
تهافت التأريخ التوراتي
تأليف عصام سخنيني
عن الكتاب
هذه هي غايتي من تأليف هذا الكتاب، فأنا لا أرمي إلى أن أكتب لفلسطين تاريخها القديم، بل القصد هو أن نتصدّى للأساطير والخرافات والحكايات الّتي جاءت في التوراة وألصقت بذلك التاريخ، وأن نقوم بإظهار فسادها وبطلانها، وبالتالي هدمها. هذه، إذن، مهمّة هذا الكتاب بين يدي القارئ، على أن تكون كتابة ذلك ... التاريخ مهمّةً أخرى. ومن هنا، فإنّ كتابنا هذا مقدمةٌ لإعادة كتابة تاريخ فلسطين القديم؛ إذ دون هذه المقدّمة، الّتي تتصدّى للأسطورة بمعول الهدم، لا يمكن إعادة كتابة هذا التاريخ بعلميّة وموضوعيّة، وما دام هذا الكتاب مكتوباً بالعربيّة فإنّ جمهوره عربيّ بالتأكيد، ففي الغرب - وخلال العقود الثلاثة الأخيرة - حدثت "ثورة أكاديميّة" كبرى في مجال "العلم [التوراتيّ]" Biblical Scholarship والتاريخ الفلسطينيّ القديم، وتاريخ ما يسمّى بإسرائيل القديمة، وقد ألغت هذه "الثورة"، الّتي استفادت من معطيات العلوم كما تطوّرت منذ أواخر القرن التاسع عشر (علم الآثار والأنثروبولوجيا وعلم تاريخ المناخ)، دور [الكتاب التوراتيّ] كلياً تقريباً كمصدرٍ لمعرفة تاريخ فلسطين القديم، ووضعته في موضعه الصحيح من حيث هو كتاب لاهوت ومجموعة من الخرافات والأساطير لا تصلح لأن تكون مصدراً لتفسير حقب التاريخ الّتي تتحدّث عنها.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








