[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f03aRQIMvcmxLqOfGIgPXJ8ic2VMO20xG3lmzar4QODY":3,"$fbYg95C1C47td3YBIGNdC5acquItbpLNM7Dvwod1PNhc":68},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":9,"editors":9,"category":18,"publisher":9,"reviews":21,"authorBio":22,"quotes":26,"relatedBooks":27},350928,"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد ؛ إعادة بناء معاصرة",1,"كتاب «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» ليس مجرد مؤلَّفٍ فكريٍّ من الماضي، بل صرخةٌ خالدةٌ في وجه كلّ ظلمٍ يتكرر عبر العصور. هنا يتحدث عبد الرحمن الكواكبي إلى القارئ المعاصر بلغةٍ لا تهدأ، فيكشف كيف يتسلل الاستبداد إلى الدين والعلم والتربية والمال، وكيف يزرع الخوف في القلوب حتى يغدو الطغيان عادةً ... والحرية حلماً بعيداً. إنه كتابٌ يفتح العيون على أسرار السلطة والنفس، ويهزّ الضمير العربي ليدعوه إلى صحوةٍ فكريةٍ وأخلاقيةٍ تعيد للإنسان كرامته. في كل فصلٍ من فصوله العشرة، يضع القارئ أمام مرآةٍ صادقةٍ لواقعه، ويهمس له: الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بالوعي والشجاعة والإرادة. قراءة هذا الكتاب ليست عودةً إلى التاريخ، بل مواجهةٌ للحاضر بكل ما فيه من خوفٍ وصمتٍ واملٍ مؤجل.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb316039-5337060.jpg",null,"9782901151623","عربي",0,180,false,{"id":16,"nameAr":17},12701,"عبد الرحمن الكواكبي",{"id":19,"nameAr":20},51,"غير مصنف",[],{"id":16,"name":17,"avatarUrl":23,"bio":24,"bioShort":25},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1470\u002F2012-09-06-15-16-295049079cea421.jpg","ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في المدرسة الكواكبية ، وكان أبوه مديراً لها ومدرساً فيها ، فتعلم مبادئ الدين واللغة العربية . ثم تلقى العلوم العصرية الرياضية والطبيعية وأتقن اللغتين التركية والفارسية تكلماً وكتابة . وكانت صحف استانبول تصل إلى حلب وفيها خير المترجمات عن العلوم والآداب الغربية ، فراح يعب منها حتى استقام لسانه واتسع أفقه . عندما بلغ الثانية والعشرين من عمره عين محرراً غير رسمي لجريدة فرات ، وهي الجريدة الرسمية التي كانت تصدرها الحكومةباللغتين العربية والتركية ، وبعد عام أصبح محرراً رسمياً لهذه الجريدة براتب شهري قدره 800 قرش . عام 1878 أنشأ الكواكبي جريدة الشهباء وراح يحرر فيها بالاشتراك مع هاشم العطار ، وهي أول جريدة خاصة وأول جريدةعربية تصدر في حلب ، فكان له قصب السبق في هذا المجال . ولكن الوالي كامل باشا أغلقها ، بعدما صدر منها 15 عدداً فقط .فأنشأ عام 1879 جريدة الاعتدال فألغاها الوالي شريف باشا . خلال الفترة من 1879 و 1886 تقلد عدة وظائف حكومية منها : عين عضواً فخرياً في لجنتي المعارف والمالية ، وفي لجنةامتحان المحامين ، ثم مديراً فخرياً لمطبعة الولاية الرسمية ، فرئيساً فخرياً للجنة الأشغال العامة ، فعضواً في محكمة التجارة بولايةحلب . وكان فيها موضع الثقة والإعجاب لسمو نفسه وسعة مداركه وحبه لبني قومه وسعيه في الإصلاح ، فوقف له والي حلب بالمرصاد ، فاستقال من عمله الوظيفي . افتتح الكواكبي مكتباً خاصاً للمحاماة ، يفتي فيه أصحاب الدعاوى ، ويحرر معروضات المتظلمين من الحكام لتقدم إلى المراجع العليا ، ويفيد المراجعين من المحامين ، ويرشدهم فيما يشكل عليهم من أحكام الأنظمة والقوانين . سكن الكواكبي في القاهرة بشارع الإمام الحسين بالقرب من الأزهر ، ولقد عرف في مصر واشتهر أمره عندما نشر كتابه أم القرى الذي سمى نفسه فيه بالسيد الفراتي ، وكان قد ألفه في حلب قبل سفره إلى مصر . ثم نشر باسم مستعار هو الرحالة ك في جريدة المؤيد القاهرية مقالات عن الاستبداد ما لبث أن نقحها وزاد عليها ، في كتاب يحمل العنوان طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد . وبتكليف من الخديوي عباس ليحصل على المبايعة له بالخلافة ، قام الكواكبي ، مقابل راتب شهري قدره 50جنيهاً ، بجولة في شبه الجزيرة العربية وسواحلها والهند ودول شرقي آسيا ، وفي سواحل إفريقية الشرقية والغربية ، دامت ستة أشهر ، وبعد عودته بثلاثة أشهر توفي ( يقال مسموماً ) مساء الخميس 1902\u002F6\u002F14 ","ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في",[],[28,34,39,44,50,55,59,63],{"id":29,"title":30,"coverUrl":31,"authorName":9,"avgRating":32,"views":33},33583,"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-14-13-26-4750537bbe34e49.jpg",4,2550,{"id":35,"title":30,"coverUrl":36,"authorName":9,"avgRating":37,"views":38},20158,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_89mm81m12e.gif",3.2,1854,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":17,"avgRating":32,"views":43},165496,"ديوان النهضة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165496694561.gif",1155,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":17,"avgRating":48,"views":49},21066,"طبائع الاستبداد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lf6j7f65.jpg",3,1012,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":17,"avgRating":12,"views":54},185840,"الرحالة ك طبائع الإستبداد ومصارع الاستعباد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_185840048581.gif",853,{"id":56,"title":30,"coverUrl":57,"authorName":17,"avgRating":12,"views":58},187420,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187420024781.gif",850,{"id":60,"title":30,"coverUrl":61,"authorName":17,"avgRating":48,"views":62},187295,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187295592781.gif",831,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":17,"avgRating":12,"views":67},242787,"الأعمال الكاملة للكواكبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2427877872421457472371.jpg",487,{"books":69},[70,76,82,88,94,100,105,111],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":75},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":81},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",236,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":87},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",203,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":93},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",145,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":99},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":9,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":104},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":110},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":116},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]