[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f49lDgWH7_564IUinSk7DLzX6JJHdDVFb_kwUGzKLdqg":3,"$fePOhUZRi6V7U_kaieOzy7kEF_rPbCTWPtdmKe6gpRGA":76},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":6,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":6,"hasEpub":14,"epubUrl":16,"author":9,"translators":9,"editors":9,"category":17,"publisher":9,"reviews":20,"authorBio":9,"quotes":29,"relatedBooks":30},482743,"للحب والحرية: أزهار من بستان الشعر الغربي قديمًا وحديثًا",1,"أقرب من قُرب اليد للبدن\n\nومن قُرب الحدقة للعين،\n\nأقرب من قُرب الذكرى للذاكرة\n\nومن قُرب الطفل لصدر الأم؛\n\nيبقى البلد النائي\n\nبالنسبة لك.»\n\nيضم هذا الكتاب باقةَ أزهارٍ من بُستان الشعر الغربي من القرن السادس قبل\r\n      الميلاد حتى ثمانينيات القرن العشرين، عرفَت طريقها إلى لُبِّ «عبد الغفار\r\n      مكاوي» وقلبِه وذائقته؛ فتفاعَل مع كيانها اللغوي والوجداني والبياني. جاءت\r\n      هذه الباقة معبِّرةً عن مسيرة الشعر الغربي وتحوُّلاته المهمة على امتدادِ\r\n      أكثرَ من ألفَي سنة، نتتبَّع فيها الخيوط الدقيقة والرفيعة التي تربط بين\r\n      التجرِبة الشعرية في الماضي ونظيرتها في الحاضر، ونتعرَّف من خلالها على بعض\r\n      القصائد التي نُظِمت عن أعمالٍ مختلفة من الفن التشكيلي. تضم هذه الباقة أكثر\r\n      من مائتَي قصيدة لأربعين شاعرًا وشاعرة، مثل «ريلكه» الذي عبَّر في قصائده عن\r\n      الرحلة التي قام بها والمَشاهدِ التي رآها وآثارِها التليدة، و«عادل قرشولي»\r\n      الشاعر العربي الذي كتب الشعرَ بالألمانية، وعبَّر فيه عن تجرِبة الغُربة\r\n      ومعنى الوطن، وغيرهما من الشعراء البارزين.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97297591.jpg",null,"0","عربي",0,373,true,"epub","\u002Fapi\u002Fepub\u002F482743",{"id":18,"nameAr":19},52,"إدارة أعمال",[21],{"id":22,"rating":12,"body":23,"createdAt":24,"user":25},49038,"\u003Cp>للحب والحرية: رحلة في بستان الشعر الغربي\u003Cbr>مقدمة\u003Cbr>هذا الكتاب ليس مجرد مجموعة شعرية مترجمة، بل هو رحلة إنسانية عميقة في أعماق التجربة الشعرية الغربية، تمتد عبر أكثر من ألفين وخمسمائة عام من الإبداع البشري. إنه نتاج عمر قضاه الدكتور عبد الغفار مكاوي مع الشعر، حيث جمع فيه أكثر من أربعين شاعراً وشاعرة من مختلف العصور، من سافو في القرن السادس قبل الميلاد إلى شعراء أواخر القرن العشرين.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>عندما تفتح هذا الكتاب، تشعر وكأنك تدخل بستاناً غنياً بالزهور والألوان والروائح، كل زهرة تمثل شاعراً أو شاعرة، وكل لون يمثل مدرسة أو تياراً، وكل عطر يعبر عن تجربة إنسانية فريدة. إنه كتاب عن الحب والحرية، عن الجمال والألم، عن الحياة والموت، عن الغربة والانتماء، عن الثورة والتمرّد، عن التأمل والحكمة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>سافو: شرارة الشعر الغنائي\u003Cbr>تبدأ الرحلة مع سافو، الشاعرة الإغريقية التي تعتبر أول وأعظم شاعرة غنائية في الغرب. إنها ليست مجرد شاعرة، بل هي مؤسسة لنوع من الشعر ظل حياً حتى يومنا هذا: الشعر الذي ينبض بالصدق والعاطفة والبساطة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يميز شذرات سافو هو قدرتها العجيبة على التعبير عن أعمق المشاعر الإنسانية بأبسط الكلمات. عندما تقول: \"الآن قد غاب القمر، وغابت الكواكب السبعة، انتصف الليل، ووقت الانتظار فات، وها أنا الآن أنام وحدي\"، فإنها لا تصف مشهداً طبيعياً فحسب، بل ترسم لوحة كاملة للوحدة والشوق والحنين.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتتألق عبقرية سافو في قدرتها على المزج بين الحسّي والروحي، بين الجمال الطبيعي والجمال الإنساني. إنها ترى في الحبيبة \"وروداً من ذهب\"، وتصف أفروديت بأنها \"زهرة البنفسج التي تحلّى صدرها بزهرة البنفسج المعطرة\". هذا التداخل بين المجاز والحقيقة، بين الوصف والتعبير عن المشاعر، هو ما يجعل شعرها خالداً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ومن أروع ما في شذرات سافو ذلك الإحساس بالزمن، بالشيخوخة التي تحفر آثارها على الجسد، وبالذاكرة التي تحتفظ بصور الشباب والحب. إنها ترثي شبابها الضائع، ولكن بروح من التسليم والحكمة، لا من اليأس والقنوط.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ألكايوس: صوت التمرّد والثورة\u003Cbr>في مقابل سافو، نجد ألكايوس، شاعر السيف والثورة، الذي قضى حياته في صراع مع الطغيان. إنه يذكرنا بأن الشعر ليس فقط تعبيراً عن العاطفة الشخصية، بل يمكن أن يكون سلاحاً في وجه الظلم والاستبداد.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يثير الإعجاب في شعر ألكايوس هو قدرته على المزج بين الحماس الثوري والحس الإنساني العميق. إنه لا يكتفي بشتم الطغاة وهجائهم، بل يعبر عن معاناة المنفى، عن الحنين إلى الوطن، عن الألم الذي يسببه الفراق عن الأحباب والأصدقاء.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ومن أجمل ما في شعره تلك الأغاني التي كتبها في منفاه، حيث يعترف بأنه جاء \"بحثاً عن طعام شحيح وعن حماية، أعيش كما يعيش الفلاحون في حقولهم\"، ولكنه يشتاق إلى سماع صوت المنادي وهو يدعو للاجتماع، وإلى رؤية \"بنات ليسبوس الرشيقات القدود في الرقص دورات بارعة\".\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>إنها صورة الشاعر الثائر الذي لم يخسر إنسانيته في خضم الصراع السياسي، والذي يظل يحلم بالجمال والحب حتى في أحلك لحظات اليأس.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>عصر النهضة: اكتشاف الجمال الإنساني\u003Cbr>يمتد بنا الكتاب إلى عصر النهضة، حيث نلتقي بشعراء وفنانين احتفوا بالإنسان وجماله. قصائد عن تماثيل فينوس وأبوللو والمصارع المحتضر والموناليزا تعبر عن التحول الكبير في النظرة إلى الإنسان، الذي لم يعد مجرد كائن خاطئ يحتاج إلى الخلاص، بل أصبح محور الكون ومقياس الجمال.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>في قصيدة \"فينوس ميلو\" للشاعر الروسي أفاناسي فيت، نجد دهشة الإنسان الحديث أمام الجمال الكلاسيكي: \"كيف أمكن أن يوجد مثل هذا الجمال على الأرض؟ كيف استطاع الفنان أن يسوي كل هذا الصفاء والنقاء والبهاء من الحجر؟\"\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>إنها لحظة اكتشاف أن الجمال ليس مجرد زينة عابرة، بل هو قيمة أبدية تعلو على الزمن والتاريخ، وتمنح الحياة معناها. وكما يقول الشاعر ويلفريد بلنت في قصيدته عن فينوس ميلو: \"خالدة أنتِ خلود إله، وخرونوس قد عجز عن التأثير عليكِ\".\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>جوته والديوان الشرقي: حوار الحضارات\u003Cbr>يمثل الديوان الشرقي لجوته قمة في التواصل بين الحضارات. إنه شاعر غربي يفتح قلبه وعقله للشرق، للإسلام، للشعر الفارسي والعربي، ويصنع من هذا اللقاح رائعة شعرية فريدة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يثير الإعجاب في هذه القصائد هو قدرة جوته على تجاوز حدود الثقافة الواحدة، والانطلاق نحو آفاق إنسانية أوسع. إنه يتحدث عن الله بقوله: \"لله المشرق، لله المغرب، الأرض شمالاً، والأرض جنوباً، تسكن آمنة ما بين يديه\"، مؤكداً على وحدة الحقيقة الإلهية رغم تنوع تجلياتها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ويصل جوته إلى ذروة حكمته في قصيدة \"حنين مبارك\"، حيث يدعو إلى الموت كي نكون، إلى الفناء في الحب كي نخلد. إنها فلسفة صوفية عميقة تذكرنا بالحلاج وابن عربي، ولكن بصياغة شعرية ألمانية أصيلة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ومن أجمل قصائد الديوان تلك التي يتحدث فيها جوته عن حبه للشاعر الفارسي حافظ، معترفاً بأنه لا يستوي معه، ولكن فخوراً بأنه زار \"بلاد الشمس\" وعاش فيها وعشق. إنه تواضع العظيم، واعتراف بأن الحكمة لا تحتكرها أمة أو ثقافة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هولدرلين: شاعر الألم والغربة\u003Cbr>يمثل فريدريش هولدرلين نموذجاً للشاعر الذي دفع ثمناً باهظاً لشعره، فقضى أربعين سنة من عمره في ظلمات الجنون. ولكن شعره يظل شاهداً على عمق التجربة الإنسانية، وعلى قدرة الشعر على التعبير عن أعمق الآلام.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>في قصيدته \"أمضي كل الأيام\"، نرى الشاعر يبحث عن حبيبته في كل مكان، في الغابة والنبع والصخرة والأزهار، ولكنه لا يجدها. إنها صورة الحب الضائع، والحنين إلى ما فات، والشعور بالغربة حتى في الوطن.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ويصل هولدرلين إلى ذروة عبقريته في قصيدة \"منتصف الحياة\"، حيث يصف الخريف المقبل، ويسأل: \"أين سأقطف أزهاري وألاقي نور الشمس وظل الأرض؟\" إنه سؤال وجودي عن معنى الحياة في مواجهة الموت، عن الجمال في مواجهة العبث.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>رامبو وفيرلين: ثورة الحداثة\u003Cbr>يمثل أرتور رامبو وبول فيرلين نقلة نوعية في تاريخ الشعر الغربي. إنهما يخرجا بالشعر من قوالب التقليد إلى آفاق جديدة من الحرية والتجريب.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>قصيدة رامبو \"أغنية أعلى الأبراج\" تعبر عن تمزق الشاعر بين شبابه الضائع وحاضره البائس، بين أحلام الماضي ويأس الحاضر. إنها صورة الجيل الذي فقد إيمانه بالحياة، ولكنه يظل يبحث عن معنى يبرر وجوده.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أما فيرلين، فهو شاعر الموسيقى والحزن. قصيدته \"أغنية خريف\" تظل من أعظم ما كتب في الشعر الغنائي، حيث تتساقط الكلمات كأوراق الخريف، وتمتزج الموسيقى بالحزن، ويصبح الشاعر نفسه \"ورقة ذابلة ميتة\" تحملها الريح.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>نيتشه: فيلسوف يكتب شعراً\u003Cbr>فريدريش نيتشه، ذلك الفيلسوف الذي أعلن موت الإله ودعا إلى إعادة تقييم كل القيم، كان أيضاً شاعراً عظيماً. قصيدته \"هو ذا إنسان\" تعبر عن جوهر فلسفته: الإنسان لهب يحرق نفسه ليضيء، قوة تخلق نفسها وتفنِي نفسها في آن.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يقول نيتشه: \"نهِم لا أشبع، أتوهج، آكل نفسي كاللهب المحرق\". إنها صورة الإنسان الأعلى الذي لا يرضى بالدون، الذي يستهلك نفسه في سبيل تحقيق ذاته، الذي يختار العيش في خطر بدلاً من الأمان الزائف.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لوركا: شهيد الحرية\u003Cbr>فيدريكو غرسية لوركا، ذلك الشاعر الإسباني العظيم الذي اغتالته الفاشية، يظل رمزاً للشعر الحر، للشعر الذي لا يخاف الموت، للشعر الذي يضيء في الظلام.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>قصيدته \"الصمت\" تختصر فلسفته: \"أنصت يا ولدي للصمت، صمت متموج، صمت تنزلق الوديان خلاله\". إنه يدعو إلى الإصغاء إلى ما وراء الكلمات، إلى العمق الصامت الذي تحمله اللغة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وقصيدته \"وداع\" تعبر عن موقفه من الموت: \"إن مت خلوا شرفتي مفتوحة\". إنه لا يريد أن يحبس نفسه في قبر، بل يريد أن يظل متصلاً بالحياة، بالطفل الذي يأكل برتقالة، بالزارع الذي يحصد قمحه.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>بريشت: الشعر المقاوم\u003Cbr>برتولت بريشت هو نموذج الشاعر الملتزم، الذي وضع شعره في خدمة قضايا العدل والحرية. ولكن التزامه لم يجعله يضحّي بالجمال أو العمق.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>قصيدته \"الحبيبان\" تصور الحب في زمن الحرب، حيث العاشقان يحلقان فوق كل معتدٍ، وينجوان من رصاص الغدر. إنها صورة الحب الذي يتحدى الموت، الذي يظل قائماً رغم كل الدمار.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أما \"أغنية عن ميت\" فتعبر عن عبثية الموت في الحرب، حيث لا أحد يستطيع إنقاذ أحد، ولا أحد يستطيع إنقاذ نفسه. إنها قصيدة مؤلمة، ولكنها صادقة، تعكس تجربة جيل عانى ويلات الحربين العالميتين.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أنجاريتي: شاعر اللحظة الخالدة\u003Cbr>جوسيبي أنجاريتي، الشاعر الإيطالي الكبير الذي ولد في الإسكندرية، يمثل نموذجاً فريداً للشاعر المهاجر، الذي ظل حنينه إلى وطنه الأول حياً في شعره.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>قصيدته الشهيرة \"صباح\" تتكون من كلمتين فقط: \"أتجلّى باللامحدود\". إنها محاولة للتعبير عن التجربة الصوفية، عن لحظة الاتحاد مع اللامتناهي، عن الإشراق الذي يتجاوز حدود اللغة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وقصيدته \"الميناء المدفون\" تعبر عن علاقة الشاعر بشعره: \"هنالك يصل الشاعر، يتجه إلى النور وينثر حوله كل أغانيه\". إنها صورة الشاعر كمسافر يبحث عن النور، ويوزع أغانيه على الناس كهدايا من عالم آخر.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>إريش فريد: صوت الضمير اليهودي\u003Cbr>إريش فريد، الشاعر اليهودي الذي هاجر من النمسا إلى لندن هرباً من النازية، يمثل نموذجاً نادراً للمثقف الذي ينتقد ظلم شعبه كما ينتقد ظلم الآخرين.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>قصيدته \"اسمعي يا إسرائيل\" هي من أجرأ ما كتب في نقد السياسة الإسرائيلية: \"عندما كنا مضطهدين، كنت واحداً منكم، فكيف أظل على انتمائي لكم، بعد أن أصبحتم تضطهدون غيركم؟\"\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>إنها قصيدة تتحدى التعصب، وتعلن أن العدالة لا تعرف ديناً أو قومية، وأن الشاعر الحقيقي هو الذي يقف إلى جانب المظلوم أياً كان.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>جيزيلا كرافت: رحلة إلى جذور الحضارة\u003Cbr>تأخذنا جيزيلا كرافت في رحلة شعرية إلى جزيرة كريت، إلى جذور الحضارة الأوروبية. قصائدها عن \"الأميرة المينوية\" تعبر عن الحوار بين الحاضر والماضي، بين الإنسان الحديث وإنسان العصر البرونزي.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>تسأل الأميرة الصغيرة: \"أين كنتِ بين أكوام الحجارة؟ أين كان ملعبك؟ هل كنت تملكين دمية؟\" إنها محاولة لإحياء الموتى، لمنحهم صوتاً بعد أن صمتوا آلاف السنين.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتختتم الشاعرة قصيدتها بتأمل عميق: \"كلينا ميت، ولن نقاوم، هذا هو السر الذي يعقد بيننا عرى التفاهم\". إنها لحظة وعي بأن الموت هو المصير المشترك لكل البشر، وأنه يجمعنا بدلاً من أن يفرقنا.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>عادل قرشولي: الجسر بين الثقافات\u003Cbr>يمثل عادل قرشولي، الشاعر السوري الذي يعيش في ألمانيا منذ أكثر من أربعة عقود، نموذجاً للشاعر المهاجر الذي يبني جسوراً بين الثقافات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>قصائده تتحدث عن الغربة، عن الحنين إلى الوطن، عن محاولة الانتماء إلى مكان جديد دون فقدان الجذور. \"الغربة ما هي عني بغريبة، في الجذر تعشش هذي الغربة\"، يقول، معترفاً بأن الغربة جزء من الوجود الإنساني، وأن الشوق إلى المطلق هو ما يحرك الإنسان.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وفي حواره مع \"الآخر\" الذي ينصحه ألا تدعه الغربة تصطاده، يرد الشاعر بأن الماضي يحمل أسرار الأبدية، وأن اللحظة لا معنى لها بدون الأبدية. إنها فلسفة عميقة تعبر عن رؤية إنسانية تتجاوز حدود المكان والزمان.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يستفيده القارئ\u003Cbr>بعد هذه الرحلة الطويلة، ماذا يخرج به القارئ من هذا الكتاب الثري؟\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أولاً: تاريخ موجز للشعر الغربي. الكتاب يقدم للقارئ العربي فكرة واضحة عن تطور الشعر الغربي عبر العصور، من الشعر الغنائي في اليونان القديمة، إلى الشعر الرومانسي في ألمانيا وإنجلترا، إلى الشعر الحديث والمعاصر في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ثانياً: نماذج من أعظم الشعراء. الكتاب يضم نخبة من أعظم شعراء الغرب: سافو، ألكايوس، جوته، هولدرلين، رامبو، فيرلين، نيتشه، لوركا، بريشت، أنجاريتي، وغيرهم. القارئ يتعرف على هؤلاء الشعراء من خلال نماذج من إبداعهم، بالإضافة إلى معلومات عن حياتهم وأعمالهم.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ثالثاً: فهم أعمق للشعر. شروح الدكتور عبد الغفار مكاوي للقصائد تساعد القارئ على فهم البنية الشعرية، والصور الفنية، والإيقاعات، والرموز. إنها ليست مجرد ترجمة، بل هي حوار مع النص، محاولة لاستكناه أسراره.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>رابعاً: تجربة جمالية فريدة. الشعر المترجم ترجمة شعرية، كما في هذا الكتاب، ليس مجرد نقل للمعنى، بل هو إبداع جديد بلغة جديدة. القارئ يستمتع بجمال اللغة العربية، بإيقاعاتها وأوزانها، بينما يستمع إلى أصداء الشعر الأصلي.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>خامساً: دروس في الحياة. هذه القصائد ليست مجرد كلمات جميلة، بل هي تجارب إنسانية حقيقية. نتعلم منها عن الحب والفراق، عن الثورة والتمرّد، عن الغربة والحنين، عن الموت والفناء، عن الجمال والألم.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>خاتمة\u003Cbr>كتاب \"للحب والحرية\" هو هدية ثمينة للقارئ العربي. إنه يفتح نافذة على عالم الشعر الغربي، ويقدمه في صياغة عربية جميلة، مع شروح وافية تساعد على الفهم والاستمتاع.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يقول الدكتور عبد الغفار مكاوي في تقديمه: \"آمنت طوال رحلتي مع الحياة والمعرفة والكتابة بأن الشعر 'إنقاذ'، وأن الشاعر 'منقذ'، وأن نجاة البشرية ووحدتها وسلامها كامنة فيه على الدوام\".\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذا هو جوهر الرسالة: الشعر ليس ترفاً فكرياً، بل هو حاجة إنسانية أساسية. إنه يعبر عن أعمق ما في الوجود، وينير لنا الطريق في ظلمات الحياة. ومن خلال هذا الكتاب، يمكن للقارئ العربي أن يشارك في هذه التجربة الإنسانية العظيمة، وأن يضيف إلى رصيده الثقافي كنوزاً من الحكمة والجمال.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>عندما تغلق هذا الكتاب، ستشعر أنك قد سافرت عبر الزمن، من اليونان القديمة إلى ألمانيا المعاصرة، ومن إسبانيا إلى إيطاليا، ومن روسيا إلى أمريكا. ستشعر أنك عشت مع سافو حبها وألمها، ومع ألكايوس صراعه مع الطغاة، ومع جوته حكمته وتأمله، ومع لوركا حريته واستشهاده، ومع بريشت التزامه ونضاله.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ستخرج من هذه الرحلة بإنسان جديد، أكثر قدرة على فهم الشعر، وأكثر حساسية للجمال، وأكثر وعياً بتنوع التجربة الإنسانية. هذا هو ما يفعله الشعر الحقيقي: يغيرنا، يوسع آفاقنا، يجعلنا أكثر إنسانية.\u003C\u002Fp>","2026-04-11T05:46:32.000Z",{"id":26,"displayName":27,"username":27,"avatarUrl":28},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[],[31,37,43,49,55,61,66,71],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"avgRating":12,"views":36},482741,"الرجل والجنس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97246814.jpg","نوال السعداوي",75,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"avgRating":12,"views":42},482744,"مشيناها خطى: سيرة ذاتية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97307491.jpg","رءوف عباس",72,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":12,"views":48},482747,"الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97913150.jpg","إمام عبد الفتاح إمام",70,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":12,"views":54},482733,"تاريخ علوم اللغة العربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F96069181.jpg","طه الراوي",67,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":12,"views":60},482613,"مختارات من القصص القصيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F72830492.jpg","وليام سدني بورتر",64,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":12,"views":60},482386,"١٩٧٠","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F25248051.jpg","صنع الله إبراهيم",{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":12,"views":60},482455,"اللغة والدين والتقاليد في حياة الاستقلال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F39040372.jpg","زكي مبارك",{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":12,"views":60},482711,"كتاب الطبيخ ومعجم المآكل الدمشقية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F93091736.jpg","محمد بن الحسن بن محمد الكاتب البغدادي",{"books":77},[78,86,88,94,100,102,108,110],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},482349,"ذكريات ١٨٩١–١٩٥٢","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F14968181.jpg","صليب سامي",4,9,356,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":87},386,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":93},482746,"حكايات المهجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97517380.jpg","عبد المسيح حداد",358,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":99},482745,"اجتياز القرن الحادي والعشرين: أخطر عشرة تحديات تواجه البشرية وكيف يمكن التغلب عليها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97468385.jpg","جوليان كريب",481,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":101},247,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":107},482742,"الدين والاغتراب الميتافيزيقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97262949.jpg","عبد الجبار الرفاعي",502,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":109},174,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":115},482740,"الضوء الأول: بزوغ النجوم الأولى في فجر الزمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97207351.jpg","إيما تشابمان",395]