[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fmLrlcegmazCrGXgrLoYfSkwjprjJhEUPU9EDDjX8GbU":3,"$fqrXfRG-Or2SItv8VjOdQv6Oh6hFvO6Ynn1KyZKfOya0":134},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":18,"editors":18,"category":23,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":45,"quotes":49,"relatedBooks":80},5679,"السيدة من تل أبيب ",1,"\u003Cp>\r\n\t\u003Cfont color=\"#58595b\" style=\"font-family: Tahoma; font-size: 11pt;\">&quot;وصلت إلى لندن قرابة العاشرة ليلاً، منهمكاً متعباً من طول السفر، ومن الإجراءات الأمنية التي لا مثيل لها في مطار بن غوريون في تل أبيت، والتي صادفت قسوتها مجيئي في قطاع غزة. عوملت خلالها كمن يهرب إنتحاريين في حقائبه. استقبلتني في طابور تفتيش المسافرين فتاة أن في العشرينات من عمرها، استجوبتني لمدة عشر دقائق على الأقل، ركزت أسئلتها على ما كنت أفعله في غزة، وبمن التقيت هناك، كان أكثر ما أدهشني وأغاظني أيضاً، سؤالها عن مكان ولادتي في أسدود، ولماذا هو مدوّن في جواز سفري، تجاهلت غباءها المتعمد وأجبتها بما يتعلق عمرها كله. قلت لها إنني ولدت قبل قيام دولة إسرائيل، وإنني &quot;أكبر منها عمراً&quot;، مستعيراً كلمات قال غسان كنفاني، الذي اغتالته إسرائيل في بيروت عام 1972، تركتني الشرطية غاضبة وركضت نحو زميل نادى عليها، تسلمتني فتاة أمن ثانية أعادت تكرار الأسئلة نفسها تقريباً كأنها درستها في أكاديمية لتعذيب المسافرين. حين انتهت من أسئلتها وانتهيت من إجاباتي عنها، سحبت حقيبتي وصممت برفعها إلى حزام الكشف بالأشعة، فاعترضت طريقي شرطية آمن ثالثة، أكدت لي أنها وزميلاتها نسخ متطابقة من كراهية توزعها الحكومات الإسرائيلية على الفلسطينيين بشكل عادل...&nbsp;\u003C\u002Ffont>استغرق ذلك كله أكثر من ساعتين، أضيفت إليهما، فيما بعد، ساعة ثالثة أمام شباك منح تأشيرة الخروج. في الطائرة جلست وحيداً، لا أترقب جاراً تقلقني جيرته؛ ولا تحاصرني أسئلة كالتي حملتها معي في رحلتي إلى تل أبيب من مطار هيترو. وحيداً أمضيت الساعات الخمس بلا دانا أهوفا وبعيداً عن حكاياتها ودهشتها وإنفعالاتها، وبكائها الغامض الذي لم أحلّ النازه...&nbsp;حين وصلت إلى البيت، عانقت زوجتي جولي، التي فتحت لي الباب بذراعين تتسعان لإشتياق بحجم ثلاثة أسابيع من الغياب، نقلت لها تحيات أمي وقبلاتها وتحيات الآخرين من أقربائي، ووعدتها بحديث لاحق حول تفاصيل رحلتي إلى غزة، بما فيها ما تركته من تأثير على روايتي، ولقائي المفاجئ بعادل البشيتي هناك&quot;.&nbsp;ثمانية وثلاثون عاماً من الغياب عن الأرض والوطن والأم، لم تصدق والدة وليد دهمان أن ابنها هو عائد إلى قطاع غزة بعد هذا الغياب، ثمانية وثلاثون عاماً وهي تسأل وتكرر السؤال، تنصت لهميس الريح يوشونها صدى السؤال، تلملم خيبتها وتطويها مع الفراش. وفي المساء، تنام مع الخيبة وتستقيظ صباحاً على السؤال. وحين هاتفها وليد وكادت تسمعه صوته في لندن: &quot;إني جاي عَ غزة يمة... راجع عَ لبلاد&quot; لم تصدقه، وهذة مجموعة ترتعش بالمفاجأة، &quot;وايش بدو يجيبك بعد هالغيبة الطويلة يمّه؟!&quot;. وبين فرحة اللقاء ثم غصة الوداع والعودة إلى بلاد الغياب تتسرب تتسرب، ومشاهد تتوالى، وقصة حياة يتابعها القارئ. قصة وليد دهمان الروائي الذي خط بدايات روايته التي وضعت آنا آهوفا عنواناً لها، لتلاقي بعدها حتفها في ظروف غامضة.\u003C\u002Fp>\r\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-04-08-56-194f2d3e8cde5cb.546872",327,2010,"978995336298X","ar",4,2,8,2717,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},4132,"ربعي المدهون",{"id":6,"nameAr":24},"فنون",{"id":26,"nameAr":27},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31,40],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},2280,5,"\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">رواية رائعة أعادت الى الواجهة الرواية الفلسطينية متخطية النظرة التقليدية لهذه العلاقة الشائكة ما بين الأنا الفلسطيني والآخر الإسرائيلي. السرد تميز بالسلاسة والرقي مبتعد عن التفخيم، ومزج ما بين اللغة الفصحى واللهجة المحكية ببراعة تقرب القارئ من الحدث الى حد يشعره بأنه أحد أطرافه. أما قدرة الكاتب على وصف الواقع، فقد تجلت في تصوير حياة الإنسان الفلسطيني العادي بعذاباتها وهمومها وآمالها وأحلامها والأهم خيبة أملها من هذا الواقع المأساوي الذي، من سخرية الأقدار، ما هو ألا واقع مرير أضحى روتينا&rdquo; تعودوا عليه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">بعد ثمانية وثلاثين عاما&rdquo; من التهجير القسري، يعود وليد في زيارة الى الأراضي المحتلة وأمله أن يلحق وجبة الإفطار الأولى يتناولها مع والدته. على متن الطائرة، في المقعد المجاور له، تجلس دانا الإسرائيلية لتقدم لنا الواقع كما تراه في مرآتها من الزاوية المقابلة، فتصفه بقولها : &rdquo; \u003C\u002Fspan>\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; font-style: italic; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">نحن ظلين لمأساتين اجتمعتا في مكان واحد. ما حدث لنا ترك ظلال سوداء عليكم. &nbsp;وما يحدث لكم يصبغنا أكثر سوادا &hellip; شعبان لا يرتاحان أبدا، كلما هدآ ازدادا جنونا\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">&ldquo;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">أما وليد الفلسطيني، في مرآته المهشمة المتعبة، فهو يصف الواقع بقوله &rdquo; \u003C\u002Fspan>\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; font-style: italic; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">كلما هاجر يهودي ما من بلد الى إسرائيل، انتقل فلسطيني وربما عشرة الى مهجر جديد&hellip; تستيقظ مهاجركم لتبدأ منافينا&rdquo;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">يتفاعل الواقع والخيال في ظل الأحداث المتداخلة، ويطغى البعد الإنساني البحت على الصورة بعيدا&rdquo; عن أي ميول سياسية محددة، لتبقى في النهاية حقيقة واحدة كما يصفها في نهاية رحلته : &rdquo; \u003C\u002Fspan>\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; font-style: italic; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">كأن الحياة في قطاع غزة مرحلة طائشة، يضع نهايتها موت متجول يختار ضحاياه بالصدفة، وموت مخطط له يذهب إليه الراغبون فيه بإرادتهم، وموت عشوائي تقرره العلاقات بين المليشيات المسلحة، وموت طبيعي لا يعرف ضحاياه موعده القدري بالضرورة، وموت ضروري يقرره العبث أحيانا&rdquo; &hellip; مليون ونصف المليون فلسطيني يتزاحمون على العيش الطارئ في حياة طارئة، يعيشون من أجل الموت الذي مضى والموت الذي سيأتي\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">&ldquo;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cdiv>\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>","2013-01-06T19:27:33.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},526,"Mahmoud El-Shafey","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F526\u002Fmedia\u002F1523\u002FryqPstho.jpg",{"id":41,"rating":33,"body":42,"createdAt":43,"user":44},2252,"\u003Cp>عادة ما تشدّ القصصُ التي تتناول موضوع فلسطين اهتمامَ القارئ العربي، حتى لو لم تكن لراويها براعة (ربعي المدهون) في السرد. وهنا نتحدثُ عن روايته \"السيدة من تل أبيب\" الصادرة عام 2009 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. هي الرواية الأولى لهذا الصحافي والكاتب الفلسطيني الأصل، البريطاني الجنسية الذي أصدر سابقًا مجموعة قصصية، ودراسة، وسيرة ذاتية، إلا أن الحِرفية التي صِيغت بها الرواية تُشعر المرءَ بأن المدهون قصّاصٌّ متمرّس يجيد تطويع الرواية وأدواتها لخدمته.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>أولّ ما يشدّ الانتباه في هذه الرواية ويسبب شكلا من أشكال الحيرة والتشويق لدى القارئ هو الغلاف، حيث تُقدَّمُ لنا رواية \"السيدة من تل أبيب\" من تأليف المدهون وإصدار المؤسسة العربية، ومعها أيضًا على الغلاف يظهر رجلٌ بجانبه رواية أخرى من إصدار المؤسسة العربية عنوانها \"ظلان لبيت واحد\" من تأليف كاتب اسمه (وليد دهمان). إذن فالغلاف هنا ليس مجرد غطاء لمحتويات الرواية وتعريف باسمها وكاتبها، بل أداة يستخدمها المدهون كي يُقحم القارئ منذ النظرة الأولى في مراوغةٍ سردية، كي يعرف أنه بصدد أكثر من كاتبٍ، وأكثر من رواية.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ولا بد من الاعتراف لربعي المدهون بقدرته الفائقة على التعامل مع اللغة، فهي هنا ليست مجرد وعاء يحمل الوصف والأحداث، بل أداة يتم توظيفها لخدمة العمل. ويتبدى ذلك جليًا على أكثر من مستوى، فمن ناحيةٍ نجد لغة السرد عربية فصحى سليمة، ولكنها بعيدة عن التفخيم والتنميق، بسيطة واضحة وسلسة. أما في الحوار فلا يُلزم المدهون نفسه بالوفاء للعربية الفصحى، وذلك لكي يضيفَ إليه عنصر الواقعية والحيوية، فتجد اللهجة الفلسطينية كي يقترب القارئ من الشخصيات والأرض التي تجري فيها أحداث الرواية. ولقد أحسنَ المدهون في استخدام اللهجة المحكية ببراعةٍ تذكرنا بعبدالرحمن منيف مثلا. إضافة إلى ذلك نجد بعض العبارات باللغة العبرية، وبعض الكلمات بالإنجليزية، وبعض الجمل بالعربية المكسّرة حين يتحدثها الإسرائيليون مع العرب.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>تقع القصة في ثلاثة خطوط سردية يمسك بها الراوي (ربعي المدهون)، و شخصية (وليد دهمان) مؤلف رواية \"ظلان لبيت واحد\"، وشخصية الممثلة الإسرائيلية (دانا أهوفا). يفتتح القصة الراوي ربعي المدهون ليحكي لنا أصل حكاية وليد دهمان الصحافي الفلسطيني البريطاني الجنسية الذي سيسافر غدًا إلى غزة للقاء أمه بعد غربة دامت 38 عامًا، وهنا نتعرف إلى عائلة وليد وأصدقائه وحكايات صِباه في خان يونس، وسفره إلى القاهرة لإكمال دراسته، ثم مهجره الطويل الذي بدأ بعد اندلاع حرب 1967. وكلّ هذا (في 43 صفحة) ليس إلا مقدمة للرواية، حيث تتفاجأ في الصفحة 44 بالغلاف الداخلي لرواية \"السيدة من تل أبيب\"، وكأنها ستبدأ الآن فقط.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>هنا ينتقلُ الصوت السردي من ربعي المدهون، تارة إلى وليد دهمان الذي يحكي لنا تفاصيل رحلته من مطار هيثرو إلى مطار بن غوريون، ولقاءه بجارته في الطائرة الممثلة الإسرائيلية دانا أهوفا، وتارة أخرى إلى دانا أهوفا التي تحكي لنا حكايتها مع حبيبها ورحلتها الأخيرة ولقاءها بوليد دهمان على الطائرة. ورغم التوجس المبدئي بين هذا الصحافي الفلسطيني والممثلة الإسرائيلية، إلا أنهما سرعان ما يتآلفان ويغرقان في حديث طويل، يخبرها فيه وليد بأنه يكتب روايته الرابعة عن فلسطيني اسمه (عادل البشيتي) يعود إلى فلسطين بعد غربة طويلة بحثا عن حبيبة قديمة اسمها (ليلى دهمان) فرقت بينهما الحروب، وبأنه (أي وليد) يريد أن يتابع أحداث الرواية من واقع زيارته هذه إلى غزة، ولكنه لم يجد اسمًا للرواية بعد. تقترح عليه اسم \"ظلان لبيت واحد\"، ويتبادلان عناوين البريد الإلكترونية للتواصل لاحقا.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>بعد ذلك يبدأ القسمُ الأكبر من الكتاب، حيث نجد غلافا داخليًا آخر لروايةٍ بعنوان \"ظلان لبيتٍ واحد\" من تأليف وليد دهمان، وهنا يستمر تعدد الرواة ما بين المؤلف (وليد دهمان) و الراوي (ربعي المدهون) والممثلة (دانا أهوفا). ويتحدث هذا القسم عن وصول وليد إلى تل أبيب ثم غزة والأحداث التي جرت إلى أن عاد إلى لندن، إضافة إلى الأحداث التي مرّت بها دانا منذ وصولها وحتى سفرها إلى لندن قبل وليد. في هذا القسم يراوغنا وليد دهمان كثيرًا، فيفاجئنا بظهور شخصيتين من روايته إلى الواقع (واقع وليد دهمان)، فتتقاطع الشخصيات داخل الرواية الثانية (التي يكتبها وليد) مع شخصيات في الرواية الأولى (التي يكتبها ربعي)، وكأننا في مسرحية عبثية، فيلتقي وليد بعادل ويسهّل له النهاية التي كان يسعى إليها. ولكن في الحقيقة كل ذلك يحدث بطريقة غير فجة، بل جميلة وسلسة ومقنعة إلى حدٍ ما.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>في هذا العمل يشتغل ربعي المدهون على أكثر من ثيمة كالحب والموت والحنين، إلا أن هناك عاملا مشتركا تصبّ فيه جميعًا هو الصراع مع الحياة، الرغبة في الخلاص من الماضي أو الحاضر إلى مستقبل أفضل. عادل البشيتي يريد الخلاص من غربته وفشله العاطفي، باحثًا عن الحب القديم من أجل مستقبل أجمل. دانا أهوفا تريد الخلاص من نمط حياتها وواقعها الذي تكرهه، متعلقة بالحب الذي سيمنحها مستقبلا أجمل. وليد دهمان يريد إنهاء غربته والعودة إلى أرضه وماضيه، آملا أن ينتهي ما فيها من موت و حروب. وكذلك أهل وليد في غزة يأملون أن ينتهي ما هم فيه من ألم ومذلة وموت، ليعيشوا على أرضهم بسلام.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>لكنّ الصوتَ الأعلى في الرواية كلها هو صوت السأم من الواقع الفلسطيني-الإسرائيلي والحلمِ بالعيش المشترك في سلام وأمان. نجد ذلك لدى وليد دهمان الفلسطيني الذي يجلس إلى جانب ممثلة إسرائيلية يسارية على الطائرة ويصادقها، ويقول في نفسه: \"أتمنى أن يخرج الفلسطينيون والإسرائيليون من ساحة الحرب إلى العيش المشترك. ونتمشى أنا وهي معًا، في أوتستراد طويل لا عداء فيه ولا معابر. لا اغتيالات ولا انتحاريين. لا مجندين ولا مقاومين. لا صهيونية ولا حركة تحرر وطني فلسطينية. لا انتفاضة ولا مستوطنات. لا شارون ولا عرفات. لا أبو مازن ولا شاؤول موفاز. لا شيوخ ولا مستوطنين. لا أباتشي ولا اف-16، ولا انتحاريين...\" (ص 96). ونجده أيضًا لدى دانا أهوفا صاحبة الآراء اليسارية المناهضة للاستيطان والعنف الإسرائيلي، والتي تنخرط في علاقة حب مع ابن زعيمٍ عربي وقبل ذلك مع يهودي أوكراني الأصل رفض المشاركة في أعمال الجيش الإسرائيلي بعد ما رأى فيه من ممارسات غير إنسانية. ونجده مرة أخرى لدى أحد أقارب وليد الذي يقول في نقاش عائلي سياسي: \"عارف..هوّ لو ما صارتش الانتفاضة الاولى، وظلينا ع شعار زمان دولة علمانية ديمقراطية يمكن كانو اندمجو الشعبين مع بعض لأنو كتير فلسطينية اتجوزو يهوديات من عرب اسرائيل وأخدو الهوية والجنسية\" (ص 294). حتى عادل البشيتي الشخصية التي يكتبها وليد دهمان يصادق في الطائرة امرأة إسرائيلية. هذا وهناك أكثر من رمزٍ في الرواية يؤكد هذه الرسالة، فمثلا تلك الرواية التي يكتبها وليد دهمان لا يستطيع اختيار عنوانٍ لها، فيأتي العونُ من دانا التي تقترح \"ظلان لبيت واحد\"، دلالة على \"العمل المشترك\" الممكن بين دانا (الإسرائيلية) ووليد (الفلسطيني) للوصول إلى سلام يعمّ البيت الواحد الذي له ظل فلسطيني وآخر إسرائيلي. ولا يكتفي المدهون بذلك، بل يرسم مشهدًا رمزيًا صارخًا إن صحّ التعبير، حين يحاول الفلسطينيون عبور معبر إيريز إلى غزة، فيما تحاول فتاة فلسطينية تفجير نفسها بحزام ناسف، فتجعل الإسرائيليين يتشددون في الإجراءات، وبذلك \"تنسف\" آمال أبناء بلدها في \"الوصول إلى أرضهم\". ولاحقا في الرواية نسمع أقارب وليد دهمان يكيلون اللوم على أعضاء \"حماس\" الذين وظفوا هذه الفتاة وقادوها إلى محاولة التفجير تلك. ومن الجانب الآخر نجد شخصية (بني شلومو) الناشط ضد الاستيطان، والذي يتمنى سلاما شاملا دائما، ويقيم في كل عام عزاء خاصًا لأسحاق رابين، والذي يحب زيتون \"غزّة\" ويتمنى أن يقيم مطاعم يقدّم فيها الحمص والفلافل وزيتون غزة، لكنه يصطدم بممارسات الدولة الإسرائيلية في احتلال غزة وبناء المستوطنات.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>برأيي إن ما يميّز هذه الرواية وربما يثير حولها بعض الجدل هو تقديم الآخر (العدوّ) بصورةٍ جديدة مختلفة عن المعهود في تصوير الشخصية الإسرائيلية. هنا يُحاول ربعي المدهون تغيير صورة العدوّ إلى صورة الإنسان الذي ربما لا يختلف عنا كثيرًا، بل ويتفق معنا في الرغبة في السلام. وقد يعيب الرواية المبالغة في تصوير الألفة التي تشكلت بين وليد ودانا في الطائرة، فمن بعض كلمات إلى طبطبة إلى ضغطةٍ حانية على اليد إلى مزاحٍ بالكلام إلى مزاحٍ بالأيدي، وكل ذلك في رحلة طائرة! من يقرأ هذا الجزء من الرواية لا يكاد يصدّق أنه يحدث بين فلسطيني وإسرائيلية، فما الذي يريده المدهون من ذلك؟ هل لأن الشخصيتين متفقتان على السلام؟ يبقى أن نقول بأنه رغم هذا التصوير المغالي في الأمل، يعود المدهون إلى الواقع في استدراك بعد نهاية الرواية في رمزٍ له دلالته، إلى التأكيد بأن وليد و دانا \"لم يلتقيا ذلك المساء\". وعلاوة على ذلك يبقى سؤال كبير معلق بين يدي القارئ بعد إفشال محاولة دانا أهوفا الأخيرة للتقريب بين الجانبين: من الذي أفشلها، الفلسطينيون أم الإسرائيليون، أم كلاهما؟\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>بعيدًا عن اتفاقنا أو اختلافنا مع الأفكار السياسية التي قد تحملها الرواية، يبقى أن المدهون قدّم رواية ممتعة تحتوي على الجديد المبدع من حيث البناء الروائي، واللغة، وتناول الموضوع. وليس مستغربًا أن تكون هذه الرواية من بين ست روايات تتنافس على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2010، وأن تكون قد صدرت منها مؤخرًا طبعة ثانية.\u003C\u002Fp>","2013-01-05T20:48:58.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},{"id":21,"name":22,"avatarUrl":46,"bio":47,"bioShort":48},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F4132\u002Fmedia\u002F2571\u002F3084957.jpg","ولد في مدينة المجدل\u002Fعسقلان 1945بعد نكبة 48 هاجر مع عائلته إلى قطاع غزة وأقام في خان يونس حيث أتم تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي. حصل على ليسانس آداب قسم تاريخ عام 1970م من جامعة الإسكندرية عمل في الصحافة ولم يزاول مهنة غيرها نشر إنتاجه من قصص ومقالات سياسية في العديد من المجلات والصحف العربية. يحمل الجنسية البريطانية ويعيش في لندن. ","ولد في مدينة المجدل\u002Fعسقلان 1945بعد نكبة 48 هاجر مع عائلته إلى قطاع غزة وأقام في خان يونس حيث أتم تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي. حصل على ليسانس آداب قسم تاريخ عام 1970م من جامعة الإسكندرية عمل في",[50,53,56,59,62,65,68,71,74,77],{"id":51,"text":52,"authorName":22},22605,"كلما هاجر يهودي ما من بلد ما إلى إسرائيل، انتقل فلسطيني و ربما عشرة إلى مهجر جديد..\nتسقط مهاجركم لتبدأ منافينا !",{"id":54,"text":55,"authorName":22},22612,"الوطن ليس ظلا ، الوطن صورة يحضر جانبا منها هنا ، ويحضر آخر هناك ، في الجهة الأخرى حيث أمي",{"id":57,"text":58,"authorName":22},22619,"قُلت بعبرية سليمة : \" سليخا أدوني,, أني لو مدابير عفريت طوف\".\nهكذا نحن دائما، نعتذر عن عدم معرفتنا بلغة ما، بكلمات صحيحة ننطقها بلكنة يحسدنا عليها أهلها.\n\nشجع ذلك جاري على متابعة أسئلته : مِسري؟\nنفيت بهزة رأس أُخرى أن أكون مصريا. و خمّنت أن يكون الرجل قد افترض أن اتفاقات كامب ديفيد التي وقعت بين مصر و إسرائيل عام 1977، علّمت المصريين بعض العبرية حتى ظنني منهم !",{"id":60,"text":61,"authorName":22},22611,"تقول: أتمنى أن يقوم سلام بيننا و بين الفلسطنيين.. لقد تعبنا جميعا.. المشكلة هي في السياسين عندنا و عندكم, شارون لا يريد السلام و كذلك كان ياسر عرفات.\n\n\"كلهم يقولون ذلك في محاولة لاقتسام الجريمة و المسئولية عن الدم الفلسطيني المباح لكل الأسلحة: أود أن أقول لها حسنا.. اخرجوا من أرضنا ، من برّنا ، من بحرنا ، من قمحنا ، من ملحنا، من جرحنا ، من مفردات الذاكرة كما قال محمود درويش، و تكفلوا بمتطرفيكم و سنتكفل نحن بمتطرفينا !\"ـ",{"id":63,"text":64,"authorName":22},22618,"اليوم لم يعد ممكنا حتى تخيل ذلك، لأن اليهود في مستوطنات قطيف، يقطفون الشمس بفستانها البرتقالي الذي تلبسه لحظة احتضار النهار، كأنها تستعد لسهرة ما في جهة أخرى من العالم. يجرها المستوطنون من خيوط أشعتها كما تُجَر عين من رموشها، و يأخذونها لتبيت عندهم. و عندما ينتشر الظلام ينزلون قوارب الصيد إلى الماء و يقطفون ثمار البحر. و عند الفجر يتركون الشمس تشرق على خان يونس ضعيفة تغطي وجهها هالة خجل من اغتصاب يومي لا تستطيع ردّه عن نفسها.",{"id":66,"text":67,"authorName":22},22610,"كأن الحياة في قطاع غزة مرحلة طائشة، يضع نهايتها موت متجول يختار ضحاياه بالصدفة. و موت مخطط له يذهب إليه الراغبون بإرادتهم. و موت عشوائي تقرره العلاقات بين الميليشيات المسلحة. وموت طبيعي لا يعرف ضحاياه موعده القدري بالضرورة. و موت مجاني يقرره العبث أحيانا. مليون ونصف المليون فلسطيني يتزاحمون على العيش الطارئ في حيات طارئة. يعيشون من أجل الموت الذي مضى و الموت الذي سيأتي",{"id":69,"text":70,"authorName":22},22617,"إذا كان ثمّة إله لهذا الكون فهو واحد وللجميع, عادل ومنصف وحكيم, لا يمكن أن يأخذ أرض شعب ليعطيها لآخر. الإله لا يفعل ذلك.",{"id":72,"text":73,"authorName":22},22609,"‎\"الوطن حقيقةٌ ترفض أن تموت تحت ضربات وقائع تاريخٍ لم يرحمها",{"id":75,"text":76,"authorName":22},22608,"أنا لايرعبني شيء مثلما ترعبني هواجسي",{"id":78,"text":79,"authorName":22},22615,"أربت على كتفها القريبة مني بلطف :\nare u ok miss? could i help in any way?\nأفكر في تلك العبارة التي يمسح الناس بها أحزان الناس أحيانا، أو يهديء بها شخص ما زميلة في العمل ، أو حتى غريبة جلست إلى جانبه في قطار، يحتضنها أو يربّت على ظهرها. نحتاج إلى تلك اللمسة أحيانا حتى من غريب. جارتي تحتاجها الآن. لكنني لست زميا لها في عمل و لا غريبا و حسب ، بل أنا الآخر. أنا الذات التي تقلق وجودها، و هي الوجود الذي يقلق ذاتي. لسنا بعضنا لكي نهديء بعضنا. بل نحن \" نحنان\" ، نحن .. تحتل نحنًا ، و هي من نحن\"هم\" لا من نحن\"نا\". هي إسرائيلية كما تؤكد لهجتها. و لابد أن تكون قد أدت خدمتها في الجيش. و رما أمضتها في الأراضي الفلسطينية، فأطلقت النار على فلسطيني ما ، أو شاركت في قتل فلاح ابن نصر الدين ابن خالي. و قد تكون قد وقفت على حاجز تتلقف القادمين، تُنشّف ريق عجوز فلسطينية، أو تعرقل مرور أخرى حامل في طريقها إلى مستشفى للولادة، و تتسبب في وضعها وليدها عند الحاجز، تعيقها بدلا من أن تكون قابلتها و هي امرأة مثلها. قد تكون جارتي كل هذا أو بعضه !",[81,88,95,101,107,114,121,127],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89773,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":93,"views":94},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31048,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"avgRating":13,"views":100},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23687,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"avgRating":13,"views":106},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23600,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"avgRating":112,"views":113},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21740,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"avgRating":119,"views":120},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21015,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"avgRating":93,"views":126},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15486,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"avgRating":132,"views":133},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15357,{"books":135},[136,139,147,155,163,171,179,186],{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":137,"readsCount":138,"views":94},71,326,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":143,"ratingsCount":144,"readsCount":145,"views":146},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12838,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":151,"ratingsCount":152,"readsCount":153,"views":154},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14886,{"id":156,"title":157,"coverUrl":158,"authorName":159,"ratingsCount":160,"readsCount":161,"views":162},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11047,{"id":164,"title":165,"coverUrl":166,"authorName":167,"ratingsCount":168,"readsCount":169,"views":170},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10808,{"id":172,"title":173,"coverUrl":174,"authorName":175,"ratingsCount":176,"readsCount":177,"views":178},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6990,{"id":180,"title":181,"coverUrl":182,"authorName":143,"ratingsCount":183,"readsCount":184,"views":185},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8033,{"id":187,"title":188,"coverUrl":189,"authorName":190,"ratingsCount":191,"readsCount":192,"views":193},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12552]