
مجاني
الوعول
تأليف حيدر حيدر
4.0(٢ تقييم)•٤ قارئ
عن الكتاب
المدن تزدهر. ووراء الشوارع المضاءة والصاخبة، امتد الجوع واليأس وأكواخ الصفيح والوحل والكوليرا والطاعون والموتى الذين لا يجدون قبوراً لهم. وها هم يشربون نخب الدن. إنهم منتشون وهم يستبيحون الأجساد العارية، وهم يرفعون حساب أرصدتهم في البنوك. بينما فرق الاغتيال السرية تنفذ مهامها الوطنية تحت ستارة الغسق. ولكن... هل كنا مخدوعين، أخذنا على غفلة من أمرنا؟ أم كنا ضعافاً ومقهورين؟ أم أن الزمن كان ملغوماً في نفوسنا؟ أم أننا كنا نحلم أكثر مما ينبغي؟ أم أننا كما ما نزال في عصر الشتات؟
عن المؤلف

حيدر حيدر
حيدر حيدر كاتب وأديب سوري ولد سنة 1936 في قريةحصين البحر بمحافظة طروس، وتوفي في ٥ ماي ٢٠٢٣. تلقى تعليمه الأبتدائي فيها ثم انتسب إلى معهد المعلمين التربوي في مدينة حلب حيث
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
٥/٢/٢٠١٨
حيدر حيدر يمتلك أسلوباً خاصاً لغةً وسرداً .. لكن على المستوى الشخصي لا أحب هذه الطريقة بالكتابة، وبالتأكيد هذه مسالة ذائقة فردية
بالنسبة للقصص فإنها تتنوع كأفكار وإن صبت جميعها بقالب واحد .. وهي الأزمة الشخصية لحيدر أو إحساسه المتأزم برأيي اتجاه الواقع
المشكلة الدائمة لدى حيدر تكمن باتجاهين .. الاولى هي خشيته الدائمة من الواقع الإيديولوجي الشمولي (دينياً) ولو أنّ تلك الخشية لن تجدها في رسم بعض ملامح الشخوص الأكثر إيديولوجيا مادية ليس في هذا العمل فقط، بل بمجمل أعماله. تلك النزعة الواضحة اتجاه أزمة وعي تاريخية، وهنا تجسدت في قصة الميراث .. إنها شكل النقاء الخارجي بإدانة ضمنية لسلوكية الوعي الديني (المذهبي إن جاز التعبير)، وبالتأكيد ليست المسألة هنا لنقاش ما يراه حول المذهبية، لكن عندما يتم إرسال نصوص بهذا المنحى فأنت بشكل أو بآخر تسعى لترسيخ قيمة أكثر انسلاخاً عن التحليل الدقيق لسرد التاريخ.
المشكلة الثانية هي تلازم حيدر بالواقع وإن كان ذلك باسلوب نثري يحتمل أجزاء من الشعرية .. لكن ذلك الارتباط الدائم بالواقع يوصله إلى معادلة الأدب من أجل النقد وليس من اجل اكتشاف المعرفة
دائماً ينقل حيدر من خلال نصوصه صورة عصابية عن المثقف الذي يجسده وإن كانت بأسلوب جميل لغوياً وتوصيفياً وسرداً بلاغياً
مجمل القصص عن الحرب والإنسان والتاريخ








