
إنسانيتنا تفضحنا ؛ نحن ضحايا مشاريعنا الأصولية
تأليف علي حرب
عن الكتاب
"إن أزمة العالم تتجاوز الحروب الدينية والصراعات الإيديولوجية والعنصريات الشعبوية، فهي أزمة الإنسان مع نفسه بالدرجة الأولى، بقدر ما تكشف أنّ أكثر ما يجهله الإنسان هو إنسانيته، التي تفاجئه لتصنع منه شخصاً بخلاف ما يفكّر ويحسب، أو ليصنعها بعكس ما يهوى ويريد. هذا الجهل هو ما يفّسر كيف أنّ النزوات ... والعصبيات والأحقاد والأطماع تغلب النبوّات والفلسفات والإيديولوجيات. بهذا المعنى نحن ضحايا أصولياتنا الاصطفافية، على اختلاف نسخها القديمة والحديثة. وما يُنتظر من دعاة الإنسانية إعادةُ النظر بمفردات الوجود، المتعلقة بالحقيقة والهوية أو العقل والهوى أو الحرية والسلطة أو التقدّم والتنمية، البيئة والأرض، وأولها بالطبع مفهوم الإنسان بالذات. فهل نحن قادرون على أن نتغيّر لجعل العالم أقل عنفاً واضطراباً، وأكثر توازناً وتكاملاً وتبادلاً، بابتكار ما يحتاج إليه ذلك من القيم والمفاهيم أو الأطر والقواعد أو الأساليب والنماذج؟".
عن المؤلف

كاتب ومفكر علماني لبناني, له العديد من المؤلفات منها كتاب نقد النص و هكذا أقرأ: ما بعد التفكيك ويعرف عنه أسلوبه الكتابي الرشيق وحلاوة العبارة. كما أنه شديد التأثر بجاك دريدا وخاصة في مذهبة في التفكيك.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








