
المسلمون والأقباط ؛ في إطار الجماعة الوطنية
تأليف طارق البشري
عن الكتاب
فى بدايات القرن العشرين ، إشتد ساعد الحركة الوطنية المعادية للإحتلال البريطانى سيما بعد حادث دنشواى، ونما النشاط السياسى وظهرت الأحزاب المصرية . حزب الأمة والحزب الوطنى وحزب الإصلاح على المبادئ الدستورية. ومع هذا النمو ظهر نوع من إصطناع الخلاف بين المسلمين والإقباط . وقد كانت السياسة البريطانية تطعن على ... الحركة الوطنية المصرية بتهمة التعصب الدينى ورميها بتهمة التخلف والمعاداة للمسيحية . وكان مجمل القصد من ذلك إيجاد التبرير المعنوى لبقاء إحتلال مصر ، وهو زعم لا صحة له . وهذه الدراسة تتعلق بدراسة مسألة المسلمين والأقباط فى إطار الوعاء الحاكم للمسألة . وهو الجامعة السياسية دينية هى أم قومية ، وتتبع التطور التاريخى لهذه الجامعة ، من بداية القرن وحتى يومنا هذا . من حيث كونها حركة ، لا من حيث كونها صياغات فكرية، ونحن هنا لا نبحث عن صيغة فناء ولكن عن صيغة وجود ووجود حى قوى . وحسبنا على هذه البسيطة المساواة والمشاركة فى الوطن . والتواد والتحاب فى العيش والتزاور فى الدور ، والتجاور فى القبور .
عن المؤلف

طارق عبد الفتاح سليم البشري المفكر والمؤرخ والفيلسوف المصري، أحد ابرز القانونين المصريين المعاصرين،وُلِد في 1 نوفمبر 1933 في حي الحلمية في مدينة القاهرة في أسرة البشري التي ترجع إلى محلة بشر في مركز ش
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








