
تنزل الأملاك في حركات الأفلاك
تأليف محيي الدين بن عربي
عن الكتاب
كتابات ابن عربي مبنية جميعها "على اللغز والرمز" وأدهش الألغاز والموز هي تلك التي نتأملها في كتابه "تنزيل الأملاك من عالم الأرواح إلى عالم الأفلاك". ففيه يعطي معنى للشريعة وللصلاة ولفرض الوضوء ولصب الماء الخ... فيحدد بالضبط علاقة الجسد وأعضائه بعناصر الطبيعة وبنوع خاص بعنصر الماء ويعطيه أبعاده الماورائية. ... ثم يتحدث عن الصلاة وإقامتها وتكبيراتها ورفع اليدين فيها، والتوجه والوقوف والقراءة فيها. ويتحدث عن الفرق بين الفاتحة والسورة والركوع والرفع من الركوع والهوي إلى السجود والرفع منه والجلوس، والتشهد، وأسرار السلام. جميع هذه الفرائض تنطلق من الشريعة التي هي إلهية: قل لو كان الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكاً رسولا" ويعتبر ابن عربي أن الروح هو الذي ينزل فيخاطب العقل تارة والقلب طوراً ويكشف لهما أسرار الفرائض. وأحياناً يتحاور العقل والقلب كاشفاً الواحد للآخر سر مهمته الخاصة.
عن المؤلف

فقيه وشاعر أندلسي محي الدين بن عربي 560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرس
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








