تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ابن باجة: شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس
مجاني

ابن باجة: شرح السماع الطبيعي لأرسطوطاليس

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٨٢
سنة النشر
1990
ISBN
0
المطالعات
٣٤٢

عن الكتاب

يدور "السماع الطبيعي" لارسطوطاليس على المبادئ الكبرى لعلم الطبيعة، كالحركة والسكون، والزمان والمكان، واللانهاية والاتصال، والعلة الأولى للحركة، وما يلحق بها من قضايا ومعضلات فلسفية. لذا كان يختلف من هذا الوجه عن سائر أجزاء المجموعة الطبيعية، التي توفر فيها أرسطو على أقسام الموجودات الطبيعية المختلفة، كالعناصر والمركبات (كما في ... كتاب "الكون والفساد" و"الآثار العلوية") وكالنبات (كما في كتاب "النبات" المنحول)، وكالحيوان (كما في كتب "الحيوان")، وكالإنسان (كما في كتاب "النفس" ولواحقه). فصح اعتبار "السماع الطبيعي" إذن بحثاً في المبادئ الميتافيزيقية لعلم الطبيعة، لا في علم الطبيعة بمعناه المتداول اليوم. وهو ما نبه عليه ابن باجه نفسه، معتبراً "النظر في هذا الكتاب متاخماً للفلسفة الأولى". ويستفاد من المصادر العربية أن أقدم ترجمة "للسماع الطبيعي" إنما ترقى إلى عصر هارون الرشيد (786-809م). فقد روى ابن النديم في "الفهرست" أن سلاماً الأبرش "من النقلة القدماء في أيام البرامكة" نقل هذا الكتاب إلى العربية. إلا أن النشرة الحديثة لهذا الكتاب التي نشرها الدكتور عبد الرحمن بدوي سنة 1964-65، إنما تشتمل على ترجمة إسحاق بن حنين (توفي 911) لمقالات "السماع" الثماني، مشفوعة بشروح متفرقة لابن السمح ويحيى بن عدي وأبي بشر متى وابن الفرج بن الطيب. ولكن يبدو أن العرب عرفوا، بالإضافة إلى هاتين الترجمتين "للسماع" بكامله، ترجمات أخرى من وضع قسطا بن لوقا للمقالات 1-7، وابن ناعمة الحمصي، للمقالات 4-8، ولحنين بن إسحاق (يوناني عربي). أما الشروح العربية لمقالات "السماع الطبيعي"، فقد ذكر ابن النديم منها شروحاً لابن كرنيب (المقالة الأولى وبعض الرابعة)، ولثابت بن قرة وقدامة بن جعفر بن قدامة وإبراهيم بن الصلت (المقالة الأولى) يضاف إلى هذه الشروح تعاليق للفارابي، ذكرها موسى بن ميمون في "دلالة الحائرين"، وتلاخيص لابن الهيثم ولعبد اللطيف البغدادي وسواهما. ولم يصلنا من هذه الشروح شيء. أما ابن رشد فقد وصلنا جوامعه "للسماع الطبيعي" (حيدر أباد 1947) بالعربية، وشرحه الكبير والأوسط باللاتينية. يتناول ابن باجه في هذا الشرح سائر مقالات "السماع الطبيعي" بالشرح والتعليق، متوفراً بوجه خاص على المقالات الثلاث الأولى، وعلى السابعة والثامنة. وهو لا يلتزم دائماً بالترتيب الأرسطوطالي للموضوعات المطروقة، وإن كان قد تناولها جميعاً بشكل أو آخر. ومعارضة النص الذي بنى عليه تعاليقه هذه يدل على أنه لم يعتمد ترجمة إسحاق بن حنين في جميع الأحوال.

عن المؤلف

أرسطوطاليس
أرسطوطاليس

أحد تلاميذ أفلاطون ومعلم الإسكندر الأكبر. كتب في مواضيع متعددة تشمل الفيزياء، والشعر، والمنطق، وعبادة الحيوان، والأحياء، وأشكال الحكم. كان والده طبيبا مقربا من البلاط المقدوني، وقد حافظ ارسطو وتلاميذه

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!