تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عيناك يا حمدة
مجاني

عيناك يا حمدة

3.3(١ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
٣١٦
سنة النشر
2012
ISBN
9786144290545
المطالعات
٣٬٧٥٥

عن الكتاب

تحكي القصة عن قصة معاناة “ حمدة ” في ظل مجتمع يبجل الذكورة ويهمش دور الأنثى ، تحكي الظروف التي عاشت بها “ حمدة ” وكبف انها أتت في عالم غير مرحب بها ، فقد كان الاب ينتظر الولد ، ويحكي قصة كذبة أمها ، كما يحكي قصة حبها العفيف ومرارة فقدان الشخص العزيز عليها ، قصة جميلة تناولت عدة مواضيع وطرحت الكثير من التساؤلات الحائرة والهواجس القلقة على لسان “ حمدة ” التي تجد ضالتها في بيت خالها ، فتأخذ حياتها منعطفاً آخر وتولد انسانة أخرى حتى ترمي بها الأقدار أمام باب شوكـ آخر !

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

نون❤
نون❤
١٩‏/١١‏/٢٠١٦
الرواية اعجبتني جدا واسلوب الكاتبة كان مشوق وكلما قرات صفحه كنت لا اود الانتهاء من الصفحه من جماليه الاحرف ودقة اللغة ومن اجمل ما قرات فالرواية كانت صدمة بنسبه لي لم اتخيل ابد انه هناك فئات هكذا في شعبنا الاماراتي ولكن حقيقة تستحق الكاتبة كل العبارات والمدح وانصحكم بقراءة الرواية واتمنى لها التوفيق والنجاح
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٤‏/١٢‏/٢٠١٥
سيدة من سيدات السرد تهطل من رأس الخيمة لم تكن محاولتها الأولى عندما قالت: عيناك يا حمدة، وصارت عنوان رواية اختبأت خلف اسم مستعار: الغدير العذب، بل كانت تسرد الحكايات وتكتب الأشعار، وتغزل القصص القصيرة، ودخلت على الناس عبر مسلسل: "فريج" بموسمه الثاني عام 2007مشاركة كل من محمد سعيد حارب ونجلاء الشحي في كتابة حلقات منه. إنها آمنة المنصوري .قالت:"لست غريبة عن الكتابة فلي تجربة في كتابة القصة القصيرة من خلال المدرسة، ثم الدراسة الجامعية من خلال المجلات الجامعية ثم المطبوعات المحلية والمقالات. شاركت في العديد من مسابقات القصة القصيرة على مستوى الدولة، مسابقة يوم المستقبل في الشارقة أحرزت المركز الأول، ومسابقة تلخيص كتاب في وزارة التربية والتعليم في الشارقة أيضا حزت المركز الأول، ومسابقة القصة القصيرة على مستوى مدارس رأس الخيمة ولم أتخلّ عن المركز الأول، وهناك عدد من القصص القصيرة سوف أضمنها إصدارا قريبا".قليلة الأسماء التي تأتي من الإمارات العربية المتحدة، ولا نكاد نذكر إلا أسماء عابرة، فهل ستكون آمنة من هذه الأسماء العابرة، لكنها تقول: "لا أذكر أن هناك من جيلي من يكتب القصة أو حتى الرواية، قد لا يكون ذلك بسبب نقص في الكتاب بقدر ما هو نقص في الدعم ربما. كما لا أنكر جانب المنافسة التي كانت سائدة، وقد تعتبر أحد هذه العوائق نظرا لكونها قوية. ففي فترة من الفترات لم يكن من منافس لمحمد المر على سبيل المثال، لذلك راودتني فكرة العمل الروائي".وترى أن الرواية كانت منفذاً لها لكتابة الرسالة والقصة والقصيدة والتحليل والتأمل في بعض المواقف، كما تمكنت من تضمينها أفكارها وأن تجمع فيها آراءها وتوصلها إلى المتلقي لقراءتها والاستمتاع والاستفادة بها إن أمكن.ماذا بعد: "عيناك يا حمدة"، وطبعاتها الثلاث كما أن الرابعة في المطبعة الآن، وماذا عن صعوبات الكتابة والشهرة والعمل في التعليم والثقافة والأدب والكتابة للتلفزيون؟.تخبرنا آمنة: "لأني أعرف هدفي جيدا فلا أود الحديث عن الصعوبات فقد تجاوزتها وتعلمت منها حتى لو كانت اتهامات، لان كل ذلك صب في مصلحتي، ولو عرف من اتهموني إلى أين أوصلتني اتهاماتهم لما كانوا فعلوا. فقد زادت من طموحي، ولدي مخطوطان لعملين روائيين لن أفصح عنهما حتى تأخذ عيناك ياحمدة فرصتها أو حظها الذي لم يكتمل كما أتصور، وما أستطيع ذكره أن أحد العملين اللذين سأدفع بهما للطباعة هو عمل روائي ساخر.ولا أعتقد أني سأكتفي بكوني كاتبة رواية إماراتية، وبدأت بالفعل بكتابة أعمال درامية بتكليف من شركة إنتاج، إلى جانب عرض قدم لي لترجمة الرواية للغة الانجليزية من إحدى المؤسسات الثقافية الأجنبية في الدولة، علما أن تخصصي وبيئة عملي ورغم بعدهما عن مجال الكتابة وطغيان اللغة الانجليزية فيهما إلا أنهما لم يشكلا عائقا بقدر ما كانا حافزا للقراءة والاطلاع كي لا يطغى بريق العولمة على أصالة وثراء إرثنا الأدبي".تلاحظ كتابات في الصحافة كذلك ندوات قراءة لروايتها على نصها الروائي بأنها يعمر بالحزن، واستغرب كثيرون كيف كتبت حلقات ساخرة في مسلسل: فريج -2007، ولكن آمنة تعرف أنها شخصية تراكمت خبراتها عبر تجربتها الإنسانية العميقة، فهي خبرت الحياة بشكل وضعها على محك التجربة.سيدة لا تفوت بين ربيعاتها - أي صديقاتها - أن تفجر الضحك، والتعليق الساخر جداً . تستطيع أن تجذب القلوب إلى حكاياتها بعينين تعرفان كيف تستحوذان على الآخرين بحضور يتفجر بالضحك عندما يتذكر كلمة: خبَّق من صوت أم خماس !