[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f_aiMrI7edZ_Luj1uCZoOPefCGMc8mLlTcilg1ItuqM8":3,"$fnNSEVVGf4X4G9yzqZJQaM5RNkKhvno7DdPa7b_3oz4g":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":6,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":6,"hasEpub":14,"epubUrl":16,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":20,"publisher":9,"reviews":23,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":37},482739,"أمريكا يا ويكا",1,"«وسيَجري القانون على إمبراطورية أمريكا كما جرى من قبلُ على كل الإمبراطوريات، وسيحدُث في الحياة كما يحدُث في المسرح. عندما تصل الأحداث إلى الذُّروة يبدأ الانهيار، وأعتقد أننا على أبواب مرحلة بداية النهاية.»\n\nيدور هذا الكتاب حول إمبراطورية أمريكا، كاشفًا عن الإبادات الثقافية والعِرقية التي ارتكبها الرجل الأبيض منذ أن وطِئَت أقدامه أرضَ الهنود الحُمر، ومتسلِّلًا إلى أعماق النفسية الأمريكية وما تحمله من جينات «الفَتوَنة» التي تَجلَّت في كل شيء، وتَشهد عليها البُلدان التي نهشَتها الحروب بعدما أقحمت أمريكا نفسَها فيها. يحكي «محمود السعدني» في هذا الكتاب، بخفَّة دمه وسخريته اللاذعة، غرائبَ ما شاهَده في زياراته لأمريكا، من صنوف الأديان العجيبة والطقوس المُريبة، وينقل جانبًا حيًّا من حياة الشباب الأمريكي والجاليات العربية والمصرية هناك.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F96942429.jpg",null,"0","عربي",0,251,true,"epub","\u002Fapi\u002Fepub\u002F482739",{"id":18,"nameAr":19},6285,"محمود السعدني",{"id":21,"nameAr":22},52,"إدارة أعمال",[24],{"id":25,"rating":12,"body":26,"createdAt":27,"user":28},49042,"\u003Cp>أمريكا يا ويكا: رحلة في أعماق الإمبراطورية الأكثر دهشة في التاريخ\u003Cbr>ليس كتابًا عاديًا هذا الذي كتبه محمود السعدني. إنه أشبه بجولة صحفية ممتدة، تأخذ القارئ من نيويورك الصاخبة إلى صحاري أريزونا، ومن أروقة الكونجرس إلى أزقة هارلم، ومن قصور الأثرياء في بيفرلي هيلز إلى كبائن الهنود الحمر في المحميات. إنه تأمل في أمريكا، ليس كما تقدمها أفلام هوليود، بل كما هي: متناقضة، مذهلة، مفزعة أحيانًا، ورائعة أحيانًا أخرى.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>عندما يلتقي التاريخ بالصحافة\u003Cbr>يبدأ السعدني رحلته من حيث بدأت أمريكا نفسها: مع الهنود الحمر. وهنا يكمن أول كنوز الكتاب: سرد تاريخي مكثف لشعب لم يُكتب له أن يروي قصته بنفسه. نقرأ عن قبائل الأباتشي والكومانشي والموهيكان، عن زعماء مثل \"الثور الجالس\" و\"جيرونيمو\"، عن معركة نهر البرعم حيث أبيد الجيش الأمريكي بأكمله. لكن السعدني لا يكتفي بسرد المأساة، بل يدخلنا في تفاصيل الحياة الهندية: كيف كانوا يصطادون الخيول البرية بحيلة ذكية تعتمد على فهم طبيعة الحصان، كيف كانوا يصطادون البقر دون إثارة ذعر القطيع، كيف كانوا يختارون يوم وفاتهم بأنفسهم في طقس مهيب على قمم الجبال.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذه المعرفة ليست مجرد معلومات تاريخية، إنها دعوة للتأمل في كيف يمكن لحضارة كاملة أن تُمحى، وكيف يمكن للذاكرة أن تنطفئ، وكيف يصبح الجلاد هو من يكتب التاريخ ويصنع الأفلام ويقرر كيف سيُذكر الضحية. القارئ يخرج من هذه الصفحات وقد تغيرت نظرته إلى \"الغرب المتوحش\" الذي رسمته السينما لعقود.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>عندما يصبح القانون قاتلاً\u003Cbr>يمضي السعدني إلى محطة أخرى: تجارة الرقيق. هنا يروي كيف بدأت أول سفينة تحمل عبيدًا إلى أمريكا عام 1619، كيف تحولت تجارة البشر إلى صناعة بملايين الدولارات، كيف كانت القوانين تنظم الرق وكيف كانت شهادة العبد لا تُقبل ضد سيده الأبيض. لكن الأهم أنه يتابع مسيرة السود في أمريكا عبر الحروب العالمية، وكيف كانت كل حرب فرصة جديدة ليثبتوا جدارتهم، وكيف تحول حي هارلم إلى أعجوبة ثقافية وفنية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يميز هذا الجزء هو نظرة السعدني الثاقبة إلى التحولات: كيف خرج الجنود السود من حرب عالمية وقد ذاقوا طعم الحرية في فرنسا، وعادوا ليجدوا القيود أشد. كيف تحول الخوف من الأبيض إلى الأسود، فأصبح الرجل الأبيض يخاف الشارع بعد العاشرة مساءً، بينما الرجل الأسود يمشي مختالاً كأنه ملك. وهذه المقاربات تجعل القارئ يرى الصورة بأبعادها الإنسانية لا السياسية فقط.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>تناقضات تأخذ العقل\u003Cbr>الكتاب غني بالمفارقات التي تجعل القارئ يتوقف طويلاً. أمريكا التي ذبحت الهنود الحمر هي نفسها التي أقامت تمثال الحرية. أمريكا التي مارست أشد أنواع التمييز العنصري هي نفسها التي أصبح السود فيها ملوك الرياضة والشارع. أمريكا التي تتصدر الحرب على المخدرات هي نفسها التي تبيع السلاح لأعدائها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يأخذنا السعدني في جولة داخل هذا التناقض: كنيسة تحولت إلى محطة بنزين، لأن \"البترول هو الإله الجديد\". جماعات دينية تعبد الشمس، وأخرى تسجد للقمر، وثالثة تقدس الهرم، ورابعة تعبد بطن المرأة لأنه \"المصنع الوحيد الذي يخلق الحياة\". كل هذا مسموح به، بل ومحمي بحرية العقيدة. القارئ يخرج من هنا بإحساس أن أمريكا ليست مجرد بلد، بل هي مختبر بشري ضخم تجري فيه تجارب اجتماعية ودينية وثقافية لا تتوقف.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>المسلمون السود: قصة تحتاج إلى رواية\u003Cbr>من أكثر أجزاء الكتاب إثارة للاهتمام هو حديث السعدني عن حركة المسلمين السود في أمريكا. يروي كيف بدأت، كيف تطورت، كيف واجهت اضطهادًا من الداخل قبل أن تنتشر. ويقدم تحليلاً استراتيجياً نادراً: هذه الحركة يمكن أن تكون سندًا حقيقيًا للقضية الفلسطينية وللعرب في أمريكا، لكنها تعاني من التشتت والانقسام. وهو يدعو الأزهر والدول العربية إلى الاهتمام بهذه الحركة، وتوحيد صفوفها، ودعمها ماديًا ومعنويًا.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>القارئ يكتشف هنا أبعادًا جديدة للوجود الإسلامي في الغرب، ويدرك أن الدعوة ليست مجرد مساجد وكتب، بل هي مشروع حضاري متكامل يحتاج إلى تخطيط واستمرارية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>المرأة الأمريكية: من الإمبراطورية إلى الاستهلاك\u003Cbr>يتتبع السعدني قصة المرأة الأمريكية من أيام المهاجرين الأوائل، حيث كانت السلعة الأغلى والأندر، إلى عصرنا الحالي حيث أصبحت \"أرخص من السيجارة\". يروي كيف كانت النساء يختطفن من الهنود، كيف تحولت العلاقة بين الجنسين إلى صراع مكشوف، كيف أصبحت نسبة الطلاق 60%، وكيف تحولت المرأة إلى \"منتج\" في اقتصاد الليل.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لكنه لا يكتفي بالوصف، بل يقدم تحليلاً اجتماعيًا عميقًا: المرأة الأمريكية حصلت على حقوقها كاملة، لكنها دفعت ثمنًا باهظًا. هي الآن شريكة الرجل في العمل، لكنها فقدت الأمان العاطفي. هي حرة في جسدها، لكنها أصبحت سلعة في السوق. هذا التحليل يجعل القارئ يعيد التفكير في علاقة الحرية بالمسؤولية، والحقوق بالواجبات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>اقتصاد بلا رحمة\u003Cbr>يفرد السعدني فصولاً عن تاريخ الرأسمالية الأمريكية، عن شركات الاحتكار التي سيطرت على البترول والحديد والسكك الحديدية، عن عائلات روكفلر ومورجان وكارنيجي، عن الصراع بين رأس المال والعمل، عن الإضرابات الدموية، عن الظروف القاسية التي عمل فيها العمال. وصولاً إلى التنظيمات النقابية التي استطاعت أخيرًا أن تحصل على بعض الحقوق.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذا الجزء ليس مجرد تاريخ اقتصادي، بل هو درس في كيف يمكن لقوى السوق أن تتحول إلى وحش يلتهم كل شيء إذا تركت دون قيود. وكيف أن التنظيم الحكومي ليس ضد الحرية، بل هو الذي يحميها من الانحدار إلى الفوضى.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>العرب في أمريكا: مرآة تعكس واقعنا\u003Cbr>في فصل مؤثر، يصف السعدني أحوال الجاليات العربية في أمريكا. بعضهم نجح وازدهر، مثل اليمنيين في ديترويت الذين أصبحوا قوة سياسية واقتصادية. وبعضهم ضاع وذاب، مثل أولئك الذين تزوجوا أمريكيات وتركوا لأبنائهم حرية اختيار الهوية. وبعضهم يعيش في حالة انفصام، فهو عربي بالدم لكنه أمريكي بالولاء، يتكلم العربية بلهجة أمريكية، ويتبرأ من العرب كلما سنحت الفرصة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لكن السعدني لا ييأس. بل يقدم رؤية: ما نحتاج إليه ليس وعظًا سياسيًا أو أيديولوجيًا، بل تنظيمات تربط العرب بأمريكا بأمهم، مدارس لتعليم اللغة العربية للأجيال، مساجد ومراكز إسلامية، ندوات ومؤتمرات تبقي الجسر موصولاً. وإذا حدث انتصار عربي واحد، أو خطوة شموخ واحدة، فسوف يهب الجميع ويلتفون حول راية العروبة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الرياضة: تجارة أم بطولة؟\u003Cbr>في مشهد خفيف الظل لكنه عميق الدلالة، يروي السعدني محاولاته لإجراء مقابلات مع نجوم الرياضة الأمريكيين. يتصل ببطل بيسبول فيطلب منه 10 آلاف دولار مقابل نصف ساعة حديث. يتصل بملاكم فيطلب 50 دولارًا مقابل إرسال معلومات. يضحك القارئ، لكنه يدرك الفرق بين ثقافتين: واحدة تعتبر الرياضة هواية وتنتهي إلى التسول، وأخرى تعتبرها تجارة وتصنع المليارديرات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لكن السعدني لا يغفل الجانب المظلم: العصابات التي تتحكم في الملاكمين، اللاعبون الذين يشترون ويباعون كالسلع، النجوم الذين ينتهي بهم الأمر في الشارع بعد أن تتوقف شهرتهم. إنه عالم معقد، مثل أمريكا نفسها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>درس أخير في الوحدة\u003Cbr>ربما أهم ما يخرج به القارئ من هذا الكتاب هو درس في الوحدة. أمريكا، بكل تناقضاتها واختلافاتها، مع مائة قومية ومائة دين وعشرات اللهجات، هي أمة واحدة. لا جوازات بين ولاياتها، ولا رسوم جمركية، ولا حدود تفصل بين مواطن وآخر. البطيخ من المكسيك يغطي كل الولايات صيفًا، والعنب من كاليفورنيا يغطيها شتاءً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أما نحن، فنحن عشرون دولة ومائة إمارة ومليون اتجاه، كل يحلم بالزعامة، وكل يرى أنه وحده صاحب الحقيقة. يقول السعدني: \"لأنها اتحدت، فقد أصبح كل أمريكي حرًا وكل أمريكي مسئولًا. والحكومة مجرد إدارة للإشراف على تنظيم الأعمال، وليست مالكة للعباد والبلاد\".\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>خلاصة: رحلة تستحق العناء\u003Cbr>\"أمريكا يا ويكا\" ليس كتابًا سياسيًا بالمعنى التقليدي، وليس كتابًا تاريخيًا ولا اجتماعيًا. إنه مزيج فريد من الصحافة الاستقصائية، والتأمل الفلسفي، والسرد القصصي، والنكتة المصرية الخفيفة. السعدني كالراوي الشعبي، يجلس بك في مقهى شعبي ويحكي لك حكاياته عن الرحلة الطويلة، فتضحك أحيانًا، وتغضب أحيانًا، وتتفاجأ دائمًا.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>القارئ يخرج من الكتاب وفي ذهنه صورة أكثر تعقيدًا وثراءً عن أمريكا. ليس أمريكا الأبيض والأسود التي تقدمها الإعلام، بل أمريكا الرمادية، حيث النور والظل متداخلان، حيث الجلاد والضحية قد يكونان نفس الشخص في مراحل مختلفة، حيث الحرية قد تكون سجنًا، والسجن قد يكون حرية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذا كتاب يستحق أن يُقرأ، ليس لأنه يقدم إجابات، بل لأنه يطرح أسئلة. أسئلة عن الهوية، عن العدالة، عن السلطة، عن الدين، عن الجنس، عن المال. أسئلة ربما ليس لها إجابة واحدة، لكنها تستحق أن نطرحها على أنفسنا.\u003C\u002Fp>","2026-04-11T06:07:33.000Z",{"id":29,"displayName":30,"username":30,"avatarUrl":31},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1543\u002F2012-09-15-13-38-375054caf271f4a.jpg","رائد الكتابة الساخرة في الصحافة العربية، حيث شارك في تحرير وتأسيس عدد كبير من الصحف و المجلات العربية في مصر و خارجها، ورأس تحرير مجلة صباح الخير المصرية في الستينات ورفع توزيعها إلى معدلات غير مسبوقة. شارك في الحياة السياسية بفاعلية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر و سجن بتهمة غير محددة، واتهمَ بالاشتراك في محاولة انقلابية على الرئيس أنور السادات و تمت إدانته وسجن. أصدر ورأس تحرير مجلة 23 يوليو في منفاه بلندن وحققت المجلة معدلات توزيع مرتفعة في العالم العربي، وعاد إلى مصر من منفاه الاختياري سنة 1982م بعد اغتيال السادات واستقبله الرئيس مبارك. ربطته صلات قوية بعدد من الزعماء العرب مثل قائد الثورة الليبية معمر القذافي والرئيس العراقي السابق صدام حسين. اعتزل العمل الصحفي والحياة العامة سنة 2006م بسبب المرض، وتوفي في 4 مايو 2010.","رائد الكتابة الساخرة في الصحافة العربية، حيث شارك في تحرير وتأسيس عدد كبير من الصحف و المجلات العربية في مصر و خارجها، ورأس تحرير مجلة صباح الخير المصرية في الستينات ورفع توزيعها إلى معدلات غير مسبوقة",[],[38,44,50,56,63,68,74,80],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"avgRating":42,"views":43},14219,"وداعاً للطواجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6le8m0k89.gif",3.2,7405,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":9,"avgRating":48,"views":49},33186,"عودة الحمار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-09-11-15-564ffb0d2f6d0a8.jpg",3.4,1778,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":9,"avgRating":54,"views":55},19100,"مصر من تاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-17-10-45-354f3e81e146104.jpg",3.3,1472,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":61,"views":62},178316,"القضية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178316613871.gif","فرانز كافكا ",3,923,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"avgRating":12,"views":67},11160,"مسافر على الرصيف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0ngidkhn11.gif",880,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":19,"avgRating":72,"views":73},32989,"حمار من الشرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-15-13-59-455054cce7955dc.jpg",3.1,857,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":19,"avgRating":78,"views":79},8075,"المضحكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2cf21j90n7.gif",4,800,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":19,"avgRating":78,"views":79},8648,"الولد الشقى فى السجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o5l721ib8f.gif",{"books":85},[86,93,99,105,111,117,122,128],{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":78,"readsCount":91,"views":92},482349,"ذكريات ١٨٩١–١٩٥٢","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F14968181.jpg","صليب سامي",9,356,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":98},482747,"الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97913150.jpg","إمام عبد الفتاح إمام",386,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":104},482746,"حكايات المهجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97517380.jpg","عبد المسيح حداد",358,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":110},482745,"اجتياز القرن الحادي والعشرين: أخطر عشرة تحديات تواجه البشرية وكيف يمكن التغلب عليها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97468385.jpg","جوليان كريب",481,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":116},482744,"مشيناها خطى: سيرة ذاتية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97307491.jpg","رءوف عباس",247,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":9,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":121},482743,"للحب والحرية: أزهار من بستان الشعر الغربي قديمًا وحديثًا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97297591.jpg",373,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":127},482742,"الدين والاغتراب الميتافيزيقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97262949.jpg","عبد الجبار الرفاعي",502,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":133},482741,"الرجل والجنس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97246814.jpg","نوال السعداوي",174]