
القرية اللبنانية
تأليف أنيس فريحة
عن الكتاب
بعد أن غزت الحضارة الغربية مجتمعاتنا العربية، أصبحت معالم حضارتنا مهددة بالزوال. وهذا الحكم ينطبق إلى ما هو بعيد عن حضارة القرية اللبنانية، التي غزتها الحضارة الغربية بعنف وقوة، فمحت الكثير من معالمها ومظاهرها، ولم يعد أبناء القرية من الصغار يعرفون كيف كان آباؤهم يعيشون أو يحتفلون أو يعملون. ... ورغم كل ذلك هناك بعض الاستثناءات فقد ظلت قرى لبنانية تحتفظ بطابعها القديم وأساليب عيشها، وبيوتها، وعاداتها. ومن هنا يحرص مؤلف الكتاب على أن يدون للتاريخ وللأجيال ملامح هذه الحياة، قبل أن تندثر وتصبح طي النسيان، حيث يعرض للفولكلور اللبنانية مبيناًَ نواحي الخير والجمال فيه، لكي تطلع الأجيال اللاحقة على جزء من تاريخ القرية الاجتماعي الروحي. وهو يستوحي كل ذلك مما عاشه في قرية طفولته (رأس المتن). وقد ارتأى المؤلف أن يكون المتن الأعلى والمتن الشمالي نموذجاً لهذه الدراسة ومركزاً لهذا البحث.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








