
الجندي المستعرب ؛ سنوات مكسيم رودنسون في لبنان وسوريا (1940 - 1947)
تأليف فيصل جلول
عن الكتاب
أن يقضي مستشرق ـ ولو من طراز مكسيم رودنسون ـ سبع سنوات في بلادنا ليس بالذريعة الكافية لأن يُعَدّ كتاب عن تفاصيل إقامته فيها. ولكن أنْ يمتنع هذا المستشرق عن إضافة هذه السنوات إلى رصيده «العلمي» ـ خلاف آخرين أنفقوا بين ظهرانينا أقل ممّا أنفق وأجادوا العربية دون ما أجادها ـ ... أن يمتنع عن ذلك، فأمر لا يخلو من أن يكون مدهشاً… تلبيةً لداعية الفضول التي حرّكها وقوف الرجل موقف «العفاف» هذا، كانت هذه الأحاديث، فهذا الكتاب المتواضع الذي لا يطمع بأن يكون غير تحية ذات «مفعول رجعي» لرجل أعفاه تشريقه من الاستشراق!
عن المؤلف

باحث وكاتب وصحافي لبناني ذو ميول قومية عربية مقيم في باريس، له العديد من الكتب والمؤلفات والمشاركات الحوارية. عمل في جريدة السفير اللبنانية. له العديد من الكتب والمؤلفات والمشاركات الحوارية. وهو من ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








