[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fqy3F2bRoJsiLzb15pnyJNRsaj7u_aJvpJcRtYjAP1zQ":3,"$fFf1zEsarKIUwCgHOi9L0ExpOVvEOSVACXNxlY1QmmpI":146},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":26,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":59,"quotes":63,"relatedBooks":94},711,"واحة الغروب",1,"يعود بهاء طاهر فى روايته الجديدة والبديعة «واحة الغروب» والتى لاقت نجاحا جماهيريا واستحسانا نقديا كبيرا، إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر. حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، والذى كان يعيش حياة لاهية بين الحانات وبنات الليل، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى.\r\n\r\nفيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة.\r\nتعكس أحداث الرواية أيضا مزجا إبداعيا بين الماضى والحاضر والتاريخ والواقع يعبر عن هموم الوطن كما يقدم تجربة العلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنسانى والحضارى بما فيها من صراع وتوافق.\r\nبهاء طاهر (1935 ـ ) أحد أهم الروائيين العرب. حاصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1998. صدرت له حتى الآن خمس روايات، من أهمها: خالتى صفية والدير (1991) والحب فى المنفى (1995) وأربع مجموعات قصصية بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0d2ledj22d.gif",345,2008,"9789770920251","ar",3.4,8,3,39,5273,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F711",{"id":24,"nameAr":25},816,"بهاء طاهر",null,{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},2577,"دار الشروق",[33,42,51],{"id":34,"rating":6,"body":35,"createdAt":36,"user":37},38402,"• حشو حشو حشو.. سرد لتفاصيل لا داعي لها ولا تاثير على الأحداث، فقط لزيادة الكلام وزيادة الصفحات.\n\n•قصة ناقصة وغير مترابطة، حبكة غير متينة، أحداث باردة مع محاولات فاشلة لإضافة طابع تشويقي.\n\n• شخصيات أتت وذهبت دون فهم ولا مبرر، أو بقيت نهايتها مجهولة.\n\n• أحداث حصلت انتظرت تفسيراً لها ولكن عبثاً.\n\n•محاولات لإضفاء الطابع التاريخي على القصة، ولكنني لم أشعر إلا وكأن القصة في زمننا الحاضر مع بعض الذكريات من بطلها للتاريخ.\n\n•الانتقال بين الشخصيات لم يُفد سوى الكاتب الذي وجد مبرراً لإعادة نفس الكلام ولكن على لسان شخص آخر، أو للبدء بحشو جديد لا طائل من ورائه.\n\n•ركز تركيزاً كبيراً جداً على التقاليد البالية لأهل الواحة، ليظهر تخلفهم أم ماذا لا أعرف.. ولكنني رأيتهم كغيرهم من القرى في أي مكان في ذلك الزمان، عانوا من الغرباء والـ\"أجانب\" حتى انتهى بهم الأمرإلى رفض وجودهم بينهم تماماً وعدم تقبلهم لدخيل آخر. ولكن الكاتب أظهرهم بمظهر الأشرار القتلة المتوحشين، وبالغ بإظهار التخلف.\n\n•كنت أمر على السطور مرور الكرام، أقرأ كلمة من السطر أو أتجاوزه تماماً، وتجاوزت فصل الاسكندر الأكبر تماماً، والذي لم يكن لوجوده أي سبب، تجاوزته لكمّ الكفر المبالغ فيه الذي يحتويه. إذا كان الاسكندر وثنياً فذاك شأنه، أما الكاتب فما مبرره لوضع شيء كهذا في كتابه؟؟!!.\n\n•النهاية غير مبررة إطلاقاً، وأحسستها كأنها كانت تهرباً للكاتب من كتابة أحداث وتفاصيل واقعية أو منطقية ينهي بها قصته.\n\n•يوجد روح للقصة ولكنها تائهة بين التفاصيل التافهة. فقصة البحث عن قبر الاسكندر الأكبر، وتفجير المعبد الذي يحتويه، و\"خطورة\" تقاليد وعادات أهل الواحة، وقصة مليكة وخالها الشيخ يحيى، والشيخ صابر، ومحاولة \"انقلاب\" اليوزباشي الجديد، كان من الممكن إذا وضعت في قالب روائي جيد بعيد عن السرد المبالغ فيه؛ أن تخرج منها قصة ممتعة شائقة وتحبس الأنفاس.\n\n•ليس من عادتي ألا أذكر شيئاً من محاسن كتاب أقرؤه بعد ذكري لمساوئه، ولكنني هنا للأسف؛ لم أجد شيئاً أمدحه.\n\n•النجمة وضعتها لا لشيء إلا لضرورة التقييم، ولا علاقة لها بالمحتوى.","2018-04-05T01:32:40.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":40,"avatarUrl":41},23356,".: THE STRANGER :.",".: THE STRANGER :. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23356\u002Fmedia\u002F19396\u002Fraffy-ws-1583838470-IMG_1320.JPG",{"id":43,"rating":44,"body":45,"createdAt":46,"user":47},22924,5,"\nبادئ ذي بدء، دعني أعترف لك عزيزي القارئ أن “بهــــاء طــاهر” قد خدعنا، ولم أتــوقع أن يفــعل ذلك؛ ففي البداية أغــرانا بفكرة البدء من جديد وصدّقناه، حتى أننا للحظات قد غفلنا عن اسم الرواية والمعنى الذي يحمله بين طياته  ويُشير صراحةً إليه.\nأهدى بهاء طاهر هذه الرواية التي صدرت طبعتها الأولى عن دار الهلال عام 2006 -قبل أن تعود دار الشروق لإصدار طبعة جديدة منها لتحصل بها على الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” في العام 2008-، إلى “ستيفكا أناستاسوفا”، وإذا ما كنت عزيزي القارئ ممن دفعهم الفضول ووضعت اسم “ستيفكا” في محركات البحث، فمن المؤكد أنك كالكثيرين منّا، لم تجد أية معلومات عنها. ليذهب الخيال بنا بعيدًا ونظن أنها ربما تكون عالمة آثار، أو مستشرقة تكنّ شغفًا ما لواحة سيوة، أو أنها على أبعد تقدير الزوجة الحقيقية  للمأمور محمود عزمي مأمور سيوة الحقيقي إبان أحداث الرواية، والتي استلهم منها بهاء طاهر شخصية “كاثرين” زوج “المأمور محمود” بطل الرواية، إلى أن أتى صحفيّ ماهر ووضع حدًا لهذه الخيالات وسأل بهاء طاهر عنها في حوارٍ أجراه معه بعد فوزه بالجائزة، ليجيبه بهاء في كلمتين لا ثالث لهما: هذه زوجتي.\nأعتقد أن بهاء طاهر قد اختار واحة سيوة  لتكون مسرح الأحداث التي تقع فيه الرواية؛ لأن ذلك المكان يحمل إرثًا تاريخيًا وجماليًا وثقافيًا وروحانيًا عظيمًا. فهذه الواحة الواقعة  في أقصي غرب مصر كانت مركزًا لعبادة الإله أمون إله الشمس، وبها يقع المعبد الذي تم فيه تعميد الإسكندر الأكبر. كما أنها تحتوي على جبل الموتى، لتقدّم مزيجًا قويًّا من إشارات الخلود ووهج الغياب، الأمر الذي يجعلها وبحق “واحة الغروب” بالنسبة للمصريين القدماء والجدد.\nاختار بهاء الزمن البعيد نسبيًا (القرن التاسع عشر) والقريب تاريخيًا (أحداث الثورة العرابية والاحتلال الإنجليزي) ليشد انتباه القارئ ويجعله يتساءل ما هي الحقائق والمعلومات التي يعرفها عن هذه الحقبة -البعيدة نوعًا ما- بما تحمله من أحداث كثيرة وفاصلة؟\nفي هذه الرواية التي تقع في 18 فصلًا، يلتزم بهاء طاهر بالحكي على لسان الأبطال، ويحمل كل فصل من هذه الفصول اسم أحد الأبطال الذي يحكي قصته أو يرويها من وجهة نظره كأنه الراوي الوحيد لهذه الرواية التي تخصّه بمفرده، ليعود كل منهم للحكي في فصل جديد من حيث توقف آخر مرة، قبل أن يقطعه فصلٌ على لسان بطلٍ آخر.\nوبالرغم من أن الكاتب بدأ الفصل الأول على لسان “المأمور محمود” ليحكي عن رحلة انتقاله من القاهرة إلى واحة سيوة، إلا أن أول ما شدني واستقر في نفسي كقارئ، كان “كاثرين”.\nالزوجة البريطانية للمأمور المصري والتي ترافقه في رحلة انتقاله للواحة، وللحظة قد يصدّق القارئ وكما أوحت “كاثرين” في فصلها الأول، أن الانتقال للواحة هو الفرصة الثانية لكليهما، كي يجدا أنفسهما ويجتمع شملهما من جديد.\n“تعال يا محمود، سنرحل إلى الصحراء معًا..\nسنولد هناك من جديد معًا. وفي البعث لن أُفرط فيك، ستكون لي“.\nلكن، بعد صفحات قليلة تنكشف الخدعة جليّة ويبدأ اسم الرواية في الظهور والتمحور؛ فـ”كاثرين” انشغلت في الواحة بمطاردة مجد لطالمــا بحثت عنه -اكتشاف مقبرة الإسكندر الأكبر- من أجل أن يُعيــد لها ثقة تحطمت على يد زوجهــا الأول “مايكل”. ليكتشف القارئ أنها لم تذهب للواحة لتُعينها على استعادة “محمــود” ولا كي تستخلصه لنفسها؛ بل جاءت بحثا عن مجدٍ ما، تبعث به إلى “مـايكل” في قبره لِـتُغيظه وتتشفى فيه.\nمنذ اللحظة الأولــى التي يواجِه فيهـا القارئ “محمـود” بين صفحات الرواية، سيبدو  له جليًا الصراع الذي يعتمل بداخله؛ فمحمود أيقونة حيّة لما يمكن أن يُمثّله القول الشائع “الرقص على السـلم”. فنراه راقصًا في كل جوانب حياته. لم يخن كالذين خــانوا وقبضوا الثمن، ولم يصمد ويتمسك بمبادئـه ويعلن آراءه في الثــوار على الملأ وأمام مرؤوسيه ويدفع الثمــن. وحتى في حياته العاطفية، رقص أيضًا على السلم، لم يكســر الأعــراف والتقاليد ويعترف للخادمة “نعــمة السمــراء” بحبه لهــا الذي ملك عليه حياته ولم يستطع أيضـًا أن يضعها وراءه ويتناساها بعـد أن فرت بعيدًا لتنجــو بحبها له، لتظـل لعنـــة تُطـارده. ويظــل هو متخبطًا في رقصه وفي اتخــاذ القرارات حتى نهاية حيــاته.\nفي الرواية يتطرق الكاتب كثيرًا لمفهوم الخيانة وإشكاليتها وكيف أننا نظن “الخيانة” لا تأتي إلا من صديق أو حبيب أو عدو بعيد، لكن الحقيقة غير ذلك، فالخـطر لا يؤتى إلا من مأمنــه، وخيانة النفس هي أشد أنواع الخيانات، فقد نستطيع التعايش مع خيانة الآخرين لنا، لكننا لن نطيق أنفسنا -ولو للحظة- ونحن نعلم بأمــر خيانتنا لهــا وخيانتها لنــا؛ لذلك ترانا نغض الطرف عن هذا النوع من الخيانة.\nوبالرغم من أن الكاتب ترك لأبطال الرواية مهمة الحكي وسمّى كل فصل باسم راويه (محمود-كاثرين-محمود-الشيخ يحيى-كاثرين…) إلا أن الفصل الذي كان على لسان الإسكندر الأكبر، فيه يقص على القارئ  قصة خلقه ورحلته المهيبة في الحياة وتتلمذه على يد أرسطو  ووضع أساس مدينته الإسكندرية على شاطئ البحر الأبيض ثم شد الرحال إلى معبد آمون لمقابلته وسؤاله عمّا إن كان فعلًا والده كما أخبرته أمه “أوليمباس”، ثم التوقف عند ما ذكرته المراجع التاريخية من انقضاء نحبه وهو في طريق عودته لـ”أوليمباس” كي يحكي لها ما دار بينه وبينه أمون، ودون أن يترك لخياله العنان في تخيّل ما حدث واختلاقه، إرواء لشغف القارئ وفضوله للمعرفة، كان مجازفة من الكاتب. وبالرغم من الغموض الذي اكتنف ذلك الفصل وعدم إضافة أي جديد عما هو معروف ومتداول، إلا أن هذا الفصل يُعد من أفضل فصول الرواية ويُحسب للكاتب تلك المغامرة بالكتابة على لسان الإسكندر الأكبر.\nأما ما يُحسب عليه، فإنه لم يفرد فصلًا خاصًا في الرواية على لسان مليكة؛ فـ”مليكة” التي ظهرت فجأة كشهابٍ ثم استكانت دون أن ينتبه القارئ له، وبرغم ما أضافته من زخم للرواية، ثُمثّل لنا لغزًا ألقاه بهاء طاهر ولم يفك طلاسمه. فلم نفهــم لماذا أوجدهــا ولمــاذا عــاد وأخفاها. ولم يوضح مالذي أرادته من “كاثرين”. وكأنه أوجدها -فقط- ليجعل منها شهيدة للخــرافات والجهــل وليُسلّط الضوء اجتماعيًا على بعض عادات واعتقادات أهل سيوة في الأرملة وكيف تتحول لغولة يجب عزلها في دارها بعيدًا عن الجميع وكيف تُصبح مصدر شؤم وخراب. وأعتقد أن فصلًا يجري على لسانها كان سيضيف للرواية الكثير.\nفي نهاية الرواية، سيتعجّب القارئ من أين أتت “محمود” الشجـاعة ليضـع حـدًا لحياته وينتحر؛ فطوال الأحداث كان واضحًا وبشدة أنه أجبن من أن يأخــذ قرارًا، وطوال حياته لم يضـع نهــاية واحــدة؛ بل أظن أنــه لو كان أعــاد التفكير لكــان هــرب ولم يستسلم لقراره، ولكن بمعاودة التفكير والنظر من زاوية أخرى، يتراءى لنا أن “محمود” بقراره هذا كــان -بالفعل- يهرب. يهرب من فـقده لـ”فيونـا” التي استعاد فيهــا شبح “نعمة” التي كانت تُطـارده، يهــرب من المـؤامرة التي تُحــاك ضده، يهــرب من الذنب تجــاه “مليكة”، يهــرب من عــرج “الشاويش إبراهيم”، ويهــرب من جنــون “كاثرين” الذي كان يأمــل أن ينتشله من ضياعه؛ لتُصبح الرواية فعلًا كما أسماها “بهاء طاهر” واحةً للغروب، غروب الإسكندر الأكبر وغروب مليكة وغروب مجد كاثرين وغروبًا أبديًّا لمحمود.\nمحــمود الذي اختــار الغربة في المـــوت؛ لأنه كان يعلم أن لا وطن يعــود إليه. فعندمــا يتغرب الإنســان عن ذاته، تُصبح الغربة في المــوت والحيــاة، سيّان.","2015-05-22T04:08:05.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":52,"rating":44,"body":53,"createdAt":54,"user":55},3046,"\u003Cp>\u003Cstrong  #181818; font-family: Georgia, Times, 'Times New Roman', serif; font-size: 12.727272033691406px; line-height: 17.99715805053711px;\">البطل في روايات بهاء طاهر عاري تماماً، منهزم جداً، يحمل ماضيه على كفه دائماً، لا يتخلص كذلك من إحساس الندم والذنب طوال عمره ..يحاول في نهاية حياته أن يصدق مع نفسه .. قلبه لا ينضب أبداً وذلك هو الجانب المُبهج في الأمر. واحة الغروب رواية كاملة الأوصاف، ذات نهايات مُحبطة ربما لمن يتوقعون النهايات السعيدة.\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>","2013-04-02T02:40:30.000Z",{"id":56,"displayName":57,"username":57,"avatarUrl":58},97,"Ahmed Abdel Hamid","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F720\u002FAvatar.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":60,"bio":61,"bioShort":62},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1433\u002F2012-09-01-09-30-2550421ada5c27f.jpg","بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتلفزيون سنة 1973. عمل مترجماً في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي 1956 و1957، وعمل مخرجاً للدراما، ومذيعاً في البرنامج الثاني (الثقافي) الذي كان من مؤسسيه حتى عام 1975 حيث منع من الكتابة. بعد منعه من الكتابة ترك مصر وسافر كثيراً في افريقيا و آسيا بحثاً عن العمل كمترجم. منذ عام 1981 وحتى 1995 عاش في جنيف حيث عمل هناك كمترجم للأمم المتحدة. بعدها رجع إلى مصر ولا يزال هناك. حاز على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب سنة 1998 حصل على جائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة 2000 عن خالتي صفية والدير حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته واحة الغروب","بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 19",[64,67,70,73,76,79,82,85,88,91],{"id":65,"text":66,"authorName":25},5558,"الحكاية لا تكتمل بروايتها، إنما يكملها من يسمعها.",{"id":68,"text":69,"authorName":26},5565,"لا أحد يتكلم باسم الله - هو وحده الذي يقدر و يحكم",{"id":71,"text":72,"authorName":26},5572,"وجدت بالطبع دائماً اولئك القلائل من المتمردين الذين يحلمون بالحرية, وهؤلاء غالباً ما كان يتكفل بهم العامة انفسهم قبل ان اتكفل بهم انا يكشفون مؤامراتهم ويفرحون بسقوطهم لأن اولئك الحالمين يريدون ان يسلبوا من العامة نعمة الطمأنينة فى الخوف",{"id":74,"text":75,"authorName":26},5579,"لا مهرب فلا تحاول. ارض بما يحدث. تقبل نعمة أن علمت ما لم تكن تعلم. ها أنت تعشق دون أن ترغب حتى أن تلمس. ليس مهمآ أن تفهم. لا ضروره لأن تسعد. هي جاءت. أنت أحببتها لا تريد منها شيئآ غير أن تعيش. هذا هو أول الأمر ومنتهاه. فلا تحاول!",{"id":77,"text":78,"authorName":26},5586,"أسأل نفسي طوال الوقت عن الخيانة.لماذا خان الباشوات والكبار الذين يملكون كل شيء؟ ولماذا يدفع الصغار دائما الثمن-يموتون في الحرب ويسجنون في الهزيمة بينما يظل الكبار أحرارا وكبارا؟",{"id":80,"text":81,"authorName":26},5593,"بــدأت كــرة الشمــس تســقط فــي أفق الخــلود",{"id":83,"text":84,"authorName":25},5557,"الحقيقة بسيطة لا تحتاج الي زخرفة الكلمات.",{"id":86,"text":87,"authorName":26},5564,"لا افهم أي معني للموت ,لكن ما دام محتماً فلنفعل شيئا يبرر حياتنا,فلنترك بصمه علي هذه الارض قبل ان نغادرها",{"id":89,"text":90,"authorName":26},5571,"أتــبــاهــي أمــام نفســي بمـاضٍ بطولي وأتعمــد نسيــان لحظــة الخــزي",{"id":92,"text":93,"authorName":26},5578,"أقضي الأيام و الأعوام في تلفيق صلح مع نفسي لا يعيش طويلاً",[95,102,107,114,120,127,134,140],{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"avgRating":100,"views":101},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89711,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":26,"avgRating":13,"views":106},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",30638,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"avgRating":112,"views":113},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23640,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"avgRating":112,"views":119},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23541,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"avgRating":125,"views":126},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21658,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"avgRating":132,"views":133},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20937,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"avgRating":13,"views":139},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15398,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"avgRating":15,"views":145},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15297,{"books":147},[148,151,158,165,173,179,185,190],{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":26,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":106},71,326,{"id":152,"title":153,"coverUrl":154,"authorName":26,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12438,{"id":159,"title":160,"coverUrl":161,"authorName":162,"ratingsCount":16,"readsCount":163,"views":164},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",172,14546,{"id":166,"title":167,"coverUrl":168,"authorName":169,"ratingsCount":170,"readsCount":171,"views":172},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10735,{"id":174,"title":175,"coverUrl":176,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":177,"views":178},2983,"نقطة النور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_dada657di5.gif",26,3388,{"id":180,"title":181,"coverUrl":182,"authorName":25,"ratingsCount":112,"readsCount":183,"views":184},860,"شرق النخيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_2f4fdgcgm.gif",21,3196,{"id":186,"title":187,"coverUrl":188,"authorName":25,"ratingsCount":44,"readsCount":183,"views":189},1305,"قالت ضحى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_hf97l792ed.gif",3760,{"id":191,"title":192,"coverUrl":193,"authorName":26,"ratingsCount":112,"readsCount":194,"views":195},3027,"الحب في المنفى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5ldg9cje8.gif",20,2459]