[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fI4_TbZ4brcP3RSTSIGFG9gfo7kj70tTa4QvGGPKjuHA":3,"$fshEO8aWzo7G9Vxw61QkIQGqPlTgNDaDs_lXfk7NAQjE":80},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":32,"relatedBooks":33},469631,"الصليبيون في الغرب، ريمون الكتار",1,"إن جميع من تداولوا الحكم، وتسمّوا ريمون، غالباً ما تورطوا في مآزق مميتة شأن ريمون الثالث دي تريبولي، أحد الوجوه الأكثر غموضاً في الشرق اللاتيني، والذي تكلم العربية وتمرس بعادات محلية عديدة. فقد اختار التفاوض مع صلاح الدين بصفته وصياً على مملكة أورشليم الفرنجية، ونال منه هدنة مدتها أربع ... سنوات؛ وكان في الوقت عينه يفاوض الأمراء المسلمين والمناهضين لمليكهم، ليشف صفوفه. وجائز الافتراض أن سياسته المتناهية الدقة، كان مقدراً لها أن تغير مجرى التاريخ لو لم يتنكر لها سائر القاعدة الصليبيين، حيث قرروا أن ريمون ليس إلا جباناً، فخرقوا الهدنة لسلبهم قافلة حجيج في طريقها إلى مكة، ومنوا لتوهم بأقسى هزيمة في حطين، مما أكرههم على التخلي عن المدينة المقدسة وقبر المسيح. وبعد أيام من ذلك توفي الكونت دون عقب، وفقدت عائلته طرابلس. وجه آخر لا يقل عنه تشويقاً وإثارة للجدل هو ريمون السادس دي تولور، ابن عمه ومعاصره، والذي يدور حوله الحديث في هذا الكتاب، إنما مأزقه كان أشد إيلاماً. \"فالكفار\" الذين أجبر على التنكيل بهم لم يكونوا \"شرانقة\" بل هم رعياها ورفاقه وأنسباؤه من أهل تولوز وبيزيه والبي وكركسون. استهوتهم عقيدة وصلت حديثاً من \"الشرق\"، وإذا صح التعبير، ضمن أمتعة بعض المسافرين: عقيدة الكتار. كان كان على ريمون أن يتصرف؟ هل ينصاع للبابا ويقيم المحارق.. أم هل ينصب نفسه مدافعاً عن هؤلاء التعساء مجازفاً باستعداء \"المسيحية كلها\"؟ اختار المداورة والتريث، حاول أن يكسب الوقت ويثير الشقاق في صفوف خصمه، وصولاً إلى الانخراط في صليبية موجهة في نهاية المطاف، ضده هو... وفي هذا الكتاب غاص دومينيك بوديس، المؤلف، في عصر هذا التولوزي الكبير بحذاقته، بقدر ما غاص في اضطراب نفسيته، ليرسم مجدداً أمام عيني القارئ وجههه الحقيقي ويعيد الصوت والنبرة إلى عباراته المختقنة. حقبة نطئمن إلى اعتبارها بعيدة أشد البعد، خشنة، مظلمة، متوحشة، غريبة، غليظة لا إنسانية. وقد لا يمكن تجنب أيةٍ من ويلاتها في زمننا هذا الساطع الأنوار: لا الرشق بالرحم ولا المزعومة مباركة بين الحروب، لا النهب ولا النار ولا المدن المهدمة حتى الحضيض. كذلك لا أحد من الشخصيات الملحمية التي يحييها المؤلف: لا التروبادور المتحول إلى رجل متزمت، ولا الفرسان الذين حولتهم الظروف إلى لصوص أشرار، لا أحد من هؤلاء ينتمي إلى نوع مختلف، إلى بشرية مختلفة انقرضت اليوم. إنهم جميعاً المداهنون، التائهون، العاجون، المضطربون، يؤدون مثلث دورة الملهاة ذاتها على خشبة المسرح ذاتها، إنما بمنظر مختلف، وفوق رؤوسهم هذه \"السماء نفسها، خاوية أحياناً ومعبأة أحياناً\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb94670-54930.webp",280,2001,"0","عربي",0,154,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2540,"دومينيك بوديس",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",{"id":24,"nameAr":25},2209,"المكتبة الشرقية",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":16,"bio":30,"bioShort":31},"دومينيك بوديس، صحفي وسياسي وحقوقي فرنسي، اشتهر بانشغاله بقضايا حقوق الإنسان والشعوب، وتولى مناصب عديدة منها رئاسة معهد العالم العربي في باريس، وعمدة بلدية مدينة تولوز، ورئاسة المجلس الأعلى للإعلام السمعي البصري.المولد والنشأةوُلد دومينيك بيير بوديس يوم 14 أبريل\u002Fنيسان 1947 في باريس لأسرة سياسية، فوالده بيير سياسي معروف ونائب في البرلمان الفرنسي ما بين 1958 و1988، وفي البرلمان الأوروبي ما بين 1979 و1984.الدراسة والتكوينبدأ مشواره الدراسي في تولوز حيث حصل على شهادة الباكالوريا عام 1964، ثم انتقل إلى باريس فالتحق بمعهد العلوم السياسية المعروف بـ\"سيانس بو\" وتخرج فيه عام 1968 الذي شهد احتجاجات طلابية كان لها تأثير عميق في تاريخ فرنسا المعاصر.التجربة السياسيةأبدى ميولا مبكرة إلى العمل السياسي، فانخرط بنشاط -إثر التحاقه بمعهد العلوم السياسية- في المنظمة الوطنية لشباب الوسط الديمقراطي عام 1965، وأصبح أمينها العام سنة 1969.وبحلول عام 1971، انتُخب عضوا بالمجلس البلدي لإحدى بلدات منطقة \"السين العليا\" لكنه لم يُمارس مهامه على نحو فعال نظرا لانشغالاته الكثيرة، وفي خضم ذلك نودي عليه لأداء الخدمة العسكرية فاختار أن يُقدمها في بيروت حيث عمل صحفيا في إذاعة لبنان.أُعجِب بوديس بالمشرق العربي ولبنان خاصة، فقرر المكوث فيه بعد نهاية فترة خدمته العسكرية، وعمل مراسلا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفرنسي ثم للقناة الأولى للتلفزيون الفرنسي (تي.أف1) وأصيب بدايات الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 فغادر لبنان في العام الموالي.عند عودته إلى فرنسا رُقي إلى رتبة رئيس تحرير بالقناة التلفزيونية الأولى، ثم أُسند له تقديم نشرة الثامنة ليلا بين عاميْ 1978 و1980، وهي مهمة تشريفية عظمى في فرنسا نظرا للاهتمام الكبير الذي تحظى به نشرة الثامنة ولعدد مشاهديها القياسي.وفي عام 1982، ترك الإعلام وباريس وعاد إلى مدينته تولوز، حيث تقدم لخلافة والده على رأس بلدية المدينة مستفيدا من شهرته الإعلامية الواسعة، ومن ميراث والده الذي يحظى باحترام كبير في فرنسا عموما ومنطقة تولوز خصوصا.كسب بوديس معركة الانتخابات البلدية من شوطها الأول في مارس\u002Fآذار 1983، وكذلك فعل في انتخابات 1989 و1995. وعام 1984 انتخِب نائبا في البرلمان الأوروبي، وفي العام الموالي انتخب عضوا بمجلس جهة تولوز، ثم عضوا بالجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي) لأول مرة عام 1988 ولكنه ترك مقعده لوالده.عام 2000، كان مترددا في ترك بلدية تولوز، فقبل بمقترح لتولي رئاسة الهيئة العليا لشؤون التحرير بصحيفة \"لوفيغارو\"، لكن رئيس البلاد آنذاك جاك شيراك عاجله بمقترح أكثر إغراءً هو رئاسة المجلس الأعلى للإعلام السمعي البصري الذي يتولى مراقبة الإعلام التلفزيوني والإذاعي.قبل المقترح الذي يستوجب استقالته من كافة المناصب الانتخابية التي يشغلها، وتفرغ لمهامه الجديدة عدة سنوات قبل أن تُعكر صفوه قضية القاتل \"باتريس آليغر\" التي ورد اسمه فيها بناءً على شهادات من مومسات، وهو أمر ألحق به ضررا معنويا وأخلاقيا جسيما.غادر المجلس الأعلى للإعلام في يناير\u002Fكانون الثاني 2007، وفي الشهر التالي رشحه شيراك لرئاسة معهد العالم العربي، بناءً على خبرته الواسعة بالعالم العربي و\"تعاطفه\" مع القضايا العربية.عاد مجددا إلى المشهد السياسي فتقدم لائحة الوسط للانتخابات الأوروبية، فانتُخب نائبا في البرلمان الأوروبي واختير نائبا لرئيس لجنة العلاقات الخارجية.وعام 2011، عينه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي مدافعا عن حقوق الإنسان على رأس مؤسسة جديدة تهتم بالحقوق والحريات، وتُشكل \"سلطة خامسة\" تضمن مزيدا من التوازن بين السلطات الأربع التقليدية المعروفة.وتمحورت مهمة بوديس في هذه الهيئة حول حماية حقوق الأطفال و\"تخليق\" قطاع الأمن ومحاربة كافة أشكال التمييز، واستطاع -وفق مراقبين- إرساء قواعد صلبة لهذه المؤسسة الناشئة، وجعل منها مؤسسة جمهورية حيوية.الوفاةتوفي دومينيك بوديس يوم 15 أبريل\u002Fنيسان 2014 -في ذكرى ميلاده الـ67- متأثرا بإصابته بـسرطان الرئة.","دومينيك بوديس، صحفي وسياسي وحقوقي فرنسي، اشتهر بانشغاله بقضايا حقوق الإنسان والشعوب، وتولى مناصب عديدة منها رئاسة معهد العالم العربي في باريس، وعمدة بلدية مدينة تولوز، ورئاسة المجلس الأعلى للإعلام الس",[],[34,40,46,52,57,63,69,75],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":13,"views":39},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",419,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"avgRating":13,"views":45},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",387,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"avgRating":13,"views":51},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",377,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":19,"avgRating":13,"views":56},2918,"الصليبيون في الشرق، ريمون المشرقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_gfmgkkng9.gif",365,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":13,"views":62},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",342,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":13,"views":68},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",337,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":13,"views":74},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",334,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":16,"avgRating":13,"views":79},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",327,{"books":81},[82,84,85,86,87,89,91,93],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":83},498,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":51},{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":45},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":68},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":88},504,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":90},423,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":92},393,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":98},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]