
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
على أبواب الملحمة
3.8(٢ تقييم)•٥ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
على أبواب الملحمة كتاب في غاية الروعة في وصف الأحداث المستقبلية المذكورة في كتب الأديان السماوية وبالأخص ما ذكره القرآن الكريم وأحاديث المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم عن أحداث آخر الزمان والفتن العظيمة فيه،الكتاب عبارة عن رواية تصف الأحداث الحقيقية التي حصلت وما سيحصل حدث تلو حدث ويضع أفضل الوسائل الوقائية لكل حدث.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)
.: THE STRANGER :.
٦/٥/٢٠١٧
احترت في تقييم هذا الكتاب بين النجمتين والثلاث نجمات ولكنني قررت اخيرا وضع النجمة الثالثة ،
لا اعلم مشاعري نحو هذا الكتاب ، فهو بشكل عام جيد-اذا لم نخض في التفاصيل- ،ويدعو لكل خير ، ولكنني وجدت فيه الكثير من الاخطاء التي لا يمكن التغاضي عنها ولا بأي شكل من الاشكال.
ولي بعض المآخذ على هذا الكتاب منها أن الكاتب:
1-اعطى لقانون الجذباهمية كبيرة ،بل كان الكتاب باكمله يتمحور حوله .
2-اعطى لتنبؤات نستراداموساهمية ومساحة كبيرين جدا دون داع لذلك ابدا،وذكرها مع ما ذكر من الايات والاحاديث النبوية وايات الانجيل ، وكأنها ترقى لهما .
3-لم يذكر الملحمة في الكتاب بالشكل الذي تصورت انه سيذكرها به بحسب اسم الكتاب ، بل خصص عددا من الصفحات للحديث عنها وأسهب في الحديث عن الطاقات والجذب والمشاعر وما إلى ذلك بشكل شعرت معه بالملل ،واستعجلت القراءة لأنتهي .
ظننت ان الكتاب سيكون على قدر اكبر من الاهمية ،كونه يتحدث عن علامات الساعة والملحمة الكبرى ،ولكنه لم يكن -برأيي- كذلك.
عموما الكتاب فيه معلومات علمية وثقافية على قدر من الاهمية، ويحوي قدرا من النصائح الجيدة
وهي التي شجعتني لإضافة النجمة الثالثة.

المراجع الصحفي
٤/٥/٢٠١٥
ثبت، بالاستقراء الناقص، أنه كلما كانت المداخل كثيرة ومتنوعة، دل ذلك على غنى النص وثرائه، وهذا المبدأ ينطبق، بدرجة، على رواية «على أبواب الملحمة» للدكتور صلاح صالح الراشد(1)، فمداخل قراءة هذا النص كثيرة ومتنوعة، منها المدخل التوثيقي، المتصل بتوثيق المرويات التي تزخر بها الرواية حول الأحداث المستقبلية التي تروى في كتب السنة وعند أهل الكتاب من اليهود والنصارى بخصوص ظهور المهدي والمسيح الدجال وعيسى عليه السلام، ، والمدخل السياسي المرتبط بقراءة تأويلية لمواقف السارد والعلامة وباقي الشخصيات، والمدخل المستقبلي الذي له صلة بالتنبؤات الواردة في النص، والمدخل الديني المقارني، نسبة إلى مقارنة الأديان في موضوع المرويات المستقبلية، والمدخل الفلسفي الذي له تعلق برؤية السارد للحاضر والمستقبل والقيم، إضافة إلى المدخل المغرم بإبراز العلاقة بين الرواية والسيرة الذاتية لكاتبها.
لكننا سنقصر حديثنا هنا على المدخل الأدبي النقدي، دون إغفال لإمكانية المزج بين أكثر من مدخل، نظرا لخصوصية نص الرواية.
بنائية الرواية
بنيت الرواية على شكل جلسات مع العلامة عليم الدين، وهي سبع جلسات:
الجلسةالأولى:
محنة الكويت أو فتنة الأحلاس.
الجلسة الثانية: بدايات الحرب العالمية المدمرة وأحداثها والفاعلون فيها وعلاماتها.
الجلسة الثالثة: الملحمة الكبرى، وذكرها في التوراة والأحاديث و«هرمجد» ونزول عيسى عليه السلام.
الجلسة الرابعة: مؤشرات الملحمة: وفيها حديث عن علاقة الأحداث التي تجري في السماء مع النجوم والكواكب بما يجري في عالم الناس.
الجلسة الخامسة: صفات القائد العربي.
الجلسة السادسة: الرجل الشرير والمسيح المنتظر.
الجلسة السابعة: التغيير في المستقبل( وفيه مناقشة هادئة لقضية القدر ودور الإنسان فيه) ثم هناك جلسة ثامنة خاصة بين شخصية صلاح والعلامة حول مفهوم الزمن والصوفية والفلاسفة وإشارات إلى حياة الشيخ العلامة.
من خلال هذه الجلسات، يتم استحضار تاريخ مستقبلي من الروايات والأحاديث حول الصراع الكبير الآتي بين قوى الحق والخير، ممثلة في شخصية المهدي وعيسى عليه السلام والمؤمنين، وقوى الباطل والشر ممثلة في حزب المسيح الدجال وأتباعه.
إشكالية تجنيس نص: «على أبواب الملحمة»
لكن الرواية، وهي تنجز تلك الجلسات تباعا، تخرق أفق انتظار المتلقي، فهذا يتلبسه ظن بأن الرواية تضم أحداثا وسردا وصراعا وشخصيات وحبكة تبدأ ثم تتعقد ثم تنحل..
أما استراتيجية الكاتب، فتتمثل في تفعيل المفاجأة وإرباك ذهن المتلقي عبر إعادة ترتيب منهجية تلقيه للرواية وتناوله لفصولها، من خلال تهدئة الصراع بين الشخصيات إلى درجة الإلغاء، وتعميم بيئة الحوار والتواصل.
شخصيات الرواية
ـ شخصية العلامة عليم الدين، هو من سيريلانكا، شيخ له خبرة وعلم، حاصل على الدكتوراه في فكر الإمام الماوردي من بريطانيا، يعقد لقاءات يحضرها العديد من الناس من مختلف الجنسيات والأديان للتبشير بقيم الخير والحب والسلام.
ـ شخصية صلاح: شاب عربي من الكويت، يحضر داخل المتن الروائي لتكون له الحصة الكبرى في السؤال والاستفسار والاستنتاج.
ـ شخصية شيلي: شابة أمريكية لها علم بالتنبؤات التي يرويها ناسترادوماس في تربيعاته، تصغر السارد صلاح بسنتين.
ـ شخصية أكينو: رجل ياباني، تعرف على العلامة عليم الدين ببريطانيا.
ـ شخصية شيلي: فتاة من النصارى (من أصل رومي) تقطن بسيريلانكا. شخصية سام: شاب من إنجلترا. شخصية يسرا: فتاة عربية تتطوع في الصيف ضمن برنامج الهلال الأحمر في المخيمات الفلسطينية.
ـ شخصية يوول: وهو بريطاني من أصل عربي عراقي، وهوآشوري.
المكان في الرواية
كما تتضمن الرواية أمكنة، منها: سيريلانكا، قرب النهر، أعلى الجبل، القرية، تحت الشجرة.
الزمان في الرواية
من خلال استقراءات ومؤشرات يظهر أن موعد الجلسات كان خلال الثمانينيات، لكن زمن الأحداث هو زمن المستقبل وسنعود إلى هذه الظاهرة.
الحــوار
وهو كثير في الرواية، ولهذا تفسير مرتبط بمشروع الرواية التبشيري بقيم الخير التي تحتاج إلى حوار وإقناع.
خرق الرواية للنمط المألوف
لكن الرواية، مع هذه الهوية الروائية، تخرق النمط المألوف في الكتابة الروائية، وذلك من خلال الآتي:
أ ـ الرواية ملتقى خطابات وأجناس (تحول الرواية من جنس إلى أجناس: والأجناس الخطابية الموجودة هنا هي: جنس التعاليق السياسية، جنس الحديث النبوي، جنس الخطاب العلمي، جنس التقارير الصحافية)
ب ـ الرواية لاتروي صراعا وأحداثا، وإنما تروي روايات عن أحداث.
ج ـ الرواية، كما يقول جان ريكاردو، إما أنها تسعى إلى سرد مغامرة (رواية تقليدية) أو تسعى إلى أن تجعل من الرواية مغامرة سردية (رواية معاصرة)(2)، وتأتي رواية صلاح لتخرج عن هذه الثنائية، فتصبح الرواية هي سرد لروايات المغامرة، وفي الوقت نفسه، مغامرة سرد الرواية، وتمزج بين الثنائية لتصير وحدة واحدة.
الرواية منشئة لمفارقات غريبة
• تحكي الرواية عن زلزال قادم، لكن الجو السائد فيها هو الهدوء والحوار والتأمل، فليس في الرواية أصوات مدافع أو إقصاء أو تدمير أو إبادة حضارية وثقافية أو حتى عرقية، وإنما تفاهم وانسجام وتواصل وحب.
• جزء كبير من الصراع المستقبلي له حضور ديني (الصراع بين اليهود والمسلمين والمسيحيين)، لكن المفارقة أن الذين يتحدثون عن هذا الصراع المستقبلي، منهم المسلم والمسيحي، ومع ذلك، فهم منسجمون، و متفقون على أكثر من مستوى وفي العديد من القضايا (ملاحظة: السارد غيب، هنا، شخصية يهودية، ولست أدري سر ذلك إلا إذا كانت جلسات العلامة حقيقية ولم يكن من ضمن حضورها شخص يهودي).
• الملحمة المقبلة قدر صعب التحمل بالنظر إلى أطرافها وامتدادها وآثارها، ومع ذلك، فالجماعة كلهم أمل في أن يتهيأوا ويخططوا لمحاصرتها والتقليل من آثارها المدمرة، بل واستثمارها في التبشير بالسلام العالمي، ويدربهم العلامة عليم الدين على كيفية التخطيط.
• الرواية تنسى زمن الحدث (زمن الثمانينات) وتتحدث عن زمن آت، مستقبلي، بعيد فيتراجع الاهتمام بالزمن الذي يلف الشخصيات، لحساب الاهتمام بالزمن الآتي الذي سيلف البشرية جمعاء.
• الرواية تنسى مكان أحداث شخصياتها( سيريلانكا)، وتهتم بمكان آخر يمتد من خراسان إلى المدينة المنورة إلى العراق وسوريا وأفغانستان.
• الرواية تحكي عن ملحمة آتية، لكن أي ملحمة، أهي ملحمة الدمار أم ملحمة السلام، فالرواية تنتهي نهاية يريدها الكاتب هي البداية. فهل تبشر الرواية أم تنذر؟
الحكمة في الرواية
اختصت الحكمة بجنس الشعر، ولم تخل قصيدة عربية أو ديوان شعري عربي، قديم أو حديث من الحكمة التي تأتي في شكل قالب أدبي وأسلوب يعتمد التركيز والإيجاز، وقلما نجد رواية تهتم باستخلاص الحكمة أو صياغتها.
ومن إيجابيات الرواية أنها تقدم العديد من الحكم، ولعل تفسير ذلك يرتبط برسالتها الحضارية التي تستدعي، من ضمن ما تستدعي، حكمة إنسانية. وفيما يلي نماذج من ذلك:
ـ إذا كنت لاتحقق الذي تريد، فأنت السبب.
ـ من عرفت أن تاريخه أسود، فلا تضمن فيه الأمل.
ـ لن يكذب دجال على عقول مشرقة وإيجابية.
ـ لايقاتل الأنبياء الحكام، إن هذا يفعله اليائسون والجهال.
ـ شعب يريد فقط أن يموت لن يصلح للعيش والإعمار.
ـ الدنيا دار جمع، فهل يجمع المحزون المكروب؟، الدنيا دار زرع، فهل يزرع اليائس المنكوب؟ الدنيا دار تحصيل، فهل يحصل التعيس المنكوب؟ إن السعداء الناجحين هم الذين يجنون الثمرات العظام.
ـ لاتدع لدم، ولا تبغ الندم، ولا تأب النعم، ولا تلق التهم.
ـ إن الفكرة في الفرد تجلب السلوك في الفرد، والفكرة في الجماعة تجلب السلوك في الجماعة، والفكرة في الدولة تجلب السلوك والنتيجة في الدولة.. إن الفكرة منشأ التكوين، والتكوين سببه فكرة.
ـ كن لقائدك مثل علي لعمر توهب قائدا كعمر.
ـ الناس تنجذب للصوت العالي يقينا، لكنها سرعان ما تنزعج منه.
ـ اعلم أنه لو سارت أمورك دون حساد فهناك خطأ ما.
ـ الحقيقة هي التي تراها في نفسك، إن العالم هو ما تراه في نفسك.. وإن كل اضطراب في الأرض سببه نفس مضطربة في الداخل
ـ كلما تحررنا من النظر إلى الدنيا من بعد واحد توسعت مداركنا وتغيرت مشاعرنا.
رسالة الرواية
صناعة الفلك باعتباره مهمة حضارية إنسانية شاملة.
ولأمر ما، تكررت وصية العلامة لصلاح بصناعة الفلك ثلاث مرات. فما دلالة ذلك؟
ظهر لي، بعد قراءة الرواية وتأمل مفاصلها أن الفلك رمز لثلاث قضايا جوهرية في الرسالة الحضارية المطلوبة: الفاء رمز للفعل؟
والفعل المطالب به في الرواية هو فعل الوعي بما سيجري، والإعداد له، والتهيؤ لعصر السلام الذي يعقب عصر الملحمة.
اللام رمز للسؤال: لماذا؟
لماذا هذا الفعل؟ لأنه الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الذات والمجتمع والإنسانية من المصير الكارثي بين يدي محن المسيح الدجال؟ فضلا عن أنه رسالة الأديان والعقلاء والحكماء والكاف رمز للسؤال: كيف؟ لا يمكن فهم الكيف إلا بقراءة الرواية، ومع ذلك يمكن الاجتزاء بالآتي:
ـ نشر رسالة الحب والسلام والخير وثقافة الحوار بين البشرية جمعاء. «ياصلاح، يجب أن تحب الآخرين»(ص: 135)، «وقال(أي العلامة) كلاما جميلا شعرنا جميعا بأن لنا فعلا رسالة في الحياة، لابد أن نؤديها.... وأقسمنا أن تكون رسالتنا في أن نجعل الأرض مكانا أفضل للعيش، وأن نحب الناس جميعا لا لشيء بل لله فقط، وأن نسامح بسرعة إذا غضبنا، ونقبل معاذير الناس، وأن نحرص على أن نكبر دائرة الإيجاب والحب، ولانلتفت للسلبيين والأشرار ... وأن لا نشجع على عنف، ولا نبغض نجاحا لأحد، وندعم الخير والنجاح، ونحب السعداء ولا نبغض التعساء، ونعلم أنفسنا أن نجاحات الآخرين من نجاحاتنا ...» (صفحة: 9192).
ـ التخطيط، وقد تم التركيز عليه داخل الرواية بشكل لافت للنظر، وهو تخطيط مرحلي وشامل، تخطيط يحقق ويجنب، ويجعل الخسائر، إذا حصلت، قليلة ومتحكما فيها.
لكن هذا الكيف يصطدم بالعديد من الرؤى والأفكار والاتجاهات والقيم التي سادت وصارت لها سلطة الأعراف، بل وارتقت أحيانا لتكون لها حاكمية الدين، ولتتحول إلى جزء من التدين. وهذا ما جعل السارد يشير، من حين لآخر، إلى مراجعات للعديد من تلك الآراء والأفكار والقيم. منها:
• مراجعة الاقتناعات من مثل:? مراجعة فكر التكفير والعنف، يتضح ذلك في المقطعين الآتيين: «فإذا رأيتهم (والخطاب ليسرا) يدعون للعداوة والكراهية والحقد والصد وتفريق الجماعات والناس فاعلمي أن دعوتهم معادية»(ص: 226)، «إن العنف يولد عنفا، أنا لا أريد أحدا منكم أن يصطدم بأنظمة، أنا أقول هذا الكلام لأن هذا الموضوع يوشك أن ينكسر وتفتح أبواب تكاد لاتغلق» (ص:101).
• مراجعة المقولات الخاطئة: مثل مقولة الالتزام السياسي الصارم: «كانت، أي للعلامة، ميولات سياسية، ثم رأى أنها سلبية من عدة اعتبارات، منها أنها تدخله في إشكالات مع مسؤولين ومتنفذين، (و) تفسد عليه نواياه من خلال التهافت وراء منصب أو جاه أو قوة، (و) تحده في خريطة جغرافية ضيقة، فهو، بنظرته الواسعة، عالمي الفكرة والتوجه، والسياسي يجب أن ينتمي إلى رقعة أو بقعة أرض»(ص:236237) ومثل مقولة السيطرة على الحكم: «فالهدف العدل لا الحكم، لا التقتيل، لا الحكومات ...بل العدل لكل الناس وجميع البشر... لكل الأرض وفي كل الأرض»(ص:147).
الرواية انعكاس لثقافة السارد
جاءت الرواية انعكاسا لثقافة السارد المرتبطة بتكوينه العلمي، وخاصة ما له تعلق بثقافة التنمية البشرية وتفعيل طاقات الذات وقدرتها على الفعل الإيجابي، وتحريك عناصر التغيير الداخلي للإنسان. وهذا ما يفسر العديد من المفاهيم والمقولات والمصطلحات التي تحتاج من القارئ إلى أن يشحذ ذهنه لإدراك دلالاتها.
رسالة الرواية: صناعة الفلك
إن رسالة الرواية هي دعوة إلى صناعة فلك النجاة العالمي، وتقديم لنماذج من الألواح التي يصنع بها ذلك الفلك، وفي مقدمتها لوح الحكمة والسلام والحب والوعي بالخطر الكوني الذي يهدد البشرية جمعاء، ولوح التواصل على قيم الخير والتعاون، ولوح المراجعة الشاملة للاقتناعات والمفاهيم والمواقف. وهي دعوة إلى أن يركب كل الناس، من مختلف الأجناس والأديان، ذلك الفلك، ولا يغتر أحد بقوته أو سلطانه أو حيلته ومكره، أو دولته، فيمر على صانعي الفلك فيوجه إليهم سخريته واستهزاءه واتهاماته، فلاعاصم، مستقبلا، من الملحمة إلا بركوب الفلك الذي هو فعل ومنهج وغاية، وإلا سيحول بين الإنسانية وبين حكمتها حوائل وموانع وحواجز، ممثلة في سياسات إعلامية واقتصادية وعسكرية وقانونية وترفيهية واستهلاكية، فتكون البشرية، لاقدر الله، من المغرقين.



