[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fG22s06R8x_Yfhx56bxwfUFXp_kTV2GUPI--O-ReKLLE":3,"$fKyPNL55n3XNCxMJE3ku-9wJ6a5EAHrYAkHE0Tq_1A38":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},486769,"الشعر : غاياته ووسائطه",1,"وَهَبِ الشِّعرَ أحلامًا، أهي شيء من اختراع الشاعر يخدع به العقولَ ويضلِّل النفوسَ؟ أم نتيجة ما ركَّب فيه مبدعُ الكائنات؟ فلا متقدم له ولا متأخر عن هذه الأحلام، إنْ صحَّ أنها أحلام؟ أليس الحُب والبغض والخوف والرجاء واليأس والاحتقار والغَيرة والندم والإعجاب والرحمة مادةَ الحياة؟ فأي غرابة في أن تكون مادةَ الشعرِ أيضًا؟\nلَصَدَقَ مَن قال إن الإنسان حيوان شِعري وإن لم يُلقَّن قواعدَ النظم وأصوله! فالطفل الذي يستمع إلى أساطير العجائز شاعر، والقرويُّ الذي يرى قوس الغمام فيجعله قيدَ عِيانه شاعر، والحضريُّ الذي يخرج ليرى موكبَ الأمير شاعرٌ، والبخيل الذي يقبض كفَّه على الدرهم شاعر، والرجل الذي يتندَّى على إخوانه ويتسخَّى على أصحابه شاعر، وصاحب المُلك الذي ينوط آماله بابتسامة.. ما منهم إلا من يعيش في عالم من نسج الخيال وسرج الأوهام!","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002Fcovers\u002F486769.webp",68,2022,"9789779913025","العربية",0,350,false,null,{"id":18,"nameAr":19},40531,"إبراهيم عبد القادر المازني",{"id":21,"nameAr":22},6,"أدب",{"id":24,"nameAr":25},3238,"وكالة الصحافة العربية",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F40531\u002Fmedia\u002F35574\u002F255276634.jpg","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازني في 19 أغسطس 1889 مات والده وهو حدث صغير، فقامت أمه برعايته وتنشئته، وعندما أنهى دراسته الابتدائية والثانوية تابع تعليمه في مدرسة المعلمين فنال شهادتها سنة 1909.. ودخل سلك التعليم رغم عدم ميله لهذه المهنة، وظل يعمل في هذا الحقل حتى عام 1919، بعد ذلك احترف مهنة الصحافة حيث لمع نجمه، إلى أن عين محرراً بجريدة الأخبار، ثم محرراً بجريدة \"السياسة الأسبوعية\"، ثم رئيساً لتحرير جريدة \"السياسة اليومية\"، ثم رئيساً لجريدة \"الاتحاد\"، كما انتخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941.‏\n\nلم تقتصر ثقافة المازني على ما حصل عليه من المعاهد العلمية.. بل قرأ قراءة الدارس المتمعن لنوابغ الأدب العربي القديم، ثم راح ينهل من الأدب الانجليزي، بالإضافة إلى مطالعاته الفلسفية والاجتماعية، فتكونت لديه ثقافة فكرية متنوعة كونت شخصيته الأدبية، وساعده في ذلك ميله إلى الدعابة التي تحولت فيما بعد إلى نوع من السخرية والاستخفاف بالحياة تجلت في معظم كتاباته.. التي أخذت مرة شكل الهزل ومرة شكل التشاؤم.\n\nبدأ حياته الأدبية شاعراً، فترك للأجيال كثيراً من الشعر والنثر، كما كان بارزاً ومتميزاً في معالجته للموضوعات التي طرحها بأسلوب لا يعرف التكلف أو قيود الصنعة وكلها مستوحاة من حياته الشخصية أو حياة ممن يحيطون به أو من وقائع الحياة العامة.. وهي تعكس بدقة صورة المجتمع المصري كما رآها الكاتب بحسناتها وسيئاتها. أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913.\n\nانتقل المازني بعد ذلك إلى كتابة الرواية والقصة القصيرة والتراجم، وله مجموعة من الروايات من أهمها: إبراهيم الثاني، وعدد من الكتب من بينها: (حصاد الهشيم ـ قبض الريح ـ صندوق الدنيا ـ خيوط العنكبوت ـ وغيرها).\n\nقام بدور مؤثر مع عباس العقاد وأحمد شكري في إنشاء مجموعة الديوان المدرسة الشعرية الجديدة التي هاجمت الشعر الكلاسيكي ووضعت أساساً للقصيدة الحديثة باعتبارها بناءً واحداً متماسكاً.\n\nتوفي في 6 أغسطس 1949","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازن",[],[35,42,49,56,63,69,76,82],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":39,"avgRating":40,"views":41},5639,"ثلاثية غرناطة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-06-32-014e9fff8c910ff.jpg","رضوى عاشور",3.6,15507,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"avgRating":47,"views":48},19084,"ظلالهم لا تتبعهم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-12-12-15-094f38004b38bcd.jpeg","هديل الحضيف",3.5,5205,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":54,"views":55},5680,"ضحك مجروح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-21-18-52-104ecae88c1fdb7.jpg","بلال فضل",3.9,2653,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":61,"views":62},19083,"ديمي..حب أول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-12-12-36-034f37fef84711f.jpeg","محمد الحضيف",3.2,2370,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":47,"views":68},5684,"شكلها باظت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-22-10-00-464ecbd1c86cea7.jpg","عمر طاهر",2338,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},154583,"الفنون القتالية في العالم، الكمائن وحرب العصابات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_154583385451.gif","محمد محمود المندلاوي",3.7,2269,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":61,"views":81},19091,"فتاتان من شنغهاي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-12-13-40-194f3810cc7f89f.gif","ليزا سي",2207,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":53,"avgRating":86,"views":87},5675,"السكان الأصليين لمصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-21-17-24-554ecae4ec63453.jpg",3.4,2089,{"books":89},[90,93,100,102,105,111,113,116],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":39,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":41},48,156,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":6,"readsCount":98,"views":99},5678,"افتح قلبك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-04-05-08-24-494f7da2e445b7b.jpg","عبد الوهاب مطاوع",27,2077,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":101,"readsCount":98,"views":68},7,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":53,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":87},5,23,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":97,"ratingsCount":13,"readsCount":109,"views":110},5658,"اندهش يا صديقى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-25-08-36-194fbf86e830710.jpg",21,1470,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"ratingsCount":21,"readsCount":112,"views":55},13,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":48},3,12,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":6,"readsCount":117,"views":81},11]