر القلم ويتدفق على لسان الكاتب قادماً من سحب اللغة ومزنها الدفاقة” ",{"id":49,"text":50,"authorName":24},15137,"الكلمة حصان طليق لايملك عنانها سوى فارسها الذي يتقن امتطاء صهوتها ويقدر فروسيتها ويعرف أصالتها ونجابتها”",{"id":52,"text":53,"authorName":24},15127,"الكلمات دموع اللغة والشعر بكاء فصيح",[55,61,66,71,77,82,87,92],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":23,"avgRating":59,"views":60},456,"الخطيئة والتكفير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362129782_.jpg",3.7,7385,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"avgRating":59,"views":65},19304," المراة واللغة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n4j9231i56.gif",2506,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":23,"avgRating":13,"views":70},21156,"تشريح النص","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8abcbfl3.jpg",2374,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":75,"views":76},16720,"القبيلة والقبائلية أو هويات ما بعد الحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n0i100c7h.gif",3.8,1957,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":23,"avgRating":13,"views":81},355,"تأنيث القصيدة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_90e8ka6131.gif",1486,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"avgRating":13,"views":86},32686,"حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-03-13-17-144fa2caf964db2.jpg",1401,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"avgRating":13,"views":91},11402,"المشاكلة والاختلاف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c7i814m85g.gif",1257,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":23,"avgRating":13,"views":96},20422," الثقافة التلفزيونية؛ سقوط النخبة وبروز الشعبي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0g6om1oadd.gif",1174,{"books":98},[99,102,108,109,110,115,120,125],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":23,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":60},3,9,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":106,"views":107},238461,"ما بعد الصحوة.. تحولات الخطاب من التفرد إلى التعدد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2384611648321433488322.jpg",8,947,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":33,"views":76},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":100,"views":65},{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":100,"views":114},33449,"اليد واللسان القراءة والأمية ورأسمالية الثقافة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-03-335041116fa9f30.png",774,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":119},34560,"الموقف من الحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362127480_.jpg",762,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":124},34568,"الغذامي الناقد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362142939_.jpg",885,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":129},33737,"الفقيه الفضائي تحول الخطاب الديني من المنبر إلى الشاشة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356058571_.jpg",783]