
صاحب القلنسوة: إسحاق الأقدم
عن الكتاب
تبدا الرواية من التاريخ وما يحويه من خزائن الحكايات والمرويات، ومنها ما يتردد عبر المأثور القديم عن حكاية اسحاق الأقدم الذى يتردد انه طاف العالم أجمع خمس مرات من دون ان يتوقف أكثر من ثلاثة أيام في مكان واحد، واخترق الجبال والغابات وعبر البحار حتى وهن عظمه وحرقت الشمس جلده ولونت بشرته. تذكر الروائية حياة الحضرى أن هذا الاسحاق ولد قبل مولد المسيح بعشرة أعوام، ويقال انه حلت به لعنة أبدية تفرض عليه الترحال الدائم، وتشير إلى أن هذه الرواية ليست غرامية أو بوليسية، بل ربما تكون تاريخية والأرجح أنها رواية فانتازيا تغلب عليها طابع الأسطورة. وتورد الكاتبة في روايتها الكثير من الأماكن حول العالم التي ارتادها إسحاق الأقدم في سفره، وتكشف عن صفات الشعوب وطرائق حياتهم، بل وتغيرهم مع مر الزمان.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!



