[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fkH-yZwxf6lyxq-DJ7HdWxL1mbVNF_3l3Oi_10kphz_M":3,"$fF-WbaEjEbiWzecysjP0xoHJ-DirUMyst9RHr2ZnzREw":116},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":21,"publisher":23,"reviews":26,"authorBio":27,"quotes":31,"relatedBooks":63},3861,"محمد الماغوط: الأعمال الشعرية",1,"طفولة بريئة وارهاب مسن مأساة محمد الماغوط أنه ولد في غرفة مسدلة الستائر اسمها الشرق الأوسط. ومنذ مجموعته الأولى «حزن في ضوء القمر» وهو يحاول إيجاد بعض الكوى أو توسيع ما بين قضبان النوافذ ليرى العالم ويتنسم بعض الحرية. وذروة هذه المأساة هي في إصراره على تغيير هذا الواقع، وحيداً، لا يملك من أسلحة التغيير إلا الشعر. فبقدر ما تكون الكلمة في الحلم طريقاً إلى الحرية نجدها في الواقع طريقاً الى السجن. ولأنها كانت دائماً إحدى أبرز ضحايا الاضطرابات السياسية في الوطن العربي، فقد كان هذا الشاعر يرتعد هلعاً إثر كل انقلاب مرَّ على الوطن ، وفي أحدها خرجت أبحث عنه، كان في ضائقة قد تجره إلى السجن أو ما هو أمرّ منه، وساعدني إنتقاله الى غرفة جديدة في إخفائه عن الأنظار، غرفة صغيرة ذات سقف واطئ حشرت حشراً في خاصرة أحد المباني بحيث كان على من يعبر عتبتها أن ينحني وكأنه يعبر بوابة ذلك الزمن. سرير قديم، ملاءات صفراء، كنبة زرقاء طويلة سرعان ماهبط مقعدها، ستارة حمراء من مخلفات مسرح قديم. في هذا المناخ عاش محمد الماغوط أشهراً عديدة. لنفترض أن الشرق العربي بقعة سوداء على خريطة الماضي والحاضر، فما يكون لون المستقبل؟ ولنبحث بعد ذلك عن مصير الشعر والشعراء من خلال ذلك الظلام الدامس . وإذا ما استعملنا ضوء الذاكرة وجدنا أن محمد الماغوط في وجه من الوجوه جزء من المستقبل، لذا كان لابد من حمايته من غباء الحاضر. ألا يكون مستقبل شعرنا رماداً لو تركنا الشعراء للسلطة؟ ولأن هذا الشاعر محترق بنيران الماضي والحاضر، لجأ إلى نيران المستقبل وهو جزء منها بحثاً عن وجود آخر وكينونة جديدة. بدت الأيام الأولى كاللعبة البطولية لنا نحن الاثنين . ولكن لما شحب لونه ومال إلى الاصفرار المرضي وبدأ مزاجه يحتد بدت لي خطورة اللعبة. كان همي الكبير أن يتلاشى الاعصار دون ان يخنق غباره «النسر». كنت أنقل له الطعام والصحف والزهور خفية. كنا نعتز بانتمائنا للحب والشعر كعالم بديل متعال على ما يحيط بنا. كان يقرأ مدفوعاً برغبة جنونية. وكنت أركض في البرد القارس والشمس المحرقة لأشبع له هذه الرغبة، فلا ألبث أن أرى أكثر الكتب أهمية وأغلاها ثمناً ممزقة أو مبعثرة فوق الأرض مبقعة بالقهوة حيث ألتقطها وأغسلها ثم أرصفها على حافة النافذة حتى تجف. كان يشعل نيرانه الخاصة في روائع أدبية بينما كانت الهتافات في الخارج تأخذ من بعيد شكلاً معادياً. وقبل ذلك كان محمد الماغوط غريباً ووحيداً في بيروت. وعندما قدمه أدونيس في أحد اجتماعات مجلة «شعر» المكتظة بالوافدين، وقرأ له بعض نتاجه الجديد الغريب بصوت رخيم دون أن يعلن عن اسمه، وترك المستمعين يتخبطون (بودلير؟ .. رامبو؟..) لكن أدونيس لم يلبث أن أشار الى شاب مجهول، غير أنيق، أشعث الشعر وقال : «هو الشاعر..» لاشك أن تلك المفاجأة قد أدهشتهم وانقلب فضولهم إلى تمتمات خفيضة. أما هو، وكنت أراقبه بصمت ، فقد ارتبك واشتد لمعان عينيه. بلغة هذه التفاصيل وفي هذا الضوء الشخصي نقرأ غربة محمد الماغوط. ومع الأيام لم يخرج من عزلته بل غير موقعها من عزلة الغريب الى عزلة الرافض. من يدرس حياة هذا الشاعر يرى أن فترات الخصب عنده تتواقت مع الأزمات. «فالعصفور الأحدب» وأعمال أخرى مازالت مخبأة في الأدراج، وقسماً كبيراً من «الفرح ليس مهنتي» جاءت نتيجة انفجار بشري داخلي عنيف حدث في أواخر ذلك الشتاء. في هذه الحميا أخذ يرى علائق الأشياء بعضها بالبعض الآخر . وإن هذه الارتباطات قد تنقلب الى علائق خطرة فيما إذا تضخمت من طرف واحد تاركة الطرف الآخر يرتجف دون حول أو قوة . ومحمد الماغوط يبحث عن الحماية منذ صغره. لكن كلما التجأ الى ركن رآه خانقاً كالسجن أو واهياً كالورق . أراد أن يدخل كون الشعر حيث لا سلطة إلا للمتفوقين . والبيئة المضطربة المتقلبة التي عاش في مناخها، كانت تقف كالسوط في وجهه لترده باستمرار الى الداخل فيعتصم بمخيلته. في تلك المؤامرة الكبيرة التي حاكتها البيئة ضده عظمت براءته وقوي صفاؤه. وقد أعطته تلك الاقامة السرية فرصة كبيرة للتأمل الذهني. وتحت تلك العدسات كان الوجود الانساني يدخل سلسلة من التحولات. سكب أحماضه المأساوية على الفوضى البشرية، فبدا الوجود الواحد يحمل في أعماقه وجودات لا حصر لها. وهذا ما دفعه لأن يطرق ألواناً أخرى غير الشعر. في الشعر يمتطي حلمه ويغيب . ليس بمعنى التخلي الشعوري عن واقعه ، وإنما بمعنى الطموح الملح لخلق وجود بديل عنه. وجود آخر يهيم معه في سفره. غرفة الشعر غرفة لينة، واسعة ، فضفاضة . تنتقل كلما أشار اليها الشاعر. أما الآن فلا مفر له وهو داخل تلك الجدران المتسخة من مواجهة الواقع. لذا انعكست أوضاعه على أبطال «العصفور الأحدب» سجنهم، خلقهم مشوهين وبأمزجة حادة، متقلبة وشائكة . المسافة في المسرحية لا تنقلهم نحو أحلامهم أو نحو الأفضل وإنما تحاصرهم. وعندما امتلكوا الحرية تغيرت مرتفعاتهم الانسانية. دخلوا في علائق جديدة. شكلوا مرة أخرى لعبة الحاكم والمحكوم التي ما استطاعوا أن يذهبوا خارج حدودها بالرغم من الحريات التي امتلكوها فيما بعد. في «العصفور الأحدب» لم يلتق محمد الماغوط بجمهوره بمعنى المواجهة. التقى به في حالة الجذب والقيادة. ولأن الزمن بينه وبين الآخرين كان شاسعاً أنكرت كعمل مسرحي وسميت قصيدة. في الحقيقة كان في «العصفور الأحدب» قائداً يسير خلفه جيش مهترئ، منكوب أرمد . لذا ارتد القائد في «المهرج» وفضح تلك المخازي. يعتبر محمد الماغوط من أبرز الثوار الذين حرروا الشعر من عبودية الشكل. دخل ساحة العراك حاملاً في مخيلته ودفاتره الأنيقة بوادر قصيدة النثر كشكل مبتكر وجديد وحركة رافدة لحركة الشعر الحديث. كانت الرياح تهب حارة في ساحة الصراع ، والصحف غارقة بدموع الباكين على مصير الشعر حين نشر قلوعه البيضاء الخفاقة فوق أعلى الصواري. وقد لعبت بدائيته دوراً هاماً في خلق هذا النوع من الشعر، إذ ان موهبته التي لعبت دورها بأصالة وحرية كانت في منجاة من حضانة التراث وزجره التربوي . وهكذا نجت عفويته من التحجر والجمود . وكان ذلك فضيلة من الفضائل النادرة في هذا العصر.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3ifld4j7k1.gif",240,2006,"9782843058493","ar",3,0,1331,false,null,{"id":19,"nameAr":20},518,"محمد الماغوط",{"id":6,"nameAr":22},"فنون",{"id":24,"nameAr":25},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":28,"bio":29,"bioShort":30},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F518\u002Fmedia\u002F11411\u002Fl338f79gd0.jpg","شاعر وأديب سوري ، ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق و كان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق و بيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الفن السياسي و ألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية و الشعر و امتاز في القصيدة النثرية و له دواوين عديدة. توفي في دمشق في 3 أبريل 2006.","شاعر وأديب سوري ، ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق و كان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق و بيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل ف",[32,35,38,41,45,48,51,54,57,60],{"id":33,"text":34,"authorName":17},21939,"لا نجومَ أمامي\n\nالكلمةُ الحمراء الشريدة هي مخدعي وحقولي .\n\nكنتُ أودُّ أن أكتب شيئاً\n\nعن الاستعمارِ والتسكع\n\nعن بلادي التي تسير كالريح نحو الوراء\n\nومن عيونها الزرق\n\nتتساقط الذكرياتُ والثيابُ المهلهه\n\nولكنني لا أستطيع\n\nقلبي باردٌ كنسمةٍ شماليه أمام المقهى",{"id":36,"text":37,"authorName":17},21974,"أريد أن أضمَّ إلى صدري أيَّ شيءٍ بعيد\n\nزهرةً بريةً\n\nأو حذاء موحلاً بحجم النسر\n\nأريد أن آكل وأشرب وأموت\n\nوأنام في لحظة واحده\n\nإنني مسرع مسرع\n\nكغيمة أصيبت بالجرب\n\nكموجةٍ وحيدة مطاردة في البحر .",{"id":39,"text":40,"authorName":17},21981,"\"أيتها المرأة ، أيتها الحصاة!\"\n\nأيتها النافذه\n\n\"كوني أماً أو شقيقة أو حبيبة لي \".",{"id":42,"text":43,"authorName":44},30700,"ترك أعضاءه ومضى. بلا قدَم ولا يد ولا قلب ولا أحشاء. قال سأكون خفيفاً هكذا، وراح.\nالريح التي لعبت بشَعره ذات يوم تلعب الآن بفراغه.\nخفيفٌ حتّى الإنهاك من مشقَّة الخفَّة. تائهٌ حتّى الطفْح بكثرة تشعُّبات الفراغ.\nلا، ما هكذا، قال. ما هكذا يكون الضجر الشريف\nومَدَّ فراغاً منه إلى الوراء، كما كان يمدُّ يداً، لالتقاط شيء\nمَدَّ تجويفَ نظرة\nمَدَّ تخيُّلَ صوت.\nالوراء بعيدٌ جداً، الأمام بعيد جداً. لا عودة، لا وصول.\nلكنّه ليس ذاهباً إلى مكان\nولا يذكر أنّه ترك أعضاءً ولا يشعر أنّه خفيف\nلم يكن ضجراً من مكان ولا مكان له كي يتركه ولا مقصد كي يذهب إليه\nولم ينتبه إلى نظرة خرجت منه إلى ناحية أخرى\nولا خيالَ صوتٍ له\nولا يقوى على مدّ فراغ.","وديع سعادة",{"id":46,"text":47,"authorName":17},21938,"وطني .. أيها الجرسُ المعلَّقُ في فمي\n\nأيها البدويُّ المُشْعثُ الشعر\n\nهذا الفمُ الذي يصنع الشعر واللذه\n\nيجب أن يأكلَ يا وطني\n\nهذه الأصابعُ النحيلة البيضاء\n\nيجب أن ترتعش\n\nأن تنسج حبالاً من الخبز والمطر .",{"id":49,"text":50,"authorName":17},21973,"في فمي فمٌ آخر\n\nوبين أسناني أسنانٌ أخرى .\n\n***\n\nيا أهلي .. يا شعبي\n\nيا من أطلقتموني كالرصاصةِ خارجَ العالم\n\nالجوعُ ينبضُ في أحشائي كالجنين\n\nإنني أقرضُ خدودي من الداخل\n\nما أكتبه في الصباح\n\nأشمئزُّ منه في المساء\n\nمن أصافحه في التاسعه\n\nأشتهي قتله في العاشره\n\nأريد زهرةً كبيرةً بحجم الوجه\n\nثقباً كبيراً بين الكتفين\n\nلتنبثقَ ذكرياتي كلُّها كالينبوع\n\nأصابعي ضجرةٌ من بعضها\n\nوحاجباي خصمان متقابلان .",{"id":52,"text":53,"authorName":17},21980,"سمعتُ موسيقى حزينه\n\nوهززتُ رأسي كالجواد\n\nواشتهيت أن أصهل صهيلاً طويلاً يمزق عنقي\n\nأن يكون عنقي من البلّور الصافي\n\nلأرى أنهارَ الشوق والجوع والذكريات\n\nكيف تجري؟\n\nأن أخلع نواجزي\n\nوأضعُها على طاولتي كالقفاز\n\nوأنام .. حتى ينتهي العالم .",{"id":55,"text":56,"authorName":20},32571,"آه الحلم ... الحلم ... عربتي الذهبية الصلبة تحطمتْ , وتفرقَ شملُ عجلاتها كالغجر في كل مكان حلمتُ ذات ليلة بالربيع وعندما استيقطت كانت الزهور تغطي وسادتي وحلمتُ مرةً بالبحر وفي الصباح كان فراشي مليئاً بالأصداف وزعانف السمك كانتِ الحراب تطوقُ عنقي كهالة المصباح . ... فلن تجدوني بعد الآن في المرافئ أو بين القطارات ستجدونني هناك ... في المكتبات العامة نائماً على خرائط أوروبا نومَ اليتيم على الرصيف حيث فمي يلامس أكثر من نهر ودموعي تسيل من قارةٍ إلى قارة .",{"id":58,"text":59,"authorName":17},21937,"مخذولٌ أنا لا أهل ولا حبيبه\n\nأتسكعُ كالضباب المتلاشي\n\nكمدينةٍ تحترقُ في الليل\n\nوالحنين يلسع منكبيّ الهزيلين\n\nكالرياح الجميله ، والغبار الأعمى\n\nفالطريقُ طويله\n\nوالغابةُ تبتعدُ كالرمح .\n\nمدّي ذراعيك يا أمي \n\nأيتها العجوزُ البعيدةُ ذات القميص الرمادي\n\nدعيني ألمس حزامك المصدَّف\n\nوأنشج بين الثديين العجوزين\n\nلألمس طفولتي وكآبتي .\n\nالدمعُ يتساقط\n\nوفؤادي يختنق كأجراسٍ من الدم .\n\nفالطفولة تتبعني كالشبح \n\nكالساقطة المحلولة الغدائر .",{"id":61,"text":62,"authorName":17},21944,"أيها الربيعُ المقبلُ من عينيها\n\nأيها الكناري المسافرُ في ضوء القمر\n\nخذني إليها\n\nقصيدةَ غرامٍ أو طعنةَ خنجر\n\nفأنا متشرّد وجريح\n\nأحبُّ المطر وأنين الأمواج البعيده\n\nمن أعماق النوم أستيقظ\n\nلأفكر بركبة امرأة شهيةٍ رأيتها ذات يوم\n\nلأعاقرَ الخمرة وأقرضَ الشعر",[64,71,77,84,90,97,104,110],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89712,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":17,"avgRating":75,"views":76},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30689,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":82,"views":83},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23642,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":82,"views":89},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23544,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":95,"views":96},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21665,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":102,"views":103},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20942,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"avgRating":75,"views":109},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15401,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"avgRating":13,"views":115},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15301,{"books":117},[118,121,128,136,144,151,157,162],{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":17,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":76},71,326,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":17,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12480,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14584,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10770,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":17,"ratingsCount":148,"readsCount":149,"views":150},19079,"سأخون وطني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-11-10-33-174f36949ddab10.jpg",10,33,4260,{"id":152,"title":153,"coverUrl":154,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":155,"views":156},7440,"الأرجوحة ( رواية )","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9l0caa29i.gif",13,2621,{"id":158,"title":159,"coverUrl":160,"authorName":17,"ratingsCount":82,"readsCount":148,"views":161},9139,"اغتصاب كان وأخواتها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2e0a28nk.gif",1980,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":166,"ratingsCount":167,"readsCount":168,"views":169},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18225]