
من الحركات المعربة إلى السياق المنطقي ؛ نحو نظرية وظيفية للفعل العربي
تأليف سامر إسلامبولي
عن الكتاب
هل شعرتَ يومًا أن قواعد الفعل في النحو العربي لا تتناغم دائمًا مع منطق العقل؟ لماذا يأتي المستقبل في أبلغ آيات القرآن بصيغة الماضي؟ ولماذا نسمي المفعول به ((نائبًا عن الفاعل)) وهو لم يقم بأي فعل؟ هذا الكتاب يجرؤ على طرح هذه الأسئلة، ويقدم إجابات لم تكن ممكنة داخل الإطار التقليدي. ... في رحلة تمتد من ((الحركات المُعربة)) إلى ((السياق المنطقي))، يتخلى المؤلف عن المصطلحات الموروثة ليؤسس ((نظرية وظيفية)) جديدة، تعيد للسياق سلطته، وللمعنى أولويته. إنه ليس مجرد كتاب في النحو، بل هو دعوة لتحرير الفهم، وتدريب العقل على قراءة اللسان العربي بعين المنطق لأول مرة.
عن المؤلف

سامر بن محمد نزار إسلامبولي ولادة دمشق 1963سوري الجنسية ،جده الثاني من تركيا نسبة إلى "إسلام بول" التي كان اسمها "قسطنطينية" وعندما فتحها "محمد الفاتح" غير اسمها إلى "إسلام بول" التي تعني مدينة الإسل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








