[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fwR0uE60wDrMLDth_oUvFKSFtENLeNQkVNowQFk6BZC8":3,"$fdA-uXXv1pb18jEVRrbXoXl_--Tji4KfcDG7Pg9YW3qE":123},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":10,"editors":10,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":68},4149,"'سونيتات إلى أورفيوس' يسبقه 'مراثي دوينو' وقصائد أخرى (الآثار الشعرية - الجزء الثالث)",1,"لم يكن راينر ماريا ريكله متكيفاً وحقبتنا. ولم يفعل هذا الشاعر الغنائي الكبير سوى أن قاد الشعر الألماني إلى الكمال لأول مرة في تاريخه. لم يكن إحدى ذرى عصرنا هذا، بل واحداً من تلك الأعالي التي يسير عليها مصير الفكر الإنساني من عصر إلى عصر. إنه ينتمي إلى السيرورة الطويلة الأمد للتراث الألماني لا إلى راهنه... ولا يحتاج المعنى (في أبيات ريلكه)، حتى ينمو، إلى الاحتماء بجدار آية أيديولوجية، ولا أية نزعة إنسانوية، ولا أي نظام فكري، بل هو ينبثق بلا دعامة، من أية جهة كانت، معلقاً هكذا، ومعهوداً به دوماً، وبمنتهى التحرر، إلى حركة الفكر.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_hflo72i6n6.gif",399,null,"9783899303377","ar",0,836,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F4149",{"id":20,"nameAr":21},8902,"راينر ماريا ريلكه",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},3186,"منشورات الجمل",[28,29],{"id":25,"nameAr":26},{"id":30,"nameAr":31},3858,"مشروع كلمة للترجمة",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F8902\u002Fmedia\u002F12105\u002Fdcmb6102ao.jpg","رينيه كارل فيلهلم يوهان يوزيف ماريا رايلكه الشهير بـ راينر ماريا رايلكه (4 ديسمبر 1875 - 29 ديسمبر 1926) شاعر نمساوي - بوهيمي\u002F رومانسي \u002F حداثي، ويعد واحدًا من أكثر شعراء الألمانية تميزًا. ركّز في شعره على صعوبة التواصل في عصر الكفر والعزلة والقلق العميق، وهي المواضيع التي وضعته كشخصية انتقالية بين الشعر التقليدي وشعر الحداثة.\n\nأشهر أعماله بين قراء الإنجليزية هي \"مرثيات دوينو\" (بالإنجليزية: Duino Elegies)؛ أما أشهر أعماله النثرية فهما \"رسائل إلى شاعر شاب\" (بالإنجليزية: Letters to a Young Poet) والسيرة شبه الذاتية \"مفكرات مالتي لوريدس بريجي\" (بالإنجليزية: The Notebooks of Malte Laurids Brigge). كما كتب أكثر من 400 قصيدة بالفرنسية، في حب موطنه الذي اختاره في كانتون فاليز في سويسرا.\n\nيسمُّونه الشاعر الذي قتلتْه وردة!؛ ففي أحد صباحات تشرين الأول من العام 1926، خرج ريلكه إلى حديقة مقرِّه السويسري لكي يقطف، كعادته، بعض ورودها. لم يكترث عندما جَرَحَتْ يدَه إحدى الأشواك، ولم يَخَفْ حين ظهرت لديه في المرحلة نفسها بوادر اللوكيميا. استسلم بعد أقل من شهرين ووافته المنية.","رينيه كارل فيلهلم يوهان يوزيف ماريا رايلكه الشهير بـ راينر ماريا رايلكه (4 ديسمبر 1875 - 29 ديسمبر 1926) شاعر نمساوي - بوهيمي\u002F رومانسي \u002F حداثي، ويعد واحدًا من أكثر شعراء الألمانية تميزًا. ركّز في شعره",[38,41,44,47,50,53,56,59,62,65],{"id":39,"text":40,"authorName":10},25170,"هائمينَ نظلُّ.\n\nلكن مسيرة الزمن،\n\nعاملوها كشيء هيّن\n\nفي قلبِ ما يدومُ.\n\nكلُّ ما يتعجّل\n\nلن يفعل سوى أنْ يمرّ؛\n\nوحدَهُ ما يُقيم\n\nيُعلّمنا.",{"id":42,"text":43,"authorName":10},25169,"ليست المعاناة بمعروفة،\n\nولا الحب تعلمناه؛\n\nوما، في الموتِ، يبقينا على مبعدةٍ\n\nلم يمط اللثام عنه. وحده\n\nعلى الأرض، الغناء\n\nيُمجّدُ ويُكرِّس.",{"id":45,"text":46,"authorName":10},25168,"عبثاً يتغير العالم بمثل سرعةِ\n\nتشكلات الغيوم،\n\nفكل ما يكتمل يعودُ ليسقط\n\nفي زمن الأصول.",{"id":48,"text":49,"authorName":10},25175,"مايهرب منك هكذا هو الأكثر عائدية إليك.\n\nأحرارٌ نحن. نحن الذين طردنا\n\nحيثما كنا نحسبنا محتفىً بنا.\n\nخائفين، ننشد سنداً،\n\nنحن البالغي الصغر في الغالب أمام القديم،\n\nوالبالغي الهرمِ أمام ما لم يكُ أبداً.",{"id":51,"text":52,"authorName":10},25167,"وحيدٌ أنت يا صديقي لسببٍ ما...\n\nبالأصابع الممدودة وبالكلام\n\nنطوّع نحن العالم رويداً رويداً؛\n\nربما ما هو أضعف فيه وأكثر خطورة.",{"id":54,"text":55,"authorName":10},25174,"كل شيء يهفو إلى الطيران. وحدنا نحن ننطرح\n\nعلى كل شيء. نثقل ويفتتنا ثقلنا هذا.\n\nيا لنا من سادة للأشياء مفترسين،\n\nذلك أنها تجد في الطفولة الأزلية سعادتها.",{"id":57,"text":58,"authorName":10},25173,"اسبق كل وادع كما لو كان\n\nوراءك، كالشتاء الذي يدرك الآن خاتمته.\n\nذلك أن بين الشتاءات شتاءً هو شتاءٌ بلا انتهاء\n\nإذا اجتازه قلبك فسيجتاز كل شتاء.",{"id":60,"text":61,"authorName":10},25172,"في هذا الليل المهول كنْ\n\nالقوة السحرية عند تقاطعِ حواسّك،\n\nمعنى التقائها العجيب.\n\nوإذا ما نسيَكَ الأرضيّ،\n\nفقلْ للأرض الساكنة: إنني أجري.\n\nوللماءِ المسرعِ، قل: أنا أكون.",{"id":63,"text":64,"authorName":10},46164,"المرثية الأولى (مراثي دوينو العشر)\n\n.\n\nلو صرختُ، مَـنْ مِـنْ تَـراتُب الملائكة سيسمعني؟\n\nوحتّى لو أخذَني أحدُهم فَجأةً إلى قلبه:\n\nسأفنى من وجـوده الأقوى. لأنَّ الجمالَ لا شيءَ\n\nسوى مُستَهَـلِّ الرّعبِ الذي لا نزالُ بالكاد نُطـيقُـه،\n\nونمجِّـده، لأنّه يأنَفُ أن يُدمِّـرَنـا. كلّ ُ مَـلَـكٍ رهيبٌ.\n\nلذا أسيطرُ على نفسي وأبتَـلِـعُ نداءَ الإغراء ِ\n\nلنشيجي الدّاكـن. آخ، من نَتـقـوّى به\n\nلننـالَ ما نُـريد ؟ ليس الملائكةَ، ليس البشرَ،\n\nوالحيـواناتُ الفَطِنـةُ أحسّتْ من قبلُ،\n\nبأنّـنا لسنـا بأمانٍ جدّاً في بيـوتنـا\n\nفي الدّنـيا المُفَسَّـرة. ربّمـا تبقى لنـا\n\nهنـاك شجرةٌ على المنحَدَر نراها كلَّ يومٍ;\n\nيبقى لنا شارعُ الأمسِ\n\nوالوَلاءُ الضّالّ ُ لعادةٍ شُغِـفَتْ بنا، لذا بَـقِـيَتْ ولمْ تذهبْ.\n\nآه والليلُ، الليلُ، عندما تهُبّ ُ الرّيحُ مليـئةً\n\nبجمال الكون،\n\nتتغذّى عند وَجناتنا -،\n\nسوف لا تبقى عند أيِّ أحد، تلك المشتاقةُ،\n\nالمُخَـيِّـبَةُ بلطفٍ، تنتظر القلبَ المُنعـزِلَ مُتعَـبَةً.\n\nأهيَ أسهلُ للمُحبّـينَ ؟\n\nآخ، بعضُهم يستخدمُ بعضاً ليُـخفوا أنفسَهم من مصيرهم.\n\nأتَـزالُ لا تعرفُ بعدُ ؟ اِرمِ من ذراعيْـكَ الفضاءَ خارجاً،\n\nأضِفْـهُ إلى المجالات، التي نَتـنفَسّـُها، فلربّما تُحِسّ ُ الطّيرُ\n\nبالهواء المتَمَـدّد، فتطير أعمقَ في دواخلـها.\n\nنعم، فصولُ الرّبيع احتاجتْ إليكَ حقـاً. إنَّ نجوماً\n\nكثراً طلبتْ منك أن تَـقتفيَ أثَـرَها. إنَّ موجةً\n\nاِرتَفعتْ تجاهَكَ في الماضي، أو عندما مَشيْتَ\n\nتحت نافذةٍ مفتوحةٍ،\n\nكمنجةٌ أعطتكَ نفسَها. كلّ ُ هذا كان تكليفـاً.\n\nولكنْ هل استطعت القيامَ به؟ ألمْ تكنْ دوماً\n\nمُبلبَـلاً بأمـل، كما لو أنَّ كلَّ هذه الأشياءِ\n\nوعدتك بحبيبة؟ ( حيث تودّ أن تُخفِـيَـها،\n\nبكلِّ هذه الأفكار الغريبة العميقة التي تدخل فيك وتخرج منك\n\nوغالباً تبقى في الليل.)\n\nعندما يجتاحك الشَّوقُ، غَـنِّ المحبّـين، عاطفتُهم ذائعةُ الصِّيت\n\nليست خالدةً تماماً. تلك المهجوراتُ، التي حسدتَ تقريـباً،\n\nوجدتَهنَّ أكثرَ حبّـاً لك من اللواتي أحبَبتَ.\n\nابدأ دوماً من جديد التمجيدَ الذي لمْ يُـنَـلْ;\n\nتَذكّـرْ: البطلُ يبقى، وحتّى سقوطُـه هو عذرٌ\n\nله فقط، لتكونَ: ولادتُه الأخيرة.\n\nولكنَّ المحبّينَ، تأخذهم الطبيعةُ المُستَهـلَـكةُ إليها مرةً أخرى،\n\nكما لو أنَّ القوةَ المُضاعفةَ أعوزتْـها لتصنعَهم. هل فكّرتَ في\n\nكاسبارا ستامبا* كفايةً ؟ إنَّ أيَّ فتاةٍ، هجرها حبيبُـها،\n\nكمثالٍ بارزٍ لهؤلاء العشّاق، تَحسَبُ: هل سأكونُ مثلَها؟\n\nألا ينبغي لهذه الآلام الأكثَرِ قِـدَماً أنْ تكونَ في النّهاية\n\nأكثرَ إثماراً لنا؟ أليس هذا وقتَ\n\nأنْ نحرِّرَ أنفسَنا بحبٍّ مِمّن نُحبُّ، وأنْ نتحمّل مُرتَعِشين:\n\nكما يتحمّـل السّهمُ وتـرَ القوس، لنتجمَّع في وثبة نكون أكثرَ\n\nوجوداً من وجودها؟ لبقاءٍ في لا مكان.\n\nأصواتٌ أصواتٌ. أصْـغِ، يا قلبي، لأنَّ قدّيسين فقط أصْغَوا:\n\nإلى أنْ رفعهم النِّداءُ الجبّارُ عَـلِـيّـاً من على سطح الأرض;\n\nولكنّهم، الخوارقَ، ظلّـوا راكعين، ولمْ يلاحظوا\n\nشيئاً: لذا كانوا مستمعين. ليس لأنّك تحمّلتَ صوتَ الإله، ليس\n\nأكثرَ، لكنْ أصْـغِ إلى نَفحة الرّيح، الرسالةِ المتواصلَةِ التي تكوِّن ذاتَها\n\nمن السّكون. إنَّها تَهِفّ ُ الآنَ من أولئك الموتى الفتيـان إليك.\n\nحيثما دخلتَ دوماً في كنائسَ، في روما أو نابولي، ألمْ يكلّمْـكَ\n\nمصيرُهم بهدوء؟ أو نقشٌ يرفع ذاتَه إليكَ مثل اللوحة في سانتا\n\nماريا فرموزا حديثاً ؟ ماذا يريدون مني؟ بهدوء ينبغي عليَّ\n\nأنْ أمحوَ علامةَ الظّلمِ التي تُعيق بعضَ الشيء\n\nالحركةَ النّقيّـةَ لأرواحهم أحياناً.\n\nإنَّه لغريبٌ حقّـاً، ألاّ تستوطنَ الأرضَ بعد هذا،\n\nألاّ تمارسَ تقاليـدَ تعلَّمتَـها بنُـدرةٍ،\n\nألاّ تُعطِيَ أزهاراً وأشياءً واعـدةً معنى مستقبل الإنسان;\n\nأنْ لا تكونَ بعد هذا ما كان أحدٌ في أيدٍ رهيبـةٍ أبديّـة،\n\nوأنْ تتخلّى عن اِسمك الخاصّ بكَ\n\nمثلَ ما تَـرمي الدّميـةَ المحطَّمـةَ.\n\nغريبٌ أنْ لا تتمنّى أيّةَ أمانٍ بعد هذا.\n\nغريبٌ أنْ ترى كلَّ ما كان ذا عَلاقةٍ، يرفرف\n\nمُتَـفكِّكاً في الفضاء. وإنَّه لعصيبٌ أن تكونَ ميّتـاً،\n\nوأنْ تعملَ كثيراً بعدُ، لتُدركَ تدريجيّاً قليلاً من الأبديّـة -،\n\nولكنَّ الأحياءَ كلَّهم يعملون الخطأَ، أنْ يجعلوا الفوارقَ جدَّ صارمةٍ.\n\nالملائكة (كما يُـقالُ) لم يعرفوا غالباً، أ بين الأحياء\n\nأو الأمواتِ يذهبونَ. التيّـارُ الأزليّ يجذبُ الأعمارَ كلَّها معه\n\nخلال المَلكوتـيْن إلى الأبد، ويغمُـر أصواتَهم في كليْهما.\n\nأخيراً، أولئك الذين غادروا مبكِّراً، لا يحتاجون إلينا بعد هذا،\n\nينسلخ المرءُ بلطفٍ عن الأرض، كما يبتعد المرء بترفّق\n\nعن ثَديَيْ أمِّه. ولكنّنا، نحن الذين يحتاجون\n\nإلى ألغاز عظيمة، يصدر ارتقاؤها السّعيد من حزننا\n\nغالباً – هل نقدر أنْ نكون بدونها؟\n\nهل الأسطورة بلا معنى، مرّةً في تعزية لينوس**،\n\nإنَّ الموسيقى الأولى الجريئة نفذت إلى الخدَر العقيم;\n\nوإلى الفضاء المرتَعِب الذي هجره فَجأةً فتى ربّانيّ تقريباً\n\nإلى الأبد، أحَسَّ الخالي، بذاك الاهتـزاز،\n\nالذي يُبهجنا الآن ويواسيـنا ويساعدنا.\n\n.\n\nترجمة: د. بهجت عباس \u002F من مجموعة ( سونيتات إلى أورفيوس ) – ريلكه - جاهزة للنشر\n\n* Gaspara Stampa هي فتاة من طبقة النبلاء ولدت في عام 1523. أحبّتْ\n\nفي فينيسيا الكونت كولاّتينو. وبعد معاشرة دامت بضع سنين، ذهب الكونت محارباً\n\nلأجل الملك هنري الثاني في فرنسا. وبعد رجوعه فتَر حبّه لها،\n\nفتزوج امرأة غيرها. فماتت الفتاة عن عمر 31 سنة بعد أن ذكرت قصة حبها في 200 سونيته.\n\n** هو Linos في الميثولوجيا اليونانية. حوله قصص عدّة، منها: إنه كان موسيقاراً ساحراً ادّعى أنّه أحسن من أبولو موسيقية وشعراً، فقتله أبولو حسداً. وهو بهذا يُشبه أورفيوس في أسطورته، حيث، في الحالين، تتجاوز الموسيقى الموتَ.",{"id":66,"text":67,"authorName":10},25171,"أنتِ، يا مَن عرفتُ كمثل زهرة\n\nأجهل اسمها، ثانيةً الآن أريد\n\nأن أستحضرك ليروك راحلةً\n\nصديقةً فاتنةً للصرخة التي ليس تُقهر.",[69,76,83,90,96,103,110,116],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89793,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":81,"views":82},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31082,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":88,"views":89},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23704,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":88,"views":95},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23615,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"avgRating":101,"views":102},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21758,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":108,"views":109},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21033,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"avgRating":81,"views":115},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15508,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"avgRating":121,"views":122},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15372,{"books":124},[125,128,136,144,152,159,167,174],{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":82},71,326,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12871,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14917,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":148,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":151},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11086,{"id":14,"title":153,"coverUrl":154,"authorName":155,"ratingsCount":156,"readsCount":157,"views":158},"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10830,{"id":160,"title":161,"coverUrl":162,"authorName":163,"ratingsCount":164,"readsCount":165,"views":166},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7008,{"id":168,"title":169,"coverUrl":170,"authorName":132,"ratingsCount":171,"readsCount":172,"views":173},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8056,{"id":175,"title":176,"coverUrl":177,"authorName":178,"ratingsCount":179,"readsCount":180,"views":181},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12577]