تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ثلاث تراجيديات؛ عرس الدم يرما بيت برناردا ألبا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ثلاث تراجيديات؛ عرس الدم يرما بيت برناردا ألبا

3.4(٢ تقييم)١٠ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٠
ISBN
9786589079071
التصنيف
فنون
المطالعات
٥٬٠٣٥

عن الكتاب

في 1936 اغتالت الفاشية الإسبانية شاعر إسبانيا: "لوركا" ودفنته في قبر مجهول، لتسكت الصوت المدافع عن هذا الشعب الذي مزّقه الصراع بين اليمين واليسار، في عهد ما قبل فرانكو، وأثناء حياة هذا الشاعر القصيرة، كتب عدة مسرحيات تتراوح بين القصيرة والطويلة، بين الكوميديا والثلاث تراجيديات التي بين يدي القارئ. ولا غرو أن يكتب "لوركا" للمسرح، فقد ظل مغرماً، إن لم يقل مهووساً، بالمسرح منذ طفولته، فقد كان يمثل أمام أفراد وبيني دمي تمثل مسرحاً ويحرّك فيه شخوصه الخيالية. وظل يشاهد المسرح الحي حيثما يحل، ويقرأ الأعمال المسرحية مهما تعددت جنسيات كتابها، حتى في أحرج الأزمات وأصعب المواقف، كما عمل مخرج مسرح جوّال، ومن حصيلة تجاربه وثقافته هذه ظهرت مسرحياته الخالدة إضافة إلى أشعاره الرائعة. والتراجيديات الثلاث تدور حول المرأة ومشاكلها ونفسيتها في المجتمع الإسباني: فالعروس في عرس الدم تصطدم بالزواج من غير مَنْ تحب، ويرما تصارع في سبيل حقها الطبيعي في الإنجاب وبنات برناردا ألبا يبحثن عن الرجل - الزوج، وهن سجينات بيت أمهن: بيت برنارد ألبا. إن وضوح الفكرة في كل مسرحيّات "لوركا" لا يؤدي إلى تسطيح العمل الدرامي لديه، فالشخوص في أعماله حيّة، والفكرة تنبع من الفعل والشخوص والبيئة...إلخ. كما أن جمال البناء المسرحي وعقوبة الحوار وحسن إيقاعه وإرتباطه بكل شخصية، حسب طبيعتها، يضفي عمقاً وجمالاً على هذه التراجيديات.

عن المؤلف

فيدريكو غارسيا لوركا
فيدريكو غارسيا لوركا

شاعر إسباني و كاتب مسرحي ورسام وعازف بيانو، كما كان مؤلفاً موسيقيًا، ولد في فوينتي فاكيروس بغرناطة في 5 يونيو 1898. كان أحد أفراد ما عرف باسم جيل 27. يعده البعض أحد أهم أدباء القرن العشرين. وهو واحد م

اقتباسات من الكتاب

نحن لا نرزق أطفالاً كما نحصل على ضمة ورد. ينبغي لنا أن نتألم لنرى أولادنا يكبرون. وأعتقد أنهم يأخذون منا نصف دمنا ولكن ذلك شيء جميل، شيء سليم، شيء رائع. إن لكل امرأة من الدم ما يكفي لأربعة أو خمسة أولاد، وعندما لا يكون لها شيء منه، فإنه يتحول إلى سم. (بطلة مسرحية يرما )

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Hamza Khaled
Hamza Khaled
١٧‏/٢‏/٢٠١٥
يقدم المخرج المسرحي زياني شريف عياد من مسرح عنابة، بعد غد، عرضه المسرحي الجديد ”عرس الدم”، وهو ترجمة من تقديم نور الدين سعودي لعمل المسرحي العالمي فيديركو غارسيا لوركا.     أكد المخرج زياني شريف، أمس، خلال ندوة صحفية نشطها بالمسرح الوطني، أنه لا يؤمن بمحاولات العديد من المسرحين اقتباس الأعمال المسرحية العالمية وفق ما يعرف في الوسط الفني الجزائري بـ«إعطاء روح جزائرية للأعمال العالمية”، مشيرا إلى أن النص المسرحي العالمي كأعمال لوركا تخاطب الإنسانية جمعاء، وبالتالي يكفي فقط ترجمتها لتكون قادرة على التواصل مع أي مجتمع ومنه الجزائري. دعا مخرج مسرحية ”عرس الدم” إلى ضرورة أن يهتم المخرج المسرحي بتضمين عمله مشاعر وصورا تخدم الفكرة. فحسب زياني شريف، الفكرة أهم من النص والحوار، وهو ما يجعل من العمل المسرحي قادرا على البقاء طويلا. وفي هذا الإطار، أوضح بأن أعمال كاتب ياسين وعبد القادر علولة عاشت بفضل الأفكار التي تضمنتها. وتحدث زياني شريف عياد عن عمله الجديد المقتبس من نص فيديركو لوركا، من ترجمة وموسيقى نور الدين سعودي، مشيرا إلى أنه رواية مأساوية لحب مستحيل، تجري أحداثها في محيط ”أبوي” مرتبط بالأرض بقيمة التقاليد العنيفة، حيث تبقى المرأة والأرض المحورين الأساسيين في ”الحكاية” وتبقى الأحداث مع تكررها عبر الزمن مميزات ذات المجتمع. تعتبر مسرحية ”عرس الدم” العمل الرئيسي من الثلاثية الريفية للكاتب الإسباني، وهي مستلهمة من الحياة التقليدية للمداشر الأندلسية الإسبانية، وهي قصة إنسانية تتجمع بداخلها أفراح، أحزان، أعراس، مآسٍ وتجاوزات لا يتقبلها حتى المنطق، لكن كل هذه التناقضات تبقى عاملا مشتركا بين جميع البشر. وتعتبر تجربة ”عرس الدم” الثانية في مسيرة المخرج الجزائري شريف عياد مع النصوص الغربية، حيث سبق له أن تعامل لأول مرة مع نص عالمي سنة 1980، عندما اقتبس نصا لفلاديمير ماياكوفسكي، قبل أن يقرر الغوص في مسرحة العديد من النصوص الجزائرية والعربية منها ”نجمة” لكاتب ياسين، التي عرضها المخرج زياني شريف على العديد من المسارح. وأوضح السينوغرافي أرزقي العربي الذي شارك في تنشيط الندوة، من جهته، بأن الديكور الحر هو ما يحتاجه العمل المسرحي الجيد، مشيرا إلى أن السكون الذي يقدمه الأثاث على خشبة المسرح لا يخدم العرض، واتفق معه شريف عياد، داعيا إلى ضرورة إعطاء العرض روحا فنية عالمية عبر الاستعانة بلوحات سينوغرافية تشارك في رسمها أعمال كبار الرسامين أمثال بيكاسو.