[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$foeaFXCjUXFtbkX4rwxMYM3XhegVA1Yo2CIzvfyADLVo":3,"$fTarHnnJFkyObkT3NtP12Ei1M1PfaDbCtxZTeBB5NqJw":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":16,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},485766,"الجرس الزجاجي",1,"بعض النفوس تخوض عميقًا في أفكار الموت للوصول إلى الحياة، كما تتوسل الظلمة للوصول إلى النور.\n\nرواية عن شاعرة شابة تفكر بالانتحار، كتبتها شاعرة طالما فكرت بالانتحار قبل أن تنفذ فكرتها وهي في ريعان شبابها.\n\nينبسط على صفحات هذه الرواية ظلّ الرعب الذي يخلقه سوء التفاهم الأبديّ بين الإنسان والعالم، إلى الحدّ الذي يبدو معه كأننا نتعامل مع الآخرين من وراء زجاج.\n\nلا يستطيع أحد ملامسة أحد أو الشعور به، وثمة طبقة شفافة لكنها ثقيلة تفصلنا عن بعضنا البعض، كما لو أن الإنسان متروك لعزلة وجودية حتى وهو يحيا في كنف الآخرين. مع ذلك فالرواية ليست سجلاً لوصف آلام العزلة والكآبة، بل هي أيضاً بحث عن ولادة جديدة، وانعتاق من أسر \"نواقيسنا الزجاجية\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002Fcovers\u002F485766.webp",450,2020,"9789922623870","العربية",0,296,false,null,{"id":18,"nameAr":19},3183,"سيلفيا بلاث",[21],{"id":22,"nameAr":23},156592,"دعاء النوى",{"id":25,"nameAr":26},2547,"دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3183\u002Fmedia\u002F19819\u002Fhk9knni182.jpg","سيلفيا بلاث Sylvia Plath شاعرة وروائية أمريكية، ولدت في بوسطن، وتوفيت في لندن، وهي ابنة لمهاجر ألماني عمل أستاذاً في علم الحشرات توفي وهي لا تزال في الثامنة من عمرها، فتركت وفاته أثراً عميقاً في نفسها. تلقت بلاث تعليمها في كلية سميث Smith College، التي عملت أستاذة فيها لاحقاً، وفي جامعة كامبريدج البريطانية. تزوجت من الشاعر والمسرحي الإنكليزي تيد هيوز Ted Hughes عام 1956. نشرت روايتها الأولى «الناقوس الزجاجي» The Bell Jar قبل شهر واحد من إقدامها على الانتحار بعد إصابتها باكتئاب شديد جراء خيانة زوجها لها. \nصدرت أول مجموعة شعرية لبلاث بعد وفاتها بعنوان «العملاق» The Colossus عام1960، بالإضافة إلى أجمل مجموعاتها الشعرية «آرييل» Ariel التي عالجت فيها بجرأة الحالات النفسية التي تجتاح عقل الإنسان وتتملكه. وقد كتبت أكثر قصائدها وهي في خضم معاناتها الفقدان والمرض، ومن أشهر أعمالها قصيدة «أبي» Daddy التي يظهر فيها تأثرها بفقدان أبيها، وتجمع فيها صورة الأب والزوج في شخص واحد كأنه إله قاسٍ من زمن الملاحم مخيف بسطوته، فكانت تفرغ مشاعر الغضب والألم لفقدان والدها وخيانة زوجها في صور مؤثرة مروعة. وفي هذه القصيدة، كما في شعرها عامة، يعبر ألمها الشخصي عن آلام الإنسانية جمعاء. فتربط في قصيدتها «حمّى 103» Fever 103 حالتها المرضية بمدينة هيروشيما. وتقول عن هذه المعاناة «أنا خائفة من هذا الشيء الداكن النائم في داخلي. أنا أحس بريشه وهو يتقلب». \nعاشت بلاث المأساة قبل أن تكتبها متأثرة بالشاعر ييتس الذي كان يرى أن الإنسان لايعيش الحياة إلا إذا خبر مآسيها، واستخدمت في كتاباتها أكثر الصور سوداوية كالتعذيب والاختناق والتلاشي والدمار. ولعل صورة الناقوس الزجاجي أكثر هذه الصور تكراراً في شعرها، وما سحرها في الناقوس الزجاجي هو تعرجاته وتشوهاته، وكذلك فكرة السجن والشفافية. وصورت بلاث بطلة روايتها «الناقوس الزجاجي» مسجونة تحت هذا الناقوس الذي يكشف ضعفها ويخنقها.\nكتبت بلاث قصائد تعكس خبرتها الشخصية مثل «السيدة لازاروس» Lady Lazarus التي استلهمتها من محاولاتها المتكررة للانتحار، و«زنابق التوليب» Tulips التي صورت فيها أيامها في المستشفى بعد خضوعها لعملية جراحية، كما كتبت عن هوايتها في تربية النحل التي ورثتها عن والدها في «لقاء النحل» The Bee Meeting و«وصول علبة النحل» The Arrival of the Bee Box. وكتبت أيضاً تصف الطبيعة المحيطة بمنزلها الريفي في ديفون Devon في «رسالة في تشرين الثاني» Letter in November، وهناك قصائد أخرى كتبتها لطفليها بأسلوب مؤثر وبعاطفة جياشة مثل قصيدة «أغنية الصباح» Morning Song. وقد نُشر الكثير من قصائدها بعد موتها في مجموعات.","سيلفيا بلاث Sylvia Plath شاعرة وروائية أمريكية، ولدت في بوسطن، وتوفيت في لندن، وهي ابنة لمهاجر ألماني عمل أستاذاً في علم الحشرات توفي وهي لا تزال في الثامنة من عمرها، فتركت وفاته أثراً عميقاً في نفسها",[],[36,42,48,54,58,63,68],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"avgRating":40,"views":41},4193,"أكثر من طريقة لائقة للغرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5e3e8eh384.gif",3.6,3244,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":46,"views":47},192519,"الناقوس الزجاجي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192519915291.jpg",3.7,1101,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"avgRating":52,"views":53},253983,"اليوميات 1950 - 1962","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539833893521525498487.jpg",3,585,{"id":55,"title":44,"coverUrl":56,"authorName":19,"avgRating":13,"views":57},254030,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2540300304521525975775.jpg",333,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":19,"avgRating":13,"views":62},404885,"سيلفيا بلاث ؛ اليوميات 1950 - 1962","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb344072-337416.webp",73,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"avgRating":13,"views":67},332517,"رسائل سيلفيا بلاث 1940 - 1963","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1636029023534.jpg",65,{"id":69,"title":44,"coverUrl":70,"authorName":19,"avgRating":13,"views":71},337064,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct22\u002Fraffy.me_1666442117744.jpg",57,{"books":73},[74,77,80,81,83,85,87,89],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":47},4,11,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":41},2,7,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":78,"views":53},{"id":55,"title":44,"coverUrl":56,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":82},496,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":84},419,{"id":69,"title":44,"coverUrl":70,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":86},156,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":88},244,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18684]