[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRaHxoZ1WvOPgyvzspkReMRyaTHwYGTfz6CdY_d2ucek":3,"$fsOE7FLrnjHvq6xs6PHqzpl_75Jg0PM4phuDVidra5go":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},484383,"إسكندريتي",1,"\"إسكندريتي\"\n\"في عاصمة العالم، مدينته المسحورة اليونانية القبطية، برُهبانها، وتُجَّارها وبهلواناتها، مُمثِّليها ومُغنِّیها وصُنَّاعِها، بطاركتها وبغاياها، غوغائها وغوانیها وخوذاتها، مكتبتها الواحدة الوحيدة غير المتكرِّرة وحمامَّاتها بالآلاف، کنائسها السرية تحت الأرض وأعمدة معابدها الرخامية الصقيلة، عذاباتها ومهرجاناتها، السرك والمنارة والمسرح وهياكل چوبيتر وزيوس وآمون، المذابح في الساحات والمحارق ومعاصر النبيذ وصوامع الغِلال الذهبية، وأشرعة السُّفُن المبسوطة والمربوطة بالحبال في الميناء الشرقية، والفلول الباقية المُطارَدَة من كَهنَةِ الدِّين العتيق، وشهداء الهَرطَقَة اليَسوعيَّة الجديدة، وفلاسفة اليهود وعلماء الجغرافيا والطبيعة، والشُّعراء ما يزالون يُرَصِّعون اليونانية القديمة بصياغاتٍ وزَخرفاتٍ لا حياةَ فيها، والناس، الناس، الناس الذين لا اسمَ لهم، بجموعهم الغفيرة التي لا تنتهي أبدًا، يأكلون ويكِدُّون ويَنْسِلون، ويَزحَفون و يمتعون بشَهويَّةٍ، ويتمزَّقون بشَقاءٍ لا يوصَف، ويموتون بلا أهمِّيَّة، لا يعرفهم أحدٌ، ولن يعرفهم أحد.\"\n\nعن الرواية:\n\"هذه النصوص \"کولاچ\" قصصي يُقارِبُ التقنية التي يعرفها الفَنُّ التشكيلي؛ إذ تضمُّ صورًا وشذراتٍ شتَّى، قد تكون من خاماتٍ مختلفة ومن مصادِرَ مُتنوِّعة، إلى بعضها بعضًا؛ فتعطي لوحةً جديدة.\nعلاقتي بالإسكندرية علاقة خاصة؛ فقد كانت الإسكندرية -وما زالت- موقعًا حلميًّا، على كُلِّ واقعيَّتها.\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002Fcovers\u002F484383.webp",224,2022,"9789773138691","العربية",0,509,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2536,"إدوار الخراط",{"id":21,"nameAr":22},2708,"دار المستقبل للنشر والتوزيع",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2536\u002Fmedia\u002F12239\u002Fh4aaehigd7.jpg","إدوار الخراط كاتب مصري ولد بالإسكندرية في 16 مارس عام 1926 في عائلة قبطية أصلها من الصعيد، حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1946م، عمل في مخازن البحرية البريطانية في الكبارى بالإسكندرية، ثم موظفا في البنك الأهلى بالإسكندرية، عمل بعدها موظفا بشركة التأمين الأهلية المصرية عام 1955م، ثم مترجما بالسفارة الرومانية بالقاهرة.\nشارك إدوار الخراط في الحركة الوطنية الثورية في الإسكندرية عام 1946 واعتقل في 15 مايو 1948م في معتقلى أبو قير والطور. عمل في منظمة تضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية في منظمة الكتاب الإفريقيين والآسيويين من 1959 إلى 1983م. تفرغ بعد ذلك للكتابة في القصة القصيرة والنقد الأدبي والترجمة، فاز بجائزة الدولة لمجموعة قصصه (ساعات الكبرياء) في 1972م.\nيمثل إدوار الخراط تيارًا يرفض الواقعية الاجتماعية كما جسّدها نجيب محفوظ في الخمسينات مثلا ولا يرى من حقيقة إلا حقيقة الذات ويرجّح الرؤية الداخلية، وهو أول من نظّر للـ\"حساسية الجديدة\" في مصر بعد 1967م.\nاعتبرت أول مجموعة قصصية له (الحيطان العالية) 1959 منعطفًا حاسمًا في القصة العربية إذ ابتعد عن الواقعية السائدة آنذاك وركّز اهتمامه على وصف خفايا الأرواح المعرَّضة للخيبة واليأس، ثم أكدت مجموعته الثانية (ساعات الكبرياء) هذه النزعة إلى رسم شخوص تتخبط في عالم كله ظلم واضطهاد وفساد.\n&nbsp;\nأما روايته الأولى (رامة والتِنِّين) 1980 فشكّلت حدثًا أدبيًا من الطراز الأول، تبدو على شكل حوار بين رجل وامرأة تختلط فيها عناصر أسطورية ورمزية فرعونية ويونانية وإسلامية. ثم أعاد الخراط الكرة بـ(الزمان الآخر) 1985 وبعدد من القصص والروايات (وإن صعب تصنيف هذه النصوص) متحررة من اللاعتبارات الإديولوجية التي كانت سائدة من قبل.","إدوار الخراط كاتب مصري ولد بالإسكندرية في 16 مارس عام 1926 في عائلة قبطية أصلها من الصعيد، حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1946م، عمل في مخازن البحرية البريطانية في الكبارى بالإسكندرية، ",[],[32,38,44,49,54,59,64,69],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"avgRating":36,"views":37},11876,"الغجرية ويوسف المخزنجي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_i79gog7e8e.gif",4,839,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"avgRating":42,"views":43},191345,"رامة والتنين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191345543191.jpg",3,760,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":19,"avgRating":36,"views":48},214400,"أنشودة للكثافة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2144000044121405162885.jpg",715,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"avgRating":13,"views":53},3609,"ترابها زعفران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_h6c7g28m6d.gif",714,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"avgRating":36,"views":58},214384,"يا بنات إسكندرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143844834121405163298.jpg",707,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":36,"views":63},214399,"اختراقات الهوى والتهلكة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143999934121405163212.jpg",702,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":36,"views":68},214398,"الرؤى والأقنعة : مختارات من القصص الغربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143988934121405163521.jpg",690,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":19,"avgRating":36,"views":73},214383,"أضلاع الصحراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214383383412.jpg",688,{"books":75},[76,77,79,80,85,90,95,96],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":42,"views":43},{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":58},2,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":68},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":84},214397,"طغيان سطوة الطوايا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143977934121405163630.jpg",654,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":89},214396,"حوريات البحر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143966934121405163606.jpg",599,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":94},214395,"مخلوقات الأشواق الطائرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214395593412.jpg",659,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":73},{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":100},214391,"الحساسية الجديدة: مقالات فى الظاهرة القصصية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143911934121405163118.jpg",683]