
البيرق - هبوب الريح
تأليف شريفة التوبي
عن الكتاب
من سِحر عُمان التي لا تبوح بأسرارها إلّا لعاشقٍ وفيّ أدْنَفَهُ الوجد وأضناهُ الحنين، تحمِلنا الروائيّة المبدعة شريفة التّوبي في «هَبوب الرِّيح»، وهو الجزء الثالث من ثلاثيّتها الباذخة «البيرق»، في رحلة فاتنة عبر دروب حارة الوادي وبيوتها، تحكي لنا آلامَها وآمالَها، وأحلامَ نسائها ورجالها. نسمع في جنَباتها أهازيجَ الأطفال، وعزيفَ أشباح الجنّ في ليالي أزقّتها المعتمة، قبل أن ينفتح المكان وتتشظّى مصائر الحالمين بين بلاد وأمكنة عديدة (البحرين والسعودية ودبي والكويت ومصر...) في بادرةِ انتقالٍ رمزيٍّ خجول، لم يكتمل، من مجتمعٍ قديم جامد إلى لحظةِ حداثة واعدة... عملٌ معماريٌّ ملحميُّ السِّمات، يقف وراءه الكثيرُ من الجهد والصبر والمكابدة والغوص الذكيّ في أعماق التاريخ وأسرار الزمان والمكان. رواية جديرة بأن تُحَقِّق المتعة للقارئ الشَّغوف، وأن تحوز منه الكثير من الحبّ والإعجاب. نزار فلوح
عن المؤلف

شريفة التوبي قاصة وروائية من مواليد عُمان، عام 1971. حصلت على ليسانس من جامعة السلطان قابوس، علم الاجتماع، وهي متقاعدة من شرطة عُمان السلطانية. عملت ضابط مدني في الإدارة العامة للسجون، ومن ثم في إدارة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







