[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fed6rH3mdnJWNvnnWPM7Xu6CqGhel3s_Y3j43dZ_6tKs":3,"$fwQdbDDptaCg5JIWqQ8TuQTbk3UZBvkD2B1hwNs64M-I":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},485523,"التحليل النفسي للرجولة والأنوثة - من فرويد الى لاكان",1,"كاد التحليل النفسي أن ينطفئ لولا ظهور جاك لاكان في أوائل الخمسينات. تلامذة فرويد كانوا لا يزالون تحت تأثير سلطة ونفوذ المعلم الأكبر، مما جعلهم يبتعدون عن كل قدرة في الاستنباط والإبداع، فوقعوا فريسة ما يسمى بالأنا الأعلى التحليلي، ولم يبق لهم سوى التقليد مما أفرغ العمل التحليلي من قوته الخلاقة وديناميكيته الناجعة فأصبح هيكلية نظرية. \nمن هذا المنطلق اعتبر لاكان أن العودة إلى فرويد هي السبيل الوحيد لتصحيح المسار التحليلي، لأن التحليل النفسي يتخطى فضيلته العلاجية، لكي يطال كل نشاط فكري في أي حقل وُجد. يبقى نموذج فرويد في مساره السبيل الوحيد لكل من اتبعه أن يكتشف الحقائق التي توصل إليها . الحقيقة ليست مطلقة إنما بالدرجة الأولى هي حقيقة ذاتية تكمن في اللاوعي بحكم المكبوت. وإن غابت عن الوعي فهي تستمر بالتحكم بتصرفات ومسلك الإنسان، وتفرز العوارض المرضية. \nموضوع التحليل النفسي يكمن في هذه الحقيقة التي اكتشفها فرويد ثم لاكان بعده، والتي تتجسد في موضوع الرغبة. والأنا خلافاً لما كان يتصور البعض تضللنا عن طريق التماهيات الآنية والمخيالية.\nالجديد عند لاكان هو انفصاله عن كل ما هو علاقة الإنسان بالبيولوجيا لكي يحدد معنى وجوده في حقل اللغة التي من خلالها يعبر عن ذاته ويصبو دائما إلى بلوغ حقيقتها وصدقيتها من خلال علاقته بالآخر الذي يسميه لاكان بالكبير للتمييز بينه وبين الصغير أي القرين. فهذا منحى فكري ديناميكي معتمد على الرغبة التي تحركه في الحياة وتضمن له المتعة، هو منحى مغاير تماماً لما يسمى بسيكولوجية الأنا.\nولا عجب أن يواجه التحليل النفسي مقاومة شديدة لاسيما في مجتمعنا العربي: أولاً لأن لغة الحب ممنوعة، ثانياً: لأن الاعتزاز بالأنا قد تزعزع بعدما تبين أن حقيقتها تكمن في اللاوعي حيث لا سلطة عليه سوى قول الحق والحقيقة.\nكل ذلك شرحه الدكتور عدنان حب الله بأسلوب مبسط : السهل الممتنع، و هو تلميذ لاكان، كي يبين تواصله مع فرويد.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002Fcovers\u002F485523.webp",501,2004,"9789953438795","العربية",0,349,false,null,{"id":18,"nameAr":19},26741,"عدنان حب الله",{"id":21,"nameAr":22},2621,"دار الفارابي",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F26741\u002Fmedia\u002F74776\u002Fraffy-ws-1470678279-1411777459183780inarticleLargejpg","مواليد : : بيروت – الرملة البيضاءالجنسية : فرنسية - لبنانيةالاختصــاص &nbsp;&nbsp;1- الطب النفساني، التحليل النفسي \u002FPsychiatry, Psychoanalysis \u002F Psychiatrie, Psychanalyse&nbsp; &nbsp;الممارســات المهنيــة &nbsp;1- طبيب نفسي اختصاصي بالامراض النفسية و العصبية طيلة ثلاثين سنة في باريس ، منها عشر سنوات في لبنان اثناء الحرب.2- محلل نفسي- يمارس التحليل النفسي منذ 30 سنة.3- &nbsp;قَدِم الى السعودية سنة 1983 بدعوة من الوزير غازي القصيبي ، و نظم مستشفى الطائف ووضع مخطط انمائي للصحة النفسية في المملكة بمشاركة مدير المستشفى آنذاك الدكتور عثمان الطويل ، و الدكتور أحمد ذروة.4- درس الطب في مرسيليا – فرنسا5- حائز على النجاح في مسابقة النخبة من الاطباء للأمراض الداخلية سنة 19646- ديبلوم في الأمراض النفسية و العصبية سنة 1969 .7- دكتوراه دولة في الطب سنة 1973 حول موضوع \"العارض النفس- جسدي\" و مرتبة أفضل أطروحة طبية مع ميدالية.&nbsp; النشـــاط الأكاديمـــي1- &nbsp;درّس مادة العلاج النفسي في الجامعة اللبنانية من سنة 1976 لغاية 1987 برتبة أستاذ مساعد، و مشرف على الدراسات العليا.2- &nbsp; درّس في جامعة باريس 13 مادة التحليل النفسي برتبة مساعد أستاذ.3- &nbsp;رقي الى رتبة استاذ professor &nbsp; في الجامعة اللبنانية بمروسم أكاديمي سنة 2000 &nbsp;و مدير للأبحاث و تحضير الدكتوراه.&nbsp; النشاطـــات فـــي حقـــل الطــب النفســـي &nbsp;1- &nbsp;أسس الجمعية اللبنانية للتحليل النفسي مع اثنين من زملائه: الدكتور عادل عقل و البروفسور منير شمعون سنة 1980 و كانت أول جمعية في العالم العربي.2- أحد مؤسسي المؤسسة الأوروبية للتحليل النفسي سنة 1992.3- أسّس المركز العربي للأبحاث النفسية و التحليلية و حاز على ترخيص الدولة اللبنانية سنة 2001 تحت الرقم 191\u002Fأ.د. مع فرع عيادي لإعداد وتحضير المعالجين بالتحليل النفسي.4- قام بتحضير أول مؤتمر عربي لعلماء النفس في بيروت سنة 2001 حول: العنف و المراهقة و الادمان5- &nbsp; قام بتحضير مؤتمر في باريس حول الثقافة العربية و التحليل النفسي سنة 2003.6- قام بتحضير أول مؤتمر عربي سنة 2004 للمحللين النفسيين العرب المنتشرين في العالم و في المجتمع العربي حول: فكرة النفس عند العرب.7- شارك في عديد المؤتمرات الأوروبية حول أبحاث مختلفة.8- &nbsp;حاز على عدة ميداليات و دروع من جامعة عين شمس في القاهرة و جامعة الزقازيق بمصر بعد القاء عدة محاضرات.9- &nbsp;دُعي الى القاء محاضرات في أكثر العواصم الأوروبية : باريس- مرسيليا- بواتييه- ليل- بروكسيل- برلين- جنيف و روما.&nbsp;دراســـات أكاديميـــة1- &nbsp;نشر عديد الأبحاث الأكاديمية في المجلات المختصة: معظمها في اللغة الفرنسية.2- &nbsp;في اطار الحقل النفسسياسي: كتب العديد من المقالات في الصحف: الحياة- النهار – السفير.3- قدّم العديد من الندوات في الأونسكو: حول قراءة نفس تحليلية لأزمات المجتمع العربي.&nbsp;المؤلفــــات النفسيــــة1- &nbsp;التحليل النفسي للرجولة و الانوثة- دار الفارابي. 2004&nbsp;2- &nbsp;الحدث السياسي- قراءة نفستحليلية- دار العلم. 20033- مقدمة في الطب النفسي العربي. 20024- &nbsp;العنف الأهلي- دار العلم. 20045- &nbsp;مصير الصدمة- دار الفارابي. 2005&nbsp;6- Le virus de la violence- Albin Michèl- 19977- Destin du traumatisme- Paris- Hachette- 1999","مواليد : : بيروت – الرملة البيضاءالجنسية : فرنسية - لبنانيةالاختصــاص &nbsp;&nbsp;1- الطب النفساني، التحليل النفسي \u002FPsychiatry, Psychoanalysis \u002F Psychiatrie, Psychanalyse&nbsp; &nbsp;الممارســات المهن",[],[32,38,44,49,55,60,65,70],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"avgRating":36,"views":37},228123,"جرثومة العنف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2281233218221406978744.gif",3,759,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"avgRating":42,"views":43},185382,"الصدمة النفسية؛ أشكالها العيادية وأبعادها الوجودية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_185382283581.gif",4,704,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":19,"avgRating":13,"views":48},174957,"التحليل النفسي للرجولة والأنوثة من فرويد إلى لاكان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_1749577594711470678126.jpg",599,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":42,"views":54},244038,"إشكاليات المجتمع العربي؛ قراءة من منظور التحليل النفسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440388304421466435137.jpg","مصطفى صفوان",589,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":19,"avgRating":42,"views":59},244905,"قضايا المواطنة في لبنان أبعاد وتحديات راهنة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2449055094421470678358.jpg",568,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":19,"avgRating":13,"views":64},228145,"الطب النفسي العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2281455418221406978794.gif",328,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":19,"avgRating":13,"views":69},372338,"التحليل النفسي من فرويد إلى لاكان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb29903-28230.jpg",65,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":19,"avgRating":13,"views":74},459425,"الصدمة النفسية ؛ أشكالها العيادية وأبعادها الوجودية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb142725-298753.jpg",62,{"books":76},[77,79,80,81,82,83,91,99],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":43},2,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":78,"views":37},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":59},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":54},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":64},{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":90},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18619,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20045,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31048]