[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f90LdkIYQhgXEM_cs0s_3afXmiwvreWdERsr6O3GMycc":3,"$fdW2FLPJ40Tvm2aQrhnnSwhonaeuw1IcWZxrTec0-Q_o":90},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":6,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":6,"hasEpub":14,"epubUrl":16,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},482710,"الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب",1,"تُعَد مدينةُ حلب إحدى أقدم مُدن العالم؛ حيث يعود تاريخها إلى عشرة آلاف\r\n      عام. ويُقدِّم الأديب والمؤرخ السوري «محمد أسعد طلس» في هذا الكتاب رصدًا\r\n      تفصيليًّا للآثار الإسلامية والتاريخية الموجودة في مدينته الشهباء، التي\r\n      تركت فيها الحضاراتُ المتعاقِبة بصماتٍ معماريةً وفنية رائعة، جعلت منها\r\n      متحفًا حيًّا للتاريخ. وَلْنبدأ بسُورها القديم الذي يعود تاريخُه إلى ثلاثة\r\n      عشر قرنًا قبل الميلاد؛ حيث بُني لصدِّ غارات الغُزاة. وإذا واصَلتَ السَّيرَ\r\n      في الشوارع القديمة للمدينة، ترى الكثيرَ من المدارس القديمة والمساجد الفخمة\r\n      التي يعود عهدها إلى الدولة الأموية مثل «الجامع الأموي»، هذا بالإضافة إلى\r\n      العديد من الكنائس المسيحية الأثرية والمعابد اليهودية القديمة، أيضًا تُشرِف\r\n      على المدينة «قلعة حلب» التاريخية المقامة على تلٍّ عالٍ بوسط المدينة؛ حيث\r\n      تظهر شامخةً في مظهرٍ مَهِيب يعكس عَراقةَ هذه المدينة وبقاءَها.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fraffyhw-covers\u002F93072641.jpg",null,"0","عربي",0,455,true,"epub","\u002Fapi\u002Fepub\u002F482710",{"id":18,"nameAr":19},112917,"محمد أسعد طلس",{"id":21,"nameAr":22},52,"إدارة أعمال",{"id":24,"nameAr":25},18373,"مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":12,"body":31,"createdAt":32,"user":33},49052,"\u003Cp>كتاب الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب: رحلة في عبق الماضي وعمارة الحضارة\u003Cbr>إذا أردت أن تغوص في تاريخ مدينة سورية عريقة، وتتجول بين مساجدها ومدارسها وحماماتها وخاناتها، وتقرأ على حجارتها قصصاً من عصور مضت، فإن كتاب \"الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب\" لمؤلفه محمد أسعد طلس هو خير دليل لك. هذا الكتاب ليس مجرد تعداد جاف للمعالم الأثرية، بل هو رحلة ممتعة في روح مدينة \"الشهباء\" وعبر تاريخها العمراني والفني.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يأتي هذا الكتاب ثمرة جهد علمي متميز، حيث اعتمد المؤلف على دراسة المستشرق الفرنسي جان سوفاجه، فعربه وأضاف إليه وأصلح ما وقع فيه من أخطاء، فخرج العمل وكأنه موسوعة مصغرة تضع بين يديك حلب كما كانت عبر القرون.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لمحة عن تاريخ حلب كما لم تعرفها من قبل\u003Cbr>يخبرك المؤلف أن حلب ليست مدينة عادية، بل هي مدينة \"خالدة\" كما يصفها، تمتاز بآثارها الإسلامية الجليلة التي تضعها في مصاف أعظم مدن الإسلام. وما يميز آثار حلب تحديداً هو أنها تقدم سلسلة متواصلة من الآثار المدنية والدينية والعسكرية، تمتد من نهاية القرن الخامس الهجري حتى العصر العثماني. أي أنك عندما تتجول في حلب، فأنت تسير عبر تاريخ متكامل، كل حجر فيه يحكي قصة عصر من العصور.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>والجميل أن المؤلف يشرح لك لماذا حلب بالذات؟ فيقول إن مدناً مثل القدس الشريف لم تحتفظ إلا بآثار دينية، وإستانبول وقونية تظهران آثار قرنين أو ثلاثة فقط، ودمشق نفسها تعرضت لتأثيرات أجنبية أثرت على طابعها العمراني، أما حلب فقد حافظت على مميزاتها الخاصة وطابعها الأصيل.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>مزايا آثار حلب: علم وفن\u003Cbr>يقسم المؤلف مزايا آثار حلب إلى قسمين: مزايا علمية ومزايا فنية. من الناحية العلمية، تشكل آثار حلب مجموعة متناسقة من الأبنية ذات طابع خاص، قليل التأثر بالعناصر الخارجية. وقد كان لهذه المدرسة الحلبية تأثير كبير على الأبنية الإسلامية في سورية كلها، بل امتد تأثيرها إلى مصر أيضاً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>تقرأ في الكتاب أن حلب لعبت دوراً مهماً في نقل بعض الأساليب المعمارية من بلاد الرافدين وأرمينية والأناضول إلى القاهرة، ومنها طراز البناء ذو المتدليات. كما أنها نقلت طراز \"المدرسة\" وطريقة \"الكتابة النسخية\" إلى بلاد حوض البحر المتوسط.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أما من الناحية الفنية، فالمؤلف صريح معك: الجمال الفني في الآثار الحلبية ليس صارخاً أو مبهراً، بل هو جمال هادئ يتطلب ملكة خاصة لتذوقه. إنها عمارة \"بسيطة متواضعة\"، لكنها في بساطتها تبعث على الإكبار والاحترام، وتجعلنا ندرك جهود أوروبا المعاصرة التي تبحث عن الريازة العربية الصافية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>جولة في أهم المعالم\u003Cbr>يأخذك الكتاب في جولة شاملة لأهم معالم حلب الأثرية، مرتبة في لائحتين رئيسيتين. لن أذكرها كلها، لكن سأعطيك فكرة عن روائعها:\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>سور المدينة: يخبرك المؤلف أنه الوحيد من نوعه في الشرق الإسلامي من حيث فن الريازة العسكرية العربية. يتكون السور من ثلاثة عهود: أساس قديم بحجارة ضخمة، وطبقة وسيطة متقنة من القرن الثالث عشر، وطبقة عليا من عهد المماليك.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>القلعة: وهي أجل آثار حلب، تقع على رابية نصفها طبيعي ونصفها اصطناعي. يعود شكلها الحالي إلى عهد الملك الظاهر غازي (بعد سنة 1209م)، وتعتبر جزءاً كبيراً من رونق المدينة. وما يميز القلعة أنها لم تعد مقراً للجند، بل صارت معلماً حضارياً يجب الحفاظ عليه.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الجامع الكبير: يخبرك المؤلف أن بناءه الحالي لا يصعد إلا إلى عهد المماليك، باستثناء منارته التي شيدت سنة 1090م، وهي عمل رئيسي في الريازة السورية الإسلامية. ويضم منبراً خشبياً مكفتاً من القرن الرابع عشر، ومقصورة شرقية وشبكة تفصل بين القبلتين.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>المدرسة الحلوية: كانت كتدرائية عظمى في القرن الخامس الميلادي، هدمها كسروس وجددها جوستنيان، ثم حولت إلى مدرسة إسلامية سنة 1147م. وما زالت فيها أعمدة فخمة تحمل تيجاناً عليها صور أوراق الكنكر الجميلة، ومحراب خشبي رائع من سنة 1245م.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>المارستان النوري: هو مستشفى بناه نور الدين محمود في منتصف القرن الثاني عشر، ثم جدد في القرن الخامس عشر. يحافظ بابه على مصراعيه الأصليين المزخرفين، ويمثل طراز بناء عربي قل نظيره في العالم الإسلامي.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>مارستان أرغون: وهو أفضل الأبنية من نوعه في سورية ومصر، بناه الأمير أرغون سنة 1354م، وما تزال جميع مرافقه القديمة بحالة جيدة، وله باب بمتدليات فخم جداً، وصحن تحيط به أروقة وإيوانان متقابلان وغرف للمرضى.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>مدرسة الفردوس: بناها ضيفة خاتون زوج الملك الظاهر غازي، وهي رائعة البناء، وفي قبلتها قبة بمتدليات ومحراب من الرخام المجزع ورفاريف من الخشب المحفور. ومن أجمل ما فيها المحراب الذي يعد من أعاجيب الدنيا.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>حمام اللبابيدية: وهو أجمل حمامات حلب وأشهر حمامات سورية، كان يعرف قديماً بحمام الناصري من القرن الرابع عشر. قاعة المشلح فيه مزينة بقبة رائعة وكتابات نادرة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الأسواق: يخبرك المؤلف أن أسواق حلب هي الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم تفقد طابعها الأصلي. وهي مقسمة إلى وحدات متكاملة، تمثل وثيقة عمرانية مهمة لدراسة تاريخ الريازة وتنظيم الأعمال الاقتصادية في الشرق الإسلامي.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>معلومات جديدة وفعلية ستكتشفها\u003Cbr>هذا الكتاب يزودك بمعلومات ربما لم تخطر ببالك:\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أولاً: ستتعلم كيف يتم إحصاء الآثار ودراستها علمياً. يشرح المؤلف خطته في تقسيم المدينة إلى أقسام، والطواف فيها شارعاً شارعاً وحارة فارة، معتمداً على خارطة دقيقة، ثم تحديد مواقع الآثار على مخطط السجل العقاري. وهو اكتشف أثرين بالصدفة، مجرد أن وجد باباً مفتوحاً بعض الشيء.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ثانياً: ستتعلم كيف تنقسم الآثار من حيث الأهمية. فهناك آثار من الدرجة الأولى يجب صيانتها مهما كلف الأمر، وآثار من الدرجة الثانية يمكن التضحية ببنائها القديم وإعادة بنائه مجدداً. ويبلغ عدد الآثار المذكورة في اللائحتين 121 أثراً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ثالثاً: ستتعرف على ما يجب عمله للعناية بهذه الآثار. يشرح المؤلف أن بعض الآثار تحولت إلى مساكن للفقراء، وبعضها شوهته الحوانيت المقامة حوله، وبعضها أفسده الدخان والسخام. ويقترح إخلاء بعض الآثار من سكانها فوراً، ثم تنظيفها وترميمها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>رابعاً: ستقرأ عن تفاصيل دقيقة في كل أثر، مثل الكتابات الكوفية والنسخية، والمتدليات، والرفاريف، والقباب، والمحاريب. وفي بعض الآثار تجد كتابات تعود إلى القرن السادس الهجري، ومنارات تعود إلى القرن الرابع عشر.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>خامساً: يضيف المؤلف في الباب الثاني من الكتاب آثاراً أهملها سوفاجه، إما لجهله بموقعها أو لاكتشافها حديثاً. ومنها قناة حلب القديمة التي ترجع إلى عهد الرومان، وجوامع مثل جامع التوبة وجامع البختي، ومدارس مثل المدرسة الشعبانية والمدرسة الأسدية، وترباً مثل تربة الملك الأفضل، وحمامات كثيرة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>نظرة على الحياة الاجتماعية من خلال الآثار\u003Cbr>ما يميز هذا الكتاب أنه لا يصف الآثار وصفاً جامداً، بل يربطها بالحياة الاجتماعية. فمن خلال الخانات، تتعرف على حركة التجارة بين حلب وإيران والهند. ومن خلال الحمامات، تتعرف على عادات الناس اليومية. ومن خلال المدارس، تتعرف على الحركة العلمية والفقهية في حلب. ومن خلال القساطل والسبل، تتعرف على مظاهر الخير والعطاء في المجتمع الإسلامي.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتقرأ عن الحمامات القديمة في حلب وتقسيماتها إلى براني ووسطاني وجواني، وكيف كانت مصممة لتحمي المستحم من أضرار الانتقال بين البرودة والحرارة. وتقرأ عن الخانات العظيمة التي كانت تستقبل القوافل والتجار، وعن الدور والقصور التي تعكس ذوقاً معمارياً رفيعاً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أسلوب الكتاب\u003Cbr>الكتاب أسلوبه علمي دقيق، لكنه ليس جافاً. المؤلف يكتب بلغة عربية فصيحة واضحة، تارة يصف وتارة يحلل، وتارة ينقل عن المؤرخين القدامى مثل ابن جبير وابن شداد وياقوت الحموي. وهو يضع هوامش مفيدة تشرح المصطلحات الغريبة وتضيف معلومات جديدة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>والجميل أن الكتاب مزود بمخططات ورسومات توضيحية للأبنية الأثرية، وصور فوتوغرافية للواجهات والقباب والمحاريب والكتابات، مما يساعدك على تخيل ما يصفه المؤلف.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>خلاصة\u003Cbr>بعد قراءة هذا الكتاب، ستشعر كأنك زرت حلب القديمة وتجولت في أزقتها وأسواقها، ودخلت جوامعها ومدارسها، وتأملت نقوشها وزخارفها. وستخرج بمعلومة أكيدة: أن حلب ليست مجرد مدينة سورية عادية، بل هي متحف مفتوح للعمارة الإسلامية، ووثيقة حية لتاريخ الحضارة العربية الإسلامية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>سيجعلك هذا الكتاب تقدّر قيمة التراث المعماري الإسلامي، وتدرك أهمية الحفاظ عليه. وستفهم لماذا يقول المؤلف إن آثار حلب تجعلها في مصاف أعظم مدن الإسلام، ولماذا تستحق هذه المدينة الخالدة أن نعرفها ونعرف تاريخها وآثارها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>إنه كتاب لكل مهتم بالتاريخ والعمارة والفن الإسلامي، بل لكل قارئ عربي يريد أن يعرف جزءاً من تراث أمته وحضارتها.\u003C\u002Fp>","2026-04-11T08:24:39.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FAuthors\u002Fabjjad\u002F112917.webp","محمد أسعد طلس: أديب ومفكر سوري.هو «محمد أسعد عبد الوهاب مصطفى محمد طلس»، وُلد بمدينة «حلب» السورية عام ١٩١٣م، وكان والده الشيخُ «أسعد عبد الوهاب» من وجهاء المدينة، فاهتم بتعليمه وأرسله إلى «المدرسة الخسروية»، ثم سافر إلى القاهرة ليستكمل تعليمه بمدارسها، وبعدها إلى فرنسا للدراسة في «جامعة بوردو» حيث حصل على درجة الدكتوراه في الأدب، وعندما عاد انتُدِب للعمل ﺑ «المعهد الفرنسي» بدمشق، ولكنه لم يلبث أن لجأ إلى العراق مع انقلاب «الشيشكلي» على رئيس سوريا (آنذاك) «سامي الحناوي»، فعمل هناك بالتدريس في كل","محمد أسعد طلس: أديب ومفكر سوري.هو «محمد أسعد عبد الوهاب مصطفى محمد طلس»، وُلد بمدينة «حلب» السورية عام ١٩١٣م، وكان والده الشيخُ «أسعد عبد الوهاب» من وجهاء المدينة، فاهتم بتعليمه وأرسله إلى «المدرسة ال",[],[43,49,55,59,65,71,77,83],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":12,"views":48},482747,"الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyhw-covers\u002F97913150.jpg","إمام عبد الفتاح إمام",247,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":12,"views":54},482746,"حكايات المهجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyhw-covers\u002F97517380.jpg","عبد المسيح حداد",212,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":9,"avgRating":12,"views":54},482743,"للحب والحرية: أزهار من بستان الشعر الغربي قديمًا وحديثًا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyhw-covers\u002F97297591.jpg",{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":12,"views":64},482741,"الرجل والجنس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyhw-covers\u002F97246814.jpg","نوال السعداوي",203,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":12,"views":70},482744,"مشيناها خطى: سيرة ذاتية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyhw-covers\u002F97307491.jpg","رءوف عباس",201,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":12,"views":76},482745,"اجتياز القرن الحادي والعشرين: أخطر عشرة تحديات تواجه البشرية وكيف يمكن التغلب عليها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyhw-covers\u002F97468385.jpg","جوليان كريب",186,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":12,"views":82},482742,"الدين والاغتراب الميتافيزيقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyhw-covers\u002F97262949.jpg","عبد الجبار الرفاعي",181,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":88,"views":89},482349,"ذكريات ١٨٩١–١٩٥٢","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyhw-covers\u002F14968181.jpg","صليب سامي",3.9,168,{"books":91},[92,96,98,100,102,103,105,107],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},4,9,356,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":97},386,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":99},358,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":101},481,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":48},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":9,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":104},373,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":106},502,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":64}]