تخطي إلى المحتوى
المغول
مجاني

المغول

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١١٢
ISBN
9789953520728
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٦٦

عن الكتاب

مسرحية (المغول) هذه، محاولة للوقوف عند واحدة من (اللحظات) المؤثرة في تاريخنا، تحمل شحنتها الدرامية، وتمنح الكاتب المسرحي فرصة طيبة للعمل، إنها (إختيار) خارج نطاق المساحات التاريخية المبكرة؛ التي صنع منها الكثير من الأعمال الفنية إلى حد التكرار، وهي فضلاً عن هذا وذاك، تتضمن العديد من القيم الفنية والإنسانية التي تحقق تواصلها مع قرننا هذا؛ حيث يتحتم علينا جميعاً أن (نصمد)، أن تقاوم الحصار المضروب، وألا نستسلم بسهولة لجيوش المغول الجديدة القادمة من المشارق والمغارب، يتساءل المرء وهو ينفض يديه من المسرحية: لماذا؟ لقد انكسرت الموصل. وهُزم قائدها (الصالح)... لقد انطوى البطل وهو يجابه تحدياً أكبر منه بكثير... فأين المغزى؟. والمغزى يكمن ها هنا بالذات... ففي تاريخ البشرية، وفي تاريخنا نحن بالذات، لحظات من التوهج، قد تمتد إضاءتها وقد تقصر، وهي على كل الأحوال ستنتهي - كفعل تاريخي - إلى الإنطفاء، ليس ثمة دوام في حركة التاريخ إنها (المداولة) التي تحدث عنها كتاب الله... ولكن شرف الإنسان المسلم يظل، مع إستكمال الأسباب وليس قبلها بحال، فوق إحتمالات الربح والخسارة، إن مداه أوسع بكثير وأبعد بكثير، لأنه مستمد من كلمة الله الباقية!. لقد انطوت صفحة الرعب المغولي، وخرج الإسلام نفسه منتصراً بعد إذ طوت إرادته المغول... ولم يكن بمقدور الضمانات الجزئية، والتقريط بالشرف أن تصنع الإنتصار... لقد صنعه - والحق يقال - كل الذين ضحوا من أجل ألاّ ينحني هذا الدين لأي وثنية في العالم!.

عن المؤلف

عماد الدين خليل
عماد الدين خليل

عماد الدين خليل (ولد 1358 هـ - 1939 م) هو مؤرخ ومفكر، من أهل الموصل.ولد عماد الدين خليل الطالب في الموصل سنة 1358 هـ - 1939 م (وقيل سنة 1941 م). حصل على البكالوريوس (الليسانس) في الآداب بدرجة الشرف من

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف  الإعصار والمئذنة

الإعصار والمئذنة

عماد الدين خليل

غلاف كلمة الله

كلمة الله

عماد الدين خليل

غلاف فلسطين والوعد الحق

فلسطين والوعد الحق

يوسف القرضاوي

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٦‏/٣‏/٢٠١٨
تبدأ المسرحية مع اقتراب الخطر المغولي من مدينة الموصل زمن المماليك، وتنتهي بدخولهم المدينة بعد حصار دام سبعة أشهر ذاق فيها المغول الويلات من جيوش المسلمين المرابطة حول أسوار الموصل. فكيف انتهت بالمدينة بالسقوط؟؟ إنها داء كل عصر.. الخيانة. فبعد أن بدأ المغول يعدون عدتهم لفك الحصار والعودة إلى بلدانهم منهزمين منكسرين أمام قوات المسلمين على تواضعها أمام جحافلهم، "تبرع" أحد الخونة بمعلومات أعادت معنويات الجيش المغولي إلى أقصاها، فاستأنفوا قصف المدينة بالمنجنيقات حتى استسلمت وأهلَها بمعاهدة أمان نقضها المغول وأعملوا بأهل المدينة ذبحاً وتقتيلاً، وأسروا ملكها الصالح وسلموه إلى زعيمهم هولاكو ليقتل القائد المؤمن الصابر الذي ضحى بحياته وولده وكل ما يملك في سبيل مدينته، ليقتله أشنع قتلة. الخيانة هي داء كل زمان، فكم هزمت الخيانة من جيوش جرارة، وكم أسقطت مدناً وقلاعاً، وكم سفكت دماءاً وهدرت أرواحاً، في سبيل حفنات من المال أو منصباً. ولكن في المقابل كم من هزيمة حملت في طياتها نصراً، وأعلت شرفاً، ودعت إلى فخر، وكشفت أقنعة، ورفعت رؤوساً ليخلدها التاريخ، وأسقطت رؤوساً أخرى في مزابله. فحسب من قاتل أنه ذاد عن وطنه، وحسب من قتل أنه قتل لغاية عظمى، وشرف أعظم، وحسب القائد المؤمن أنه أدرك العدو من الصديق، والخائن من الوفي، وحسب الخائن أنه سيلقى ربه. كل هزيمة تحمل نصراً، وكل هزيمة سببها خائن.. هذا ما خرجت به من قصة هذه الفاجعة. أسلوب المسرحية كان ممتازاً، فصيحاً منساباً، حسن السرد، وشائقاً. تُقرأ بجلسة واحدة ولكنها تشعرك بأنك تعيش الأحداث وتراها أمامك، لا أنك تقرأها. ولا تنفك مع القراءة عن إسقاط الأحداث على الواقع، فتخرج من صفحاتها مكلوماً كئيباً متحسراً. أحببتها سرداً ووصفاً، وكرهتها قصة وتاريخاً.. وواقعاً.