
أشعب ملك الطفيليين
تأليف توفيق الحكيم
عن الكتاب
كان العرب يروْن الفن الأعلى في الإيجاز؛ أي التركيز، في حين أن الغرب يرى الفن الأغنى في الإطناب أي التحليل... لو استطعنا أن نوفِّق بين النظريتْين، ونجمع بين الفنيْن.. لكانت النتيجة أتمَّ والفائدة أعمَّ. وهذا ما أخذت به نفسي حين وضعت هذا الكتاب في عام 1938 في ذلك الإطار الذي يُظهرنا على صورة من المجتمع العربي في ذلك العصر، نكاد نلمس لها وشائح قربى بما نراه اليوم في بعض أحياء مدننا وعادات مجتمعنا. فالمالك والمستأجر وما بينهما من علاقة... والحمَّام وزبائنه، والحلاق وطباعه.. كل تلك الصور عن الحياة الاجتماعية كما بدت من الأدب العربي القديم، قد راقتني من طبائع وأشخاص رأيت أن أبرزها إلى جانب شخصية «أشعب»... فتتبعت آثاره وتنسمت أخباره، وطفقت أجمع نوادره من كتب الأقدمين.. وأمزجها وأخلطها وأطبخها. لقد استحضرت اللحم والبقل والتوابل والأبازير من حوانيت أربعة مشاهير: «الجاحظ» و «ابن عبد ربه» و «الخطيب البغدادى» و « بديع الزمان». فقد بهرنى حقا وأسال لعابي ما وجدته لديهم من اللذائذ والطرائف... فملأت يدي مما تخيرت من أطايبها وذهبت به إلى «مطبخ» فني؛ حيث مزجته وخلطته وجعلت منه «عجينة» واحدة، صنعت منها هذه القصة المتصلة الفصول. «توفيق الحكيم».
عن المؤلف

أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








