[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ftASX_IRB709JltUIu6fYVwBJqB3b7WPI-nAxL8GXdz4":3,"$fc-azMMr40lqgSQeS6YhpCpTmmFkTSt6ABXfDjLUWYRk":82},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},364604,"ألفونس دولامارتين ورحلته إلى الشرق",1,"لامارتين من أبرز شعراء فرنسا، في القرن التاسع عشر لاقى شهرة ونجاحاً كبيرين، في مجالات الفكر والشعر الرومانسي، والروائي، والتاريخي. وقد لقب (شاعر الحب والموت)، حيث أنه فجع في حياته بمن أحبهم، بوالدته ألفير ثم حبيبته جوليا ثم ابنته الوحيدة جوليا، فاعتزل الناس، وحسب إنه لن يبقى طويلاً بعدها. ... نذر لامارتين قلبه للحب، أدار وجه أمانيه نحوه، ورفع أحلامه إليه، وآمن أن الحب هو موئل الراغبين، فغنّى له غناء رائعاً جميلاً، يزخر بأصدق العواطف البشرية،بل أنقاها وأخلدها. قام برحلة شوق وحبّ إلى الشرق، فقد خلالها ابنته جوليا وكان ذلك صدمة كبيرة… خاض غمار السياسة في تلك الرحلة الصعّبة من تاريخ فرنسا، وشغل عدة مناصب هامة، كتب تاريخ فرنسا… هذا هو لامارتين الشاعر، لامارتين الكاتب الكبير الذي يدون المؤلف رحلته الطويلة التي لطالما حلم بها إلى الشرق.. تلك الرحلة الثرّة الفنية، التي كانت أحد الينابيع النقيّة، التي غرف منها شاعرنا إلهامه ووحيه، واستقى منها كلّ تأملاته الشعرية، الدينية والعاطفية.  لامارتين - من أبرز شعراء فرنسا، في القرن التاسع عشر، لاقى شهرة ونجاحاً كبيرين، في مجالات الفكر، والشعر الرومانسي، والروائي، والتاريخي؛ وقد لّقب (شاعر الحبّ والموت)، حيث إنه فجع في حياته، بمن أحبّهم، بوالدته ألفير، ثم بحبيبته جوليا. حلم ألفونس دولامارتين، بأن يلتقي الشرق، والتقى شاعر الحب والموت بحلمه؛ كيف يكون الحلم مجسداً، وكيف سافر لامارتين للقائه، وكيف وقف قبالة حلمه وجهاً لوجه، وما الذي رأه الشاعر في المكان - الحلم؟.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb80695-41156.webp",94,1997,"0","عربي",0,454,false,null,{"id":18,"nameAr":19},6612,"ألفونس دي لامارتين",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",{"id":24,"nameAr":25},28130,"دار الطليعة الجديدة",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F6612\u002Fmedia\u002F26464\u002F586.jpg","كاتب وشاعر وسياسي فرنسي كان كثير السفر و أقام مدة في أزمير في تركيا. \n\nلامارتين كان ينتمي إلى طبقة النبلاء الفرنسيين، وهي أعلى طبقة في ذلك الزمان. ولذلك نشأ وترعرع في قصر «ميلي» تحت إشراف أمه الحنون التي لم تكن تطلب منه أكثر من أن يكون انساناً حقيقياً وطيباً، لما يقول هو حرفياً. \n\nوبعد أن أكمل دراساته في أحد المعاهد اليسوعية، أي التابعة للاخوان المسيحيين، راح يسافر في البلدان لكي يروّح عن نفسه كما يفعل معظم أولاد الأغنياء.وهكذا سافر إلى إيطاليا عام (1811) وبقي فيها حتى عام 1814: أي حتى سقوط النظام الامبراطوري بقيادة نابليون بونابرت وعودة الملك لويس الثامن عشر إلى الحكم ثم راح يهتم بالأدب والشعر وينشر أولى مجموعاته الشعرية عام 1820 تحت عنوان: «تأملات شعرية». وكان عمره آنذاك واحداً وثلاثين عاماً. \n\nوالشيء العجيب الغريب هو أن هذا الديوان الأول جعل منه بين عشية وضحاها شاعراً مشهوراً يشار إليه بالبنان. وبعد ثلاث سنوات من ذلك التاريخ اصدر لامارتين مجموعة شعرية ثانية تحت عنوان: تأملات شعرية جديدة. ثم نشر بعدئذ عدة كتب من بينها: موت سقراط، واخر انشودة جحيم للطفل هارولد. \n\nوبعد ان سافر إلى الشرق وتعرف على القدس في فلسطين حيث يوجد مهد المسيح ومقدسات المسيحية عاد إلى أوروبا وأصبح موظفاً في السفارة الفرنسية بمدينة فلورنسا الايطالية. ثم تزوج من فتاة إنجليزية بعد عدة قصص حب فاشلة من بينها تلك القصة التي ألهمته قصيدة «البحيرةَ» الشهيرة. \n\nثم نشر لامارتين بعد ذلك عدة كتب مهمة نذكر من بينها: رحلة إلى الشرق (1835)، جوسلين (1836)، سقوط ملاك (1838)، خشوع شعري (1839)، الخ. كما نشر كتاباً جميلاً عن تاريخ الثورة الفرنسية التي كانت لا تزال حديثة العهد. والغريب في الأمر أن لامارتين ذا الأصل النبيل والارستقراطي أصبح من كبار مؤيدي الثورة الفرنسية التي اطاحت بطبقة النبلاء الارستقراطيين وامتيازاتهم الضخمة! وقد عارض بشدة الحكم الرجعي للملك لويس فيليب وكان أحد قادة الثورة الشعبية الشهيرة عام 1848. \n\nثم أصبح عضواً في الحكومة المؤقتة لفرنسا بل وزيراً لخارجيتها، ولكن لفترة قصيرة. وكان من أكبر الداعين إلى إلغاء قانون الرقّ أو العبودية الذي يصيب السود. \n\nولكن صعود نابليون الثالث على سدة الحكم عام 1852عن طريق انقلاب عسكري وضع حداً لحياته السياسية. فبعد أن أصبح اليمين الرجعي الكاثوليكي في السلطة لم يعد له محل. \nوهكذا انطوى على نفسه وراح يكرِّس جل وقته للأدب والكتابة، ولكنه لم يواجه السلطة الديكتاتورية مباشرة كما فعل فيكتور هيغو لأن ذلك كان سيؤدي به إلى القتل أو إلى السجن أو إلى النفي، ولذلك فضّل الصمت والمعارضة السرية غير الناشطة. وقد عاش السنوات الأخيرة من حياته بشكل تعيس وحزين، فقد كان مضطراً للعمل ليلاً نهاراً لكي يستطيع أن يعيش ويأكل الخبز.","كاتب وشاعر وسياسي فرنسي كان كثير السفر و أقام مدة في أزمير في تركيا. \n\nلامارتين كان ينتمي إلى طبقة النبلاء الفرنسيين، وهي أعلى طبقة في ذلك الزمان. ولذلك نشأ وترعرع في قصر «ميلي» تحت إشراف أمه الحنون ا",[],[35,41,47,53,59,64,70,76],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":39,"views":40},15938,"الهاربة من الحب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gno6o3h1aa.gif",3,473,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":13,"views":46},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",438,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":13,"views":52},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",408,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":13,"views":58},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",399,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":13,"views":63},9133,"رافاييل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1cf6lieb.gif",392,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":13,"views":69},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",364,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":13,"views":75},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",353,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":13,"views":81},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",352,{"books":83},[84,86,87,88,89,91,96,98],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":85},498,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":58},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":52},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":75},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":90},504,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":95},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":97},393,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":103},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]