
مختصر دراسة التاريخ
تأليف أرنولد توينبي
عن الكتاب
يذهب توينبي في هذا الكتاب إلى أن دراسة التاريخ تعني - في حقيقتها - دراسة المجتمعات أو الحضارات، وهو يقسمها إلى إحدى وعشرين حضارة اندرس معظمها ولم يتبق منها في زماننا الذي نعيشه سوى خمس حضارات هي المسيحية الغربية، والمسيحية الأرثوذكسية، والإسلامية، والهندية، والشرق الأقصى، ثم مخلفات حضارات متحجرة غير ... معينة الشخصية كاليهودية، يدور الكتاب حول ثلاثة محاور: (انبعاث الحضارات، وارتقاء الحضارات، وانهيار الحضارات). بخصوص انبعاث حضارة ما فإن توينبي يصدف عن الفكرة التي تذهب إلى تفوق عرق ما وتفرده بصنع الحضارة، فالأعراق - في معظمها - ساهمت في صنع الحضارات وفي تقدمها، كما أنه يصدف عن البيئة الجغرافية كعامل أهم في انبعاث الحضارة، ويرى توينبي أنه بين إحدى وعشرين حضارة هناك خمس عشرة حضارة تتصل بصلات البنوة بحضارات سابقة عليها، فالحضارة الإسلامية - على سبيل المثال - هي محصلة اندماج حضارتين كانتا متميزتين في الأصل هما الإيرانية والعربية وهما - معاً - ترجعان إلى حضارة مندرسة هي الحضارة السورية التي تتفرع بدورها من الحضارة السومرية.
عن المؤلف

يُعتبرُ تُوينبي أحدثَ وأهمَّ مُؤرِّخ بحَثَ في مَسألة الحضارات بشكلٍ مُفصَّلٍ وشامِل، ولاسيَّما في موسوعته التاريخيَّة المُعنونَة “دراسة للتاريخ” التي تـتألَف من اثـني عشرَ مُجلَّدًا أنفق في تأليفها وا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








